«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
TT

«بطلة أولمبية» تريد زيادة الجوائز المالية في السباحة

البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)
البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو (رويترز)

حققت البطلة الأولمبية السابقة رانومي كروموفيديويو إنجازات تفوق بكثير ما جنته من جوائز مالية خلال مسيرتها في السباحة، لكنها تأمل اليوم، بصفتها أول مديرة لشؤون تفاعل الرياضيين في الاتحاد الدولي للألعاب المائية، في تعزيز الدعم المالي المقدم للرياضيين.

ويضع هذا المنصب الجديد بدوام كامل، الذي أعلن عنه اليوم الخميس، الهولندية البالغة من العمر 36 عاماً في موقع مسؤولية الإشراف على تطوير منظومة دعم الرياضيين داخل الاتحاد الدولي للألعاب المائية، الهيئة المشرفة على السباحة والغوص وكرة الماء وسائر الرياضات المائية.

وترى كروموفيديويو أن جزءاً أساسياً من هذا الدور يتمثل في السعي إلى توفير حوافز مالية أكبر للرياضيين، الذين غالباً ما يفتقرون إلى فرص تحقيق دخل مستدام من رياضاتهم رغم المنافسة على أعلى المستويات.

وخصص الاتحاد الدولي للألعاب المائية 10.13 مليون دولار جوائز مالية لمختلف الرياضات التابعة له خلال عام 2025، من بينها 6.1 مليون دولار لبطولة العالم التي أقيمت في سنغافورة.

ومع ذلك، فإن هذه المبالغ لا تجعل الرياضيين أثرياء، إذ حصل السباحون على 20 ألف دولار فقط مقابل الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة العالم.

ومع إغراء «الألعاب المعززة»، التي تسمح باستخدام العقاقير المحظورة، للسباحين بمكافآت مالية ضخمة قد تغير حياتهم، خلال نسختها الافتتاحية في لاس فيجاس في مايو (أيار)، ترى كروموفيديويو أن الرياضيين بحاجة إلى مكافآت أكبر للحفاظ على التزامهم بالمنافسة النظيفة.

وقالت كروموفيديويو، الفائزة بذهبية التتابع في أولمبياد بكين 2008 والمتوجة بذهبيتي سباقي 50 و100 متر حرة في أولمبياد لندن 2012: «نعم، بالتأكيد».

وأضافت: «في الألعاب المعززة يمكن للرياضي أن يكسب ملايين الدولارات، وهذا أمر لم نعتد عليه في عالم السباحة».

وتابعت في مقابلة مع «رويترز»: «على مدار عشر سنوات، تحسنت الجوائز المالية، لكنني أعتقد أن هناك فرصة لمزيد من التطوير».

وباستثناء أسماء استثنائية مثل الأميركي مايكل فيلبس، الذي تجاوزت إنجازاته حدود السباحة وجعلته نجماً عالمياً، فإن قلة من الرياضيين تمكنوا من تحقيق ثروات كبيرة بفضل نجاحهم في الرياضات المائية.

ويعد الأسترالي كاميرون ماكيفوي بطلاً قومياً في بلاده بعد فوزه بذهبية سباق 50 متراً للسباحة الحرة في أولمبياد باريس، لكنه قال لـ«رويترز» إنه واجه صعوبات في جذب الرعاة التجاريين.

ورغم أن رقمه القياسي العالمي في سباق 50 متراً، الذي حققه خلال بطولة في الصين في مارس (آذار) الماضي، تصدر عناوين الأخبار في عالم السباحة، فإنه لم يحصل على أي مكافأة مالية مقابله، إذ لا يمنح الاتحاد الدولي للألعاب المائية جوائز مقابل تحطيم الأرقام القياسية العالمية، باستثناء عدد محدود من المنافسات التي ينظمها بنفسه.

وتأمل كروموفيديويو، التي ستتولى مهام منصبها في أكتوبر (تشرين الأول)، في تغيير هذا الواقع.

