الصبحي والحربي يخطفان جائزة «كملنا» للبلوت

فارحة عارمة للفريق صاحب المركز الأول (موقع كملنا)
فارحة عارمة للفريق صاحب المركز الأول (موقع كملنا)
TT

الصبحي والحربي يخطفان جائزة «كملنا» للبلوت

فارحة عارمة للفريق صاحب المركز الأول (موقع كملنا)
فارحة عارمة للفريق صاحب المركز الأول (موقع كملنا)

اختتمت بطولة «كمّلنا» للبلوت منافساتها، في ميدان الثقافة بجدة التاريخية، وذلك ضمن فعاليات موسم جدة، بعد سلسلة من التصفيات الإلكترونية عبر تطبيق «كمّلنا» شهدت مشاركة نحو 160 ألف لاعب ولاعبة.

وشهدت النهائيات حضورًا جماهيريًا وتنافسًا قويًا بين المتأهلين، الذين خاضوا مواجهات مباشرة في أجواء حماسية، قبل أن تُختتم المنافسات بتتويج أصحاب المراكز الثمانية الأولى.

وحصل صاحبا المركز الأول سامي الصبحي ومحمد الحربي على 25 ألف ريال لكل منهما، فيما بلغت القيمة الإجمالية لجوائز البطولة 150 ألف ريال.

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، وصف الصبحي والحربي المنافسة بأنها شرسة، مؤكدين أنهما واجها فرقًا قوية، وأن الوصول إلى المركز الأول جاء «بتوفيق من الله».

من جانبه، أوضح محمد الهاشمي، مسؤول قسم التسويق، أن البطولة شهدت مشاركة واسعة وصلت إلى 160 ألف لاعب ولاعبة، مشيرًا إلى أن إجمالي جوائز المنافسات بلغ 150 ألف ريال.

وتأتي البطولة امتدادًا للحضور المتنامي للبلوت ضمن المنافسات المنظمة في السعودية، في ظل الإقبال الكبير على اللعبة والمشاركة في بطولاتها.


مقالات ذات صلة

آل الشيخ يعلن جائزة لصاحب التذكرة المليون لفيلم «سفن دوجز»

يوميات الشرق فيلم «سفن دوجز» يواصل حضوره في دور العرض بمختلف أنحاء العالم (هيئة الترفيه السعودية)

آل الشيخ يعلن جائزة لصاحب التذكرة المليون لفيلم «سفن دوجز»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية (GEA)، عن جائزة نقدية لصاحب التذكرة رقم مليون في المملكة لفيلم الأكشن «سفن دوجز».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال ملاعب الأطفال في السعودية… من الترفيه إلى التعلُّم

ملاعب الأطفال في السعودية… من الترفيه إلى التعلُّم

مساحات لعب الأطفال في السعودية تتحوَّل إلى تجارب حضرية تجمع الترفيه والتعليم ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

يوميات الشرق نخبة من نجوم الفن العربي والعالمي شاركوا في مسلسل «الأمير» الذي سيُعرض عام 2027 (هيئة الترفيه)

آل الشيخ: مسلسل «الأمير» بصمة في تاريخ المحتوى العربي

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية (GEA)، انتهاء تصوير مسلسل «الأمير»، أحد أضخم الإنتاجات الدرامية العربية المرتقبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق عبد المجيد الكناني في مشهد من فيلمه الجديد «عكس سير» (الشرق الأوسط)

بعد 16 عاماً... غواية السينما تُعيد عبد المجيد الكناني إلى التمثيل

بذل جهده للوصول إلى الشخصية بالصورة المناسبة، تاركاً للجمهور الحُكم على نتيجة هذه العودة.

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق عشرات المشاريع الريادية انتقلت من مرحلة الفكرة إلى السوق (هيئة الترفيه)

مبادرات ترفيهية سعودية تُحوِّل الأفكار إلى كيانات منافسة

يبرز قطاع الترفيه السعودي بوصفه أحد القطاعات الواعدة التي أوجدت فرصاً جديدة للنمو، عبر مبادرات وبرامج أسهمت في بناء جيل جديد من الشركات السعودية المتخصصة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

البشت يُزين المسيرة السعودية في «افتتاح دورة الألعاب الآسيوية»

البعثة السعودية خلال مسيرة العرض (الشرق الأوسط)
البعثة السعودية خلال مسيرة العرض (الشرق الأوسط)
TT

