نجا من الإعدام 8 مرات... وفاة أقدم سجين أميركي بعمر 101 عام

فرانسيس كليفورد سميث (إدارة الإصلاحيات في ولاية كونيتيكت)
فرانسيس كليفورد سميث (إدارة الإصلاحيات في ولاية كونيتيكت)
TT

نجا من الإعدام 8 مرات... وفاة أقدم سجين أميركي بعمر 101 عام

فرانسيس كليفورد سميث (إدارة الإصلاحيات في ولاية كونيتيكت)
فرانسيس كليفورد سميث (إدارة الإصلاحيات في ولاية كونيتيكت)

في رقم فريد، حصل فرانسيس كليفورد سميث على وجبته الأخيرة قبل الإعدام ثماني مرات، ولكن بعد أن نجا من الإعدام في كل مرة، أصبح سميث السجين الأقدم في الولايات المتحدة، قبل أن يموت في يونيو الماضي عن عمر 101 عام، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وأدين سميث بارتكاب جريمة قتل عام 1950 عندما كان عمره 25 عاماً، وكان دائماً يتمسك ببراءته، حسبما قال أولئك الذين عرفوه لـ«بي بي سي».ويروي أندريوس بانفيسيوس، مسؤول الإعلام في إدارة الإصلاح بولاية كونيتيكت، كيف اعتاد سميث على إطعام الطيور أثناء وجوده في سجن «أوزبورن»، مما أكسبه لقب «رجل الطيور في أوزبورن».

وقال بانفيسيوس: «كان يحشو أكبر قدر ممكن من الخبز... في ملابسه»، مضيفاً: «لقد غض الجميع الطرف عنه لأنهم كانوا يعلمون أنه كان يطعم الطيور فقط».

شكوك... وتخفيف حُكم

ووفق «بي بي سي»، كان سميث «مجرماً شاباً» عندما اتُهم في عام 1949 بقتل جروفر هارت، وهو حارس ليلي في نادي لليخوت بولاية كونيتيكت. وكان سميث أحد الرجلين اللذين تم القبض عليهما بسبب جريمة القتل، لكن الآخر وافق على صفقة الإقرار بالذنب وقدم أدلة ضد سميث، الذي أدين لاحقاً بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى.

ولقد تم التشكيك في إدانة سميث والأدلة التي أدين على أساسها على مر السنين، وخاصة بعد أن تراجع الشهود عن أقوالهم. كما اعترف سجين آخر فيما بعد بارتكاب جريمة القتل.

ولاحقاً، شهد أحد الضباط الذين استجوبوا سميث بعد اعتقاله أنه يعتقد أن الأخير بريء. وقال الرائد ليو كارول: «لست متأكداً حتى من أنه كان حاضراً في جريمة القتل»، وفقاً لصحيفة «بوسطن غلوب».

وأكسبته هذه الشكوك إرجاء تنفيذ عمليات الإعدام العديدة المقررة. وفي عام 1954، تم تخفيف حكم الإعدام الصادر بحقه إلى السجن مدى الحياة.

3 فترات قصيرة من الحرية

قضى سميث أكثر من 70 عاماً خلف القضبان، باستثناء ثلاث فترات قصيرة من الحرية، حيث هرب من السجن عام 1967 لكن تم القبض عليه مرة أخرى بعد 12 يوماً. وقال بانفيسيوس: «وفي عام 1974، عاد إلى منزله عشية عيد الميلاد وعاد للسجن في اليوم التالي».

ثم، في عام 1975، حصل على إطلاق سراح مشروط وبقي خارج السجن لمدة 10 أشهر تقريباً، ولكن سرعان ما تم القبض عليه بتهمة السرقة وحيازة سلاح، وهو ما كان يعد انتهاكاً لإطلاق السراح المشروط، وفقا لصحيفة «بوسطن غلوب».

بعدها، رفض سميث عدة محاولات للعودة إلى الإفراج المشروط حتى عام 2020، عندما تم منحه إطلاق سراح مشروط تحت الإشراف ونقله إلى دار رعاية لكبار السن تابع لمنظومة العدالة الأميركية.


