الاتحاد النيوزيلندي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات «فيفا»

إنفانتينو في وضع حرج بعد تزايد حالات سحب الدعم (أ.ف.ب)
إنفانتينو في وضع حرج بعد تزايد حالات سحب الدعم (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد النيوزيلندي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات «فيفا»

إنفانتينو في وضع حرج بعد تزايد حالات سحب الدعم (أ.ف.ب)
إنفانتينو في وضع حرج بعد تزايد حالات سحب الدعم (أ.ف.ب)

سحبت نيوزيلندا دعمها لجياني إنفانتينو، في حين أشاد اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم بـ«التقدم المحقق» في عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وجاء الموقفان، بحسب شبكة «The Athletic»، بعد اضطرار إنفانتينو إلى التخلي عن مقترحه لبيع حصص في مسابقات «فيفا» إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وكان إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً، قد خسر بالفعل دعم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).

ورحب اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، الذي تعد نيوزيلندا أحد أعضائه، الجمعة، بسحب خطة إنفانتينو المعروفة باسم «FFE»، لكنه لم يصل إلى حد سحب دعمه للرئيس، بل أشاد بـ«التقدم» الذي تحقق خلال العقد الماضي تحت قيادته. وجاء بيان الاتحاد عقب اجتماع لجنته التنفيذية في فيجي هذا الأسبوع.

وفي اليوم نفسه، أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، الذي شارك في استضافة كأس العالم للسيدات عام 2023، أنه «سحب رسمياً» دعمه لإنفانتينو، وطالب بإجراء مراجعة مستقلة لعملية تطوير مقترحه الخاص بـ«FFE».

وجاء في بيان الاتحاد النيوزيلندي بشأن انتخابات رئاسة «فيفا» لعام 2027: «بعد دراسة متأنية، توصل الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم إلى أن القرارات والتصرفات داخل (فيفا) أسهمت في انهيار الثقة وزيادة الانقسام داخل كرة القدم الدولية، وأن هناك حاجة إلى مراجعة مستقلة لاستعادة الثقة».

وأضاف البيان: «يعتقد الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم أن هذه المرحلة تمثل فرصة لجميع الاتحادات الأعضاء في فيفا للدعوة إلى تعزيز الحوكمة والمساءلة والشفافية، وهي أمور أساسية للحفاظ على الثقة في إدارة اللعبة على المستوى العالمي».

ويأتي بيان نيوزيلندا بعدما أصبح الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن اللعبة في جمهورية آيرلندا، الخميس، أحدث اتحاد أوروبي يسحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو.

ويملك معارضو استمرار إنفانتينو في منصبه حتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل لتقديم مرشح منافس واحد على الأقل لمواجهة الرئيس الحالي في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في مارس.

ولا يزال إنفانتينو يحتفظ بدعم عدد من الدول والاتحادات القارية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، إلى جانب اتحاد أوقيانوسيا.

وحذر باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الخميس، معارضي إنفانتينو من ضرورة توخي «الحذر الشديد»، وذلك خلال مقابلة مع «سكاي نيوز».

وتساءل موتسيبي: «ألا ينبغي لنا السماح لهذه العملية، عملية إعادة الانتخاب، بأن تستمر؟ وأن نترك للأعضاء الـ211 اتخاذ القرار؟».

ويضم اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم 13 اتحاداً عضواً، منها 11 اتحاداً تتمتع بالعضوية الكاملة في «فيفا»، إضافة إلى اتحادين منتسبين غير منضويين تحت الاتحاد الدولي، هما كيريباتي وتوفالو.

وتعد نيوزيلندا الدولة الوحيدة من بين الدول الأعضاء في اتحاد أوقيانوسيا التي سبق لها التأهل إلى كأس العالم، فيما أصبحت أستراليا، العضو السابق في اتحاد أوقيانوسيا، عضواً في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.


