هل يضر تجديد عقد فينيسيوس فريقه ريال مدريد؟

فينيسيوس جونيور مدد عقده مع الريال لست سنوات (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور مدد عقده مع الريال لست سنوات (أ.ف.ب)
TT

هل يضر تجديد عقد فينيسيوس فريقه ريال مدريد؟

فينيسيوس جونيور مدد عقده مع الريال لست سنوات (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور مدد عقده مع الريال لست سنوات (أ.ف.ب)

بتأمين مستقبل فينيسيوس جونيور لست سنوات أخرى، أكد ريال مدريد مرة جديدة موقعه القوي في سوق الانتقالات. وبحسب شبكة «The Athletic»، وفي ظل استمرار المشكلات الهيكلية التي عانى منها الفريق خلال المواسم الماضية، وبعدما أنهى الموسم الماضي في الدوري الإسباني بفارق 8 نقاط خلف برشلونة، ليكمل موسمين متتاليين من دون الفوز بأي بطولة كبرى، يبرز سؤال مهم: هل جاء الاحتفاظ بفينيسيوس على حساب التوازن والتماسك الخططي للفريق؟ لا يمكن التشكيك في القدرات الهجومية الهائلة التي يمتلكها ريال مدريد؛ فالسرعة المدمرة والقدرة التهديفية الكبيرة لكيليان مبابي تتكاملان مع الإبداع المستمر والمهارة التي يقدمها فينيسيوس على الجناح، كما أن التعاقد مع الجناح الشاب الإيفواري يان ديوماندي في صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو، ما يعادل 162 مليون دولار أو 120 مليون جنيه إسترليني، يضيف المزيد إلى القوة الهجومية التي تصعب مجاراتها. وعلى الورق، يمتلك ريال مدريد فريقاً قادراً على اكتساح معظم منافسيه في الدوري الإسباني اعتماداً على الجودة الفردية وحدها، لكن مشكلة ريال مدريد لم تكن يوماً في تسجيل الأهداف. وبقدر ما تبدو فكرة الجمع بين فينيسيوس ومبابي وديوماندي، إلى جانب الظهيرين الهجوميين الجديدين مارك كوكوريا ودينزل دومفريس، مثيرة للغاية، فإن العقد الجديد لنجمه البرازيلي لا يقدم حلاً لطبيعة الفريق غير المتوازنة، والمحمّلة بعدد كبير من اللاعبين الهجوميين. وهو ما يجعل مهمة أي مدرب في وضع خطة متماسكة عندما لا تكون الكرة في حوزة ريال مدريد أكثر صعوبة. المشكلة التي واجهت أنشيلوتي وتشابي ألونسو وأربيلوا اعتمد كل من كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا على طريقة 4 - 4 -2 عندما يفقد الفريق الكرة، مع إبقاء فينيسيوس ومبابي في الأمام حتى يكونا في أفضل وضع ممكن لشن الهجمات المرتدة، لكن كليهما يفتقر إلى الوعي الدفاعي الكافي لحماية خط الوسط؛ ما يسمح للمنافسين في كثير من الأحيان بتجاوز خط الضغط الأول بسهولة. ومن بين 1483 لاعباً شارك كل منهم لمدة 900 دقيقة على الأقل في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال الموسم الماضي، احتل مبابي المركز 1479 في معدل التدخلات الدفاعية الناجحة في المباراة الواحدة، كما لم يسجل مبابي وفينيسيوس سوى اعتراضين للكرة لكل منهما طوال الموسم، ونادراً ما نجحا في منع تمريرات المنافسين من الوصول إلى وسط الملعب. وظهر مثال واضح لهذه المشكلة في بداية الموسم الأول لمبابي في ملعب سانتياغو برنابيو، عندما كان أنشيلوتي يقود الفريق. ورغم أن القوة الهجومية لريال مدريد حسمت في النهاية المباراة أمام ريال بلد الوليد بنتيجة 3-0، وهو الفريق الذي أنهى الموسم في قاع جدول الدوري بفارق 25 نقطة عن منطقة الأمان، فإن بلد الوليد تمكن في فترات من المباراة من إيجاد طرق سهلة لاختراق وسط ريال مدريد، مستفيداً من دخول أحد الظهيرين إلى العمق، ومن التحرك السريع بعد تمرير الكرة. في إحدى اللقطات، لم ينجح مبابي في إغلاق مسار التمريرة نحو لوكاس روزا؛ ما أجبر فيديريكو فالفيردي على التقدم للضغط عليه. مرر روزا الكرة إلى الداخل نحو ماريو مارتين، الذي لم يتتبعه فينيسيوس؛ ما أتاح للاعبي بلد الوليد تنفيذ تبادل بسيط للتمريرات تجاوزوا به فالفيردي، وانطلقوا بعيداً عنه. مثل هذه المواقف تفرض ضغطاً هائلاً على رباعي وسط ريال مدريد، خصوصاً ثنائي الوسط، إذ يتعين عليهما باستمرار اتخاذ قرار سريع: هل يتقدمان للضغط أم يتراجعان لحماية خط الدفاع؟ ويمكن للمنافسين أصحاب الجودة العالية استغلال لحظات التردد تلك، عبر وضع لاعبيهم الأكثر مهارة في المساحات التي يخليها لاعبو ريال مدريد. بيلينغهام يدفع الثمن هناك نتيجة أخرى لاستمرار فينيسيوس ومبابي معاً في التشكيل، تتمثل في إجبار فالفيردي أو جود بيلينغهام، أو كليهما، على الدفاع في الأطراف؛ ما يبعدهما عن مراكزهما المفضلة في قلب الملعب. وسجل بيلينغهام 19 هدفاً في الدوري الإسباني خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، مستفيداً من قدرته على الانطلاق المتأخر إلى منطقة الجزاء من مركزه في وسط الملعب، كما أكدت عروضه الممتازة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، هذا الصيف، حجم الإمكانات التي يستطيع تقديمها عندما يلعب في مركز أكثر تقدماً، لكن قدراته البدنية وتعدد أدواره يجعلان منه أيضاً المرشح الأبرز لتولي المهام الدفاعية والتغطية، خصوصاً مع فالفيردي الذي يمتلك بدوره قدرات بدنية كبيرة على الأطراف. المشكلة أن ذلك يقلل كثيراً من المردود الهجومي لبيلينغهام، ويجبره على الدفاع في مساحات واسعة عندما لا يمتلك الفريق الكرة، ومع ذلك يستطيع المنافسون التحرك والتمرير حوله، مثلما حدث مع فالفيردي في المثال السابق. وظهر ذلك بوضوح بعد ما يقرب من عامين أمام برشلونة، عندما عانى ريال مدريد بقيادة أربيلوا أمام تحركات لاعبي غريمه المتنوعة في وسط الملعب. وحتى في غياب مبابي للإصابة، حاول ريال مدريد التقدم بكتلته الدفاعية، مع ضغط غونزالو غارسيا من الأمام، لكن الجودة التي يمتلكها لاعبو برشلونة في بناء الهجمات مكنتهم من تجاوز الضغط والعثور على بيدري في مساحة خالية. وتكشف هذه اللقطة تحديداً حجم الضغط الواقع على لاعبي الوسط، فقد تردد أوريلين تشواميني في التقدم لمواصلة الضغط، بسبب وجود فيران توريس خلفه. وعندما وصلت التمريرة إلى بيدري، كان تشواميني يشير إلى زميله بضرورة مراقبته، رغم أنه كان على الأرجح اللاعب الذي يفترض أن يتقدم بنفسه لإغلاق المساحة أمام لاعب وسط برشلونة. ومع اضطرار اللاعبين إلى تغطية كل هذه المساحات، والتحرك باستمرار وفقاً لاستحواذ المنافس، تصبح الأخطاء في التركيز والتواصل أمراً طبيعياً. وفي الوقت نفسه، وجد بيلينغهام نفسه مرة أخرى مسؤولاً عن تغطية الطرف. ولم يكمل اللاعب الإنجليزي في تلك المباراة سوى 18 تمريرة، وهو أقل عدد له طوال الموسم، كما لم يسدد أي كرة على المرمى. وهكذا يصبح بيلينغهام بعيداً عن المناطق المؤثرة هجومياً، لكن إعادته إلى العمق تترك ريال مدريد مكشوفاً على الأطراف. مورينيو أمام معضلة كبيرة ومع عدم ظهور مؤشرات حقيقية على إعادة هيكلة الفريق خلال سوق الانتقالات، سيقع ضغط كبير على المدرب الجديد جوزيه مورينيو لإيجاد الحل. وبعض صفقات الصيف قد تساعده في ذلك. فقد جاء برناردو سيلفا ليمنح وسط الملعب المزيد من النشاط، كما يمتلك ذكاءً خططياً كبيراً اكتسبه خلال 9 أعوام من العمل تحت قيادة بيب غوارديولا في مانشستر سيتي؛ ما يجعله قادراً على تغطية المساحات الصحيحة، وسد الثغرات عندما يفقد ريال مدريد الكرة، كما سيضيف كوكوريا صلابة دفاعية كبيرة على الجانب الأيسر، وربما يخفف العبء عن لاعب الوسط الموجود في هذا الجانب عند تطبيق طريقة 4-4-2. أما ديوماندي، فيستطيع اللعب على الجانبين، ويقدم مساهمة دفاعية أكبر، بعدما تألق على الأطراف ضمن المنظومة القوية والمكثفة لـلايبزيغ في الدوري الألماني، لكن بالنظر إلى العدد الكبير من الخيارات التي يمتلكها ريال مدريد في الجبهة اليسرى، فمن المرجح أن يصل اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً بوصفه الخيار الأول في مركز الجناح الأيمن. وقد يُطلب منه عند الدفاع في طريقة 4-4-2 تغطية الجبهة أمام ترنت ألكسندر أرنولد أو دومفريس، وهو خيار قد يحمل مخاطر كبيرة في المباريات الكبرى. ريال مدريد يستطيع اكتساح الصغار، لكن ماذا عن الكبار؟ ورغم كل هذه المشكلات، جمع ريال مدريد 86 نقطة في الدوري الموسم الماضي، كما فاز بتسع مباريات، وتعادل في واحدة خلال مبارياته العشر على أرضه أمام الفرق التي أنهت الموسم في النصف السفلي من جدول الترتيب. وسيظل الفريق، بلا شك، منافساً مرعباً على ملعب سانتياغو برنابيو تحت قيادة مورينيو، الذي يستطيع إطلاق العنان لكل أسلحته الهجومية أمام المنافسين الأضعف، لكن منذ وصول مبابي، لم يتمكن ريال مدريد من العودة إلى المستوى الذي قدمه في موسم 2023 - 2024، عندما كان بيلينغهام يستطيع الانطلاق بحرية إلى منطقة الجزاء من مركزه في وسط الملعب، وكان الفريق أكثر صلابة عندما يفقد الكرة. وأصبح الحفاظ على هذا التوازن أكثر صعوبة مع وجود لاعبين اثنين في الخط الأمامي لا يقدمان مساهمة دفاعية كافية، بدلاً من لاعب واحد. والرقم الأكثر دلالة على المشكلة يتعلق بمواجهات برشلونة. فخلال تلك الفترة، خسر ريال مدريد ستاً من مبارياته السبع أمام غريمه التقليدي، واستقبلت شباكه 22 هدفاً. يمتلك مورينيو عدة قطع يستطيع تحريكها بحثاً عن الحل، لكن تمديد عقد فينيسيوس جونيور يبدو، من زاوية أخرى، كأنه فرصة ضائعة لإعادة التوازن إلى الفريق، ومعالجة المشكلات الحقيقية التي تقف خلف عجز ريال مدريد عن استعادة لقب الدوري الإسباني، والعودة إلى المنافسة الجادة على البطولات الأوروبية.