مقالات ذات صلة

«فستان الانتقام» يكشف الجاذبية الطاغية للأميرة ديانا بعد عقود من وفاتها

يوميات الشرق «فستان الانتقام» في دار «سوذبيز» للمزادات (رويترز) p-circle

«فستان الانتقام» يكشف الجاذبية الطاغية للأميرة ديانا بعد عقود من وفاتها

عُرض «فستان الانتقام» للأميرة ديانا في لندن، الجمعة، بعد أيام من ظهور مزاعم جديدة تتعلق بردّ فعل الملك تشارلز على وفاتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تابوت ملك النرويج الراحل هارالد الخامس (أ.ف.ب) p-circle

سفينة تمتص ثاني أكسيد الكربون... كشف تفاصيل عن تابوت ملك النرويج الراحل

كشف القصر الملكي النرويجي، الجمعة، تفاصيل عن تابوت الملك هارالد الخامس الذي توفّي في أغسطس والذي يرقد في نعش مصنوع من صخرة على شكل سفينة.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
يوميات الشرق رأسان يتقاسمان دهشة الولادة (مركز نيو إنغلاند للحياة البرّية)

سلحفاة برأسين... واحدة أم اثنتان؟

شارك مركز «كيب للحياة البرّية»، في بارنستابل بولاية ماساتشوستس الأميركية، صورةً لسلحفاة من نوع «ألماسية الظهر» برأسين.

«الشرق الأوسط» (ماساتشوستس )
يوميات الشرق تتعرض واحدة تقريباً من كل 5 نساء لعنف من قِبل الشريك قد يفضي إلى الموت (بكسباي)

أكثر من نصف الأميركيين ضحايا للعنف

كشف تقرير جديد عن أن عدد الأميركيين الذين تعرَّضوا للعنف الجسدي أو الجنسي يتجاوز التوقعات بكثير.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق زيادة الطلب على الرحلات النيلية (وزارة السياحة والآثار)

مصر تطمح إلى اجتذاب مزيد من السياح الفرنسيين عبر برامج رحلات مكثفة

يشهد الطلب الفرنسي على مصر انتعاشاً حقيقياً، مدفوعاً بفضول جارف لرؤية قاعات المتحف المصري الكبير الجديدة.

محمد الكفراوي (القاهرة )

لا تنخدع بوده الكاذب... 8 علامات تكشف أن مديرك الجديد سام

8 علامات تكشف أن المدير الودود الذي قابلته خلال مقابلة التوظيف يخفي جانباً ساماً (بكسلز)
8 علامات تكشف أن المدير الودود الذي قابلته خلال مقابلة التوظيف يخفي جانباً ساماً (بكسلز)
TT

لا تنخدع بوده الكاذب... 8 علامات تكشف أن مديرك الجديد سام

8 علامات تكشف أن المدير الودود الذي قابلته خلال مقابلة التوظيف يخفي جانباً ساماً (بكسلز)
8 علامات تكشف أن المدير الودود الذي قابلته خلال مقابلة التوظيف يخفي جانباً ساماً (بكسلز)

قد يبدو المدير الجديد ودوداً ومهنياً في الأيام الأولى من العمل، لكن بعض السلوكيات قد تكشف سريعاً عن أسلوب إداري يجعل بيئة العمل مصدراً دائماً للتوتر، والقلق. ومن ذمّ الموظفين السابقين، وتجاهل إنجازات الفريق، إلى المحاباة، قد تظهر علامات يصعب تجاهلها عندما تتحول التصرفات العابرة إلى نمط متكرر.

ويعدد تقرير نشره موقع «هاف بوست» 8 علامات تكشف أن المدير الودود الذي قابلته خلال مقابلة التوظيف يخفي جانباً ساماً:

1. مديرك يسارع إلى ذمّ الموظف الذي سبقك

قالت أنجيلا كاراكريستوس، وهي مدربة مهنية سبق أن عملت في مجال الموارد البشرية، إن إحدى العلامات الدقيقة التي يمكن للموظفين الجدد ملاحظتها تتمثل في ذمّ المدير لأعضاء الفريق الذين غادروا العمل.

