«ساما» السعودي يرخِّص لشركة جديدة لمزاولة الدفع الآجل

مبنى البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
مبنى البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

«ساما» السعودي يرخِّص لشركة جديدة لمزاولة الدفع الآجل

مبنى البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
مبنى البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن البنك المركزي السعودي (ساما) الترخيص لشركة «جيل الدفع الآجل» لمزاولة نشاط الدفع الآجل، ليرتفع بذلك إجمالي عدد شركات التمويل المرخصة في السعودية إلى 78 شركة.

وأوضح البنك المركزي أن القرار يأتي في إطار جهوده لدعم قطاع التمويل، وتمكينه من رفع فاعلية التعاملات المالية ومرونتها، وتشجيع الابتكار في الخدمات المالية المقدمة.

وأشار إلى أن الترخيص يهدف إلى تعزيز مستوى الشمول المالي في السعودية، وتوسيع وصول الخدمات المالية إلى مختلف شرائح المجتمع.

وأكد «ساما» أهمية التعامل مع المؤسسات المالية المرخصة أو المصرح لها من قِبَله، داعياً إلى التحقق من الجهات المرخصة عبر موقع البنك المركزي السعودي.


مقالات ذات صلة

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

الاقتصاد اللقاء بين السياري والسديري (ساما)

محافظ «ساما» ورئيس هيئة السوق المالية يبحثان تعزيز التكامل والاستقرار المالي

بحث محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) أيمن السياري، يوم الأحد، في الرياض، مع رئيس مجلس هيئة السوق المالية، مازن بن تركي بن عبد الله السديري، سبل تعزيز التعاون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص أوراق مالية من فئة الخمسمائة ريال والمائة ريال (رويترز)

خاص السعودية تعيد تنظيم خدمات الاستقطاع والتمويل عبر «اعتماد»

أعادت السعودية تنظيم خدمات الاستقطاع من رواتب موظفي الدولة والتمويل وبيع المستحقات المالية عبر منصة «اعتماد».

بندر مسلم (الرياض)
خاص مركز الملك عبد الله المالي (صندوق الاستثمارات العامة)

خاص البنوك السعودية تحافظ على متانتها... ونمو الائتمان يعوّض ضغوط الفائدة

أثبت القطاع المصرفي السعودي مجدداً امتلاكه أساسيات مالية متينة وقدرة عالية على التكيف مع التحديات الجيوسياسية والتقلبات العالمية، مدعوماً بزخم قوي في التمويل.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد شعار البنك المركزي السعودي في مؤتمر التقنية المالية (تصوير: تركي العقيلي)

الأصول الاحتياطية لـ«المركزي السعودي» تتراجع 1.3 % مع بقائها عند مستويات مرتفعة

تراجعت الأصول الاحتياطية السعودية 1.3 في المائة إلى 1.83 تريليون ريال في مايو (أيار) مع ارتفاع استثمارات الأوراق المالية وانخفاض النقد الأجنبي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

السيولة النقدية في السعودية تكسر حاجز الـ882 مليار دولار لأول مرة بتاريخها

بلغت السيولة النقدية الإجمالية في الاقتصاد السعودي مستوى قياسياً غير مسبوق بنهاية شهر مارس (آذار) 2026، إذ ارتفع عرض النقود إلى 3.307 تريليون ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الحكومة المصرية لإنهاء مشروعات النقل المعلقة بعد توجيهات السيسي

مجلس الوزراء المصري عرض الأحد عدداً من مشروعات النقل الجاري الانتهاء منها (صفحة المجلس على «فيسبوك»)
مجلس الوزراء المصري عرض الأحد عدداً من مشروعات النقل الجاري الانتهاء منها (صفحة المجلس على «فيسبوك»)
TT

الحكومة المصرية لإنهاء مشروعات النقل المعلقة بعد توجيهات السيسي

مجلس الوزراء المصري عرض الأحد عدداً من مشروعات النقل الجاري الانتهاء منها (صفحة المجلس على «فيسبوك»)
مجلس الوزراء المصري عرض الأحد عدداً من مشروعات النقل الجاري الانتهاء منها (صفحة المجلس على «فيسبوك»)

تُسرع الحكومة المصرية جهود إنهاء مشروعات النقل الجماعي بما يسهم في «تسهيل حركة المواطنين وتقليل الزحام والآثار السلبية للكثافات المرورية وتقديم أعلى مستويات الخدمة»، وذلك عقب توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد السيسي خلال احتفالية المولد النبوي الشريف، الأربعاء الماضي، «ضرورة الانتهاء من مشاريع النقل الجماعي في الأطر الزمنية الموضوعة لها ووضع الإرشادات، وتحسين حالة الطرق باستمرار».

