«بريبكو» تدخل عالم «فورمولا 1»

شراكة مع «أوراكل ريد بُل ريسينغ» في جائزتَي مدريد وباكو الكبرى

إحدى سيارات فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ» (الشرق الأوسط)
إحدى سيارات فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ» (الشرق الأوسط)
TT

«بريبكو» تدخل عالم «فورمولا 1»

إحدى سيارات فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ» (الشرق الأوسط)
إحدى سيارات فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ» (الشرق الأوسط)

أعلنت «بريبكو للتكنولوجيا العقارية» في دبي عن دخولها عالم سباقات «فورمولا 1» مع فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ»، من خلال الوجود في جائزتَي مدريد وباكو الكبريان.

ويجمع هذا التعاون بين علامتين تجاريتين تتشاركان رؤية واحدة ترتكز على السرعة والابتكار والأداء والقدرة على تحدي المألوف. ففي الوقت الذي يواصل فيه فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ» دفع حدود الأداء على حلبات «فورمولا 1» توفر «بريبكو» سهولة الوصول إلى القطاع العقاري، من خلال توظيف التكنولوجيا لتبسيط تجربة الاستثمار، وتقليل العوائق التقليدية أمام دخول السوق، وإتاحة فرص التملك العقاري في دبي لشريحة أوسع من المستثمرين.

وستظهر علامة «بريبكو» على سيارة فريق «أوراكل ريد بُل ريسينغ» (RB22) في منطقة قوس الحماية العلوي أو ما يُعرف بـ«Halo»، إضافة إلى ملابس فريق الإدارة والسائقين، والخوذ وبدلات السباق، ما يمنح العلامة حضوراً عالمياً خلال سباقين بارزين ضمن روزنامة «فورمولا 1»، وهما جائزة مدريد الكبرى وجائزة باكو الكبرى.

وقالت أميرة سجواني، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لـ«بريبكو»: «يمثل تعاون (بريبكو) مع (أوراكل ريد بُل ريسينغ) محطة مهمة ومميزة في مسيرة الشركة، بما يعزز من جهودنا الرامية إلى ترسيخ مكانتنا كشركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا العقارية، انطلاقاً من دبي. وكما تتحدى (فورمولا 1) حدود الأداء والسرعة، نعمل في (بريبكو) على إعادة التفكير في نماذج الاستثمار التقليدية، وابتكار طرق أكثر ذكاءً وسهولة، تتيح لعدد أكبر من الناس الوصول إلى فرص بناء الثروة. ويمنحنا ظهور علامتنا إلى جانب (أوراكل ريد بُل ريسينغ) فرصة مهمة لنقل هذه الرؤية إلى المستوى العالمي».

بدوره قال عيسى إبراهيم، الشريك المؤسس ورئيس «بريبكو»: «في عالم السباقات، تُحسم النتائج بفارق أجزاء من الثانية، واليوم، يجب أن يواكب الاستثمار هذه السرعة. ومن هنا جاءت (بريبكو). السرعة والكفاءة هما جوهر شراكتنا مع (أوراكل ريد بُل ريسينغ)، وهما أيضاً في صميم الطريقة التي نطوِّر بها حلولنا. ففي الحلبة، كل قرار يصنع فارقاً، والأمر ذاته ينطبق على الاستثمار، لذا نؤمن بأن تجربة الاستثمار يجب أن تسير في هذا الاتجاه. رؤيتنا هي تبسيط الوصول إلى الفرص الاستثمارية، وجعلها أسرع وأكثر سلاسة. ومن مدريد إلى باكو، تنطلق هذه الرؤية معنا على متن سيارة (فورمولا 1)».

من جانبه قال بول غاندولفي، المدير التنفيذي للشؤون التجارية في «أوراكل ريد بُل ريسينغ»: «رياضة (فورمولا 1) قائمة على الابتكار والدقة والطموح المستمر لتجاوز حدود الممكن. ويجمع التعاون بين (أوراكل ريد بُل ريسينغ) و(داماك) و(بريبكو) 3 جهات تتشارك هذه المبادئ والقيم».

وأضاف: «في (أوراكل ريد بُل ريسينغ) نحرص على التعاون مع شركاء يشاركوننا التزامنا بالتميز وعقلية التحدي، ما يجعل هذا التعاون امتداداً طبيعياً لشراكتنا مع (داماك). ويسعدنا أن نشهد حضور (بريبكو) خلال جائزتي مدريد وباكو الكبريان من خلال هذه الشراكة. ومنذ انضمام (داماك) إلى الفريق في وقت سابق من هذا العام بصفتها أول شريك لنا في مجال التطوير العقاري، أضافت الشراكة منظوراً جديداً، وفتحت أمام فريقنا فرصاً مميزة. ونتطلع إلى مواصلة تطوير هذه العلاقة، بما يجمع بين عوالم العقارات والابتكار ورياضة السيارات».