البشت يُزين المسيرة السعودية في «افتتاح دورة الألعاب الآسيوية»

البعثة السعودية خلال مسيرة العرض (الشرق الأوسط)
البعثة السعودية خلال مسيرة العرض (الشرق الأوسط)

بحضور وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، رئيس البعثة السعودية، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، افتتح إمبراطور اليابان ناروهيتو، رسمياً، السبت، دورة الألعاب الآسيوية العشرين، التي تستضيفها ناغويا حتى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وذلك بحضور الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ونائب رئيس البعثة، والأمير فيصل بن بندر بن سلطان، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، والشيخ جوعان بن حمد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

وضم الوفد السعودي الرسمي سفير المملكة لدى اليابان الدكتور غازي بن زقر، وأضواء العريفي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وعبد العزيز باعشن الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة.

واشتمل حفل الافتتاح، الذي أقيم في استاد «بالوما ميزوهو»، بحضور 30 ألف متفرج، على عدد من الفقرات الفنية والاستعراضية، بداية بالفلكلور الياباني، ثم كلمة رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة، وكلمة رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

وتوالت بعد ذلك فقرات الحفل، والتي تطرقت لتاريخ اليابان، وعرض الشعلة الخاصة بالدورة، أعقبها عرض طابور الدول الآسيوية الـ45 المشاركة في الدورة.

الأمير عبد العزيز الفيصل خلال حفل الافتتاح (الشرق الأوسط)

وحمل العلم السعودي خلال مسيرة البعثة التي تزيّن أفرادها بالبشت والزي الوطني، لاعب فريق السعودية للمبارزة خليفة العميري، ولاعبة فريق السعودية للملاكمة يارا العمري.

وعبّرت يارا العمري عن اعتزازها برفع علم المملكة في المحفل الآسيوي بجانب زميلها خليفة، مشيرة إلى أن ذلك يدعو للفخر، وهو حلم يتمناه أي مواطن سعودي، متمنية أن توفق وزملاؤها في تقديم المستوى الذي يليق بسمعة الرياضة السعودية.

فيما أبدى العميري فخره بحمل العلم السعودي، وقال: «أطمح لتقديم مستوى مشرف يعكس الدعم والاهتمام الذي تقدمه القيادة الرشيدة للرياضة بالمملكة، والمتابعة المستمرة من سمو رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل ونائبه الأمير فهد بن جلوي».

من جهة ثانية، حضر الأمير عبد العزيز الفيصل حفل العشاء الذي أقامه رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ جوعان بن حمد، السبت، على شرف كيرستي كوڤنتري رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.

من جهة ثانية، تدشن منتخبات السباحة، والكاراتيه، والفنون القتالية المختلطة، مشاركتها في الدورة، بوجودها في منافسات الأحد بمدينتي ناغويا وطوكيو.

ويدخل لاعبا فريق السعودية للسباحة عماد الزبن، وزيد السراج، تصفيات 100 متر حرة، عند الرابعة والنصف فجراً بتوقيت المملكة، في حين يوجد زميلهما علي العيسى في تصفيات 100 متر فراشة عند الخامسة صباحاً، على أن تقام السباقات النهائية بداية من الحادية عشرة والنصف صباحاً.

جانب من حفل الافتتاح في ناغويا اليابانية (الشرق الأوسط)

وفي الفنون القتالية المختلطة، يمثل لاعبو فريق السعودية في منافسات الغد، مالك باسهل في وزن 60 كجم، عند الخامسة صباحاً، أمام أوزبكستان، وسعود الملحم في وزن 65 كجم، عند التاسعة والنصف صباحاً، أمام الفلبين، وفاطمة العماري في وزن 60 كجم، عند الثانية عشرة ظهراً، أمام كمبوديا.

وفي الكاراتيه، تشارك لاعبة فريق السعودية دينا أحمد في منافسات وزن 68 كجم، عند التاسعة صباحاً، أمام كازاخستان، فيما يواجه سعود البشير منافسه من تايلاند عند السابعة صباحاً، على أن تُقام الأدوار النهائية بدءاً من الساعة الحادية عشرة صباحاً.


