فانس يحث الجمهوريين على استخدام عبد الرحمن السيد كـ«مثال سلبي» في حملاتهم الانتخابيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5318962-%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%8A%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D9%80%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A
فانس يحث الجمهوريين على استخدام عبد الرحمن السيد كـ«مثال سلبي» في حملاتهم الانتخابية
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس (أ.ب)
حثَّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أعضاء مجلس النواب الجمهوريين على استخدام المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد، كأداة في حملاتهم الانتخابية و«مثال للمقارنة السلبية»، خصوصاً إذا كانوا يواجهون منافسين ديمقراطيين «ليسوا مجانين للغاية» ولا يوفرون لهم مادة كافية للهجوم.
جاء ذلك خلال اجتماع مغلق للحزب، عُقد يوم الثلاثاء، قبل نحو 49 يوماً من انتخابات التجديد النصفي.
ووفقاً لتسجيل للاجتماع حصلت عليه شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد قال فانس: «إذا كنت واحداً من قلة من الجمهوريين الذين يخوضون سباقاً انتخابياً ضد ديمقراطي (ليس مجنوناً للغاية)، فما عليك سوى الحديث عن عبد السيد، فلديه من المواد ما يكفي للبلاد كلها».
كما انتقد المرشح الديمقراطي عن ولاية تكساس جيمس تالاريكو، قائلاً: «لقد قال الكثير من الأشياء الغريبة. ولنكون صادقين، هذا ينطبق على العديد من هؤلاء المرشحين».
وكان فانس قد هاجم عبد السيد مراراً، بل ووصفه بأنه «شرير»، وذلك خلال زيارة له إلى ميشيغان الشهر الماضي، في حين رد المرشح الديمقراطي على تلك التصريحات معتبراً أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والجمهوريين هم من يمارسون الشر.
كما انتقد فانس تالاريكو باستفاضة خلال كلمته في مؤتمر انتخابات التجديد النصفي الأسبوع الماضي.
وفي حديثه عن الأوضاع الاقتصادية، أقر فانس بأن الناخبين الأميركيين يشعرون بالإحباط، ودعا الجمهوريين إلى مصارحتهم بهذه المشكلات، بدلاً من التظاهر بأن كل شيء يسير على ما يرام.
وقال: «الناس ليسوا أغبياء»، مضيفاً أن عليهم توضيح ما فعلته الإدارة خلال الأشهر الـ18 الماضية لتحسين أوضاعهم.
وفي الوقت نفسه، حمّل فانس الديمقراطيين مسؤولية المشكلات الاقتصادية التي ورثتها إدارة ترمب، قائلاً: «إن الشعب الأميركي يدرك أنكم، أو أننا جميعاً، ورثنا وضعاً كارثياً ومقززاً للغاية، لكننا قمنا بتنظيفه وتحسين الأوضاع بشكل كبير».
وتأتي تصريحات فانس في وقت يواجه فيه ترمب تراجعاً في تقييمات الناخبين لأدائه الاقتصادي، إذ أظهر استطلاع أجرته «سي إن إن» في يوليو (تموز) أن 65 في المائة من الأميركيين يرون أن سياسات ترمب جعلت الأوضاع الاقتصادية أسوأ، بينما قال 73 في المائة إن الرئيس لم يولِ اهتماماً كافياً لأهم مشكلات البلاد.
كما حث فانس الجمهوريين في الدوائر الانتخابية المضمونة على مساعدة مرشحي الحزب الآخرين في جمع الأموال، معلناً هدفاً يتمثل في جمع 10 مليارات دولار للمرشحين الجمهوريين خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة.
وقال محفّزاً المشرّعين: «إن هذا الهدف قابل للتحقيق، لكن عليكم أن تدركوا أن هذه الأموال تتيح لنا التصدي لوسائل الإعلام اليسارية المتطرفة».