مقالات ذات صلة

«يويفا» يهدد إنفانتينو بتهمة سوء الإدارة الجنائية في ملف مشروع كأس العالم

رياضة عالمية يدرس «يويفا» إقامة شكوى جنائية ضد رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)

«يويفا» يهدد إنفانتينو بتهمة سوء الإدارة الجنائية في ملف مشروع كأس العالم

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» لتقديم شكوى جنائية أمام القضاء السويسري ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية لاعبو بعثة المصارعة المصرية المشاركة بدورة ألعاب البحر المتوسط (اللجنة الأولمبية المصرية)

غليان في الرياضة المصرية بعد هروب لاعب مصارعة ثانٍ بأوروبا

حالة من الغليان المتصاعد تشهدها الساحة الرياضية المصرية إثر تسارع الأحداث على مدار الساعات الأخيرة بعد تكرار وقائع مغادرة المصارعين للبعثة.

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عالمية عمر مرموش (أ.ب)

توتنهام يضم عمر مرموش من مانشستر سيتي مع إلزامية الشراء

أعلن توتنهام تعاقده مع المهاجم المصري عمر مرموش قادماً من مانشستر سيتي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مع إلزامية تحويل الصفقة إلى انتقال دائم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ياماها يصعّد جيفارا للفئة الأولى (رويترز)

ياماها يصعّد جيفارا إلى الفئة الأولى... ويضم رازغاتلي أوغلو

أعلن براماك ياماها، اليوم (الخميس)، تصعيد الإسباني إيزان جيفارا إلى الفئة الأولى ببطولة العالم للدراجات النارية في الموسم المقبل ليحل محل الأسترالي جاك ميلر.