وقالت كاراكريستوس إن بقاء المدير الجديد منشغلاً بأسباب رحيل أحد الموظفين، واستمراره في التعامل مع الأمر بشكل شخصي، يمثل «إحدى العلامات التي يمكنك ملاحظتها في وقت مبكر».

كما أن ذمّ الموظف السابق أمام الآخرين يحمل طابعاً عدوانياً سلبياً، لأنه يوصل رسالة مفادها بأن «ذلك السلوك غير مقبول»، من دون أن يخبرك المدير بذلك مباشرة.

وقالت كاراكريستوس: «هو لا يخبرك بما يتوقعه منك، لكنه يستخدم الموظف السابق مثالاً على ذلك».

2. مديرك يهنئ نفسه لكنه لا يشيد بأحد سواه

إحدى طرق اكتشاف السلوك السام للمدير هي مراقبة الطريقة التي يكافأ بها العمل الجاد، والانتصارات التي يحققها الفريق.

فهل تتلقى رسالة دعم وتقدير بعد إنجاز مشروع كبير، أم لا تحصل على أي رد؟

إذا لاحظت أن مديرك لا يقول شيئاً عندما تحقق إنجازاً، لكنه يبالغ في الاحتفاء بإنجازاته الشخصية، فقد تكون تلك علامة مقلقة على سلوك سام محتمل.

ومن أنواع المديرين السامين المدير النرجسي.

وقال آلان كافيولا، وهو اختصاصي في علم النفس السريري إن هؤلاء الأشخاص «غير قادرين أساساً على الاهتمام بالآخرين أو إظهار اهتمام حقيقي بمن يعملون معهم. وبدلاً من ذلك، يميلون إلى الانفصال عن الآخرين».

وأضاف: «يتوقع النرجسيون المديح، والإعجاب من الآخرين، لكنهم غير قادرين على تقديمهما للموظفين الذين يستحقونهما».

3. مديرك يتجاهلك باستمرار

كن حذراً إذا لاحظت أن مديرك الجديد يلغي الاجتماعات الفردية معك، ولا يبدي اهتماماً بمساعدتك، رغم أنك عضو جديد في فريقه.

وقالت لين تايلور، وهي خبيرة في بيئة العمل ومؤلفة كتاب «روّض طاغية المكتب الرهيب: كيفية التعامل مع سلوك المدير الطفولي والنجاح في وظيفتك»، إن الشعور بأنك بالكاد موجود بالنسبة إلى مديرك قد يكون علامة على سلوك سام.

وقالت تايلور: «تشعر بأن عليك باستمرار جذب انتباهه حتى تحصل على ملاحظات منه. وغالباً ما يكون باب مكتبه مغلقاً، وتكون المحادثات نادرة».

وأضافت: «يُترك لديك انطباع بأنه مشغول فحسب، لكنك تدرك لاحقاً أنه يفتقر، في أقل تقدير، إلى مهارات الإدارة التحفيزية».

وأوضحت تايلور أن هذا السلوك الصعب قد يظهر بشكل دقيق أو واضح. وقالت: «عندما تبدأ وظيفة جديدة، يستغرق الأمر بعض الوقت حتى تعرف ما إذا كان هذا مجرد أسبوع سيئ لمديرك، أم أنه سلوكه المعتاد».

4. مديرك يهتم بالموعد النهائي فقط ولا يساعدك على التطور

يعطي المديرون السامون الأولوية للنتائج على حساب الموظف نفسه.

وقالت مدربة المسارات المهنية جاسمين إسكاليرا إن اعتماد المدير عقلية «أنجز المهمة» يمكن أن يكون علامة تحذيرية على السلوك السام.

وأضافت: «المديرون السامون يهتمون بإنجاز العمل، لكنهم لا يركزون على احتياجاتك المتعلقة بالتطور، أو على العمل الذي يستفيد من نقاط قوتك، ومهاراتك».