وأجرى وزير النقل كامل الوزير، الأحد، جولة تفقدية للخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة - العلمين - مطروح) بطول 660 كم. وأكد أن «تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع (ملحمة) مشروع عملاق يسهم في ربط ربوع البلاد»، مشيراً إلى أن «تنفيذ الخط الأول يحقق الربط البري بين البحرين الأحمر والمتوسط».

وقال إن «أهمية المشروع لا تقتصر على قطاع النقل فقط، بل تمتد إلى أبعاد اقتصادية وتنموية شاملة، من خلال خدمة قطاعات الصناعة والسياحة والعمران والزراعة، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، واختصار زمن الرحلات والمساهمة في تقليل تكلفة النقل، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت».

ووفق إفادة لـ«مجلس الوزراء»، الأحد، فإن «شبكة القطار الكهربائي السريع تتكون من 4 خطوط بإجمالي أطوال 2250 كم، ويجري تنفيذ أول 3 خطوط منها بإجمالي أطوال 2000 كم، ويضم الخط الأول 21 محطة ومركزاً للتحكم والسيطرة و15 قطاراً سريعاً و34 قطاراً إقليمياً و14 جراراً للبضائع».

وشهدت مصر تطوراً في منظومة النقل على مدار السنوات الماضية، حيث تم دعم المدن بمحاور ربط إضافية، وتحديث وسائل النقل بشكل عام، بعد إضافة وسائل نقل جديدة تعمل للمرة الأولى مثل «المونوريل» بجانب التوسع في خطوط «مترو أنفاق القاهرة»، وفق بيانات وزارة النقل.

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المولد النبوي (الرئاسة المصرية)

أستاذ الاقتصاد والعميد الأسبق والمؤسس لـ«كلية النقل الدولي» محمد علي إبراهيم يرى، أن «إنهاء مشروعات النقل المعلقة أمر هام من أجل أن يشعر المواطنون بأثرها، فعندما تكون هناك انسيابية في النقل يُسهم ذلك في تسهيل حركة السلع والبضائع وليس الإنسان فقط».

وبحسب إبراهيم، فإن «مصر استثمرت مبالغ ضخمة جداً في قطاع النقل، وآن الأوان لأن يشعر المواطن في الشارع بمردود ذلك».

حول جدية الحكومة في إنهاء مشروعات النقل. يقول إبراهيم لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك اهتماماً بإنهاء المشروعات القائمة، فالمشروعات التي بدأتها الحكومة لا بد أن تنتهي، وهناك تصريحات عديدة لرئيس الوزراء بضرورة الانتهاء من هذه المشروعات».

وأكد وزير النقل في تصريحات متلفزة، الأحد، أن «الدولة تعمل تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي على وضع خطة زمنية محددة للانتهاء من مشروعات النقل الجماعي التي تنفذها وزارة النقل بما يتيح استفادة المواطنين منها في أقرب وقت»، مشيراً إلى أن «العمل في هذه المشروعات بدأ بالفعل منذ عام 2019 ضمن خطة إنشاء شبكة نقل جماعي أخضر ومستدام صديق للبيئة على مستوى المحافظات».

ولفت إلى أن «التشغيل التجريبي للقطار الكهربائي السريع سيكون في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل من دون ركاب، ثم التشغيل بالركاب فور الجاهزية الفنية والأمنية». وقال إن «تذاكر القطار السريع ستكون أقل كثيراً من أسعار تذاكر الطيران». كما أضاف أن «مونوريل غرب النيل» سيبدأ تشغيله التجريبي مطلع 2027.

وزير النقل كامل الوزير خلال جولة تفقدية الأحد للخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (صفحة مجلس الوزراء على «فيسبوك»)

فيما يتعلق بالسكك الحديدية، أفاد الوزير بأن «طول الشبكة الحالية يبلغ نحو 10 آلاف كيلومتر، يجري تطويرها ورفع كفاءتها إلى جانب إضافة نحو 400 كيلومتر من الخطوط الجديد».

ووضعت مصر خطة لتطوير «مرفق السكك الحديدية» عام 2014 بتكلفة إجمالية تقارب 225 مليار جنيه (الدولار يساوي 49.8 جنيه في البنوك)، وتنوعت هذه الخطة بين تطوير الوحدات المتحركة، وإعادة بناء المحطات، وإنشاء نظم الإشارات الإلكترونية، إضافة إلى تطوير الورش، والأسطول العامل.

