ناصر الخليفي يعلن عدم ترشحه لرئاسة «الفيفا»

ناصر الخليفي (د.ب.أ)
ناصر الخليفي (د.ب.أ)
TT

ناصر الخليفي يعلن عدم ترشحه لرئاسة «الفيفا»

ناصر الخليفي (د.ب.أ)
ناصر الخليفي (د.ب.أ)

قال ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، مساء الثلاثاء، إن البحث الأوروبي عن مرشح لمنافسة جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لن ينتهي عنده أو يستقر عليه.

ويرأس الخليفي أيضاً مجموعة أندية كرة القدم الأوروبية المؤثرة، ومن ثم فهو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يقود جهوداً للإطاحة بإنفانتينو، بعدما فشلت خطته لبيع حصص في أرباح كأس العالم المستقبلية لمستثمرين من القطاع الخاص.

وقال الخليفي خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع السنوي لمجموعة أندية كرة القدم الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن :«ليس لدي أي اهتمام على الإطلاق بـ(الفيفا)، ولا أي أجندة أو طموح لتولي منصب هناك».

وأضاف رئيس باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا :«لا أعتقد أنني الشخص المناسب لهذا المنصب، وبصراحة لا أريد توليه. أنا مستمتع بما أفعله حالياً. أعتقد أن منصب رئيس (الفيفا) ليس مناسباً لي. شكراً لكم».

وجاء الاجتماع السنوي للمجموعة، التي تضم 900 ناد، في وقت يشهد اضطرابات سياسية كبيرة في كرة القدم، وسط تساؤلات حول مستقبل إنفانتينو في رئاسة «الفيفا». ويأتي الاجتماع بعد شهرين من الكشف عن خطة إنفانتينو لإنشاء شركة تابعة لـ«الفيفا» بقيمة مليارات الدولارات، قبل أن تتعرض الخطة للرفض بعد أيام قليلة، كما يسبق الموعد النهائي لتقديم المرشحين لمنافسة إنفانتينو بسبعة أسابيع.

ويقود رئيس «يويفا» ألكسندر تشيفرين حملة لإنهاء رئاسة إنفانتينو، سواء قبل الانتخابات المقررة في 18 مارس (آذار) المقبل بالمغرب أو خلالها، كما تحدث تشيفرين مع مسؤولي الأندية أمس الثلاثاء. وقال تشيفرين في كلمة استمرت قرابة عشر دقائق ولم يذكر فيها اسم إنفانتينو: «كرة القدم لا تحتاج إلى أباطرة».

وغالباً ما عدّت أبرز خطط إنفانتينو منذ انتخابه للمرة الأولى عام 2016 تهديداً من جانب مسؤولي «يويفا»، الاتحاد الذي كان يعمل فيه سابقاً. وكانت إشارات تشيفرين، بما في ذلك حديثه عن استحداث جائزة لشخصية سياسية، موجهة بوضوح إلى إنفانتينو وعلاقاته الوثيقة في العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال تشيفرين، نائب رئيس «الفيفا»، الذي استبعد نفسه من الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي: «حان الوقت لنقول: كفى. تم تعديل القواعد عندما أصبحت غير ملائمة. وتم استبعاد أشخاص كان من المفترض أن تكون لهم كلمة. وأصبح مستقبل كرة القدم مجرد ورقة أخرى للمساومة».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الخليجي لكرة القدم يؤكد دعمه المستمر لإنفانتينو

رياضة عربية الاتحاد الخليجي لكرة القدم يؤكد دعمه المستمر لإنفانتينو (الاتحاد الخليجي)

الاتحاد الخليجي لكرة القدم يؤكد دعمه المستمر لإنفانتينو

أكد الاتحاد الخليجي لكرة القدم دعمه المستمر والدائم لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، ومواصلة هذا الدعم خلال الفترة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية رئيس اتحاد الدولي (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو (إ.ب.أ)

تسيفرين منتقداً إنفانتينو: «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة»

رأى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) السلوفيني ألكسندر تسيفرين أن «كرة القدم ليست بحاجة إلى أباطرة».

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

«الفيفا» يتهم «اليويفا» بشن «حملة تضليل» رداً على طلبه القضائي

اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الثلاثاء ​الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) بشن «حملة تضليل» ومحاولة التأثير على سباق انتخابات رئاسة «الفيفا».

