الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعلن انطلاق مبيعات تذاكر خليجي 27

الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعلن انطلاق مبيعات تذاكر مباريات بطولة كأس الخليج الـ27 (الاتحاد الخليجي)
الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعلن انطلاق مبيعات تذاكر مباريات بطولة كأس الخليج الـ27 (الاتحاد الخليجي)
TT

الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعلن انطلاق مبيعات تذاكر خليجي 27

الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعلن انطلاق مبيعات تذاكر مباريات بطولة كأس الخليج الـ27 (الاتحاد الخليجي)
الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعلن انطلاق مبيعات تذاكر مباريات بطولة كأس الخليج الـ27 (الاتحاد الخليجي)

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم، الاثنين، انطلاق مبيعات تذاكر مباريات بطولة كأس الخليج الـ27، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، في أول نسخة من البطولة تقام في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وبمشاركة ثمانية منتخبات خليجية تتنافس في 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية، ومدينة الأمير عبد الله الفيصل. وتشتمل أسعار التذاكر بالنسبة للمباراة الافتتاحية ومباريات الدور نصف النهائي والنهائي على خمس فئات، من 120 ريالاً سعودياً للفئة الأولى، و97 للفئة الثانية، و71 للفئة الثالثة، و45 للفئة الرابعة، مع توفير فئة بريميوم ابتداءً من 243 ريالاً سعودياً، بينما حددت أسعار تذاكر الفئة الذهبية بـ355 ريالاً سعودياً، والفئة الفضية من 315 ريالاً سعودياً في جميع المباريات.

وفي مباريات دور المجموعات التي تقام على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، تشتمل أسعار التذاكر على خمس فئات، من 93 ريالاً سعودياً للفئة الأولى، و67 للفئة الثانية، و45 للفئة الثالثة، و22 للفئة الرابعة، مع توفر فئة بريميوم من 187 ريالاً سعودياً. أما مباريات دور المجموعات التي يستضيفها ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل، فقد حددت أسعار التذاكر بثلاث فئات، بحيث تكون الفئة الأولى من 60 ريالاً سعودياً، والفئة الثانية من 37، والفئة الثالثة من 22.

ويمكن لكل مشجع حجز ما يصل إلى 6 تذاكر لكل مباراة، واختيار حضور المباريات خلال مرحلة المجموعات، وحتى دور خروج المغلوب، كما ستتوفر جميع التذاكر رقمياً، ويمكن للمشجعين تحميلها على هواتفهم، وإضافتها إلى محافظهم الرقمية، بما يتيح استخدامها عند دخول الملاعب دون الحاجة إلى الاتصال بشبكة الإنترنت. وأكد جاسم الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن بطولة كأس الخليج تمثل «المنصة الأبرز لكرة القدم الخليجية»، معرباً عن تطلعه لأن تشهد النسخة المقبلة مستويات غير مسبوقة من الحضور، والتفاعل الجماهيري.

وأشاد الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم باستضافة المملكة العربية السعودية للبطولة للمرة الخامسة، في ظل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة، وخبرات تنظيمية متراكمة، وسط حرص كبير من اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم على إظهار نسخة استثنائية، بمنافسات يشارك فيها نخبة من أفضل اللاعبين من أرجاء الخليج.

من جانبها، أكدت مي الهلابي، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة، أن انطلاق مبيعات التذاكر يمثل محطة مهمة ضمن الاستعدادات لاستضافة خليجي 27، مشيرة إلى أن العمل يتواصل بوتيرة متسارعة لاستكمال الجاهزية التنظيمية، والتشغيلية، وتقديم نسخة تليق بمكانة البطولة لدى جماهير كرة القدم الخليجية. وأضافت: نتطلع إلى الترحيب بجماهير الخليج في المملكة، وتقديم نسخة استثنائية تجمع بين قوة المنافسة داخل الملعب وتجربة جماهيرية متكاملة، بما يليق بتاريخ كأس الخليج، ومكانتها، ويعكس ما تمتلكه المملكة من قدرات، وخبرات في استضافة وتنظيم كبرى الأحداث الرياضية.