مقالات ذات صلة

موتسيبي: مستقبل إنفانتينو يجب أن يُحسم عبر الانتخابات

رياضة عالمية باتريس موتسيبي (رويترز)

موتسيبي: مستقبل إنفانتينو يجب أن يُحسم عبر الانتخابات

قال رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي إن مستقبل جياني إنفانتينو يجب أن يُحسم فقط عبر الانتخابات

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يخسر دعماً جديداً في أوروبا... وآيرلندا تسحب تأييدها

سحب الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم دعمه لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في أحدث ضربة يتلقاها رئيس الاتحاد الدولي

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ناصر الخليفي يتحدث مع ألكسندر تسيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» خلال نهائي كأس السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

ناصر الخليفي بشأن موقفه من رئاسة «فيفا»: سعيد بمنصبي في سان جيرمان

حسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، الجدل بشأن الأنباء التي ربطت اسمه بإمكانية الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ)
رياضة عربية إنفانتينو (رويترز)

قطر والمغرب ومصر بين 6 اتحادات عربية تدعم رئيس «فيفا»

أعرب 6 رؤساء لاتحادات عربية لكرة القدم، بينها قطر ومصر والمغرب، الذي سيشارك في استضافة كأس العالم 2030، عن دعمهم لجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية «الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

قال رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يواجه أزمة ثقة ويحتاج إلى إصلاحات واسعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس في مونديال الألعاب

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
TT

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس في مونديال الألعاب

الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الرياضات الإلكترونية تخرج إلى شوارع باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

تحوَّلت باريس إلى ملتقى عالمي للألعاب والثقافة الشعبية مع إقامة النسخة الدولية الأولى من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، التي نقلت تجربتها المهرجانية إلى العاصمة الفرنسية، واضعةً الجماهير والمجتمعات المرتبطة بالألعاب في قلب الحدث.

وتُقام منافسات البطولة في مركز «باريس إكسبو بورت دي فرساي»، لتكتب فصلاً جديداً في مسيرة الحدث الذي انطلق من المملكة العربية السعودية، قبل أن يتوسَّع للمرة الأولى دولياً وينقل تجربته إلى أوروبا عبر باريس.

يمثل مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الجانب الجماهيري والترفيهي (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

ويمثِّل مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الجانب الجماهيري والترفيهي المصاحب للمنافسات، إذ تتنوع فعالياته بين منطقة تحديات فريق «تيم فالكونز»، ومناطق اللعب المفتوحة، ولقاءات صُنّاع المحتوى، إلى جانب مجموعة من المهام والتجارب التفاعلية عبر منصة «إي دبليو سي بلاي».

ويُقام المهرجان بالتزامن مع بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الممتدة من 6 يوليو (تموز) حتى 23 أغسطس (آب)، بمشاركة أكثر من 2000 لاعب يمثلون 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة، يتنافسون في 25 بطولة ضمن 24 من أشهر الألعاب العالمية.

وتمنح التجربة الجماهير فرصة الاقتراب بصورة أكبر من اللاعبين والأندية والألعاب التي يتابعونها، في مساحة تجمع المنافسات والترفيه والتفاعل المجتمعي، وتربط بين ما يحدث داخل ساحات البطولة وما يعيشه الزوار خارجها.

مدينة القدية تنقل تجربة «باورد باي بلاي» إلى باريس

استقطب جناح مدينة القدية جماهير البطولة من خلال مساحة متكاملة تجمع الألعاب والترفيه والتجارب الاجتماعية، إذ يتيح للزوار خوض مجموعة من تحديات الألعاب، والاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتوثيق لحظاتهم المميزة ومشاركتها، إلى جانب لقاء صُنّاع المحتوى المفضَّلين لديهم.

كما يمنح الجناح الزوار لمحةً عمّا ينتظرهم في متنزّه «سيكس فلاجز مدينة القدية» و«أكوا أرابيا»، إلى جانب مجموعة أخرى من التجارب والاستكشافات، ليقدِّم نموذجاً لفلسفة البطولة القائمة على تحويل زيارة الجماهير إلى تجربة متكاملة وذكرى قابلة للمشاركة.

