حرائق غابات تجتاح 250 ألف فدان بولاية واشنطن... وعمليات إجلاء واسعة
تتصاعد أعمدة دخان كثيفة فوق مدينة سبوكان الأميركية (رويترز)
قال مسؤولون بولاية واشنطن إنَّ حرائق الغابات التي اجتاحت أكثر من رُبع مليون فدان في الولاية أدَّت إلى عمليات إجلاء واسعة النطاق، وانقطاعات في التيار الكهربائي في منطقة سبوكان.
وأعلن الحاكم بوب، فيرجسون، حالة الطوارئ على مستوى الولاية وحظر إشعال النيران أمس (السبت)، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وقال المسؤولون إنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو وفيات مرتبطة بالحريق حتى الآن.
وقالت رئيسة البلدية، ليزا براون، إنَّه تمَّ إخلاء بعض المنشآت الرئيسية في سبوكان، بما في ذلك محطات معالجة المياه، ومحطة لتوليد الطاقة من النفايات، ومستشفى تابع لوزارة شؤون المحاربين القدامى.
صورة من فيديو حيث تتصاعد أعمدة دخان كثيفة فوق مدينة سبوكان الأميركية (رويترز)
وحتى الساعة 03:30 مساء (22:30 بتوقيت غرينتش)، تم إخلاء نحو 200 منزل في سبوكان، لكن المسؤولين توقَّعوا أن يتغيَّر هذا الرقم.
وقالت براون: «هذه مناطق واسعة من المدينة، لذا أفترض أنَّ العدد سيكون أكبر من ذلك».
تظهر صورة التقطها قمر اصطناعي دخان حرائق الغابات بولايتَي أوريغون وواشنطن ومقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية وهو ينجرف شرقاً في أميركا الشمالية (رويترز)
وقالت شركة المرافق العامة التي تخدم شرق الولاية إن 60 ألف شخص يعانون من انقطاع التيار الكهربائي. وشكَّلت حرائق الغابات هذا الصيف مشكلةً في أجزاء أخرى من منطقة شمال غربي المحيط الهادئ. وأدت ما يقرب من 34 ألف صاعقة برق الشهر الماضي إلى سلسلة من الحرائق وأوامر إخلاء في الجزء الجنوبي من مقاطعة كولومبيا البريطانية.
يشرع البرلمان الجزائري الجديد، المنبثق عن الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني من يوليو (تموز) الماضي، في أعماله اليوم الأربعاء ضمن دورته التشريعية الأولى
دعت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، الجزائر إلى عدم توسيع استخدام عقوبة الإعدام، بعدما تعهّدت السلطات بإنزال هذه العقوبة بحق مفتعلي حرائق الغابات المميتة.
أجلت السلطات في ولاية سليانة شمال تونس 100 شخص على الأقل بسبب حرائق غابات اندلعت، منذ أول من أمس الأحد في جبل بولمان بولاية سليانة.
«الشرق الأوسط» (تونس)
تقرير: فانس سعى إلى دعم انتخاب هيلاري كلينتون وهزيمة ترمب عام 2016https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5319340-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2016
تقرير: فانس سعى إلى دعم انتخاب هيلاري كلينتون وهزيمة ترمب عام 2016
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ف.ب)
قبل أن يصبح أحد أبرز وجوه حركة «اجعل أميركا عظيمة مجدداً (MAGA)» ونائباً للرئيس الأميركي دونالد ترمب، كان جي دي فانس يتخذ مواقف سياسية مختلفة تماماً عن تلك التي يتبناها اليوم، لا سيما تجاه ترمب وحركته السياسية. وفي تطور جديد يلقي الضوء على مسار تحوله السياسي، كشف تقرير صحافي أن فانس لم يكتفِ في عام 2016 بانتقاد ترمب، بل سعى، وفقاً لشهادات أشخاص مطلعين، إلى التواصل مع حملة هيلاري كلينتون وعرض المساعدة أو المشورة عليها في مواجهة المرشح الجمهوري آنذاك.
ويُعد التحول السياسي الذي طرأ على مواقف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تجاه حركة «اجعل أميركا عظيمة مجدداً (MAGA)» ودونالد ترمب، أمراً معروفاً، غير أن تقريراً جديداً يكشف عن أنه بذل جهوداً ضد الرجل الذي أصبح لاحقاً شريكه في السباق الرئاسي، في محاولة، حسب التقرير، للمساعدة في عرقلة وصوله إلى البيت الأبيض، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
وحسب أشخاص مطلعين على الأمر تحدثوا إلى مجلة «فانيتي فير»، سعى فانس إلى التواصل مع كبار مسؤولي حملة هيلاري كلينتون الرئاسية عام 2016، بهدف عرض تقديم المساعدة أو المشورة للحملة في مسعاها للفوز بالانتخابات العامة في ذلك العام.