ومن مقرها الرئيسي في دبي، تقود «بريبكو» جهود تطوير مشهد الاستثمار العقاري، من خلال منظومة متكاملة من الحلول الرقمية، تشمل الملكية العقارية الجزئية، وترميز الأصول العقارية، والاستثمار في الذهب، وحلول التمويل العقاري، إلى جانب مجموعة من المنتجات المبتكرة المصممة لتبسيط الوصول إلى فرص الاستثمار والتملُّك، وجعل بناء الثروة أكثر سهولة وإتاحة لشريحة أوسع من الأفراد.


مقالات ذات صلة

هاميلتون وفرستابن: سنغافورة ليست المكان المثالي لسباقات السرعة

رياضة عالمية البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)

هاميلتون وفرستابن: سنغافورة ليست المكان المثالي لسباقات السرعة

قال ماكس فرستابن الفائز بسباق السرعة السبت ووصيفه لويس هاميلتون إن حلبة فورمولا 1 في سنغافورة تحتاج إلى إعادة تصميم وتفتقر إلى عنصر المتعة والإثارة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن ينطلق أولاً بسنغافورة (أ.ب)

«جائزة سنغافورة»: فرستابن أول المنطلقين بالسباق الرئيسي

سجل سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لجائزة سنغافورة الكبرى السبت، بعد ساعات من فوزه بسباق السرعة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية بطل العالم لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)

نوريس يعتذر بعدما قضى حادث على آمال مكلارين في سباق السرعة بسنغافورة

اعتذر لاندو نوريس لفريقه مكلارين بعد أن أدى اصطدامه بزميله أوسكار بياستري للقضاء على آمالهما في اعتلاء منصة التتويج في سباق سرعة فوضوي بسنغافورة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق ريد بول بطل سباق السرعة في سنغافورة (أ.ب)

«جائزة سنغافورة»: فرستابن يفوز بسباق السرعة... بعد «بداية فوضوية»

فاز ماكس فرستابن، سائق ريد بول الذي انطلق من المركز الأول، بسباق سرعة فوضوي ضمن جائزة سنغافورة الكبرى في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية مخطط لحلبة «كيغالي» المتوقعة استضافتها لسباق فورمولا 1 عام 2030 (فورمولا 1)

سباقات فورمولا 1 قد تعود إلى أفريقيا عبر بوابة رواندا

ربما تعود سباقات سيارات فورمولا 1 إلى قارة أفريقيا على أن تقام في رواندا بدءاً من عام 2030، وذلك وفقاً لتقارير إعلامية، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (كيغالي (رواندا))

تغييرات الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية تتراجع لأدنى مستوى في 9 سنوات

تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
TT

تغييرات الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية تتراجع لأدنى مستوى في 9 سنوات

تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)
تشير فيه دراسة راسل رينولدز أسوشيتس العالمية إلى تراجع معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين (الشرق الأوسط)

تراجعت حالات مغادرة الرؤساء التنفيذيين في الشركات المدرجة ضمن مؤشرات مالية عالمية رئيسية بنسبة 14.4 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026، مسجلةً أدنى مستوى لهذه الفترة منذ تسع سنوات، في وقت أظهرت فيه البيانات تزايد اعتماد الشركات الأميركية الكبرى على الترقيات الداخلية لتولي المناصب القيادية العليا.

وكشفت دراسة صادرة عن شركة الاستشارات الإدارية العالمية «راسل رينولدز أسوشيتس»، ضمن مؤشرها العالمي لتغييرات الرؤساء التنفيذيين، عن تسجيل 101 حالة مغادرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بـ118 حالة في الفترة المماثلة من 2025، فيما بلغ عدد التعيينات الجديدة 130 تعييناً، قريباً من متوسط السنوات التسع الماضية البالغ 129 تعييناً.

ويغطي المؤشر الشركات المدرجة ضمن 13 مؤشراً مالياً رئيسياً حول العالم، ولا يشمل جميع الشركات أو الأسواق العالمية.

وأظهرت النتائج ارتفاع متوسط مدة شغل المنصب لدى الرؤساء التنفيذيين المغادرين إلى تسع سنوات، مقابل 6.6 سنوات خلال النصف الأول من العام الماضي، وهو ثاني أعلى متوسط لهذه الفترة منذ بدء الرصد.

