«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يفقد لقبه بعد خسارة مريرة أمام شيلتون في ربع النهائي

سيخوض ابن الـ23 عاماً نصف النهائي للمرة الثانية في آخر البطولات الأربع الكبرى (أ.ب)
سيخوض ابن الـ23 عاماً نصف النهائي للمرة الثانية في آخر البطولات الأربع الكبرى (أ.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يفقد لقبه بعد خسارة مريرة أمام شيلتون في ربع النهائي

سيخوض ابن الـ23 عاماً نصف النهائي للمرة الثانية في آخر البطولات الأربع الكبرى (أ.ب)
سيخوض ابن الـ23 عاماً نصف النهائي للمرة الثانية في آخر البطولات الأربع الكبرى (أ.ب)

​فقد الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، لقبه في بطولة الولايات المتحدة لكرة المضرب، بخسارته في ربع النهائي أمام الأميركي بن شيلتون الثامن: 7-6 (7-5) و1-6 و3-6 و6-1 و6-7 (7-10)، في لقاء انتهى بعد الساعة الثالثة والنصف من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي في نيويورك.

كانت مواجهة الثلاثاء الأكثر امتداداً لساعات الصباح في تاريخ البطولة الأميركية (أ.ف.ب)

وبعد لقاء استغرق 4 ساعات و28 دقيقة، وضع شيلتون حداً لمسلسل انتصارات ألكاراس في البطولات الأربع الكبرى عند 18 مباراة متتالية، منهياً عودة الإسباني إلى الملاعب للمرة الأولى بعد غياب أكثر من 4 أشهر بسبب الإصابة.

بن شيلتون يلتقي في اختباره التالي مواطنه فرنسيس تيافو (إ.ب.أ)

وسيخوض ابن الـ23 عاماً نصف النهائي للمرة الثانية في آخر البطولات الأربع الكبرى، بعد أولى عام 2023 حين انتهى مشواره على يد الصربي نوفاك ديوكوفيتش، على أن يلتقي في اختباره التالي مواطنه فرنسيس تيافو الحادي عشر، الذي قلب الثلاثاء تأخره بمجموعتين إلى انتصار مثير على مواطنه الآخر أليكس ميكلسن: 5-7 و3-6 و7-5 و6-3 و7-6 (7-10)، بعدما كان متأخراً أيضاً 0-3 في المجموعة الخامسة.

ألكاراس يودع البطولة (إ.ب.أ)

وكانت مواجهة الثلاثاء التي باتت الأكثر امتداداً لساعات الصباح في تاريخ البطولة الأميركية، الرابعة بين اللاعبين البالغين 23 عاماً، وقد حقق شيلتون فوزه الأول على الإسباني الفائز باللقب أيضاً عام 2022 في تتويجه الكبير الأول من أصل 7 حتى الآن، بعدما خسر سابقاً في الدور الثاني لدورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة عام 2023، ودور المجموعات لكأس «لايفر» عام 2024، وثمن نهائي «رولان غاروس» عام 2025.

هذه هي المرة الأولى التي يفشل فيها ألكاراس في بلوغ نصف النهائي بالبطولات الكبرى (أ.ف.ب)

وهذه هي المرة الأولى التي يفشل فيها ألكاراس في بلوغ نصف النهائي على أقل تقدير في البطولات الأربع الكبرى، منذ «أستراليا المفتوحة» بداية العام الماضي، حين خرج من ربع النهائي أيضاً، قبل أن يتوج بطلاً لـ«رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ثم «أستراليا المفتوحة» 2026، إضافة لنهائي «ويمبلدون» 2025.


مقالات ذات صلة

مانشيني يطوي صفحة تركيا... ويركز على فرنسا

رياضة عالمية روبرتو مانشيني (رويترز)

مانشيني يطوي صفحة تركيا... ويركز على فرنسا

شدّد المدرب الجديد القديم للمنتخب الإيطالي، روبرتو مانشيني، على التركيز على مواجهة فرنسا، الجمعة، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بورصا)
رياضة عالمية تركيا تحتجز فرحات غوندوغدو بتهم فساد تحكيمي (الإعلام التركي)

تركيا تحتجز رئيس لجنة الحكام و6 من أعضائها في إطار تحقيق

قال وزير العدل التركي أقن جورلك، اليوم (الثلاثاء)، إن تركيا احتجزت رئيس لجنة الحكام الرئيسية و6 من أعضائها على خلفية اتهامات بالتدخل في إجراءات التحكيم.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

اعتبر الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا أن مباراة فريقه المقبلة أمام المنتخب التشيكي في براغ «ليست حاسمة بعد».

