من المكاتب إلى الملعب… وزراء لبنانيون يتنافسون في «الأسبوع الرياضي»

الوزراء والموظفون في منافسات حماسية ببطولة الوزارات ضمن «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)
الوزراء والموظفون في منافسات حماسية ببطولة الوزارات ضمن «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)
TT

من المكاتب إلى الملعب… وزراء لبنانيون يتنافسون في «الأسبوع الرياضي»

الوزراء والموظفون في منافسات حماسية ببطولة الوزارات ضمن «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)
الوزراء والموظفون في منافسات حماسية ببطولة الوزارات ضمن «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)

ترك الوزراء والموظفون مكاتبهم جانباً، وانتقل التنافس هذه المرة إلى المستطيل الأخضر، مع تواصل بطولة الوزارات في الميني فوتبول على ملاعب مدينة كميل شمعون الرياضية، ضمن فعاليات «الأسبوع الرياضي في لبنان» الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة.

الأجواء حملت الكثير من الحماس والتنافس، بحضور وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان وعدد من الوزراء والمسؤولين، لكن الحدث لم يقتصر على متابعة المباريات من المدرجات، إذ نزل بعض المسؤولين بأنفسهم إلى أرض الملعب.

وكان وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي واحداً منهم، بعدما شارك لاعباً مع فريق وزارته، وسجل من ركلة جزاء، مساهماً في الفوز على فريق وزارة الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي 2-1.

كما حضرت مدير عام المديرية الإدارية المشتركة في وزارة الداخلية والبلديات رشا حوراني، لمواكبة المنافسات التي جمعت فرقاً تمثل الوزارات والإدارات العامة.

ولم تغب الأهداف عن اليومين الأولين، بل حضرت بغزارة. وزارة المالية تغلبت على وزارة الزراعة 6-1، فيما تعادلت وزارتا الاقتصاد والخارجية 2-2، قبل أن يحسم الاقتصاد المواجهة بركلات الترجيح 3-1.

وسجلت وزارة الصحة النتيجة الأكبر بفوزها على وزارة الصناعة 11-2، بينما تغلب فريق الجمارك على المالية العامة 4-1، ووزارة الإعلام على وزارة الشؤون الاجتماعية 8-2، ووزارة التربية على وزارة السياحة 7-0، ووزارة الداخلية والبلديات على وزارة العدل 4-1.

والفكرة من البطولة تتجاوز النتائج والأهداف، إذ يأتي نشاط الوزارات ضمن برنامج متنوع لـ«الأسبوع الرياضي في لبنان»، الهادف إلى إدخال الرياضة إلى المؤسسات العامة وتشجيع النشاط البدني وروح الفريق والتواصل بين العاملين فيها.

وبعد منافسات الوزارات، ينتقل الدور إلى السفراء والبعثات الدبلوماسية، الذين يلتقون في مباريات رياضية عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر الجمعة 18 سبتمبر (أيلول)، قبل أن يصل الأسبوع إلى محطته الختامية الثلاثاء 22 سبتمبر، مع مباراة ميني فوتبول تجمع النواب عند الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر.

وهكذا، يتحول ملعب مدينة كميل شمعون خلال أيام من ساحة لمنافسة الوزارات، إلى موعد للسفراء، ثم النواب... في أسبوع تخرج فيه الرياضة من إطارها التقليدي لتجمع وجوهاً اعتدنا رؤيتها خلف المكاتب هذه المرة داخل الملعب.


مقالات ذات صلة

الفيصلي يبحث عن نفسه من جديد خلال فترة التوقف

رياضة سعودية فريق الفيصلي يسعى لعودة مكللة بالنصر عقب فترة التوقف (نادي الفيصلي)

الفيصلي يبحث عن نفسه من جديد خلال فترة التوقف

تعتبر فترة التوقف الحالية فرصة لنادي الفيصلي لترتيب اوراقه من جديد ومعالجة وتصحيح الخلل من حيث وضع الفريق نقطياً ومن حيث الترتيب للخروج من المناطق الخطرة.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ف.ب)

كلوب يواجه صعود اليمين المتطرف برسالة وطنية: أحِبوا ألمانيا دون تطرف

قال يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، اليوم الخميس، إنه يريد استعادة عبارات الفخر الوطني من «الأشخاص الخطأ».