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

إنفانتينو يرفع قيمة التعهدات المالية لأعضاء «فيفا»

أشار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إمكانية توزيع مبالغ مالية أكبر على أعضاء الاتحاد من احتياطيات «فيفا» النقدية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)

إنفانتينو يطلب مراجعة تمويل «فيفا»

أمر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإجراء تقييم للمقترحات الرامية إلى توزيع مزيد من الأموال على الاتحادات الوطنية.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن )

أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات

أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات (رويترز)
أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات (رويترز)
TT

أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات

أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات (رويترز)
أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات (رويترز)

تُعاني أندية كرة القدم البرازيلية الكبرى من أزمة حادة، بعد حظر شركات المراهنات الرياضية التي تعتبر أكبر رعاتها، ما أدى إلى تعليق صفقات بملايين الدولارات. وبفضل الدعم المالي الكبير من رعاتها في مجال المراهنات، هيمنت الأندية البرازيلية في السنوات الأخيرة على منافسيها في أميركا الجنوبية، وفازت بآخر 7 ألقاب في كأس «كوبا ليبرتادوريس» المعادلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

ووقَّع الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يخوض الأحد منافسة انتخابية شرسة ضد السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، الجمعة، قراراً مؤقتاً بحظر شركات المراهنات عبر الإنترنت، واصفاً هذا القطاع بـ«السرطان».

النقاط التي ستكون على المحك

14 نادياً من أصل 20 في الدوري البرازيلي الممتاز (برازيليراو) ترعاها شركة مراهنات كراعٍ رئيس.

وشكَّلت هذه الأموال 34 في المائة من الإيرادات التجارية للأندية في عام 2025، أو نحو 200 مليون دولار، وفقاً لشركة الاستثمار «غالاباغوس كابيتال».

يمتلك نادي فلامنغو، حامل لقب كأس «ليبرتادوريس» والدوري البرازيلي، أكبر صفقة رعاية سنوية في تاريخ كرة القدم في أميركا الجنوبية مع شركة «بيتانو»، بقيمة 46 مليون دولار. ويُعادل هذا المبلغ ما دفعه النادي هذا العام، لضم لاعب الوسط لوكاس باكيتا، ما يضع معياراً جديداً في أسواق أميركا الجنوبية.

وتساءل لويس إدواردو بابتيستا رئيس نادي فلامنغو، في «بودكاست» عقب قرار الحظر: «كيف سأدفع ثمن باكيتا؟». وأضاف: «هذا الإجراء يُعرِّض الإيرادات المستقبلية والعقود التي وقَّعناها والمدفوعات التي يتعيَّن علينا سدادها للخطر».

ماذا سيحدث الآن؟

أمرت مبادرة لولا بإزالة إعلانات المراهنات بعد الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأفاد مصدر في وزارة الرياضة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن اجتماعاً بين الحكومة والأندية كان مقرراً هذا الأسبوع قد تم تأجيله إلى ما بعد الجولة الأولى من الانتخابات الأحد.

وأمام مجلس الشيوخ 120 يوماً ليقرر ما إذا كان سيحول الإجراء المؤقت إلى قانون.

وطالبت الجمعيات الرئيسة في صناعة المراهنات، الاثنين، المحكمة العليا بتعليق الإجراء، بدعوى أنه غير دستوري.

وشدد لولا على موقفه قائلاً: «إما أن أضع حداً للمراهنات، وإما ستضع المراهنات حداً للبرازيل». ويزعم الرئيس أن شركات المراهنات لا تمثل سوى 7 في المائة من إيرادات الأندية.

ما المخاطر التي تواجه الأندية؟

يحذِّر الخبراء من أن الأندية تواجه احتمال انخفاض قيمة أصولها التجارية، فضلاً عن احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضدها. وقالت فابيانا بينتيس، من معهد «سو دو إسبورتي» المتخصص في صناعة الرياضة: «إن الشركة المثقلة بالديون، والتي تفتقر إلى الاستقرار القانوني ولا تستطيع الوفاء بالتزاماتها، تعاني من انخفاض في قيمتها». وأضاف بيدرو لورينكو، مالك نادي كروزيرو، أن الخسارة «فادحة للغاية». وتابع: «نحن ندرس الوضع ونراجع الحسابات. ليس من السهل تحديد حجم الخسارة اليوم».

ومع ذلك، سيتلقى نادي بيلو هوريزونتي دعماً مالياً من حكومة ولاية ميناس غيرايس، التي أعلنت عن تقديم المساعدة للأندية المحلية التي فقدت رعاتها.

وقال ماتيوس مونتينيغرو رئيس فلومينينسي، إنه لن يكون من السهل على الأندية استبدال هؤلاء الرعاة. وصرَّح لشبكة «سي إن إن» البرازيلية: «من الواضح أن هذا يقلل من قيمة الأصل؛ لأن أي شركة مهتمة برعاية نادٍ لكرة القدم سيكون لديها جميع الأندية المتاحة تقريباً في الوقت نفسه».

وقال فلامنغو في بيان، إن عائدات المراهنات عبر الإنترنت «دفعت كرة القدم البرازيلية إلى حد الهيمنة» على مسابقات أميركا الجنوبية.

وظهرت رعاية المراهنات للأندية البرازيلية في عام 2019، لتملأ الفراغ الذي تركه مصرف «كايشا إكونوميكا الفيدرالي» المملوك للدولة.