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)

إنفانتينو يطلب مراجعة تمويل «فيفا»

أمر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإجراء تقييم للمقترحات الرامية إلى توزيع مزيد من الأموال على الاتحادات الوطنية.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن )
رياضة عربية منتخب تونس يواصل نتائجه المخيبة للآمال (إ.ب.أ)

«تصفيات أمم أفريقيا»: تونس تخيب الآمال بتعادل مع بوتسوانا في رادس

واصل منتخب تونس النتائج المخيبة لآمال جماهيره بالتعادل 2-2 مع بوتسوانا، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة لتصفيات كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (تونس)

مانشيني يطوي صفحة تركيا... ويركز على فرنسا

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)
TT

مانشيني يطوي صفحة تركيا... ويركز على فرنسا

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)

شدَّد المدرب الجديد القديم للمنتخب الإيطالي، روبرتو مانشيني، على التركيز على مواجهة فرنسا، يوم الجمعة، في الجولة الثالثة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

واستعاد مانشيني نغمة الانتصارات على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده في مباراته الثانية في ولايته الثانية عندما تغلب على مستضيفه التركي 4 - 1 يوم الاثنين ضمن المجموعة الأولى.

وقوبل مانشيني بصافرات الاستهجان في العاصمة روما، يوم الجمعة، عندما خسر المنتخب مباراته الافتتاحية على أرضه أمام بلجيكا 0 - 2، لكن فريقه قدَّم عرضاً لافتاً تحت الأمطار الغزيرة خلال الشوط الأول في تركيا.

وقال للتلفزيون الإيطالي عقب صافرة النهاية: «قدم جميع اللاعبين أداء ممتازاً اليوم. كانت مباراة صعبة وتعاملنا معها بالطريقة الصحيحة، من خلال الضغط العالي، واللعب بقوة طوال اللقاء».

وفرضت إيطاليا سيطرتها الكاملة، حاسمة النتيجة في الشوط الأول بثلاثية لأليساندرو باستوني ودافيدي فراتيزي والوافد الجديد مايكل كايودي، قبل أن يضيف فرانتشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الرابع بعد الاستراحة.

ولم يسبق لإيطاليا أن حقَّقت فوزاً خارج أرضها بفارق 3 أهداف أو أكثر منذ تغلبها على البوسنة والهرسك 3 - 0 في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

والأهم أن «الآتزوري» عاد إلى سكة الانتصارات تحت قيادة مانشيني للمرة الأولى منذ فوزه على هولندا 3 - 2 في 18 يونيو (حزيران) 2023، منهياً انتظاراً دام 1198 يوماً.

وقال مانشيني لوسائل الإعلام الإيطالية: «سنحاول استعادة قوتنا وأن نكون جاهزين لمباراة باريس. أنا واثق. لدينا كثير من اللاعبين الشباب النشيطين والجاهزين».

وأضاف: «نعلم أننا لم نبدأ هذه الرحلة بشكل جيد، وهي رحلة قد تكون طويلة أو قصيرة، لا أعلم».

وتابع: «لكن من المؤكد أنها ستتطلب بعض الوقت، خصوصاً أننا لم نخض سوى حصتين تدريبيتين بين المباراتين، وكانت إحداهما مخصصة للاستشفاء والتخلص من الإرهاق. ومع ذلك، لا أشعر بأن الوقت عدو لنا في هذه المرحلة».

وكان لاعب الوسط ساندرو تونالي ناشد وسائل الإعلام والجماهير عدم التهجم على المنتخب الإيطالي، وهو موقف اتفق معه مانشيني.