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عربية بادو الزاكي (رويترز)

الزاكي مدرب الأردن: مهمة الفوز بكأس آسيا «صعبة لكن ليست مستحيلة»

أعلن المغربي بادو الزاكي مدرب منتخب الأردن تشكيلة «النشامى» لخوض مباراتين وديتين أمام سوريا وفنزويلا، في إطار الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية رونوين ويليامز (رويترز)

حارس صن داونز: نعرف قوة الأهلي السعودي ونتطلع لمباراة كبيرة أمامه

يشعر رونوين ويليامز حارس مرمى ماميلودي صن داونز وقائد منتخب جنوب أفريقيا بحماس كبير قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي السعودي، السبت.

«الشرق الأوسط» (زيورخ )
رياضة سعودية اليوناني دونيس المدير الفني للمنتخب وجهازه الفني من أوائل الواصلين إلى جدة (الشرق الأوسط)

«الأخضر» السعودي يبدأ تجمعه في جدة تأهباً لـ«خليجي 27»

انتظم لاعبو المنتخب السعودي، الخميس، في مقر معسكرهم التحضيري بفندق «شانغريلا» بجدة، استعداداً للمشاركة في كأس الخليج حيث وصل معظم عناصر «الأخضر» إلى مقر الإقامة

علي العمري (جدة)

الزاكي مدرب الأردن: مهمة الفوز بكأس آسيا «صعبة لكن ليست مستحيلة»

بادو الزاكي (رويترز)
بادو الزاكي (رويترز)
TT

الزاكي مدرب الأردن: مهمة الفوز بكأس آسيا «صعبة لكن ليست مستحيلة»

بادو الزاكي (رويترز)
بادو الزاكي (رويترز)

أعلن المغربي بادو الزاكي، مدرب منتخب الأردن، تشكيلة «النشامى» لخوض مباراتين وديتين أمام سوريا وفنزويلا، في إطار الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم المقررة مطلع العام المقبل في السعودية.

وقال الزاكي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده، الخميس، في مقر الاتحاد الأردني للعبة للإعلان رسمياً عن قائمة النشامى: «نتطلع إلى إضافة الاحترافية والصدق في العمل واكتساب الثقة. نعلم أن هناك ضغطاً كبيراً بعد حصول النشامى على وصافة كأس آسيا وكأس العرب، لكننا سنعمل ما هو ممكن لإحراز كأس آسيا 2027». وأضاف: «المهمة صعبة، لكن ليست مستحيلة».

وشهدت القائمة غياب المهاجم يزن النعيمات الذي يواصل مرحلة العلاج والتأهيل بعد الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، أثناء مباراة الأردن مع العراق في دور الثمانية من كأس العرب أواخر العام الماضي في قطر.

وعلّق الزاكي على غياب النعيمات بالقول: «نتابع عن قرب حالة اللاعب يزن النعيمات، ونتواصل باستمرار مع الطاقم الطبي»، مضيفاً: «لا يوجد موعد محدد لعودة يزن إلى الملاعب، لكننا نأمل أن يتعافى سريعاً، وأن يكون موجوداً معنا في كأس آسيا».

وعن استدعاء حارس المرمى يزيد أبو ليلى رغم تذبذب مستواه في الآونة الأخيرة، قال الزاكي: «أبو ليلى لديه الفرصة للوجود مع (النشامى)... لكن المردود هو من حسم هوية الحارس الأساسي للمنتخب في المرحلة المقبلة».

وشهدت القائمة عودة الثنائي يوسف أبو جلبوش الملقب بـ«صيصا»، الذي انتقل حديثاً إلى وفاق سطيف الجزائري، وأحمد العرسان هداف الدوري المحلي مع الفيصلي في الموسم الماضي برصيد 15 هدفاً، وكلاهما لم يكن ضمن تشكيلة «النشامى» في المونديال.