وتُرجمت هذه الرعاية مذَّاك ببلوغ 12 نادياً برازيلياً من أصل 14 نهائيات مسابقة كأس «ليبرتادوريس». وحسب موقع «ترانسفيرماركت» المتخصص، فإن 9 من أصل 10 أندية بين الأكثر قيمة في المنطقة تلعب في الدوري البرازيلي.


كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي

كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي (إ.ب.أ)
كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي (إ.ب.أ)
TT

كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي

كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي (إ.ب.أ)
كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام الصين وتتأهل إلى نهائي الألعاب الآسيوية بهدف باي (إ.ب.أ)

سجل باي جون - هو هدفاً متأخراً منح كوريا الجنوبية فوزاً ثميناً 2 - 1 على الصين، اليوم الأربعاء، ​ليقود حامل اللقب إلى نهائي منافسات كرة القدم للرجال في دورة الألعاب الآسيوية للمرة الرابعة توالياً، في إنجاز قياسي.

وبات المنتخب الكوري الجنوبي على بُعد خطوة واحدة من إحراز الميدالية الذهبية الرابعة على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق، إذ ينتظر في النهائي المقرر يوم السبت ‌على ملعب تويوتا ‌الفائز من مواجهة اليابان وأوزبكستان ​في ‌مباراة ⁠قبل ​النهائي الأخرى. وتحمل ⁠الميدالية الذهبية أهمية مضاعفة للاعبي كوريا الجنوبية، إذ تتيح لهم الإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية المقررة على الرجال في البلاد. وحسم باي بطاقة العبور إلى النهائي عندما استقبل كرة طويلة عند القائم البعيد قبل أن يطلق تسديدة مباشرة ⁠إلى الشباك في الدقيقة 82 على ملعب ‌ناجاي في أوساكا.

وكان ‌لي يونغ - جون قد أعاد المباراة ​إلى نقطة البداية ‌في الدقيقة 33 بضربة رأس إثر ركلة ركنية، ‌ليلغي تقدم الصين المبكر بهدف سجله المهاجم وانغ يودونغ. وتبددت آمال الصين في إحراز الذهب، إذ ودعت قبل النهائي في أول ظهور لها بهذا الدور منذ ‌28 عاماً، بعد أشهر من خسارتها نهائي كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وأهدر ⁠المدافع بينغ ⁠شياو فرصة ذهبية لمنح الصين التقدم مجدداً في الدقيقة 62، عندما سقطت أمامه كرة ناتجة عن إبعاد خاطئ بالرأس داخل منطقة الجزاء وأمام المرمى مباشرة، لكنه سددها منخفضة إلى جوار القائم الأيسر. وكادت كوريا الجنوبية أن تدفع الثمن في الدقيقة 79، حين حول لي كرة عرضية برأسه نحو مرماه أثناء اندفاعه للتشتيت، لكن الكرة مرت بمحاذاة القائم. وبعد دقائق قليلة، منح ​باي منتخب بلاده ​متنفساً كبيراً، بعدما انقض على عرضية إيوم جي - سونغ وسددها بقوة في الشباك مسجلاً هدف الفوز.


مقتل مالك نادي بوتيف بلوفديف البلغاري بالرصاص

إيليان فيليبوف (رويترز)
إيليان فيليبوف (رويترز)
TT

مقتل مالك نادي بوتيف بلوفديف البلغاري بالرصاص

إيليان فيليبوف (رويترز)
إيليان فيليبوف (رويترز)

أفادت إذاعة «بي إن آر» ​ووسائل إعلام محلية أخرى بأن رجل الأعمال البلغاري البارز إيليان فيليبوف، المساهم الأكبر في نادي بوتيف بلوفديف، ‌قُتل بالرصاص ‌في ​مدينة ‌بلوفديف، خلال الساعات الأولى ⁠من صباح اليوم الأربعاء.

وذكرت التقارير أن فيليبوف، مالك شركة «بي آي إم كيه»، إحدى كبرى شركات النقل والخدمات ⁠اللوجستية في بلغاريا، ‌قُتل، ‌نحو الساعة الواحدة ​صباحاً ‌بالتوقيت المحلي، داخل ‌أحد العقارات التي يملكها في المدينة.

وباشرت السلطات البلغارية تحقيقاتها، على الفور، ‌في حين أعلنت الشرطة إغلاق المنافذ الرئيسية المؤدية ⁠إلى ⁠بلوفديف والخارجة منها.

وقالت فانيا خريستيفا، المدعية العامة في بلوفديف، خلال مؤتمر صحافي: «نلاحق جميع الخيوط والفرضيات المحتملة، ونعمل على استبعاد أي احتمال أو ​تأكيده ​في أسرع وقت ممكن».