تحوَّل مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى مساحة للقاء النجوم (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

نجوم الرياضة والألعاب يلتقون الجماهير

لم يقتصر مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 على اللعب والترفيه، بل تحوَّل إلى مساحة أتاحت للجماهير لقاء عدد من أبرز نجوم الألعاب والرياضات التقليدية وجهاً لوجه.

وخلال أسبوع «ليغ أوف ليجيندز»، شارك سفير الألعاب في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، لي سانغ-هيوك «فيكر»، في مباراة استعراضية خاصة، أتاحت للمشجِّعين فرصة مشاهدة إحدى أبرز أساطير الرياضات الإلكترونية عن قرب.

كما شهدت باريس مشاركة مهاجم الهلال، كريم بنزيمة، الفائز بجائزة الكرة الذهبية والمُتوَّج بـ5 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، في مباراة استعراضية للعبة «إي إيه إف سي 26»، إلى جانب حضوره فعاليات المهرجان ولقائه الجماهير.

وانضم نجم التنس، نِك كيرغيوس، إلى قائمة نجوم الرياضات التقليدية الذين عاشوا تجربة البطولة، إذ التقى الجماهير ومجتمع الألعاب قبل متابعة نهائيات «كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7»، في مشهد يعكس التقارب المتزايد بين الرياضات التقليدية والرياضات الإلكترونية.

مقرات الأندية تقرّب النجوم من جماهيرهم

عزَّزت مقرات الأندية الدولية، التي انطلقت فعالياتها خلال الأسبوع الثالث، حضور الجماهير في قلب التجربة، ومنحت المشجِّعين فرصة التواصل المباشر مع أنديتهم المُفضَّلة ولاعبيها.

وقدَّم مقر «تيم فالكونز» تجربةً متكاملةً بطابع لعبة «إي إيه إف سي 26»، شملت تحديات مستوحاة من كرة القدم وأنشطة جماهيرية ولقاءات مباشرة مع النجوم، في حين خصص «تيم ليكويد» أنشطة للعبة ذاتها، إلى جانب سباقات الزمن في «تراكمانيا» ومناطق مفتوحة للعب.

وتخضع مقرات الأندية للمداورة وفق جدول منافسات البطولة، بما يمنح مختلف الفرق فرصة التَّواصل المباشر مع جماهيرها. واحتفل «جنتل ميتس» عند افتتاح مقره بعودته إلى باريس عبر جلسات حوارية مع الجماهير وتحديات «فالورانت»، إلى جانب إطلاق لعبة بطاقات التداول الخاصة به.

كما نظَّم فريقا «تي ون» و«جي تو إسبورتس» لاحقاً مسابقات للمعلومات العامة ومنافسات داخل لعبة «ليغ أوف ليجيندز»، جمعت اللاعبين والمشجِّعين في أجواء تفاعلية بعيدة عن الإطار التقليدي للمنافسات الرسمية.

«هجوم العمالقة» ينتقل من المانجا إلى الواقع

وفي دار المانجا، عاش زوار كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 تجربةً مستوحاة من عالم «هجوم العمالقة»، أُقيمت بالشراكة مع سوني.

ونقلت التجربة الجماهير إلى محاكاة فائقة الواقعية لعدد من المشاهد الأيقونية وأجواء السلسلة، عبر مزيج من تقنيات الإسقاط والعروض الضوئية والشاشات الرقمية، لتتيح للزوار التفاعل مع القصة بصورة مختلفة وعلى نطاق واسع.

الشانزليزيه يتحوَّل إلى ساحة للألعاب

وامتدت أجواء البطولة إلى قلب العاصمة الفرنسية، حيث تحوَّل شارع الشانزليزيه إلى ملتقى لعشاق الألعاب والرياضات الإلكترونية من خلال مهرجان الرياضات الإلكترونية المقدَّم من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وتحوَّل الشارع الشهير إلى احتفالية مفتوحة في الهواء الطلق جمعت المنافسة والإبداع وثقافة الألعاب، في تجربة أظهرت قدرة هذا القطاع على جمع جماهيره حول شغف مشترك يتجاوز حدود الشاشات.