وكانت مراسم القرعة التي أقيمت في جدة قد رسمت مسار المنتخبات الخليجية الثمانية، بعدما جرى توزيعها على مجموعتين؛ حيث تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية، والعراق، وسلطنة عُمان، والكويت، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات الإمارات، وقطر، والبحرين، واليمن. ويُدشن المنتخب السعودي، مستضيف البطولة، مشواره بمواجهة المنتخب الكويتي، بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي، يوم الأربعاء 23 سبتمبر، في استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 65000 مقعد، ضمن افتتاح منافسات المجموعة الأولى، التي تشهد مواجهة العراق وعُمان على ملعب الأمير عبد الله الفيصل. كما تشهد البطولة عدة مواجهات بارزة، أبرزها لقاء قطر والبحرين، حاملة اللقب، يوم الخميس 24 سبتمبر من المجموعة الثانية، إضافة إلى مواجهة الإمارات واليمن.


مقالات ذات صلة

نيوم يوقف الهلال عند 47 مباراة… ورقم الأهلي التاريخي صامد

رياضة سعودية نيوم أوقف سلسلة الهلال التاريخية دون خسارة (تصوير: نايف العتيبي)

نيوم يوقف الهلال عند 47 مباراة… ورقم الأهلي التاريخي صامد

أوقف نيوم سلسلة الهلال التاريخية دون خسارة في دوري المحترفين السعودي، بعدما حرمه من الوصول إلى المباراة الـ48 توالياً، ليبقى الرقم القياسي المسجل باسم الأهلي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية النجم الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي: أستحق الكرة الذهبية!

يرى النجم الفرنسي كيليان مبابي أنه مؤهل بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام، وذلك للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية باولو فانولي مدرباً للفيولا (رويترز)

فيورنتينا يعيّن فانولي مدرباً بعد إقالة غروسو

عيّن نادي فيورنتينا، الأحد، مدربه السابق باولو فانولي الذي قاده إلى البقاء في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم خلال الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا (إيطاليا))
رياضة عالمية التونسي الألماني الصاعد لؤي بن فرحات (البوندسليغا)

التونسي لؤي بن فرحات يستعد لتمثيل ألمانيا

أفادت تقارير إعلامية ألمانية، الاثنين، بأن اللاعب التونسي الألماني الصاعد لؤي بن فرحات بدأ إجراءات تغيير جنسيته الرياضية سعياً للعب لمنتخب ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال سوسيداد بالفوز المثير على إلتشي بملعبه (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: سوسيداد يخطف فوزاً مثيراً من أرض إلتشي

حقق ريال سوسيداد فوزاً مثيراً على مضيّفه إلتشي 3-2، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إلتشي (إسبانيا))

«خليجي 27» تستدعي نجوم الذاكرة… وجدة تبدأ العد التنازلي

محمد نور وحمود سلطان وعماد الحوسني قدموا فقرة ترويجية في فيديو للبطولة التاريخية (خليجي 27)
محمد نور وحمود سلطان وعماد الحوسني قدموا فقرة ترويجية في فيديو للبطولة التاريخية (خليجي 27)
TT

«خليجي 27» تستدعي نجوم الذاكرة… وجدة تبدأ العد التنازلي

محمد نور وحمود سلطان وعماد الحوسني قدموا فقرة ترويجية في فيديو للبطولة التاريخية (خليجي 27)
محمد نور وحمود سلطان وعماد الحوسني قدموا فقرة ترويجية في فيديو للبطولة التاريخية (خليجي 27)

بدأت ملامح «خليجي 27» تقترب من الشارع الخليجي، مع دخول الحملة الترويجية للبطولة مرحلة جديدة قبل نحو أسبوعين من انطلاق المنافسات في جدة، التي تستضيف كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخها، بداية من 23 سبتمبر (أيلول) وحتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وفي أحدث المواد الترويجية للبطولة، حضرت ذاكرة كرة القدم الخليجية من خلال مجموعة من نجومها السابقين، يتقدمهم السعودي محمد نور، والعراقي حسين سعيد، واليمني علي النونو، والإماراتي فهد خميس، والقطري إبراهيم خلفان، والعماني عماد الحوسني، والكويتي فهد الأنصاري، والبحريني حمود سلطان، في عمل صُوّر في جدة التاريخية، ليجمع بين وجوه ارتبطت بذاكرة اللعبة في المنطقة، والمدينة التي تستعد لاستقبال البطولة للمرة الأولى.

جانب من مراسم سحب القرعة في مايو الماضي (محمد المانع)

ولم يكن اختيار جدة التاريخية خلفية للعمل بعيداً عن الهوية التي اعتمدتها البطولة منذ مايو (أيار) الماضي؛ إذ استُلهم شعار «خليجي 27» من «رواشين» جدة التاريخية، بينما حمل الشعار اللفظي «أهلاً بالخليج» رسالة ترتكز على الترحيب والضيافة والهوية الخليجية المشتركة.