ويستعد الزاكي لبداية مرحلة جديدة مع منتخب الأردن، بعد المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026 التي شهدت أول مشاركة مونديالية تحت قيادة المدرب المغربي جمال سلامي.

وسيكون الظهور الأول لمنتخب الأردن بقيادة الزاكي الذي جرى التعاقد معه في 19 يوليو (تموز) الماضي، بمواجهة ودية أمام نظيره السوري، الأحد، 27 سبتمبر (أيلول) الحالي في استاد «الملك عبد الله الثاني»، قبل مواجهة فنزويلا في 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ويتخلل ختام فترة إعداد منتخب الأردن لكأس آسيا مواجهتين وديتين أمام إندونيسيا وأستراليا في 13 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) في عمان أيضاً.

وأوقعت قرعة كأس آسيا 2027 التي تقام خلال الفترة بين 7 يناير (كانون الثاني) و5 فبراير (شباط) الأردن في المجموعة الثانية، إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.

وضمت قائمة المنتخب الأردني في حراسة المرمى: يزيد أبو ليلى، وعبد الله الفاخوري، وأليك سمير، وأحمد الجعيدي.

وفي الدفاع: عبد الله نصيب، ويزن العرب، وأنس بدوي، وسعد الروسان، وهادي الحوراني، ومحمد أبو النادي، وإحسان حداد، وأحمد عساف ومهند أبو طه.

وفي الوسط: يوسف أبو جلبوش، ومحمود شوكت، ويوسف قشي، وإبراهيم سعادة، وعامر أبو جاموس، ونزار الرشدان، وعلي عزيزة، ونور الروابدة.

والهجوم: أحمد العرسان، ومحمد أبو زريق، ومحمود مرضي، وعلي علوان، وعودة الفاخوري، وتامر بني عودة، وموسى التعمري.


بايراقداريان تفتتح ندوة «الصحة النفسية للرياضيين اللبنانيين في زمن الحرب»

وزيرة الشباب والرياضة اللبنانية الدكتورة نورا بايراقداريان (وزارة الشباب والرياضة)
وزيرة الشباب والرياضة اللبنانية الدكتورة نورا بايراقداريان (وزارة الشباب والرياضة)
TT

بايراقداريان تفتتح ندوة «الصحة النفسية للرياضيين اللبنانيين في زمن الحرب»

وزيرة الشباب والرياضة اللبنانية الدكتورة نورا بايراقداريان (وزارة الشباب والرياضة)
وزيرة الشباب والرياضة اللبنانية الدكتورة نورا بايراقداريان (وزارة الشباب والرياضة)

افتتحت وزيرة الشباب والرياضة اللبنانية الدكتورة نورا بايراقداريان أولى الندوات الأكاديمية المنظمة ضمن فعاليات «الأسبوع الرياضي في لبنان»، تحت عنوان «الصحة النفسية للرياضيين في زمن الحرب»، وذلك في رحاب الجامعة اللبنانية وبحضور رئيسها البروفسور بسام بدران.

وأكدت بايراقداريان أن «الأسبوع الرياضي» لا يهدف إلى إضافة مناسبة جديدة إلى روزنامة النشاطات، بل إلى إطلاق مقاربة وطنية متكاملة تنظر إلى الرياضة بوصفها عنصراً أساسياً في الصحة العامة والتربية والاندماج الاجتماعي وبناء الإنسان.

وشددت على ضرورة حماية الصحة النفسية للرياضيين، خصوصاً في ظل الأزمات والحروب وما تفرضه من ضغوط نفسية واجتماعية، إلى جانب تحديات المنافسة والإصابات وتعطّل التدريبات والقلق على المستقبل.

وأوضحت أن الوزارة تسعى إلى ربط الممارسة الرياضية بالبحث العلمي، وتحويل نتائج الندوات إلى توصيات وسياسات عملية، من خلال بناء شراكة مؤسسية مستدامة مع الجامعات والهيئات العلمية والخبراء.