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن الولايات المتحدة تُجري محادثات مثمرة مع إيران ولن تشن هجوماً عليها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الخميس، من أن «الجمود» في الحرب بين روسيا وأوكرانيا «خطير جداً» مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد لكسره.
أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يرسل برقية تهنئة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة عيد ميلاده.
«الشرق الأوسط» (موسكو)
ترمب: نجري محادثات بنّاءة مع إيران ولن نهاجمها قبل الانتخاباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5327499-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%86%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%86%D9%91%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%86-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
ترمب: نجري محادثات بنّاءة مع إيران ولن نهاجمها قبل الانتخابات
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلوّح للصحافيين أثناء سيره في الحديقة الجنوبية عند وصوله إلى البيت الأبيض يوم 8 أكتوبر 2026 (أ.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن الولايات المتحدة تُجري محادثات مثمرة مع إيران ولن تشن هجوماً عليها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
كتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «نجري محادثات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وذكر أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية لا يزال سارياً، وأن النفط يتدفق عبر مضيق هرمز.
وأردف قائلاً: «لن نهاجم إيران في أي وقت سابق لانتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في الولايات المتحدة في الثالث من نوفمبر».
وأثناء قيامه بحملة انتخابية لصالح الجمهوريين هذا الأسبوع، ألمح ترمب إلى ثقته في إمكانية التوصل إلى تسوية نهائية للصراع في الأيام التي تسبق الانتخابات أو تليها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا يزال منفتحاً على خيار استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، حسب وكالة «أسوشييتد برس».
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن أي اتفاق لإنهاء الحرب يتطلب من طهران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم «جوهرياً» واتخاذ خطوات ملموسة في هذا الشأن، فيما أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران «فقدت السيطرة الكاملة» على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تدفقات النفط عبر الممر الحيوي عادت لتقترب من مستويات ما قبل الحرب.
وأشار روبيو إلى أن الاقتصاد الإيراني «يشهد انهياراً حراً تاماً وشاملاً».
يأتي ذلك وسط تواصل المساعي الإقليمية لدفع الحوار بين واشنطن وطهران وخفض التصعيد، في وقت شدّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، ملوحةً بالرد على أي هجوم جديد، بينما أبقت في الوقت نفسه استعدادها للتفاوض بشأن برنامجها النووي مع تأكيدها أنها لن تتنازل عن حقوقها «تحت أي ظرف».
ترمب يروّج للجمهوريين في تكساس رغم المآخذ على باكستونhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5327490-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%91%D8%AC-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A2%D8%AE%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86
ترمب يروّج للجمهوريين في تكساس رغم المآخذ على باكستون
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)
في مواجهة أجواء سياسية متوترة ناجمة عن احتمال فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى تكساس لحشد ناخبيها وراء مرشحه المدعي العام للولاية، كين باكستون، لمقعد في مجلس الشيوخ، عن واحدة من كبرى الولايات شهرة بتأييدها الحزب الجمهوري.
وحضر ترمب تجمعاً انتخابياً في مدينة سان أنطونيو، مساء الأربعاء، لدعم باكستون، الذي تراجعت حظوظه في السباق الانتخابي قبل 25 يوماً فقط من الانتخابات النصفية للكونغرس.
وألقى الرئيس خطاباً حماسياً، مذكراً إياهم بأسباب تصويتهم له في عام 2024. غير أن محتجين قاطعوه نحو 12 مرة، فاقتادت الشرطة عدداً منهم مكبلين بالأصفاد. لكن الرئيس ترمب لم يذكر باكستون، المتورط في فضائح، إلا قليلاً. وحين فعل، وصفه بأنه من أفضل المدعين العامين في البلاد، ودعاه إلى المنصة لفترة وجيزة.