كما أكد وزير النقل، الأحد، أن «مشروعات الطرق والكباري والموانئ الجافة لا يتم تمويلها بالقروض بينما تستخدم القروض التنموية فقط في الجرارات والقطار الكهربائي السريع و(المترو) وبحد أقصى 30 في المائة من تكلفة المشروعات وبفترات سماح قد تصل إلى 10 سنوات وفترات سداد تصل إلى 40 عاماً». وأوضح أن «الطريق الدائري» يجري توسيعه من 4 إلى 7 حارات، وفي بعض المناطق يجري توسيعه إلى 9 حارات مع توسعة الكباري والأنفاق.

جانب من المشروعات الجاري انتهاء العمل بها (صفحة مجلس الوزراء على «فيسبوك»)

عن قدرة مشروعات النقل على تقليل التكدسات والزحام، يؤكد العميد الأسبق والمؤسس لـ«كلية النقل الدولي» أنه «لا بد من التأكيد على اشتراطات الأمن والمتانة، وكذا الدقة في استخراج تراخيص السيارات؛ لأن ذلك يؤثر في كفاءة الحركة بالطرق».

ويشار إلى أنه تحرر مخالفة «الأمن والمتانة» ضد مالكي السيارات التي يثبت عدم صلاحيتها فنياً للسير بأمان على الطريق أو عند وجود تعديلات غير مرخصة في جسم السيارة بموجب مواد قانون المرور.

وتشير بيانات «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء» إلى ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق والقطارات في مصر بنسبة 10.8 في المائة خلال عام 2025 لتصل إلى 5829 حالة وفاة.


Silah ve ekonomi kumarı: Bir anlaşma için savaş

Fotoğraf: Kural açık; herhangi bir askeri veya ekonomik savaşta, ABD bir süper güç olarak kazanmazsa kaybeder. Tamamlanmamış bir savaşta kazanamaz ve tamamlanmamış bir savaştan sonraki herhangi bir anlaşmada da kaybeder (AFP)
Fotoğraf: Kural açık; herhangi bir askeri veya ekonomik savaşta, ABD bir süper güç olarak kazanmazsa kaybeder. Tamamlanmamış bir savaşta kazanamaz ve tamamlanmamış bir savaştan sonraki herhangi bir anlaşmada da kaybeder (AFP)
TT

Silah ve ekonomi kumarı: Bir anlaşma için savaş

Fotoğraf: Kural açık; herhangi bir askeri veya ekonomik savaşta, ABD bir süper güç olarak kazanmazsa kaybeder. Tamamlanmamış bir savaşta kazanamaz ve tamamlanmamış bir savaştan sonraki herhangi bir anlaşmada da kaybeder (AFP)
Fotoğraf: Kural açık; herhangi bir askeri veya ekonomik savaşta, ABD bir süper güç olarak kazanmazsa kaybeder. Tamamlanmamış bir savaşta kazanamaz ve tamamlanmamış bir savaştan sonraki herhangi bir anlaşmada da kaybeder (AFP)

Refik Huri

ABD, İran'a karşı büyük bir askeri saldırıdan büyük bir ekonomik ve mali saldırıya geçiş yapıyor. Her iki durumda da oyun aynı; kendisi için maceraya ve hatta büyük bir kumara girişilen hedeflerin çok gerisinde kalan bir anlaşma için savaş.

“Anlaşma sanatı”nın ustası Başkan Donald Trump'ın İran toplumunun karmaşık ve girift yapısını anlaması kolay değil ve anlayacak gibi de görünmüyor. O, siyaset bilimcilerinin “tarihin, coğrafyanın ve ideolojinin sonunu” öngördüğü basitleştirici bir felsefeden geliyor; ama karşısında 1400 yıllık bir siyaseti yeniden canlandıran, Hürmüz Boğazı'nda coğrafyanın karmaşıklıklarından faydalanan, Humeyni devrimiyle somutlaşan dini bir ideolojiye sahip tarihi bir toprak var. Merhum İranlı düşünür Daryush Shayegan, “Din Devrimi Nedir?” adlı kitabında bu devrimin “tersine çevrilmiş modernite” veya “karşı modernite”yi yani “Batı'ya karşı, onun modern teknolojisini, araçlarını ve silahlarını kullanmayı” temsil ettiğini söyler. Tahran'ın küresel ekonomik sisteme entegre olmak istediğine, Humeyni ve takipçilerinin ise “tamamen ayrışmayı” istediklerine inanır.