الأهلي يخيب الآمال ويودع «كأس القارات»

أتانغانا يتحسر بعد إحدى الفرص المهدرة (تصوير: علي خمج)
أتانغانا يتحسر بعد إحدى الفرص المهدرة (تصوير: علي خمج)
TT

الأهلي يخيب الآمال ويودع «كأس القارات»

أتانغانا يتحسر بعد إحدى الفرص المهدرة (تصوير: علي خمج)
أتانغانا يتحسر بعد إحدى الفرص المهدرة (تصوير: علي خمج)

أهدر الأهلي السعودي «بطل آسيا» فرصة ثمينة لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، وودع بطولة كأس القارات على يد صن داونز الجنوب أفريقي بخسارته 2-1 في بريتوريا.

وحصل الفريق الأفريقي بذلك على لقب «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، وضمن العبور إلى كأس التحدي في ديسمبر (كانون الأول)، حيث يواجه بطل «ديربي الأميركتين»، الذي سيجمع تولوكا المكسيكي، بطل اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مع بطل كأس ليبرتادوريس.

البريكان يتعرض للسقوط بعد دخول خشن من لاعب صن داونز (تصوير: علي خمج)

وسجل ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي هدفاً ​واحداً في كل شوط، ليفوز 2-1 على ضيفه الأهلي. وافتتح نونو سانتوس التسجيل لصن داونز، بطل دوري أبطال أفريقيا، في الدقيقة 17 بضربة ‌رأس ‌متقنة من مسافة ​قريبة، لكن الأهلي ‌أدرك التعادل بعد دقيقتين ‌إثر تسديدة من فراس البريكان اصطدمت في رونين وليامز حارس مرمى الفريق الجنوب أفريقي وسكنت الشباك.

جماهير الأهلي عادت خائبة من بريتوريا (تصوير: علي خمج)

وحسم ‌سانتوس انتصار صن داونز قبل 10 دقائق ⁠على ⁠النهاية، بضربة رأس أخرى بعدما استغل ضعف الرقابة الدفاعية ليضع الكرة بسهولة في المرمى من مسافة قريبة. وضغط الأهلي بشراسة في الدقائق الأخيرة بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، لكن دفاع صن داونز صمد وتمكن ​من ​الخروج بالفوز ليتقدم إلى قبل نهائي كأس إنتركونتيننتال.


«خليجي 27»: السعودية لإنهاء عقدة «الغياب عن الألقاب»

المنتخب السعودي يواصل استعداداته لـ«خليجي 27» (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي يواصل استعداداته لـ«خليجي 27» (المنتخب السعودي)
TT

«خليجي 27»: السعودية لإنهاء عقدة «الغياب عن الألقاب»

المنتخب السعودي يواصل استعداداته لـ«خليجي 27» (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي يواصل استعداداته لـ«خليجي 27» (المنتخب السعودي)

يستعد المنتخب السعودي لكرة القدم لخوض تحدٍّ مرتقب وإنهاء عقدة غياب عن الألقاب لأكثر من عقدين عندما يستضيف في مدينة جدة كأس الخليج السابعة والعشرين بين 23 سبتمبر (أيلول) والسادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ويبحث «الأخضر» عن تحقيق لقبه الخليجي الرابع، وإنهاء عقدة غياب عن منصات التتويج الخليجية دامت لنحو 23 عاماً كاملة، وتحديداً منذ آخر لقب حققه المنتخب في عام 2003.

وأوقعت القرعة السعودية على رأس المجموعة الأولى التي توصف بالحديدية، حيث تضم إلى جانبه منتخبات قوية ولها باع طويل في البطولة هي: العراق، حامل اللقب أربع مرات، والكويت، صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب (10)، وعمان البطلة مرتين.

وتطمح الكتيبة السعودية في استغلال عامل الأرض لتصدر مجموعتها والعبور نحو الأدوار الإقصائية ومن ثم معانقة الكأس.

وقال صانع الألعاب الدولي السابق سعيد العويران لوكالة الصحافة الفرنسية: «زمن التبريرات قد انتهى، والشارع الرياضي السعودي لن يرضى بغير الذهب بديلاً فوق تراب الوطن».

وأضاف أن المنتخب السعودي: «لا يدخل أي بطولة إقليمية أو قارية لمجرد الاستعداد أو تجربة اللاعبين، الأخضر يدخل المسابقات بطلاً مرشحاً فوق العادة دائماً وأبداً، ويجب أن تدرك الإدارة الفنية واللاعبون أن اللقب الخليجي هو الهدف الأول والوحيد في هذه المرحلة».