وقال: «لا ينبغي مهاجمة أي أحد، لأن الأمر يتعلق في النهاية بمباراة كرة قدم. كل ما نحتاج إليه هو التركيز على ما نراه، وعلى الأفكار الكروية، وأن يكون ذلك دائماً بحُسن نية، لا بسوء نية».

وأضاف: «نحن نشارك في دوري الأمم، ولذلك يمكننا تحمل بعض المخاطرة. لا أفهم لماذا لم يُبدِ أحد حماساً كبيراً في الماضي عندما بلغنا الأدوار النهائية من البطولة في مناسبتين».

وتابع: «في الواقع، يتصرَّف الناس الآن وكأن دوري الأمم هو أهم بطولة في العالم. قد تكون مسابقة مهمة، لأننا نرغب في بلوغ الدور نصف النهائي، لكننا نعلم أننا في مجموعة صعبة، وما زالت هناك 4 مباريات أخرى يجب خوضها».

من جهة أخرى، دخل الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو تاريخ الكرة الايطالية بمعادلتهما رقماً قياسياً عمره 111 عاماً بقيادتهما خط هجوم «الآتزوري» أساسيين، مسجلَين إنجازاً جديداً بوصف عائلتهما الأولى التي يمثل 3 من أبنائها المنتخب الأول.

ومثّلت المباراة المرة الأولى التي يضم فيها التشكيل الأساسي لإيطاليا شقيقين منذ مشاركة ألدو ولويغي تشيفينيني أمام سويسرا عام 1915.

وبذلك أنهى الشقيقان إسبوزيتو أيضاً انتظاراً دام 24 عاماً منذ أن تقاسم فيليبو وسيموني إنزاغي أرضية الملعب لمدة 11 دقيقة في مواجهة إنجلترا في نوفمبر 2000.

ودوّنت عائلة إسبوزيتو اسمها أيضاً بوصفها أول عائلة يمثل 3 من أبنائها المنتخب الإيطالي الأول.

وكان الشقيق الأكبر سالفاتوري السبّاق إلى ذلك عندما خاض مباراته الدولية الأولى تحت قيادة مانشيني أمام إنجلترا عام 2022، واضعاً معياراً سار على خطاه شقيقاه الأصغر.

وفي حديثه عن تصميمه على اللحاق بهما، قال سيباستيانو مازحاً مؤخراً: «بعد سالفا وبيو، لو لم أصل إلى المنتخب الوطني، لما سامحت نفسي».


إنفانتينو يرفع قيمة التعهدات المالية لأعضاء «فيفا»

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو يرفع قيمة التعهدات المالية لأعضاء «فيفا»

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

أشار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إمكانية توزيع مبالغ مالية أكبر على أعضاء الاتحاد من احتياطيات «فيفا» النقدية المقدّرة بـ4.4 مليار جنيه إسترليني، وفقاً لتقرير إخباري، اليوم (الثلاثاء).

وفي رسالة اطلعت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وأُرسلت في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين) إلى الاتحادات القارية الستة التابعة للهيئة الحاكمة للعبة، صرّح إنفانتينو بأنه سيدعم «أقصى قدر ممكن من التمويل الإضافي الذي يمكن تقديمه بمسؤولية».

وواجه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة بسبب خطته التي أُجهضت، والمعروفة باسم «مبادرة (فيفا) للمشروعات المستقبلية»، التي اقترحت بيع حصص في بطولة كأس العالم ومسابقات أخرى لمستثمرين من القطاع الخاص، مما أثار ردود فعل غاضبة ومعارضة واسعة النطاق.

وتأتي رسالة إنفانتينو عقب مطالبة كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي للعبة (كونكاكاف) بأن يدفع «فيفا» مبلغ 10 ملايين دولار إلى جميع أعضائه البالغ عددهم 211 عضواً من احتياطياته المالية.

ومن المقرر أن ينظر مجلس «فيفا» في هذا المقترح خلال اجتماعه في 15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقال إنفانتينو في رسالته، وفقاً لـ«بي بي سي»: «لن أستبق الأحداث بتحديد المبلغ مسبقاً. يمكن لرقم محدد أن يفتح باب النقاش، لكنه لا يكفي لصياغة سياسة عالمية شاملة».