Ancak her iki taraf da esasen aynı senaryoya göre hareket ediyor; Trump, etki açısından “jeopolitik” hususlardan ziyade “jeoekonomik” hususların öncelikli olduğuna inanırken, Devrim Muhafızları ise Hürmüz Boğazı'nı kontrol etmeyi ve stratejik konumunu kullanarak küresel ekonomiye baskı uygulamayı rejimin hayatta kalmasının garantisi olarak görüyor.

 Washington, İran'a yardım etmeye devam eden ülkeleri uyarıyor ve Amerikan ambargosuna katılmalarını talep ederek ekonomik savaşı dünyanın en uzak köşelerine yayıyor. Tahran ise ABD'ye yardım eden ülkeleri uyarıyor ve onları bölgede, Avrupa'da ve her yerde meşru hedefler olarak görüyor. Dahası, İslami Şura Meclisi Başkan Yardımcısı, İran'ın güç kaynağını hedef aldıkları ve Hürmüz Boğazı'na karşı saldırganlık gösterdikleri gerekçesiyle, yeni petrol ihracat kanalları açmak için diğerleriyle iş birliği yapan Körfez ülkelerini tehdit ediyor. Bu arada, Yüksek Ulusal Güvenlik Konseyi Sekreteri ve Dini Lider'in Temsilcisi General Muhsin Rızai, “nükleer bomba edinme” konusunda ilerlemeye mecbur kaldıklarını söylüyor.

Hatta bazıları bombanın aylardır Tahran'ın elinde olduğunu iddia ediyor. Sorun şu ki, acelesi olmadığını söyleyen Trump, ambargo, tencerenin altında ateş yakılır yakılmaz yenmeye hazır gelen bir yemekmiş gibi, ekonomik savaşın meyvelerini hemen toplamaya son derece hevesli. Hürmüz Boğazı'nı yeniden açmaya ve İran'ın nükleer silah edinmesini engellemeye odaklanırken, James Jeffrey ve Dennis Ross'un ortaya koyduğu bir teoriyi göz ardı ediyor. Bu teori özetle şudur: “Sorun İran’dır, bomba değil. İran'ın nüfuzu bombadan daha tehlikelidir çünkü daha temel bir gerçeğe dayanmaktadır; o da nükleer programın, İran’ın emperyal projesinin sadece bir dalı olduğudur.”

İran'ın ekonomik savaşın kendisi üzerinde çok az etkisi olduğu yönündeki iddialarına rağmen ve rejim dirençli görünse bile, halkın yaptırımların etkilerine uzun süre dayanmasının zor olacağının herkes farkında. Amerikan savaşından önceki yedi yılda, İran Merkez Bankası Başkanı Abdunnasır Hemmati, “yoksul insan sayısının 10 milyon arttığını” itiraf etti. Buna ek olarak, İran'ın muazzam büyüklüğüne dayanılarak, yaptırımlara ve ekonomik saldırılara ne ölçüde karşı konulabileceği de bilinmiyor. İran’ın yüzölçümü 1,88 milyon kilometrekare, sınırları 8.731 kilometre uzunluğunda, bunun 2.700 kilometresi deniz sınırı ve 15 ülkeyle sınır komşusu.

Kural açık; herhangi bir askeri veya ekonomik savaşta, ABD bir süper güç olarak kazanmazsa kaybeder. Tamamlanmamış bir savaşta kazanamaz ve tamamlanmamış bir savaştan sonraki herhangi bir anlaşmada da kaybeder. Brookings Enstitüsü'nden Suzanne Maloney'e göre, “İran'ın ABD'ye karşı bir avantajı var: Şu anda somut kazanımlar elde etmesine gerek yok, çünkü kaosun kendisi onun için bir zafer.” Ancak Karim Sadjadpour'a göre bu “boş bir zafer”. Sadjadpour, “İran rejimi bugün olduğundan daha zayıf hiç görünmemişti” diye gözlemde bulundu. Zira rejime yönelik tek tehdit içeriden geliyor.

Şarku’l Avsat’ın Independent Arabia’dan aktardığı analize göre savaş zamanında şiddet ve milliyetçi ideoloji tarafından esir alınan halk, savaştan sonra korkunç ekonomik ve sosyal gerçekliğiyle yüzleşmeye geri dönüyor. Önceki ayaklanmaları başarısız kılan sadece baskı ve öldürme değil, aynı zamanda protestoların kritik bir destek noktasına ulaşamamasıydı. Ancak bugün toplumda, şüpheyle dolu kritik bir kitle var ve Sadjadpour'a göre, “otoriter bir rejimin devrilmesinin hayal edilemez olduğu fikri, çoğu zaman günler içinde kaçınılmaz bir gelişmeye dönüşebilir.” Diyalektik mantığa dayalı bu kumarda; “yavaş niceliksel birikim, hızlı niteliksel dönüşüme yol açar.”