وقالت: «أعمل حالياً على دراسة آليات عمل الاتحاد الدولي للألعاب المائية وكيفية توزيع الموارد المالية. هل توجه إلى برامج التطوير والمنح الدراسية أم إلى الجوائز المالية المباشرة؟».

وأضافت: «أعتقد أننا بحاجة إلى دعم جميع الرياضيين، وكذلك مكافأة الإنجازات الاستثنائية. فعندما يحطم شخص ما رقماً قياسياً عالمياً في السباحة، فهذا يعني أنه أصبح أسرع سباح في التاريخ، وينبغي أن نأخذ ذلك في الاعتبار. بالتأكيد سيكون هذا أحد الملفات التي سأركز عليها خلال الأشهر المقبلة».

وسيتمثل محور رئيسي آخر في عملها في ضمان حصول الرياضيين على دعم أفضل عند نهاية مسيرتهم الرياضية، لمساعدتهم على التأقلم مع الحياة خارج المنافسات.

فكثيراً ما تحدث رياضيون بارزون عن معاناتهم من الاكتئاب وتحديات الصحة النفسية بعد الاعتزال، نتيجة فقدان نمط الحياة المنظم وشبكة الدعم التي اعتادوا عليها خلال مسيرتهم الرياضية.

وكان الاتحاد الدولي للألعاب المائية قد أعلن العام الماضي عن صندوق بقيمة 10 ملايين دولار لتقديم مدفوعات للرياضيين عند نهاية مسيرتهم، استناداً إلى مشاركاتهم المستمرة في بطولات الاتحاد.

ورحبت كروموفيديويو بهذه الخطوة، لكنها شددت على أن الدعم المالي وحده لا يكفي.

وقالت: «يواجه الرياضيون في مختلف الألعاب التحديات نفسها عند الاعتزال. صحيح أن هناك برامج وورش عمل يقدمها الاتحاد الدولي للألعاب المائية، لكنني أعتقد أننا نستطيع توسيع نطاق هذه المبادرات وجعلها أكثر فاعلية وملاءمة لاحتياجات الرياضيين».


مقالات ذات صلة

إيقاف لاعب التنس الهندي سوماني 4 سنوات في قضية منشطات

رياضة عالمية لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

إيقاف لاعب التنس الهندي سوماني 4 سنوات في قضية منشطات

عوقب لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني بالإيقاف لمدة 4 سنوات، في قضية منشطات الأربعاء، وذلك بعد أن رفض القضاة التفسير الذي قدمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين (رويترز)

نوريس: السباقات الأقصر تمثل «حلاً وسطاً مناسباً» في «فورمولا 1»

وصف لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين الأربعاء توجه بطولة العالم لـ«فورمولا 1» للسيارات لتقليل مسافة السباقات في العام المقبل بأنه حل وسط جيد.

«الشرق الأوسط» (باكو (أذربيجان))
رياضة عالمية الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)

ضربة للاكورونيا... أوباميانغ سيخضع لعملية جراحية في الركبة

يخضع المهاجم الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ لعملية جراحية في ركبته اليمنى الخميس لعلاج آلام في الغضروف الهلالي.

«الشرق الأوسط» (لاكورونيا (إسبانيا))
رياضة عالمية البريطاني أندي موراي «يسار» والإسباني رافائيل نادال يتواجهان مجدداً (رابطة لاعبي التنس)

موراي يعود لمواجهة نادال بعد عامين من اعتزالهما

يتواجه البريطاني أندي موراي، والإسباني رافائيل نادال، مجدداً في الملعب بعد مرور عقد من الزمان على آخر مباراة جمعت بينهما.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عرض قطع من عشب ملعب «أولد ترافورد» للبيع (رويترز)

مانشستر يونايتد يبيع قطعاً من عشب أرضية ملعب أولد ترافورد لجماهيره

منح نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، جماهيره الوفية، فرصة نادرة لامتلاك قطعة من عشب ملعب «أولد ترافورد»، مقابل 125 جنيهاً إسترلينياً (165 دولاراً).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

إيقاف لاعب التنس الهندي سوماني 4 سنوات في قضية منشطات

لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
TT

إيقاف لاعب التنس الهندي سوماني 4 سنوات في قضية منشطات

لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

عوقب لاعب التنس الهندي باريكشيت سوماني بالإيقاف لمدة 4 سنوات، في قضية منشطات الأربعاء، وذلك بعد أن رفض القضاة التفسير الذي قدمه، والذي كان مشابهاً لذلك الذي تم طرحه في قضية المتزلجة الفنية الروسية كاميلا فالييفا.