رياضة عالمية تعثر باريس سان جيرمان أمام رين (رويترز)

الدوري الفرنسي: سان جيرمان وليل في قمة ساخنة

بعد تعثّره أمام رين في مستهل مشواره (2-2)، سيكون باريس سان جيرمان مطالباً بإظهار قوته مبكراً في أول قمة للموسم أمام ليل الجمعة ضمن المرحلة الثانية.

«الشرق الأوسط» (باريس)

تشيلسي يتجاوز لوتون بثنائية ويتأهل في كأس الرابطة الإنجليزية

داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)
داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يتجاوز لوتون بثنائية ويتأهل في كأس الرابطة الإنجليزية

داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)
داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)

تغلب تشيلسي على ضيفه لوتون تاون 2 - 0، الخميس، في الدور الثاني من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ليحجز مقعده في الدور الثالث.

وفرض تشيلسي سيطرته منذ البداية، وأهدر عدة فرص، أبرزها عبر كول بالمر الذي سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء تصدى لها حارس لوتون، قبل أن يتابعها بتسديدة أخرى أبعدها الحارس مجدداً.

وصمد لوتون حتى نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح داني ويلبيك في افتتاح التسجيل لتشيلسي في الدقيقة الـ50، بعدما حول عرضية الفرنسي مالو غوستو برأسية قوية إلى الشباك.

داني ويلبيك لاعب تشيلسي يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام لوتون تاون (د.ب.أ)

وأجرى الإسباني تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، عدة تغييرات لتعزيز سيطرته، فأشرك بيدرو نيتو وجوريل هاتو وروميو لافيا بدلاً من غوستو وريس جيمس ومورغان روجرز.

وفي الدقيقة الـ79، راوغ البرازيلي استيفاو دفاع لوتون وسدد كرة اصطدمت بالمدافع حكيم أودوفين وتحولت إلى شباك فريقه بالخطأ، ليضاعف تشيلسي تقدمه.

كول بالمر لاعب تشيلسي يتنافس على الكرة مع ليام والش لاعب لوتون تاون خلال مباراة كأس الرابطة الإنجليزية (د.ب.أ)

وواصل تشيلسي بذلك انطلاقته الناجحة تحت قيادة ألونسو، محققاً فوزه الرسمي الثاني بعد التغلب على فولهام 3 - 2 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويستعد تشيلسي لمواجهة برايتون، الأحد، في الدوري، قبل مواجهة آرسنال في 6 سبتمبر (أيلول) المقبل.

ويبحث النادي اللندني عن لقبه السادس في كأس الرابطة، بعدما توج بالبطولة خمس مرات سابقاً، آخرها موسم 2014 - 2015، وسيواجه ليدز يونايتد في الدور الثالث.


برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)

ارتقى برشلونة، حامل اللقب، إلى صدارة ترتيب الدوري الإسباني، بعد فوزه على ضيفه أتلتيك بلباو 2 - 0، الخميس، في مباراة مؤجلة من الجولة الأولى.

ويدين الفريق الكتالوني بانتصاره إلى البرازيلي رافينيا وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا هدفي المباراة في الدقيقتين الـ37 والـ82.

وللمباراة الثانية توالياً، بدأ رافينيا في مركز رأس الحربة، في ظل تعثر مساعي برشلونة لضم الأرجنتيني خوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد.

ونجح رافينيا في افتتاح التسجيل بعد تمريرة متقنة من بيدري، ليراوغ الحارس أوناي سيمون ويضع الكرة في الشباك الخالية.

لاعب وسط برشلونة الإسباني رودري يحيّي الجماهير عقب نهاية مباراة فريقه أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)

وفي الدقائق الأخيرة، أضاف فيرمين لوبيز الهدف الثاني، مستفيداً من تدخل غير موفق للمدافع إيمريك لابورت.

ورفع فريق المدرب الألماني هانزي فليك رصيده إلى ست نقاط في الصدارة، بعدما سجل سبعة أهداف في أول مباراتين من دون أن تهتز شباكه، متقدماً بفارق الأهداف على ريال مدريد وإشبيلية وريال بيتيس، وهي الفرق التي حققت الفوز في أول مباراتين أيضاً.

وشهدت المباراة الظهور الأول لرودري بقميص برشلونة على ملعب «كامب نو»، بعدما شارك في الشوط الثاني وسط استقبال حافل من الجماهير. وكان بطل العالم مع منتخب إسبانيا قد انضم هذا الصيف قادماً من مانشستر سيتي.