وشملت الفعاليات منافسات للفرق شارك فيها نخبة من لاعبي الرياضات الإلكترونية والمشاهير وصُنَّاع المحتوى في ألعاب «روكيت ليغ» و«تراكمانيا» و«إي إيه إف سي 26»، إلى جانب قرية تفاعلية للألعاب احتضنت أنشطة وحوارات ولقاءات مجتمعية متنوعة.

يمنح مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية الزوار تجربة تمتد على مدار اليوم (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

الرياضات الإلكترونية تتجاوز حدود الشاشة

يمنح مهرجان كأس العالم للرياضات الإلكترونية زوار نسخة 2026 تجربةً تمتد على مدار اليوم، تجمع المنافسات بالأجواء الترفيهية والمجتمعية خارج ساحات المباريات الرسمية.

وتتراوح التجارب بين مهام منصة «إي دبليو سي بلاي» وجلسات اللعب المجانية في المناطق المجتمعية، وصولاً إلى تشكيل فرق إلى جانب نجوم الألعاب والتواصل المباشر مع المشجعين الآخرين.

وفي باريس، خرجت الرياضات الإلكترونية من حدود الشاشات لتصبح تجربةً حيةً يعيشها الجمهور على أرض الواقع، في نسخة دولية أولى جمعت المنافسة العالمية بالألعاب والثقافة الشعبية والترفيه والتفاعل المجتمعي.


كاريك: مان يونايتد يحتاج لمزيد من التعاقدات!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك: مان يونايتد يحتاج لمزيد من التعاقدات!

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

طالب مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بإبرام المزيد من الصفقات في الصيف، في وقت يقل فيه إنفاق النادي على اللاعبين الجدد عن جميع منافسيه الرئيسيين في الدوري الإنجليزي الممتاز

وأنفق مانشستر حوالي 85 مليون جنيه إسترليني (115 مليون دولار) على ثلاثة لاعبين -أندري سانتوس ويوري تيليمانس بالإضافة للحارس كارل دارلو- خلال فترة الانتقالات الصيفية، بينما استعاد ماركوس راشفورد بعد انتهاء إعارته من برشلونة.

بالنسبة لكاريك، الذي يدخل أول موسم كامل له كمدير فني لمانشستر يونايتد وسيقود الفريق في دوري أبطال أوروبا، فإن هذه التعاقدات غير كافية.

وقال كاريك: «أعتقد أننا أبرمنا صفقات جيدة للغاية، وحصلنا بالفعل على لاعبين من أعلى مستوى. نحن سعداء بذلك. لكننا نريد دائما التطور».

وأضاف: «نريد المزيد، ونحتاج إلى المزيد، ونواصل البحث عن الطرق التي تمكننا من تحقيق ذلك».

وأنفق كل من تشيلسي، ومانشستر سيتي وتوتنهام 100 مليون جنيه على لاعب واحد، حيث تعاقدت الأندية الثلاثة مع مورجان روجرز وإليوت أندرسون وساندرو تونالي على الترتيب.

وفي الواقع، تجاوز إنفاق تشيلسي على اللاعبين الجدد 450 مليون دولار.

وأضاف كاريك بشأن وضع مانشستر يونايتد: «بالتأكيد، الوضع كما هو عليه أيضا، سواء تعلق الأمر بالجانب المالي أو أي شيء آخر. في الوقت الحالي، علينا تحقيق أقصى استفادة من المتاح، لكن يتعين علينا مواصلة الضغط، وبذل كل ما في وسعنا وتجاوز كل الحدود التي نستطيع تجاوزها حتى نتمكن من العودة إلى الفوز».

وعاد راشفورد إلى يونايتد هذا الأسبوع بعد كأس العالم، بعدما رفض برشلونة تفعيل خيار شرائه عقب فترة إعارته إلى النادي الكاتالوني.

وعندما سُئل كاريك مباشرة عما إذا كان راشفورد معروضاً للبيع، قال: «إنه لاعبنا، وهو لاعب جيد، ويمنحنا شيئاً مختلفاً قليلاً داخل المجموعة».