وكانت نتيجة فحص عينة سوماني (26 عاماً)، الذي وصل إلى ذروة مسيرته إلى المركز 256 عالمياً، في منافسات الزوجي، إيجابية لوجود مادة «تريميتازيدين»، خلال مشاركته في بطولة من الفئات الأدنى أقيمت العام الماضي في آستانة، بكازاخستان.

وتعد مادة «تريميتازيدين»، وهي دواء للقلب مدرج ضمن قائمة المواد المحظورة، هي المادة نفسها التي ظهرت في قضايا شهيرة أخرى، مثل قضية فالييفا التي أثارت جدلاً واسعاً، خلال أولمبياد بكين 2022، وقضية السباح الصيني، النجم سون يانغ عام 2014.

وأعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس (ITIA) أن هيئة تحكيم مستقلة قررت إيقاف سوماني حتى شهر سبتمبر (أيلول) من عام 2029.

وذكرت الوكالة أن سوماني برر النتيجة الإيجابية للفحص بحدوث تلوث غذائي ناجم عن طعام أعدّه أحد أفراد عائلته، حيث انتقلت بقايا دواء كان يتناوله ذلك الفرد إلى الطعام الذي أكله اللاعب. وكان هذا التفسير مشابهاً لما قدمه محامو فالييفا، التي عوقبت أيضاً بالإيقاف لمدة أربع سنوات.

وأوضحت الوكالة الدولية لنزاهة التنس أن فريق الدفاع عن سوماني لم ينجح في إثبات مصدر التلوث المزعوم خلال جلسة استماع عُقدت في شهر أغسطس (آب).

وأضافت الوكالة أن قضاة هيئة التحكيم خلصوا إلى أن فرضيات التلوث الغذائي كانت «غير معقولة علمياً»، و«قائمة على تكهنات بحتة»، و«غير مقنعة».


نوريس: السباقات الأقصر تمثل «حلاً وسطاً مناسباً» في «فورمولا 1»

لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين (رويترز)
لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين (رويترز)
TT

نوريس: السباقات الأقصر تمثل «حلاً وسطاً مناسباً» في «فورمولا 1»

لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين (رويترز)
لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين (رويترز)

وصف لاندو نوريس بطل العالم وسائق مكلارين، الأربعاء، توجه بطولة العالم لـ«فورمولا 1» للسيارات لتقليل مسافة السباقات في العام المقبل بأنه حل وسط جيد.على المدى القصير لرفع مستوى الإثارة في المنافسات.

ووافق مجلس «فورمولا 1» التابع للاتحاد الدولي للسيارات الاثنين على تقليل المسافة القياسية لسباقات الجائزة الكبرى من 305 كيلومترات إلى 290 كيلومتراً بدءاً من عام 2027، مما يقلص السباقات بمقدار لفتين أو ثلاث لفات.

وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان وصول السائقين إلى نهاية السباقات دون نفاد الوقود، في ظل الاتجاه لزيادة معدل تدفق الوقود في العام المقبل.

وقال السائق البريطاني نوريس للصحافيين: «إنه حل وسط جيد نحتاج للوصول إليه لنجعل رياضتنا أفضل ونعتمد أكثر على القيادة بدلاً من التركيز على من يستطيع الحفاظ على البطارية بشكل أفضل».