Dr. Henry Kissinger, “Tarih bize istikrarın iki ilkesi olduğunu öğretti; egemenlik veya güç dengesi. Biz egemenlik kuramayacağımız için güç dengesine yönelmeliyiz” demiştir. Ancak Trump, Kissinger ve onun teorilerinden sonra ABD'de ve dünyada her şeyin değiştiği esasına göre davranıyor.


«آسياد 2026»: برشم يتصدر البعثة الكبيرة لقطر و25% للسيدات

معتز برشم (رويترز)
معتز برشم (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: برشم يتصدر البعثة الكبيرة لقطر و25% للسيدات

معتز برشم (رويترز)
معتز برشم (رويترز)

تُعوّل قطر على أبطالها الأولمبيين، وفي طليعتهم بطل الوثب العالي معتز برشم، لتحقيق نتائج نوعية تعكس البعثة الكبيرة المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الـ20 المقررة في آيتشي ناغويا في اليابان من 19 سبتمبر (أيلول) إلى 4 أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين.

وكشفت اللجنة الأولمبية القطرية الأحد، عن بعثة تضم 243 رياضياً (184 رجلاً و59 سيدة) يشاركون في 26 رياضة، ويمثلون 18 اتحاداً رياضياً في النسخة الأولى التي تنظم خلال ولاية الشيخ القطري جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي منذ مطلع العام الحالي، ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية منذ 2015.

وتصدر حاملو الميداليات الأولمبية معتز برشم (ألعاب القوى) وفارس إبراهيم (رفع الأثقال) وناصر العطية (الرماية)، صورة المنشور الخاص بالبعثة القطرية المشاركة في الألعاب المقبلة على حساب اللجنة على موقع «إكس».

كما يتكئ «الأدعم» على منتخب كرة اليد حامل الميدالية الذهبية في النسخ الثلاث الأخيرة في الدورة، لحصد الذهبية الرابعة تواليا، وتعزيز الحصيلة العنابية.

وقبل أربعة أعوام من استضافة النسخة المقبلة في الدوحة عام 2030، تكتسب المشاركة القطرية اهتماماً كبيراً، تمثّل بواحدة من أكبر البعثات في تاريخ المشاركة في الألعاب الآسيوية، وفقاً لرئيس الوفد الإداري أحمد يوسف الدرويش.

ويقول الدرويش لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سنشارك في جميع الرياضات الجماعية على مستوى الرجال، كما سنشارك بمنتخب للكرة الطائرة لدى السيدات»، مشدداً على أن «المشاركة النسائية ستحظى بحضور وازن يمثل نحو 25 في المائة من البعثة».

وحول الطموحات في الدورة، يؤكد الدرويش أن البعثة تبحث عن تحقيق الإنجازات، لكن «لا نريد أن نتحدث عن أرقام ونضع الاتحادات المشاركة تحت ضغوط».

وأكد الدرويش أن قطر ستشارك بأبرز رياضييها، وفي طليعتهم البطل الأولمبي والعالمي معتز برشم حامل الذهبية في ثلاث دورات آسيوية، آخرها «هانغجو 2022»، «بعد عودته من الإصابة ومشاركته في الدوري الماسي، سيكون معتز جاهزاً للدورة».

كما أكد رئيس الوفد الإداري مشاركة بطل رفع الأثقال فارس إبراهيم حسونة حامل ذهبية أولمبياد طوكيو 2020، «تعافى مؤخراً من الإصابة، ونتمنى أن يدشن عودته بقوة في الألعاب الآسيوية».

وأردف قائلاً: «تستعدّ الاتحادات منذ فترة للمشاركة في الدورة من خلال معسكرات تُنظّم في اليابان وكوريا الجنوبية والصين، وهذا يظهر جدية كبيرة في التحضيرات لتحقيق مشاركة جيدة».

وتابع: «تمثّل الدورة أهمية كبيرة بالنسبة لنا والاستعدادات تبدأ مباشرة بعد انتهاء النسخة السابقة».

واحتلت قطر المركز الـ15 في النسخة السابقة (هانغجو 2022) برصيد 14 ميدالية بينها 5 ذهبيات، مقابل 13 ميدالية بينها 6 ذهبيات في «جاكرتا وباليمبانغ 2018».