في المقابل، خصّص ترمب جزءاً وفيراً من جهده على المنصة لغير باكستون. وتحدث عن لاعب البيسبول المتقاعد روجر كليمنز، معلناً منحه «وسام الحرية الرئاسي». وأعاد تأكيد دعمه عقوبة الإعدام لتجار المخدرات. وخلال كلمته، عرض المنظمون لقطات لمهاجرين غير قانونيين يتدفقون عبر الحدود. وردّد ترمب تصريحاً أدلى به الاثنين الماضي عن احتمال تدمير إيران لوس أنجليس أو سان دييغو، قائلاً: «نحن نحمي مدننا، ونحمي بلدنا». ثم انتقل إلى مهاجمة المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو المنافس لباكستون، مضيفاً أن «التصويت لتالاريكو هو لتحويل تكساس مكبَّ نفايات قذراً، فاشلاً، مليئاً بالجريمة، أشبهَ بدول العالم الثالث، بينما التصويت لكين باكستون هو تصويت لإنقاذ تكساس والدفاع عن كل ما يجعل تكساس عظيمة ويجعل أميركا عظيمة».
ساحة معركة مفاجئة
أشار الرئيس إلى مآخذ الناخبين على باكستون، قائلاً: «قد لا يُعجب البعض بملابسه، وأنا منهم... قد لا يعجبهم أسلوبه في الكلام، وأنا أتفهم ذلك... قد لا يعجبكم مظهره... قد يكون مزعجاً في بعض الأحيان؛ لأكون صريحاً»... ومع ذلك، زاد: «انظروا: نحن سنصوت له. دعونا نقولها بهذه الطريقة».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية في سان أنطونيو بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
ولم يُشر ترمب إلى التسجيل المسرب أخيراً لباكستون الذي أسف للحرب في إيران وارتفاع أسعار الوقود، مشتكياً في الوقت نفسه من أن حملته الانتخابية تدار من موظفين في واشنطن العاصمة.
وقاطع متظاهرون خطاب الرئيس مراراً، بينهم شخص بدا أنه قريب من المنصة. فابتعد ترمب عن الميكروفون فترة وجيزة بعد مقاطعة واحدة، ثم عاد ليقول إنه «عائد إلى منزل والدته. لكن ما لا يعرفه هو أن والدته صوتت لترمب».
وأصبحت تكساس ساحة معركة غير متوقعة للجمهوريين. إذ لم يكن الحزب الجمهوري يخطط لتخصيص أكثر من 300 مليون دولار لهذه الولاية في الانتخابات النصفية.
وفي مؤشر على تراجع شعبية ترمب، لم يحضر الحاكم الجمهوري غريغ أبوت هذا التجمع، بعدما وجد نفسه متأثراً بالتيارات الوطنية المضطربة. ويخوض أبوت منافسة شرسة لإعادة انتخابه ضد النائبة الديمقراطية جينا هينوجوسا. وبدلاً من الظهور مع ترمب، كان من المقرر أن يحضر أبوت حفل افتتاح مستشفى يبعد نحو 330 ميلاً.
وقال الناطق باسم الحزب الديمقراطي في تكساس، جاكوب لونغ: «لطالما كان غريغ أبوت داعماً لدونالد ترمب، واصفاً إياه بأنه صديق عظيم، ومؤيداً لبرنامجه في كل خطوة. لكن الآن، ومع معاناة عائلات تكساس من ارتفاع الأسعار القياسي نتيجة تعريفات ترمب وحربه مع إيران، أصبح لدى غريغ أبوت فجأة مكان آخر يوجد فيه».
الرئيس دونالد ترمب أمام لوحة إعلانية تدعو إلى المشاركة في الانتخابات النصفية للكونغرس... بولاية تكساس مساء 7 أكتوبر 2026 (رويترز)
وفي حين استقطبت انتخابات حاكم الولاية تدفقاً مفاجئاً للأموال من الديمقراطيين، فقد حظيت انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في الولاية بأكبر قدر من الاهتمام، حيث يسعى الديمقراطيون جاهدين للفوز بالأكثرية. ولم تنتخب تكساس ديمقراطياً لمجلس الشيوخ منذ عام 1988، إلا إن حملة جمع التبرعات التي قام بها المرشح جيمس تالاريكو، وانخفاض شعبية ترمب، والمخاوف المستمرة بشأن شخصية باكستون، جعلت المنافسة على أشدها.