والمدير الجيد هو الذي يتواصل بوضوح بشأن الأهداف، ويكون مستعداً لخوض المحادثات الصعبة مع موظفيه.

5. مديرك يغيّر رأيه باستمرار من دون اكتراث بالضغط الذي يسببه للفريق

من أبرز سمات المدير السام افتقاره إلى التعاطف. فالمدير الجيد يدرك الوقت والطاقة اللذين يبذلهما الموظفون لتلبية توقعاته.

أما المدير السام، فيكون مستعداً لتغيير رأيه في أي لحظة، من دون اكتراث بالطاقة التي استنفدها الفريق، أو بمستويات الضغط التي يعانيها.

وقالت كاراكريستوس: «يصبح شديد التركيز على أمر واحد. ويتحول ذلك إلى محور اهتمام الجميع. لا توجد خطة واضحة، لكن الجميع يُطلب منهم بذل أقصى جهد، ثم فجأة لا يصبح الأمر كذلك».

6. زملاؤك الجدد يتصرفون بطريقة مختلفة تماماً أمام مديرك

من الطبيعي أن يتصرف الموظفون بشكل أكثر رسمية مع مديريهم مقارنة بتعاملهم مع زملائهم.

لكن إذا لاحظت أن أجواء من التوتر تسود الموظفين بمجرد دخول المدير إلى الغرفة، فهذه علامة تحذيرية تستحق الانتباه.

وقالت كاراكريستوس: «إذا لاحظت أن الفريق يتحدث بحرية وانفتاح عندما يكون معاً عن المشكلات، والقضايا، وكل ما يعملون عليه، لكن عندما يكون المدير موجوداً تصبح المحادثات أكثر حذراً، أو محسوبة، أو لا يتم طرح بعض الأمور خوفاً من الطريقة التي قد يتصرف بها المدير، فهذه علامة تحذيرية».

7. تلاحظ أن مديرك يفضّل بعض أعضاء الفريق على غيرهم

إذا أدركت أن مديرك لديه موظف مفضل، فقد تكون هذه علامة مقلقة على مدير يضع تحيزاته الشخصية فوق الأهداف المهنية المشتركة.

وضربت تايلور مثالاً على ذلك، قائلة: «عندما أجريت مقابلة التوظيف، أعجبتك المشروعات التي كان من المقرر أن تعمل عليها. لكن مديرك الصعب يمنحها الآن فجأة إلى ما يمكن وصفه بـ(الموظف المدلل)، وغالباً ما تكون آخر من يعلم».

وقد يكون لدى المدير الذي يفضّل بعض الموظفين زملاء آخرون يعتبرهم أعداء.

وتقول كاراكريستوس إن على الموظفين الانتباه إلى الملاحظات الغامضة والذاتية التي يقدمها هؤلاء المديرون، والتي تستند إلى صفات شخصية لدى الموظف بدلاً من قدرته على أداء العمل بشكل جيد.

8. مديرك يجعلك متوتراً ويخيفك من التعبير عن رأيك

في نهاية المطاف تتمثل إحدى كبرى العلامات على التعامل مع مدير سام في مدى سوء تأثير سلوكه عليك.

فإذا بدأت تشعر بالرهبة من يوم العمل بعد أسابيع قليلة فقط من بدء الوظيفة، فلا ينبغي تجاهل هذا الشعور.

وقالت تايلور: «أنت لا تعرف متى وأين سيقول مديرك أو يفعل شيئاً مؤذياً، ولذلك تعيش في حالة مستمرة من المجهول».

وأضافت: «تتساءل عما إذا كانت المشكلة فيك، لأن هذه وظيفة جديدة. وقد تكون قد فسرت الأمر في البداية على أنه مجرد يوم سيئ لمديرك، لكنك الآن ترى نمطاً متكرراً».