وأضاف: «ماركوس يمكنه أن يقدم لنا الكثير. لقد فعل ذلك من قبل، ويمكنه أن يفعله مجدداً، ولذلك فإن الأمر مثير للغاية بالنسبة لنا».

ويملك مانشستر يونايتد الرقم القياسي بالتساوي مع ليفربول في عدد ألقاب الدوري الإنجليزي، برصيد 20 لقباً، لكنه توج آخر مرة بلقب الدوري الممتاز في عام 2013.


شفيونتيك تقهر ريباكينا... وتتوج بلقب دورة تورنتو بعد غياب طويل

شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)
شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)
TT

شفيونتيك تقهر ريباكينا... وتتوج بلقب دورة تورنتو بعد غياب طويل

شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)
شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)

توجت البولندية إيغا شفيونتيك بلقب بطولة كندا المفتوحة للتنس، فجر الجمعة، بعد فوزها على الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية عالمياً، بمجموعتين دون مقابل 6-2 و6-3 في المباراة النهائية، لتحقق أول ألقابها على مستوى بطولات رابطة محترفات التنس خلال العام الحالي.

شفيونتيك وريباكينا لحظة التتويج (د.ب.أ)

واحتاجت شفيونتيك المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، بحسب شبكة «The Athletic»، إلى 75 دقيقة فقط للتغلب على ريباكينا، منهية بذلك فترة طويلة ابتعدت خلالها عن منصات التتويج، إذ يعود آخر لقب لها على مستوى بطولات المحترفات إلى بطولة كوريا المفتوحة في سبتمبر (أيلول) 2025.

وكان نهائي الجمعة المواجهة الـ13 في مسيرة اللاعبتين، بعدما دخلتا اللقاء وهما متعادلتان بستة انتصارات لكل منهما في المواجهات المباشرة. وكانت ريباكينا قد تفوقت على شفيونتيك في آخر مواجهتين بينهما، من ضمنهما فوزها عليها في بطولة أستراليا المفتوحة هذا العام بنتيجة 7-5 و6-1، في طريقها نحو إحراز لقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى.

النجمة البولندية تلعب مع كلبها بعد تتويجها باللقب (د.ب.أ)

إلا أن شفيونتيك ظهرت في النهائي وكأنها الطرف المطارد للانتصار منذ البداية، مستعرضة كفاءتها العالية في الإرسال، وقدرتها المميزة على تغطية الملعب، إلى جانب ضرباتها القوية المليئة بالدوران من الخط الخلفي.

ومنذ الشوط الأول، فرضت شفيونتيك إيقاعها على التبادلات، وأجبرت ريباكينا على التحرك باستمرار على امتداد الخط الخلفي. وارتكبت ريباكينا خطأ مزدوجاً في الإرسال منح البولندية فرصة كسر مبكرة، استغلتها لتفرض سيطرتها على المجموعة الأولى.

صورة لا تنسى لشفيونتيك مع لقب «تورنتو» (أ.ب)

وكان إرسال شفيونتيك أحد أبرز أسلحتها خلال المجموعة الافتتاحية، إذ خسرت أربع نقاط فقط عندما نجح إرسالها الأول، وفازت بـ15 نقطة من أصل 19. ونوعت البولندية في طريقة إرسالها بين القوة باتجاه منتصف الملعب، حيث وصلت سرعة إرسالها إلى 170 كيلومتراً في الساعة، والإرسالات المليئة بالدوران والموجهة إلى الأطراف، وهو ما تسبب في ارتكاب ريباكينا العديد من الأخطاء غير المبررة أثناء محاولة إعادة الإرسال.

وأظهرت شفيونتيك كذلك قدراتها الدفاعية الكبيرة وتحركاتها السلسة على الخط الخلفي، وبرز ذلك بشكل خاص في الشوط الرابع عندما نجحت في تنفيذ ضربة خلفية ممتدة بمحاذاة الخط، في لقطة عكست قدرتها على الدفاع والوصول إلى الكرات الصعبة.