ووفقاً لشخص لعب دور الوسيط بين فانس وحملة كلينتون في عام 2016، كان فانس يرغب تحديداً في التواصل مع جيك سوليفان، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب كبير مستشاري السياسات لدى كلينتون.
ونقلت «فانيتي فير» عن أحد الأشخاص قوله إن فانس اتصل به وسأله: «هل يمكنك أن توصلني بجيك سوليفان؟»، ليرد عليه: «جيك يتولى إدارة حملة هيلاري، وهو مشغول للغاية».
لكن فانس تمكن، في نهاية المطاف، من عقد اجتماع مع سوليفان، وفقاً للمجلة. وحسبما أوردت، ناقش الطرفان خلال الاجتماع استراتيجية كلينتون في عدد من الولايات التي تُعرف باسم «الجدار الأزرق»، وهي ويسكونسن وميشيغان وبنسلفانيا، إلى جانب ولاية أوهايو، مسقط رأس فانس.
وخلال الاجتماع، حذّر فانس، حسب المصادر، من ضرورة أن تتعامل حملة كلينتون بصورة أكثر جدية مع المشاعر الشعبوية المتنامية في البلاد، وأن تعيد النظر في الطريقة التي تتواصل بها مع الناخبين في تلك الولايات.
ونقلت «فانيتي فير» عن المصدر المطلع على الاجتماع قوله إن فانس عدّد ولايات أوهايو وميشيغان وويسكونسن وبنسلفانيا، وهي الولايات التي يُشار إليها باسم ولايات «الجدار الأزرق»، وقال إن على كلينتون أن تتوجه إليها بدلاً من الظهور مع المغنية بيونسيه في ميامي.
وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون (رويترز)
وحسب المصدر، رأى فانس أن على كلينتون أيضاً أن «تعتذر عن حرب العراق»، وأن تتوجه إلى الناخبين الذين شعروا، وفقاً لما وصفه، بأن أبناء مجتمعاتهم ضحوا في الحروب ثم جرى نسيانهم. ونقل المصدر عنه قوله، في هذا السياق، إن على كلينتون أن تعتذر «عن إرسال كثير من الناس -أبناء مجتمعي، وكل أولئك الأشخاص في تلك الولايات الذين فقدوا أبناءهم وآباءهم، ثم نسي الجميع أمرهم تماماً».
وأكد شخص آخر مقرب من سوليفان وقوع الاجتماع، مشيراً إلى أن فانس حثّ سوليفان على «التركيز» وتكثيف الجهود من أجل هزيمة دونالد ترمب.
وفي نهاية المطاف، خسرت كلينتون الولايات الأربع التي أفادت التقارير بأن فانس حذّر حملتها بشأنها، وهي ويسكونسن وميشيغان وبنسلفانيا وأوهايو. وجاء ذلك في انتخابات شهدت تقدماً لترمب في عدد من الولايات التي شكلت محوراً رئيسياً في السباق، فيما واجهت كلينتون، وفقاً للتحليلات السياسية التي تناولت نتيجة الانتخابات، مشكلة مرتبطة بالانطباع السائد لدى شريحة من الناخبين بأنها تمثل المؤسسة السياسية.
وفي المقابل، ركز ترمب حملته على استثمار مشاعر الغضب والاستياء تجاه النخب والمؤسسات السياسية القائمة، مقدماً نفسه بوصفه مرشحاً من خارج تلك المنظومة وقادراً على تحديها.
وتسلط هذه الرواية الضوء على مدى اختلاف مواقف فانس السياسية في عام 2016 عن موقعه الحالي داخل المعسكر المؤيد لترمب. فقد كان فانس في تلك المرحلة من منتقدي ترمب، قبل أن يشهد موقفه السياسي تحولاً كبيراً انتهى بانضمامه إلى حركة «ماغا» ثم ترشحه لمنصب نائب الرئيس إلى جانب ترمب.
ومع ذلك، نفت المتحدثة باسم فانس، في تصريح، أن يكون نائب الرئيس قد أراد فوز كلينتون في الانتخابات، رافضة التوصيف الذي يفيد بأنه كان يحاول مساعدة المرشحة الديمقراطية على الفوز.