ويبدو الرهان الترويجي واضحاً في استدعاء الذاكرة قبل المنافسة؛ فكأس الخليج ليست بطولة وُلدت في زمن ازدحام روزنامة كرة القدم بالمسابقات والبطولات والقنوات والمنصات، بل ظهرت في مرحلة كانت فيها كرة القدم الخليجية تخطو خطواتها الأولى، وكانت فرص الاحتكاك والمنافسة الدولية محدودة للغاية.

وانطلقت البطولة من البحرين عام 1970 بأربعة منتخبات فقط هي البحرين والسعودية والكويت وقطر، وكان من بين الأهداف التي قامت عليها منذ البداية رفع مستوى كرة القدم في دول الخليج، وتوفير فرصة للمنافسة والاحتكاك واكتساب الخبرات، إلى جانب جمع شباب المنطقة، وتوثيق العلاقات بينهم. وبعد عامين، انتقلت البطولة إلى الرياض في أول استضافة سعودية عام 1972، وانضم المنتخب الإماراتي لتبدأ دائرة المشاركة في الاتساع.

ولهذا اكتسبت كأس الخليج، عبر أكثر من نصف قرن، قيمة تجاوزت حدود نتائج المباريات والكؤوس. ففي سنوات البدايات الصعبة، كانت البطولة إحدى النوافذ القليلة التي صنعت للكرة الخليجية موعداً ثابتاً للمنافسة، وأسهمت في تقديم أجيال من اللاعبين إلى الجمهور، ورفعت مستوى الاهتمام الشعبي والإعلامي بالمنتخبات، قبل أن تصبح المنطقة جزءاً مؤثراً من المشهد الكروي الآسيوي والدولي.

صراع كبير بين المنتخبات للفوز باللقب (اتحاد كأس الخليج)

ومن هنا أيضاً تبدو دلالة جمع نجوم من أجيال ودول مختلفة في الحملة الجديدة. حسين سعيد، أحد أبرز الأسماء التاريخية في البطولة وهداف نسخة 1979 بعشرة أهداف، وفهد خميس، أحد أبرز هدافي الإمارات في تاريخ كأس الخليج حيث شارك مع بلاده في الثمانينات، إلى جانب محمد نور وعماد الحوسني وعلي النونو وخلفان والأنصاري، لا يمثلون منتخباتهم فحسب، بل يستحضر كل منهم حقبة مختلفة من عمر المسابقة.

وتعود البطولة إلى السعودية بعدما سبق للرياض أن استضافتها أعوام 1972 و1988 و2002 و2014، غير أن النسخة السابعة والعشرين تفتح فصلاً مختلفاً؛ إذ تنتقل للمرة الأولى إلى جدة، وتقام مبارياتها على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية.

وأسفرت القرعة عن وجود السعودية والعراق وعُمان والكويت في المجموعة الأولى، بينما تضم الثانية الإمارات وقطر والبحرين واليمن.

رؤساء الاتحادات الخليجية خلال مراسم القرعة (اتحاد كأس الخليج)

وبين أزقة جدة التاريخية ووجوه صنعت جزءاً من ذاكرة الكرة في المنطقة، تبدو الرسالة الترويجية لـ«خليجي 27» أبعد من الإعلان عن بطولة تقترب؛ إنها محاولة لربط حاضر كرة القدم الخليجية المزدهر ببدايات بطولة رافقت اللعبة منذ سنوات التأسيس، وأسهمت في صناعة نجومها وخصوماتها وذاكرتها الجماعية.

والآن، بعد 56 عاماً من انطلاق الحكاية في البحرين، تصل كأس الخليج إلى جدة للمرة الأولى، حاملة معها إرث بطولة تغيّرت كرة القدم من حولها كثيراً، بينما بقيت مكانتها الخاصة حاضرة في الوجدان الرياضي الخليجي.


الاتحاد الليبي يضم أونوتشي أوجبيلو من الترجي التونسي

لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو (نادي الاتحاد الليبي)
لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو (نادي الاتحاد الليبي)
TT

الاتحاد الليبي يضم أونوتشي أوجبيلو من الترجي التونسي

لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو (نادي الاتحاد الليبي)
لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو (نادي الاتحاد الليبي)

أعلن نادي الاتحاد المنافس في الدوري الليبي لكرة القدم اليوم (الاثنين) تعاقده مع لاعب الوسط النيجيري أونوتشي أوجبيلو قادماً من الترجي التونسي، لتعزيز صفوف الفريق استعداداً للموسم الجديد.