ملياردير روسي موّل جانباً من زفاف نجل ترمب... والرئيس الأميركي يؤكد سداد الأموال

دونالد ترمب جونيور وزوجته بيتينا أندرسون (رويترز)
دونالد ترمب جونيور وزوجته بيتينا أندرسون (رويترز)
TT

ملياردير روسي موّل جانباً من زفاف نجل ترمب... والرئيس الأميركي يؤكد سداد الأموال

دونالد ترمب جونيور وزوجته بيتينا أندرسون (رويترز)
دونالد ترمب جونيور وزوجته بيتينا أندرسون (رويترز)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، أن نجله الأكبر دونالد ترمب جونيور سيسدد الأموال التي دفعها الملياردير الروسي عمر كريمليف لتمويل جانب من تكاليف حفل زفافه، في وقت يثير فيه ارتباط رجل الأعمال الروسي المقرب من الكرملين بهذه المناسبة تساؤلات وتحقيقات في الولايات المتحدة، وفقاً لصحيفة «التلغراف».

وكان ديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي قد فتحوا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، تحقيقاً بشأن تقارير أفادت بأن كريمليف، وهو رجل أعمال روسي، وحليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دفع مئات الآلاف من الدولارات لتغطية تكاليف حفل زفاف دونالد ترمب جونيور، الذي استمر ثلاثة أيام في شهر مايو (أيار).

وقال الرئيس الأميركي للصحافيين إنه عندما سأل نجله الأكبر عن التقارير المتعلقة بتمويل الحفل، أجابه قائلاً: «لا، أنا أقوم بالسداد يا أبي». وأضاف ترمب: «لقد حدث ذلك منذ فترة، لذا فقد علمتُ أنه يقوم بالسداد».

الملياردير الروسي عمر كريمليف (رويترز)

تمويل الحفل يثير تساؤلات

ومع ذلك، لا يزال الدور الذي لعبه كريمليف في تمويل الاحتفالات الفاخرة يخضع لتدقيق مكثف، في ظل غموض يحيط بطبيعة العلاقة بين رجل الأعمال الروسي والنجل الأكبر للرئيس الأميركي.

وتثير هذه المسألة تساؤلات بشأن سبب قيام أحد المقربين من دائرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمساعدة في تمويل حفل ما بعد الزفاف، بل وحضور هذه المناسبة الخاصة بنجل الرئيس الأميركي، ولا سيما أن روابط علنية بين كريمليف وترمب جونيور لم تظهر إلا في الآونة الأخيرة.

وعندما وُجهت إلى الرئيس الأميركي أسئلة متكررة بشأن الأمر في المكتب البيضاوي، سعى ترمب إلى التقليل من أهمية القضية، قائلاً: «هذا أمر مسموح به تماماً». وأضاف: «أعتقد أن أحد أصدقائه أقام له حفل الزفاف، وهذا أمر شائع جداً».

دونالد ترمب جونيور وزوجته بيتينا ينزلان من طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس وان» لدى وصولهما إلى مطار دبلن (أ.ب)

حفل زفاف فخم في جزر البهاما

وفي 22 مايو (أيار) تزوج دونالد ترمب جونيور من بيتينا أندرسون، وهي عارضة أزياء، وشخصية اجتماعية، في حفل زفاف فخم أُقيم في جزيرتين خاصتين ضمن جزر البهاما، واقتصر الحضور على نحو 50 ضيفاً.

وكانت بيتينا قد أكدت أن احتفالات عطلة نهاية الأسبوع بزفافها في شهر مايو الماضي قد تم تمويلها جزئيا من قبل شخص تربطه صلات وثيقة بالرئيس الروسي.

وفي منشور على صفحتها بمنصة «إنستغرام» صباح يوم الإثنين الماضي حمل توقيع الزوجين، قالت إن ذلك الشخص، ويدعى عمر كريمليف، هو «صديق عزيز» وقد «استضاف بسخاء شديد ليلتين مذهلتين من الاحتفالات لنا بعد زفافنا».