وتخوض السعودية بقيادة جورجيوس دونيس، العرس الخليجي في غياب ركيزتين أساسيتين بين ثمانية لاعبين شاركوا في المونديال واستبعدهم المدرب اليوناني هما قائدها نجم الهلال سالم الدوسري الذي يتعافى من الإصابة ومدافع لانس سعود عبد الحميد الغائب عن صفوف فريقه الفرنسي في الأسابيع الأخيرة للإصابة.

من جهته، أكد القائد السابق للسعودية وفريق الاتفاق صالح خليفة لوكالة الصحافة الفرنسية أنه «من الرائع جداً أن نرى بلدنا يستعد لحدث قاري استثنائي مثل نهائيات كأس آسيا بعد فترة وجيزة، ولكن هذا التنظيم المرتقب يجب أن يكون حافزاً يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين والجهاز الفني حالياً، وليس ذريعة للاسترخاء أو التعامل مع خليجي 27 ببرود تكتيكي».

وأضاف: «الخطأ الأكبر الذي قد نقع فيه هو ترحيل الأهداف والقول إننا نبني لعام 2027، فالصرح الكبير لا يبنى إلا بأساسات متينة تُوضع اليوم قبل الغد والمنتخبات الكبيرة لا تنمو في غرف التجريب المغلقة، بل تصقل قواها في المواجهات الرسمية والضغط الجماهيري».

وتابع: «بطولة الخليج هي المحك الفعلي الذي سيظهر لنا مدى نضج هؤلاء اللاعبين وقدرتهم على تحمل الضغوط الرياضية، وإذا لم نتمكن من غرس ثقافة الفوز والتعطش لملامسة الذهب في هذه البطولة الإقليمية، فكيف سنطالب اللاعبين بالوقوف بثبات واعتلاء منصة التتويج القارية؟ صناعة البطل تتطلب تحقيق النجاحات المتتالية، وجعل الانتصارات عادة يومية وثقافة راسخة في عقلية كل لاعب يرتدي شعار الوطن».

يمتلك المنتخب السعودي تاريخاً عريقاً في كأس الخليج يرتبط ببدايات المسابقة نفسها. فمنذ النسخة الأولى للبطولة عام 1970 في البحرين، وحتى النسخة الأخيرة عام 2025 في الكويت، حافظ «الأخضر» على وجود شبه دائم ومؤثر في جميع الدورات.

لم يغب عن العرس الخليجي طوال تاريخه الممتد لأكثر من نصف قرن إلا في مناسبة واحدة فقط وكانت في النسخة العاشرة في الكويت عام 1990 عندما انسحب قبل انطلاقتها لأسباب تنظيمية في ذلك الوقت.

وخلال هذه المسيرة الطويلة، نجحت السعودية في تدوين اسمها في سجل الأبطال، حيث توجت باللقب ثلاث مرات أعوام 1994 في الإمارات و2002 على أرضها في العاصمة الرياض و2003 في الكويت، قبل أن تبدأ مرحلة صيام غريبة يحاول الجيل الحالي إنهاءها في جدة.

وتثبت الأرقام والإحصائيات الصادرة عن مواجهات المنتخب السعودي في بطولات الخليج مدى القوة الهجومية والصلابة التي يتمتع بها. خاض «الأخضر» عبر تاريخ مشاركاته ما مجموعه 119 مباراة، حقق الفوز في 61 منها مقابل 26 تعادلاً و32 خسارة.

على الصعيد التهديفي، لطالما تميزت المدرسة السعودية بتقديم كرة هجومية ممتعة، وهو ما تترجمه الشباك، حيث سجلت 179 هدفاً، وهو معدل تهديفي ضخم يعكس جودة المهاجمين وصناع اللعب الذين مروا على تشكيلة المنتخب.

ولا يمكن الحديث عن تاريخ السعودية في كأس الخليج دون التطرق إلى النجوم الذين قادوا الأخضر لهذه الإنجازات وتركوا بصمة تهديفية.

ويتصدر قائمة هدافي المنتخب السعودي النجم السابق ماجد عبد الله الذي نجح في تسجيل 17 هدفاً، وبات علامة فارقة في تاريخ المسابقة.

ويأتي خلفه في الترتيب المهاجم الفذ والقائد السابق ياسر القحطاني برصيد 10 أهداف إلى جانب سعيد غراب ومحمد المغنم الملقب بـ«الصاروخ» حيث يمتلك كل منهما في رصيده 8 أهداف.