بايراقداريان تفتتح أولى الندوات الأكاديمية المنظمة ضمن فعاليات «الأسبوع الرياضي في لبنان» (وزارة الشباب والرياضة)

من جهته، نوّه بدران بالجهود التي تبذلها بايراقداريان في سبيل تطوير القطاع الرياضي وتعزيز دوره الصحي والتربوي والاجتماعي، شاكراً لها مبادرتها إلى تنظيم «الأسبوع الرياضي» واختيار الجامعة اللبنانية لاحتضان أولى ندواته الأكاديمية، كما عبّر عن دعمه الدائم لأنشطة الوزارة ومساندته لها.

وتخلّلت الندوة مداخلتان لكل من الدكتورة غادة جوني والمعالجة النفسية الرياضية الدكتورة نتالي جبيلي، تناولتا خلالهما أبرز التحديات النفسية التي يواجهها الرياضيون في زمن الحرب، وسبل توفير الدعم النفسي وتعزيز قدرتهم على التكيّف والصمود، فضلاً عن أهمية دمج الصحة النفسية ضمن منظومة الرعاية الرياضية المتكاملة.

وفي الختام، شكرت بايراقداريان الجامعة اللبنانية ورئيسها والمحاضرين والمشاركين، مؤكدة أن الهدف هو أن يترك «الأسبوع الرياضي» أثراً مستداماً، ويسهم في بناء شباب أكثر توازناً، ورياضيين يحظون بالرعاية والحماية، ومجتمع أكثر قدرة على الصمود والتعافي.


وهبي يضم زابيري وبلعروش وبن الطيب لقائمة منتخب المغرب لكرة القدم

محمد وهبي (منتخب المغرب)
محمد وهبي (منتخب المغرب)
TT

وهبي يضم زابيري وبلعروش وبن الطيب لقائمة منتخب المغرب لكرة القدم

محمد وهبي (منتخب المغرب)
محمد وهبي (منتخب المغرب)

أعلن محمد وهبي، مدرب منتخب المغرب، قائمة تضم 29 لاعباً لخوض مباراتي الغابون وليسوتو في الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة إلى «كأس الأمم الأفريقية 2027 لكرة القدم»، في تشكيلة شهدت الظهور الأول لكل من: الحارس علاء بلعروش، وياسر زابيري، وتوفيق بن الطيب، بقميص «أسود الأطلس».

ويستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات بمواجهة الغابون يوم 25 سبتمبر (أيلول) الحالي على «ملعب الأمير مولاي عبد الله» في الرباط، قبل أن يحل ضيفاً على ليسوتو يوم 29 من الشهر ذاته بمدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا، وفق ما أعلنه «الاتحاد المغربي لكرة القدم».

وضمت القائمة 4 حراس مرمى هم: ياسين بونو، ومنير المحمدي، ورضا التكناوتي، وعلاء بلعروش.

وفي خط الدفاع، استدعى وهبي كلاً من: عيسى ديوب، ونايف أكرد، وعبد الحميد آيت بودلال، وأنس صلاح الدين، ونصير مزراوي، وعلي معمر، ومروان سعدان، ورضوان حلحال، وأشرف حكيمي، وزكريا الواحدي.

وضمت قائمة لاعبي الوسط: أيوب بوعدي، وسمير المرابط، ونائل العيناوي، وأسامة ترغالين، وبلال الخنوس، وسفيان الفوزي، وعز الدين أوناحي، وإسماعيل صيباري.

أما في خط الهجوم، فوجه وهبي الدعوة إلى: عبد الصمد الزلزولي، وعبد الله وزان، وبراهيم دياز، وياسين جسيم، وياسر زابيري، وسفيان رحيمي، وتوفيق بن الطيب.

وتشكل المباراتان بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي بعد خروجه من دور الـ8 لـ«كأس العالم 2026»، إذ يراهن وهبي على توليفة تجمع بين القوام الأساسي والوجوه الصاعدة لبدء مشوار التصفيات الأفريقية بأفضل صورة ممكنة.