وكشفت مؤسسة «بروبوبليكا» (ProPublica) للمرة الأولى، يوم الاثنين، أن كريمليف تكفل بسداد بعض أكبر نفقات الاحتفالات، بما في ذلك تكلفة استئجار جزيرة خاصة أُقيم فيها حفل الاستقبال، وبلغت 100 ألف دولار (74 ألف جنيه إسترليني) في الليلة الواحدة، إلى جانب عرض للألعاب النارية بلغت تكلفته 70 ألف دولار.

وأفادت التقارير أيضاً بأن مساعدين تابعين لكريمليف شاركوا في التخطيط للحدث.

وفي وقت لاحق، قال ترمب جونيور في برنامجه الصوتي «البودكاست»: «كان الأمر صغيراً حقاً، واقتصر على الأصدقاء المقربين جداً».

ورغم عدم حضور الرئيس ترمب حفل الزفاف، شارك عدد من أفراد عائلته في الاحتفالات، من بينهم نجله إريك ترمب، وابنته إيفانكا ترمب، وزوجها جاريد كوشنر، إضافة إلى حفيدة الرئيس كاي ترمب.

وكان ترمب قد صرح، عندما ظهرت التقارير المتعلقة بكريمليف للمرة الأولى، بأنه لا يعرف رجل الأعمال الروسي.

ولا يزال السبب وراء قيام كريمليف بتمويل جانب من تكاليف حفل زفاف دونالد ترمب جونيور غير واضح، خصوصاً أن صافي ثروة نجل الرئيس الأميركي يُقدّر بنحو 300 مليون دولار (222 مليون جنيه إسترليني)، ما يثير تساؤلات إضافية بشأن دوافع تحمل رجل أعمال روسي تكاليف كبيرة من مناسبة خاصة كهذه.

وفُرضت عقوبات على كريمليف من جانب أوكرانيا بسبب علاقاته بالكرملين، كما حصل رجل الأعمال الروسي في وقت سابق من هذا العام على «وسام الصداقة» من الرئيس فلاديمير بوتين.

وقبل أيام فقط من حفل زفاف دونالد ترمب جونيور، رافق كريمليف بوتين خلال زيارة رسمية إلى الصين.


«فستان الانتقام» يكشف الجاذبية الطاغية للأميرة ديانا بعد عقود من وفاتها

«فستان الانتقام» في دار «سوذبيز» للمزادات (رويترز)
«فستان الانتقام» في دار «سوذبيز» للمزادات (رويترز)
TT

«فستان الانتقام» يكشف الجاذبية الطاغية للأميرة ديانا بعد عقود من وفاتها

«فستان الانتقام» في دار «سوذبيز» للمزادات (رويترز)
«فستان الانتقام» في دار «سوذبيز» للمزادات (رويترز)

عُرض «فستان الانتقام» للأميرة ديانا في لندن، الجمعة، بعد أيام من ظهور مزاعم جديدة تتعلق بردّ فعل الملك تشارلز على وفاتها، ما يكشف أن ظلال «أميرة الشعب» ما زالت تخيم على العائلة المالكة حتى بعد مرور ما يقرب من 30 عاماً على وفاتها.

وأصبح الفستان رمزاً للضغينة بين تشارلز وديانا أثناء الانهيار العلني لزواجهما في أوائل التسعينات، عندما ظهرت وهي ترتدي فستاناً أسود من الحرير مكشوف الكتفين بعد فترة وجيزة من اعتراف تشارلز بخيانته لها.

وسُلطت الأضواء من جديد هذا الأسبوع على علاقتهما المضطربة بفضل مقتطفات نُشرت من كتاب سيصدر قريباً لتشارلز سبنسر، شقيق ديانا، يتهم فيه الملك بأنه كان «سعيداً جداً» بعد وفاتها مباشرة.

وردّ قصر بكنغهام على هذه المزاعم، قائلاً إن ذاكرة المؤلف تأثرت بفقدانه شقيقته، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

فستان جريء

عُرض الفستان في دار «سوذبيز» للمزادات، وهي أول محطة في جولة عالمية ستأخذه إلى هونغ كونغ وجنيف ونيويورك، ما يؤكد أن جاذبية ديانا دائمة وعالمية.