وأضاف السائق البالغ عمره 26 عاماً: «أعتقد أنه خلال سنوات قليلة، عندما تتفق جميع الشركات المصنعة للمحركات على التزود بكميات أكبر من الوقود مرة أخرى واستخدام خزان أكبر وكل ذلك، سيكون بوسعنا العودة إلى السباقات الأطول والسباقات الاعتيادية التي خضناها دائماً في (فورمولا 1)».

وسيرتفع معدل تدفق الوقود المسموح به بموجب القوانين بنسبة خمسة بالمئة في الموسم المقبل، وذلك في إطار إعادة التوازن لتوزيع القوة بين محرك الاحتراق الداخلي ومحرك الطاقة الكهربائية إلى نسبة 58-42 مقارنة بالسنوات الحالية 53- 47 بالمئة.

وسيرتفع المعدل مجددا بنسبة 13 في المائة في عام 2028، ليرتفع التوزيع بين محرك الاحتراق والمحرك الكهربائي إلى 60-40 في المائة.

وتهدف الخطوة إلى إتاحة المجال أمام السائقين للقيادة بأقصى سرعة لفترات أطول، مع تقليل الاعتماد على إدارة الطاقة، وذلك بعد شكاوى واسعة من أن السباقات أصبحت أكثر اصطناعاً.

وقال ماكس فرستابن، سائق رد بول وبطل العالم أربع مرات وأحد أبرز المنتقدين لقواعد المحركات الهجينة الحالية في البطولة، التي تجمع بين محركات تعمل بالبنزين وأنظمة طاقة كهربائية إن تقليل مسافة السباق سيكون أمرا يستحق العناء إذا أدى إلى تحسين جودته.

وقال السائق الهولندي مازحاً: «أعني أنني مستعد للقيادة بمسافة أقل بنسبة 50 في المائة إذا كان ذلك سيمنحني محركاً أفضل للقيادة. لكنني لا أرى أنها مشكلة كبيرة. إذا كان علينا تقليل المسافة قليلاً من أجل استهلاك الوقود ولتقديم تجربة سباق أفضل بشكل عام، فأعتقد أن الجميع سيقبل بذلك».

في المقابل، عارض لويس هاميلتون سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات، هذه الخطوة.

وقال السائق البالغ عمره 41 عاماً: «من المفترض أن تكون هذه الرياضة الأكثر تطلباً من الناحيتين البدنية والذهنية، وهناك بعض (السباقات) التي تقام في أجواء شديدة الحرارة وتدفعك إلى أقصى حدودك».

وأضاف: «لكن هذا هو الوضع الذي تريد أن ترى فيه الرياضيين عند الحد الأقصى من أدائهم».


ضربة للاكورونيا... أوباميانغ سيخضع لعملية جراحية في الركبة

الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)
الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)
TT

ضربة للاكورونيا... أوباميانغ سيخضع لعملية جراحية في الركبة

الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)
الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ (أ.ف.ب)

يخضع المهاجم الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ لعملية جراحية في ركبته اليمنى الخميس لعلاج آلام في الغضروف الهلالي، وفق ما أفاد الأربعاء ناديه ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني لكرة القدم.

وأوضح النادي في بيان أن أوباميانغ سيخضع للعملية في العاصمة مدريد بعد شعوره بألم في الغضروف الهلالي الجانبي خلال مباراة التعادل أمام ريال بيتيس 1-1 في المرحلة السابعة الأحد.

ولم يحدد لاكورونيا مدة غياب المهاجم البالغ 37 عاماً القادم إلى صفوفه هذا الموسم من مرسيليا الفرنسي، وهو الهداف التاريخي للمنتخب الغابوني (86 مباراة، 40 هدفاً).

ويحتل لاكورونيا المركز السابع برصيد 10 نقاط من فوزين و4 تعادلات وهزيمة.

وفي مطلع سبتمبر (أيلول)، أعلن أوباميانغ انسحابه من المنتخب الوطني، معرباً عن شعوره بـ«الإهانة» جراء استبعاده ثم إعادته لاحقاً بعد الأداء المخيب للآمال الذي قدمه المنتخب في كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب.