تتركز الأضواء على نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس، خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس، بينما يلقي بخطاب ينظَر إليه على أنه اختبار مبكر لفرصه في الترشح للبيت الأبيض عام 2028، في الوقت الذي يواجه فيه قادة الحزب صعوبة في إيجاد سبل للحفاظ على زخم رئاسة دونالد ترمب وسط تراجع معدلات الشعبية وعدم اليقين بشأن انتخابات التجديد النصفي.
ونظرا لأن الدستور يمنع ترمب من الترشح لولاية ثالثة، فإن الجمهوريين سيترقبون أي مؤشرات حول الكيفية التي يمكن أن يقود بها فانس حزبا أدخل ترمب تحولات عليه وأي مؤشرات تدل على أن ترمب ينظر إلى نائبه على أنه خليفته المفضل.
ومن المقرر أن يلقي فانس كلمته المرتقبة عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة ليلة الخميس، بينما من المقرر أن يلقي ترمب كلمة يختتم بها هذه الفعالية التي امتدت ليومين في دالاس.
وربما يوفر خطاب فانس أوضح مؤشر حتى الآن على الكيفية التي سيسعى بها إلى ترتيب صفوف الحزب الجمهوري بعد مغادرة ترمب منصبه. ومن المعروف أن ترمب يسأل المقربين منه في البيت الأبيض عما إذا كانوا يرون أن فانس أو وزير الخارجية ماركو روبيو هو المرشح الأنسب.
وإلى جانب فانس وروبيو، يتنافس جمهوريون آخرون على المنصب من بينهم السناتور تيد كروز من تكساس.
ولن يلقي روبيو كلمة إذ أنه في جولة بأميركا الجنوبية.
ويرى عدد من الجمهوريين أن لدى فانس البالغ من العمر 42 عاما فرصا جيدة لمواصلة أجندة الحزب الشعبوية، ويرجعون هذا لصغر سنه وجاذبيته لدى النشطاء الذين يشكلون الآن جوهر الحركة التي يمثلها ترمب.