وسيُعرض الفستان للبيع بالمزاد في محطته الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) بسعر تقديري يتراوح بين 150 ألفاً و300 ألف دولار.

واعتبر ظهورها بهذا الفستان عام 1994 بمثابة استعراض للقوة، في الوقت الذي كان فيه الجمهور يتابع بشغف تفاصيل انفصال الزوجين الملكيين، وهو اهتمام عاد بقوة هذا الأسبوع.

وبعدما شعرت ديانا بالإهانة من علاقة زوجها الغرامية بكاميلا التي تزوجها عام 2005، اختارت فستاناً كان موجوداً في خزانة ملابسها منذ سنوات، لكنها كانت تعتبره في السابق جريئاً أكثر من اللازم.

وقالت مورغان هاليمي، مديرة قسم حقائب اليد والأزياء في دار «سوذبيز» للمزادات لـ«رويترز»: «يمكننا أن نتخيل أنها كانت ليلة اضطرت فيها إلى اتخاذ قرار، هل أذهب؟ وماذا أرتدي؟». وأضافت: «بالتالي، قررت أن ترتدي شيئاً يجعلها تبدو الأجمل والأقوى».

ومضت قائلة: «الأمر يتعلق بالثقة بالنفس والشعور بالقوة، وليس بالجانب السلبي للانتقام فقط، بل إن الأمر في الحقيقة (كان بمثابة) أن (هذه هي حياتي، وأنا أدافع عن نفسي)».

الأميرة ديانا ترتدي «فستان الانتقام» (أرشيفية - رويترز)

«لن تموت قصتها أبداً»

مع تدفق الحشود لمشاهدة الفستان، يوم الجمعة، تصدرت مقتبسات سبنسر الصفحات الأولى للصحف، وشغلت مساحة بارزة في وسائل الإعلام حتى أحاديث الناس في الحانات في بريطانيا. كل ذلك يبرز التحدي الذي يواجهه الملك البالغ من العمر 77 عاماً، والذي لن يتمكن أبداً من التخلص نهائياً من دوره في ذلك الزواج المسموم الذي أُنحي باللائمة عليه في تحطيم ديانا التي سكنت القلوب وتمتعت بشعبية هائلة.

وقالت ميريت لوند جنسن، وهي ممرضة أطفال تبلغ من العمر 54 عاماً، لـ«رويترز»: «كان الجميع يحبونها، وبالتالي لن تموت قصتها أبداً».

وكانت ديانا تبلغ من العمر 36 عاماً عندما لقيت حتفها عام 1997 في حادث سيارة في باريس. وكانت هي وتشارلز قد أتمّا إجراءات الطلاق قبل الحادث بعام.

وردّ قصر بكنغهام، على ادّعاء سبنسر بأن الملك كان «سعيداً جداً» بوفاتها، برفض شديد اللهجة على غير العادة.

وتأتي مزاعم سبنسر في وقت حرج بالنسبة للملك الذي يواصل العلاج من السرطان، في الوقت الذي يحاول فيه إصلاح علاقته مع ابنه هاري، الذي انفصل عنه تقريباً، والتعامل مع تداعيات توقيف شقيقه الأصغر آندرو ماونتباتن - وندسور.

وورد في الكتاب، الذي ستنشره صحيفة «ديلي ميل»، يوم الثلاثاء، على حلقات، أن تشارلز قال عن ديانا: «سوف ننساها قريباً».

وكتب شقيقها: «على عكس المتصلين الآخرين، الذين كانوا في ذهول، وقادرين بالكاد على التعبير عن تعازيهم وتقديم عروض المساعدة، بدا هو في غاية السعادة، كفائز باليانصيب، هكذا أتذكر شعوري في ذلك الوقت».

وقال متحدث باسم قصر بكنغهام، يوم الأربعاء: «رغم أننا لا نعلق على الكتب كمسألة مبدأ، يدرك جلالته أن ألم الفقد الأخوي قد يشوش على العقل، ويؤثر على الحكم على الأمور، ويصبغ الذاكرة بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات عديدة على هذا الفقد».