وفي مؤشر على تزايد الاستعانة بالخبرات القيادية السابقة، تبيَّن أن 30 رئيساً تنفيذياً من أصل 130 معيَّناً حديثاً، بما يعادل 23 في المائة، سبق لهم قيادة شركات مدرجة، وهي أعلى نسبة مسجَّلة خلال تسع سنوات.

وكان هذا التوجه أكثر وضوحاً في الشركات المدرجة بمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي؛ إذ امتلك 34 في المائة من الرؤساء التنفيذيين الجدد خبرة سابقة في قيادة شركات مدرجة، فيما جاءت 88 في المائة من التعيينات عبر مسارات داخلية، شملت ترقية مسؤولين تنفيذيين وانتقال أعضاء من مجالس الإدارة إلى المنصب.

وتشير النتائج إلى اهتمام مجالس الإدارة باستمرارية القيادة والتخطيط لتعاقب المناصب التنفيذية، وإن كانت البيانات لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين انخفاض المغادرات وتحسُّن أداء الشركات.

وفيما يتعلَّق بالسعودية، ترى الدراسة أن التوسع في حجم المؤسسات وتعقيد هياكلها التنظيمية، بالتزامن مع تنفيذ مشاريع «رؤية 2030» ونمو القطاع الخاص، يعزز الحاجة إلى تطوير خطط مؤسسية لتعاقب القيادات التنفيذية وضمان استمرارية الإدارة.

وتشير إلى أهمية الاستعداد المبكر لانتقال المسؤوليات القيادية، من خلال إعداد الكفاءات الداخلية وتطويرها وفق خطط طويلة الأجل، بما يدعم قدرة الشركات على مواكبة التوسع وتحقيق النمو المستدام.

وقال نيكولاس مانسيت، رئيس منطقة الشرق الأوسط لدى «راسل رينولدز أسوشيتس»، إن الدرس الأهم للشركات السعودية لا يتمثل في إطالة بقاء القادة بمناصبهم، بل في تطوير كوادر مؤهلة ومسارات واضحة لتعاقب القيادة، مع الاحتفاظ بخيار الاستعانة بخبرات خارجية عند الحاجة.


‎السعودية أسرع أسواق «ماريوت» نمواً إقليمياً بأكثر من 100 فندق

«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
TT

‎السعودية أسرع أسواق «ماريوت» نمواً إقليمياً بأكثر من 100 فندق

«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)
«ماريوت الدولية» تعتزم توسيع حضورها بالسعودية ودعم نمو القطاع السياحي (الشرق الأوسط)

باتت السعودية أسرع أسواق «ماريوت الدولية» نمواً في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مع تجاوز محفظة الشركة الحالية والمشاريع قيد التطوير 100 فندق، في وقت يشهد فيه قطاع السياحة والضيافة بالمملكة توسعاً متسارعاً مدفوعاً بالاستثمارات وتطوير وجهات جديدة.

قال أحمد حُزين، نائب الرئيس الإقليمي لـ«ماريوت الدولية» في السعودية والبحرين ومصر، إن الشركة ترصد نمواً واضحاً في الطلب على الإقامة الفندقية بالمملكة، بالتزامن مع اتساع نطاق خيارات الضيافة ودخول وجهات سياحية جديدة السوق.

وأضاف حُزين أن الفرص المتاحة أمام قطاع الضيافة لم تعد تتركز فحسب في المدن والوجهات الرئيسية، بل امتدت إلى مناطق ووجهات ناشئة تستقطب أعداداً متزايدة من المسافرين من داخل المملكة وخارجها.

وأشار إلى أن الاستثمارات في البنية التحتية وتطوير الوجهات والمشاريع السياحية الجديدة أسهمت في إعادة تشكيل سوق السفر والضيافة منذ إطلاق «رؤية السعودية 2030»، ما دفع شركات الفنادق العالمية لزيادة استثماراتها وتوسيع شبكاتها في المملكة.

وتعكس خطط «ماريوت» حجم النمو الذي تشهده السوق السعودية، إذ تضم محفظتها الحالية والمشاريع قيد التطوير أكثر من 100 فندق، موزعة بين وجهات قائمة وأخرى ناشئة، مع توجه الشركة لتوفير علامات وتجارب فندقية تستهدف شرائح مختلفة من المسافرين.

أحمد حُزين نائب الرئيس الإقليمي لـ«ماريوت الدولية» بالسعودية والبحرين ومصر (الشرق الأوسط)

ويتزامن التوسع في الطاقة الفندقية مع ارتفاع أهمية السياحة ضِمن خطط تنويع الاقتصاد السعودي، وتطوير وجهات ومشاريع جديدة، إلى جانب استضافة المملكة عدداً متزايداً من الفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية والمؤتمرات الدولية، ما يعزز الطلب على مرافق الإقامة والضيافة.