وقالت تايلور فان كيرك، المتحدثة باسم فانس: «نرفض تماماً التوصيف القائل بأنه كان يحاول مساعدة هيلاري على الفوز».
كبيرة موظفي البيت الأبيض تعلن تعافيها من السرطانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5319279-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86
وكتبت في منشور على منصة «إكس» «أظهرت نتائج الفحوص التي تلقيتها هذا الأسبوع خلوّها من أيّ مؤشرات للمرض. لقد تعافيت من السرطان».
وتوجهت بالشكر إلى أفراد عائلتها وأصدقائها وأطبائها، كما خصّت ترمب بـ«شكر خاص على دعمه الثابت"، مضيفة «أشعر بالامتنان، وسأواصل العمل من أجل الدفع بأجندة أميركا أولا التي يتبناها» الرئيس الأميركي.
وتُعد وايلز أول امرأة تتولّى منصب كبيرة موظفي البيت الأبيض، فيما يُنسب إليها دور بارز في إدارة كثير من ملفات الولاية الثانية لترمب في الكواليس.
امرأتان تطالبان بتعويضات من تركة إبستين بسبب مواد إباحية لأطفالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5319268-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84
ناجون من جيفري إبستين أثناء استجواب وزيرة العدل السابقة بام بوندي خلال جلسة استماع للَّجنة القضائية بمجلس النواب في مبنى «الكابيتول» بواشنطن (أرشيفية- رويترز)
TT
TT
امرأتان تطالبان بتعويضات من تركة إبستين بسبب مواد إباحية لأطفال
ناجون من جيفري إبستين أثناء استجواب وزيرة العدل السابقة بام بوندي خلال جلسة استماع للَّجنة القضائية بمجلس النواب في مبنى «الكابيتول» بواشنطن (أرشيفية- رويترز)
رفعت امرأتان، عُثر على صور لهما وهما طفلتان ضمن مواد إباحية صودرت من جيفري إبستين، دعوى جماعية اليوم الأربعاء للمطالبة بتعويضات من تركة المدان بجرائم جنسية لصالح أفراد ظهروا في مواد كانت في حيازته تضم آلاف الصور ومقاطع الفيديو التي أظهرت الاعتداء الجنسي على الأطفال.
وجاء في الملف المقدم إلى المحكمة الاتحادية في مانهاتن أن الدعوى تطالب بتعويض لا يقل عن ستة ملايين دولار نيابة عن أكثر من 40 شخصا، كان بعضهم موجودا في ما يُعرف «بكتاب العارضات» الخاص بإبستين، وهو مجموعة من الصور ذات الطابع الجنسي للأطفال التي ضبطها المحققون في عام 2019 من منزله في نيويورك.
نُسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب)
ووفقا للدعوى، ظهر آخرون في أكثر من 10 آلاف مقطع فيديو وصورة تم تنزيلها تتضمن مواد اعتداء جنسي على الأطفال ومواد إباحية أخرى صودرت من ممتلكات رجل الأعمال الراحل.
وأُدين إبستين بتهمة التحرش الجنسي بقاصر في عام 2008، ووُجهت إليه تهمة الاتجار الجنسي بقاصرين في عام 2019. ولم يُحاكم قط بتهمة إنتاج مواد اعتداء جنسي على أطفال أو الحصول عليها أو توزيعها لحساب نفسه أو لآخرين.
ورُفعت الدعوى ضد دارين إنديك المحامي السابق لإبستين، وريتشارد كان محاسبه السابق، وهما الوصيان المشاركان على تركة إبستين. ورفض دانيال واينر المحامي الذي يمثل إنديك، التعليق. ولم يرد محامي كان بعد على طلب للتعليق.
وتقول إحدى المدعيتين، وعرفت نفسها باسم جين دو، إن إبستين سرق صورا لها وهي شبه عارية التقطت عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها. أما المدعية الأخرى، وتستخدم الاسم المستعار «آمي»، فتقول إنها ظهرت في مواد اعتداء جنسي على أطفال صودرت من ممتلكات إبستين في عام 2019 ولا تزال تُتداول.
وتطلب الدعوى من المحكمة إنشاء برنامج لإخطار الأشخاص الذين ظهروا في صور مجموعة إبستين، وإصدار أمر بدفع 150 ألف دولار من تركته لكل فرد من أعضاء الدعوى الجماعية، بالإضافة إلى عقوبات مالية أخرى.