النجمة إيغا تقبل الكأس الذهبية (أ.ف.ب)

وجاءت اللحظة الحاسمة في المجموعة الأولى عندما كانت شفيونتيك ترسل وهي متقدمة 3-2. ووجدت البولندية نفسها أمام نقطتين لكسر إرسالها بعدما أرسلت ضربة أمامية خارج الملعب، ثم ارتكبت خطأ مزدوجاً في الإرسال.

ولإنقاذ نقطتي كسر الإرسال، اكتفت شفيونتيك بوضع إرسالها داخل الملعب، قبل أن تطلق ضربات أمامية عميقة أجبرت ريباكينا على إرسال كراتها إلى خارج حدود الملعب. وبعد ثلاثة أخطاء متتالية من ريباكينا، حصلت شفيونتيك على فرصة لحسم الشوط.

واستغلت البولندية الفرصة بإرسال قوي ومباشر في منتصف الملعب، لتتقدم 4-2، وتصرخ احتفالاً: «هيا بنا!»، في لحظة بدا معها أنها أحكمت قبضتها على المجموعة.

ولم تخسر شفيونتيك أي شوط بعد ذلك في المجموعة الأولى، إذ حسمتها خلال 29 دقيقة فقط. وأنهت المجموعة بإرسال مخادع باتجاه منتصف الملعب عند نقطة الحسم، عجزت ريباكينا عن إعادته، لتفوز البولندية بالمجموعة 6-2.

وكانت ريباكينا قد خاضت مشواراً بدنياً شاقاً في البطولة قبل وصولها إلى المباراة النهائية، إذ احتاجت إلى ثلاث مجموعات في أربع من مبارياتها الخمس السابقة، وقضت ما مجموعه 11 ساعة و25 دقيقة داخل الملعب.

وغادرت ريباكينا الملعب بعد نهاية المجموعة الأولى في محاولة لإعادة ترتيب أوراقها، إلا أن ذلك لم يساعد المصنفة الثانية في البطولة على تغيير مسار المباراة.

وواصلت شفيونتيك الضغط مع انطلاق المجموعة الثانية، ونجحت في تغيير اتجاه ضرباتها الأرضية بصورة مستمرة، ما أجبر ريباكينا على التحرك من جانب إلى آخر ومنعها من فرض أسلوبها الهجومي المعتاد.

شفيونتيك توقع لمعجبيها عقب النهائي (أ.ب)

وعندما كانت ريباكينا ترسل والنتيجة تشير إلى التعادل 2-2، نجحت شفيونتيك في تحقيق كسر الإرسال الثالث لها خلال المباراة. وجاءت النقطة الحاسمة بعدما اصطدمت إعادة شفيونتيك بالشبكة وسقطت منخفضة داخل الملعب، قبل أن ترسل ريباكينا ضربتها الخلفية إلى الشبكة، لتوسع البولندية تفوقها.

وكانت ريباكينا قد أظهرت صلابة كبيرة خلال المجموعتين الأخيرتين من مباراتها في الدور نصف النهائي، عندما تمكنت بقوتها من إنهاك الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالمياً. إلا أن الدقة التي ميزت أداءها في تلك المواجهة تحولت في المباراة النهائية إلى سلسلة من الأخطاء غير المبررة أمام الضغط المتواصل من شفيونتيك.

وحافظت البولندية على سيطرتها حتى نهاية اللقاء، لتحسم المجموعة الثانية 6-3، وتغلق المباراة بعد 75 دقيقة من اللعب، محرزة لقبها الثاني عشر في بطولات فئة الألف نقطة لرابطة محترفات التنس.

إيغا مع حاملي الكرات عقب التتويج (أ.ف.ب)

وسيمنح هذا التتويج شفيونتيك دفعة جديدة على صعيد التصنيف العالمي، إذ ستتقدم إلى المركز الخامس في تصنيف رابطة محترفات التنس.

وبعد غياب استمر 326 يوماً عن الفوز بالألقاب على مستوى بطولات المحترفات، عادت شفيونتيك مجدداً إلى منصة التتويج، في توقيت مهم من الموسم، بينما تتجه أنظارها الآن نحو بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في نهاية أغسطس (آب)، حيث تسعى إلى إحراز لقبها الثاني في البطولة.