ولا يقتصر التوسع على إضافة الفنادق، إذ ترى الشركة أن نمو القطاع يتطلب بالتوازي زيادة أعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل فيه.

في هذا الإطار، قال حُزين إن «ماريوت» تعمل على تطوير المواهب السعودية من خلال برنامج «تحسين»، الذي يمتد 12 شهراً ويجمع بين الخبرة العملية والتدريب القيادي والتعلم التطبيقي في أقسام الفنادق المختلفة؛ بهدف توفير مسارات مهنية للكفاءات الوطنية مع توسع القطاع.

كما تسعى الشركة لزيادة ارتباطها بالسوق المحلية من خلال برنامج «Marriott Bonvoy»، وعقدت شراكات مع «أميركان إكسبريس» ومصرف الراجحي لإطلاق بطاقات ائتمانية فندقية بالمملكة تتيح للعملاء جمع نقاط البرنامج من الإنفاق اليومي والاستفادة منها في الفنادق والتجارب المرتبطة به.

كان حُزين قد أكد، في وقت سابق وعلى هامش اليوم الوطني السعودي الـ96، أن المناسبة تمثل فرصة للاحتفاء بالتحول الذي تشهده المملكة وما أحدثته «رؤية السعودية 2030» من تغييرات بقطاعي السياحة والضيافة، مؤكداً أن «ماريوت الدولية» تعتزم مواصلة توسيع حضورها والعمل مع شركائها لدعم نمو القطاع ومواكبة تطور الوجهات السياحية بالمملكة.


«ماكلارين» تعود لسوق السيارات السعودية

محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«ماكلارين» تعود لسوق السيارات السعودية

محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
محمد يوسف ناغي رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» خلال توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «ماكلارين للسيارات» عودتها إلى السوق السعودية، من خلال شراكة مع شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات» التي ستتولى تمثيل العلامة البريطانية في المملكة، وتقديم خدمات المبيعات وما بعد البيع.

وقالت الشركة إن «ماكلارين الرياض» ستصبح الوكيل المعتمد للعلامة في السعودية، بعد استكمال إجراءات التسجيل والترخيص المطلوبة، في خطوة تأتي ضمن استراتيجية الشركة لتوسيع حضورها في الأسواق الرئيسية، وتعزيز عملياتها في منطقة الشرق الأوسط.

ويُعيد الاتفاق «ماكلارين» إلى واحدة من أسواق السيارات الرئيسية في المنطقة، في ظل توسع سوق السيارات الفاخرة والرياضية في المملكة، وارتفاع اهتمام الشركات العالمية بتعزيز حضورها في السوق السعودية.

وقال سيزار حبيب، المدير الإقليمي لشركة «ماكلارين للسيارات» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند، إن السعودية تُمثل «سوقاً بالغة الأهمية» للشركة، وتضم قاعدة واسعة من عملائها وعشاق العلامة.

وأضاف أن تعيين «ماكلارين الرياض» يُمثل محطة مهمة ضمن خطط نمو الشركة إقليمياً، من خلال تعزيز حضورها في المملكة وتطوير الخدمات المقدمة للعملاء ومالكي سياراتها.

وتابع حبيب: «بالتعاون مع (شركة محمد يوسف ناغي للسيارات) نتطلع إلى ترسيخ المكانة التي تحظى بها (ماكلارين) في السوق، وتقديم تجربة لمالكي سياراتها تواكب تطلعات عملائنا، وتلبي ما يتطلعون إليه من معايير رفيعة».

وستتولى شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»، بموجب الشراكة، الإشراف على مختلف مراحل التعامل مع العملاء في المملكة، بدءاً من عمليات بيع السيارات، وصولاً إلى خدمات ما بعد البيع.

من جهته، قال محمد يوسف ناغي، رئيس مجلس إدارة شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»، إن الشركة تتطلع إلى بدء مرحلة جديدة مع «ماكلارين» في السوق السعودية.

وأضاف أن العلامة البريطانية معروفة بأدائها وهندستها وابتكاراتها في قطاع السيارات الرياضية، مشيراً إلى أن الشركة ستركز على الخدمات المقدمة للعملاء خلال مختلف مراحل امتلاك السيارة.

وتأتي عودة «ماكلارين» إلى السعودية ضمن توجه الشركة لتعزيز انتشارها في أسواق الشرق الأوسط، والاستفادة من الطلب على السيارات الرياضية والفاخرة، مع استمرار توسع شركات السيارات العالمية في السوق السعودية.