لاعبو برشلونة أنتوني غوردون وجوان غارسيا ومارك برنال ورودري يحتفلون عقب مباراة أتلتيك بلباو على ملعب سبوتيفاي كامب نو (رويترز)

وفي مباراة أخرى، حقق أوساسونا فوزه الأول هذا الموسم بتغلبه على مضيفه سيلتا فيغو 2 - 1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط، مقابل نقطة واحدة لسيلتا.


إنتر يسعى لتجنب عثرات الموسم الماضي.. ونابولي يترقب القمة

انتر ميلان (رويترز)
انتر ميلان (رويترز)
TT

إنتر يسعى لتجنب عثرات الموسم الماضي.. ونابولي يترقب القمة

انتر ميلان (رويترز)
انتر ميلان (رويترز)

يسعى إنتر ميلان، حامل لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، إلى تجنب العثرات المبكرة التي عانى منها الموسم الماضي، عندما يحل ضيفاً على كالياري، الأحد، فيما يطمح أبرز منافسيه إلى مواصلة انطلاقتهم القوية.

وتوج إنتر بلقب الدوري الموسم الماضي بفارق 11 نقطة عن نابولي، لكنه رغم افتتاح مشواره بفوز كاسح 5-1 على تورينو، تعرض بعدها لهزيمتين متتاليتين.

واستهل فريق المدرب كريستيان كيفو الموسم الحالي بانتصار كبير أيضاً، بتغلبه على مونزا 4-1، قبل مواجهة كالياري الذي بدأ بدوره بالفوز 1-0 خارج أرضه على بارما.

وقضى كالياري معظم الموسم الماضي في صراع البقاء، ولم يضمن استمراره في دوري الأضواء إلا في الجولة قبل الأخيرة، كما خسر مواجهتيه أمام إنتر.

ومن المرجح أن يعتمد كيفو على التشكيلة الأساسية ذاتها التي تغلبت على مونزا، بينما ينتظر الثلاثي الإنجليزي المنضم حديثاً فرصة أكبر لإثبات نفسه. وشارك المدافع جون ستونز بديلاً في المباراة الماضية، فيما لم يصل جيد سبنس بعد إلى جاهزيته البدنية الكاملة، وقد يكون كورتيس جونز ضمن البدلاء أمام كالياري.

وفي نابولي، تولى ماسيميليانو أليغري المهمة خلفاً لأنطونيو كونتي، وكانت تبديلاته حاسمة في الفوز 2-0 على جنوى، بعدما سجل كيفن دي بروين وأنطونيو فيرغارا هدفين في الدقائق الأخيرة.

ويستضيف نابولي، الأحد، فريق كومو الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع وتأهل إلى المسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.

وكان فريق المدرب سيسك فابريغاس قد تعادل 1-1 مع أودينيزي في الجولة الافتتاحية، وسيخوض مبارياته الثلاث الأولى خارج ملعبه بسبب أعمال الصيانة والتطوير في ملعب «جوزيبي سينيغاليا» استعداداً لمشاركته في دوري أبطال أوروبا.

وتشهد الجولة الثالثة مواجهة مرتقبة بين إنتر ونابولي على ملعب «سان سيرو»، لذلك يأمل أليغري في الوصول إليها وهو متساوٍ، على الأقل، في عدد النقاط مع حامل اللقب.

أما روما، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث، فبدأ مشواره بقوة بفوزه 4-0 على فيورنتينا، ويحل فريق المدرب جيان بييرو غاسبريني ضيفاً على ليتشي، الاثنين. وكان ليتشي قد افتتح موسمه بالفوز 2-0 خارج أرضه على فينيسيا الصاعد حديثاً.

ويلتقي فينيسيا مع ميلان، الجمعة، في مواجهة يسعى خلالها الأخير إلى مواصلة بدايته الإيجابية بعد غيابه عن دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

واستهل البرتغالي روبن أموريم، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، مشواره مع ميلان بالفوز 2-1 خارج أرضه على تورينو، قبل أن يسجل ظهوره الأول على ملعب «سان سيرو».

وقال أموريم الخميس: «سيكون يوماً خاصاً. سأشعر بالمسؤولية التي تأتي مع كوني مدرباً لميلان، لكنني سأحاول الاستمتاع بظهوري الأول في سان سيرو».

ويسعى يوفنتوس بدوره إلى التعويض هذا الموسم، بعدما اكتفى بالمشاركة في الدوري الأوروبي، ويستضيف بارما السبت، عقب فوزه 1-0 على فروزينوني في الجولة الافتتاحية.