وقال النادي عبر حسابه على «فيسبوك»: «اختار العراقة والمجد في باب بن غشير، أوجبيلو كان وفياً لطموحه ورغبته، لهذا هو في المؤسسة الرياضية الكبرى في البلد»، دون الكشف عن مدة التعاقد أو قيمته.

ويواصل الاتحاد استعداداته للموسم الجديد من الدوري الليبي بإقامة معسكر تدريبي في تونس، تحت قيادة المدرب التونسي المخضرم فوزي البنزرتي.

ويلعب أوجبيلو (23 عاماً) في مركز الوسط المدافع، وسبق له تمثيل ناساراوا يونايتد النيجيري قبل انتقاله إلى الترجي، حيث شارك مع الفريق التونسي في منافسات الدوري المحلي ودوري أبطال أفريقيا. كما سبق لأوجبيلو تمثيل منتخب نيجيريا تحت 20 عاماً.

ويأمل الاتحاد، أحد أكثر الأندية الليبية تتويجاً بالألقاب، أن تسهم الصفقة في تعزيز خط وسط الفريق خلال الموسم الجديد.


«دوري أبطال أفريقيا»: «بيراميدز» الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين

بيراميدز الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين (حساب النادي)
بيراميدز الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين (حساب النادي)
TT

«دوري أبطال أفريقيا»: «بيراميدز» الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين

بيراميدز الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين (حساب النادي)
بيراميدز الأكثر إقناعاً بين المتوّجين السابقين (حساب النادي)

كان نادي بيراميدز المصري الأكثر إقناعاً بين 5 أندية سبق لها التتويج بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، خلال ذهاب الدور الأول من التصفيات، الأحد، بعدما فاز على «غور ماهيا» الكيني 2-0 في نيروبي.

كما حقق «مازيمبي» من الكونغو الديمقراطية فوزاً خارج أرضه، في حين عاد كل من «أورلاندو بايرتس» الجنوب أفريقي، و«أسيك ميموزا» العاجي، و«مولودية» الجزائر بتعادلات من مباريات الذهاب.

وفي وقت سابق من نهاية الأسبوع، حقق بطلان أفريقيان سابقان آخران هما «الزمالك» المصري و«النادي الأفريقي» التونسي، الفوز في مباراتيهما.

وأُعفي حامل اللقب «ماميلودي صنداونز» الجنوب أفريقي من خوض هذا الدور، ليتأهل مباشرة إلى الدور الثاني والأخير من التصفيات، ويُرجّح أن يكون «ويليات» الأنغولي مُنافسه على بطاقة التأهل إلى دور المجموعات.

واستبدل «بيراميدز» مؤخراً بالمدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، الذي وصل إلى القاهرة بعد تجارب تدريبية مع أندية في المغرب والجزائر وليبيا.

وحقق موكوينا بداية مُرضية مع الفريق، إذ يُعد «بيراميدز» واحداً من ناديين فقط، مع «الأهلي»، حصداً للعلامة الكاملة بعد 3 مراحل من «الدوري المصري».

ويضع المدرب الجنوب أفريقي التتويج بلقبيْ أفريقيا ومصر على رأس أولوياته، وقد بدا فريقه أقوى بكثير من «غور ماهيا» في نيروبي، حيث سجل كل من المغربي وليد الكرتي ومحمود صابر هدفَي التقدم، قبل نهاية الشوط الأول.

وانتظر مازيمبي حتى الدقائق الأخيرة لحسم مواجهته أمام «ميدياما» الغاني، بعدما سجل ليز نتومبا هدف الفوز في الدقيقة 87 ليمنح فريقه انتصاراً 1-0.

وفوجئ «أورلاندو بايرتس» بتعادله السلبي مع «لا كور ويفز» من موريشيوس، المشارك للمرة الأولى، في حين اكتفى «مولودية الجزائر» أيضاً بتعادل دون أهداف أمام «نيغيليك» من النيجر.

وكان «أسيك ميموزا» متأخراً لمدة 20 دقيقة، خلال الشوط الأول، أمام «كارا» التوغولي، قبل أن يدرك بن كوياتي التعادل مع اقتراب نهاية الشوط الأول.