وانتقد ترمب تالاريكو مراراً، بما في ذلك موقفه من عقوبة الإعدام، وهي نقطة تثير اهتمام كثير من المحافظين في الولاية التي تتصدر الولايات المتحدة في عدد الإعدامات.
«الأحمر الخفي»
ويسود اعتقاد في واشنطن بأن المكاسب التي يمكن أن يحققها الديمقراطيون في الانتخابات، يمكن أن تأتي؛ لا بسبب شعبيتهم المتنامية، بل من الجمهوريين الذين سئموا السياسات الحالية وقاطعوا الانتخابات.
وفي حين بدأت تظهر بوادر فجوة في الحماس بين الديمقراطيين والجمهوريين، فقد طرح المحلل السياسي تشارلي كوك فكرة «التيار الأحمر الخفي» الشهر الماضي، مجادلاً بأن شعبية الحزب الديمقراطي لا تزال في تراجع، وأن هذه الانتخابات لا تتعلق بموجة ديمقراطية صاعدة، بل بتراجع شعبية ترمب. وكتب كوك أن هذا «التيار الخفي» سيجرف معه كثيراً من الجمهوريين.
وأظهر استطلاع أجرته «نيويورك تايمز» وجامعة سيينا الشهر الماضي أن الديمقراطيين أكبر ترجيحاً للقول إنهم سيصوتون بشكل قاطع من الجمهوريين، بنسبة 61 مقابل 56 في المائة. وبينما تفوق الديمقراطيون على الجمهوريين على المستوى الوطني بـ7 نقاط مئوية بين الناخبين المسجلين، فقد ارتفعت هذه النسبة إلى 9 نقاط بين الناخبين المحتملين. لكن في السباقات الانتخابية المتقاربة، قد يكون لهذا الفارق البسيط تأثير كبير.
81 طائرة أميركية مدمَّرة أو متضررة خلال حرب إيران... وتكلفة التعويض بالملياراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5327334-81-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%85%D9%91%D9%8E%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%88-%D9%85%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6
81 طائرة أميركية مدمَّرة أو متضررة خلال حرب إيران... وتكلفة التعويض بالمليارات
طائرة مقاتِلة من طراز «إف-16 في بلوك 70» (أ.ب)
كشف تقرير حديث صادر عن «خدمة أبحاث الكونغرس» أن 81 طائرة عسكرية أميركية دُمّرت أو تعرضت لأضرار، خلال الحرب مع إيران، في حين تتراوح التكلفة التقديرية لإصلاحها أو استبدالها بين 1.9 و3.3 مليار دولار.
وتُسلط هذه الأرقام الضوء على حجم الأضرار التي لحقت القدرات الجوية الأميركية خلال الحرب، وسط تساؤلات بشأن تكلفة إصلاح الطائرات المتضررة أو استبدالها.
ووفق شبكة «سي إن إن»، فإن التقرير، الصادر هذا الأسبوع، يشمل طائرات دُمّرت بالكامل، وأخرى تعرضت لأضرار متفاوتة؛ من بينها طائرات ثابتة الجناحين ومروحيات وطائرات مسيّرة.
وشكّلت الطائرات المسيّرة من طراز «إم كيو-9 ريبر» (MQ-9 Reaper) أكثر من نصف إجمالي الطائرات المُدرَجة ضِمن الخسائر.
وتُستخدم هذه المسيّرات في مجموعة واسعة من المهامّ العسكرية، تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع، إلى جانب تقديم الإسناد الجوي القريب.
ولم تقتصر الخسائر على الطائرات المسيّرة، بل شملت أيضاً بعضاً من أبرز الأصول الجوية التابعة لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»؛ من بينها مقاتِلة من طراز «إف-35 إيه» (F-35A)، وطائرة «إي-3 سنتري» (E-3 Sentry).
وتُعد «إي-3 سنتري» طائرة إنذار مبكر وتحكُّم جوي، تعمل بأربعة محركات نفاثة، وتتميز بقبة رإدارية كبيرة تعلو هيكلها، وتُستخدم لرصد الأهداف وتتبعها.
خسائر بمليارات الدولارات
وقدّر التقرير التكلفة الإجمالية للطائرات المفقودة أو المتضررة بما يتراوح بين 1.9 و3.3 مليار دولار، استناداً إلى أرقام صادرة عن «مكتب الميزانية في الكونغرس».
ويتوقف حجم التكلفة النهائية على الخطط التي ستعتمدها وزارة الدفاع الأميركية للتعامل مع هذه الخسائر، بما في ذلك إصلاح الطائرات القابلة للعودة إلى الخدمة أو استبدال تلك التي لم يعد بالإمكان استخدامها.
لكن هذه الأرقام لا تمثل سوى جزء من التكلفة العسكرية الأوسع للحرب مع إيران.
فوفق مصادر تحدثت إلى شبكة «سي إن إن»، بلغت التكلفة الإجمالية للحرب 45 مليار دولار على الأقل، وهو مبلغ يتجاوز بكثير قيمة الطائرات التي فُقدت أو تضررت.
ولا يشمل هذا التقدير الأضرار التي لحقت البنية التحتية للقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، بما فيها القواعد التي شهدت وقوع بعض خسائر الطائرات.
وأشار التقرير إلى أن بعض الطائرات المشمولة في إحصاء الخسائر ربما عادت بالفعل إلى الخدمة، نظراً إلى أن الأضرار التي لحقتها لم تكن جميعها بالدرجة نفسها من الخطورة.
ومن بين هذه الطائرات ثماني مقاتِلات من طراز «إف-15 سترايك إيغل» (F-15 Strike Eagle)، تعرضت لأضرار طفيفة على أثر ضربة إيرانية خلال سبتمبر (أيلول) الماضي.
غموض يحيط بحجم الخسائر
تأتي هذه الأرقام في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بالتقارير الصادرة عن وزارة الدفاع الأميركية بشأن الخسائر التي تكبدتها القوات، خلال الحرب مع إيران.
فحتى التقرير الذي أصدره المفتش العام للبنتاغون في سبتمبر، والذي تناول العمليات العسكرية خلال الفترة الممتدة من 28 فبراير (شباط) إلى 30 يونيو (حزيران) الماضيين، اعتمد على تقارير سابقة أعدّتها «خدمة أبحاث الكونغرس» لتحديد أعداد بعض الطائرات المفقودة.
تحديات أمام الكونغرس والبنتاغون
ولا تقتصر تداعيات هذه الخسائر على كلفتها المالية المباشرة، بل تطرح مجموعة من القضايا التي يتعيّن على الكونغرس النظر فيها، خلال المرحلة المقبلة.
وفي مقدمة هذه القضايا تحديد ما إذا كان ينبغي تخصيص تمويل إضافي لإصلاح الطائرات المتضررة، أو استبدال تلك التي خرجت من الخدمة، فضلاً عن تحديد حجم الموارد المطلوبة لتنفيذ هذه العمليات.
كما يبرز تساؤل بشأن مدى قدرة القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية على تلبية احتياجات الجيش من الطائرات والمُعدات البديلة.
وقد تمتد تداعيات هذه الاحتياجات إلى مبيعات الأسلحة الأميركية للشركاء الأجانب، في حال أثرت أولوية تعويض خسائر القوات الأميركية في القدرة على الوفاء بطلبيات التصدير أو مواعيد تسليمها.
وإلى جانب هذه التحديات، تثير الخسائر الجوية تساؤلات أوسع بشأن تأثير الحرب مع إيران في الوضع العسكري الأميركي خارج منطقة الشرق الأوسط.