كما قدم إنفانتينو دفاعاً جديداً عن مقترحه الفاشل، الذي أثار دعوات إلى استقالته من منصبه، والقاضي ببيع جزء من الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم، مؤكداً مجدداً أن الهدف منه كان توليد أموال إضافية لدعم اللعبة. وكتب المسؤول السويسري-الإيطالي: «كان الهدف من المقترح التجاري الأخير، الذي تم سحبه الآن، تمكين (فيفا) من زيادة استثماراته في كرة القدم».

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طالبت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، نائبة رئيس «فيفا»، إنفانتينو بالكشف عن جميع الوثائق المتعلقة بخطته المثيرة للجدل، داعية إلى إجراء مراجعة مستقلة لمبادرته غير الناجحة.

يُذكر أن إنفانتينو سيخوض انتخابات رئاسة «فيفا» للمرة الرابعة في مارس (آذار) المقبل، في حين يمتلك منافسوه مهلة تنتهي في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل لطرح مرشح بديل.


«إن بي إيه»: دونتشيتش «متحمس» لتولي قيادة ليكرز بعد رحيل ليبرون جيمس

لوكا دونتشيتش (أ.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش «متحمس» لتولي قيادة ليكرز بعد رحيل ليبرون جيمس

لوكا دونتشيتش (أ.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ب)

أعرب نجم وصانع ألعاب لوس أنجليس ليكرز لكرة السلة لوكا دونتشيتش، الاثنين، عن «حماسه» لتولّي دور قائد الفريق العريق في لوس أنجليس، بعد رحيل «الملك» ليبرون جيمس، هذا الصيف، إلى فيلادلفيا. وقال الساحر السلوفيني، البالغ 27 عاماً: «إنه تحدٍّ جديد، بالطبع، لكنني كنت في هذا الموقف كثيراً منذ صغري، لذا لا يُعد أمراً جديداً بالنسبة لي. أشعر بأنني في حالة جيدة. أنا متحمس ومستعد. لقد مر وقت طويل منذ أن لعبت كرة السلة».

ولم يظهر دونتشيتش في ملاعب «الدوري» منذ مطلع أبريل (نيسان) الماضي أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، كما لم يتمكن من العودة في الوقت المناسب لمواجهة الفريق نفسه الذي أطاح بليكرز من الدور الثاني للأدوار الإقصائية.

كان دونتشيتش قد انتقل إلى كاليفورنيا، في فبراير (شباط) 2025، بعد فترة طويلة قضاها مع دالاس مافريكس، وسيتولى، الآن، مسؤولية حمل ألوان ليكرز الذهبية والبنفسجية لفتح صفحة جديدة بعد حقبة «الملك» ليبرون جيمس، الذي قاد الفريق إلى لقب «الدوري» في عام 2020.

وكان السلوفيني يحقق معدلاً يزيد على 33 نقطة في المباراة الواحدة، خلال الموسم الماضي، قبل تعرضه للإصابة.

وخلال الصيف، حصل على فترة راحة وتعافٍ، حيث فضّل عدم المشاركة في فترات التوقف الدولية.

وفي إشارة إلى أنه بات القائد الجديد للفريق، زاره لاعبو ليكرز في منزله بسلوفينيا لإقامة معسكر تدريبي استمر خمسة أيام. وقال: «كان من المهم لي أن أُريهم من أين أتيتُ. من اللطيف أنهم حضروا. أعلم أن الأمر لم يكن سهلاً بالضرورة، لكنه يُظهر نوعية المجموعة التي نمتلكها»، معترفاً بأنه كان «متوتراً بعض الشيء» أثناء تنظيم الرحلة.

وسيحظى دونتشيتش، في الموسم المقبل، بدعم الهدّاف أوستن ريفز وعدد من الوافدين الجدد؛ أبرزهم لاعب الارتكاز ووكر كيسلر القادم من يوتا جاز. وقال عن زميله الجديد: «إنها إضافة رائعة لنا، فهو يحمي السلة، بالطبع، لكنه تطور كثيراً أيضاً على الصعيد الهجومي. سيساعدنا كثيراً».

وسيبدأ ليكرز موسمه الجديد في 21 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بمواجهة غولدن ستايت ووريرز.