أثار خبر انفصال الفنانين أحمد خالد صالح وهنادي مهنا تفاعلاً واسعاً خلال الساعات القليلة الماضية، مجدداً طرح أزمات الفنانين الشخصية على «السوشيال ميديا»، وتصدر اسم الفنانة المصرية «الترند» على موقع «غوغل»، في حين تصدر اسم أحمد خالد صالح على موقع «إكس» في مصر، الجمعة.
واستغربت تعليقات «سوشيالية» خبر الانفصال بسبب ظهورهما معاً في مناسبات فنية خلال العام الماضي رغم حدوث الطلاق حينها، وفق بيانهما المشترك والمنشور على حساب كل منهما عبر موقع «إنستغرام».
وتعرض الثنائي لشائعات طلاق عدة خلال سنوات الزواج، كان آخرها قبل ظهورهما معاً على السجادة الحمراء في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الماضية؛ إذ اعتبر البعض أن الظهور بمنزلة نفي للشائعة التي انتشرت على نطاق واسع حينها.

واستخدم الثنائي صورتهما بـ«القاهرة السينمائي» خلفية لبيانهما الذي كُتب بصيغة موحدة، ونُشر في توقيت واحد عبر «السوشيال ميديا»، وجاء في نص البيان: «بكل حب واحترام وتقدير، وبعد رحلة جميلة جمعتنا بالمودة، نعلن أن انفصالنا قد تم رسمياً منذ عام، وقد اخترنا خلال هذه الفترة أن نعيش بهدوء حتى حان الوقت للإعلان».
وعن رأيه في اعتماد بعض الفنانين خلال الإعلان عن خبر الانفصال على «وقت واحد»، و«صيغة مشتركة»، في ظاهرة بدأت قبل سنوات، أكد الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق أن البيان الموحد بالأساس ذكاء عملي وإدارة أزمات احترافية، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «عندما يُنشر البيان الصريح بنفس الصيغة والتوقيت، فإن الطرفين يقطعان الطريق تماماً على التكهنات والتأويلات والشائعات، منعاً لتحول الانفصال لمعركة إعلامية».
وعن تصدر اسم كل منهما «الترند» عقب نشر خبر الانفصال، أوضح عبد الخالق أن «السوشيال ميديا» ضاعفت اهتمام الناس بتفاصيل حياة المشاهير؛ لأنهم يشاهدونهم من بعيد في صورة لامعة، مما يولّد حالة من الفضول لمعرفة أسباب تحطم هذه الصورة أو حتى خدشها.
وعن رأيه في إخفاء الخبر والإعلان بعد عام كامل، قال الناقد الفني إن «هذه الخطوة ربما هي محاولة استعادة التوازن، أو منح فرصة أو محاولة للصلح أو التراجع، إلى جانب الالتزامات المهنية والعقود الإعلانية أو الأعمال المشتركة التي تحتاج لترتيب، كما أن تأخير الإعلان أحياناً يجعل الخسائر أقل؛ لأن حرارة المشاعر الأولى قد خفت بين الطرفين».
ورغم طلاقهما منذ عام، فإن هنادي مهنا ما زالت تحتفظ بصور وفيديوهات عدة جمعتها بزوجها السابق عبر حسابها على موقع «إنستغرام»، والحال نفسه مع أحمد خالد صالح.
وتزوج أحمد خالد صالح وهنادي مهنا قبل أكثر من 5 سنوات، كما ظهرا معاً في أعمال فنية، من بينها مسلسل «الفتوة»، وفيلم «ليلة العيد»، والمسلسل الإذاعي «رحلتي من الشك لبلطيم»، كما ظهرا أيضاً في برامج تلفزيونية، من بينها «صاحبة السعادة»، وتحدثا حينها عن تفاصيل قصة الحب التي جمعتهما، وكيف تم الارتباط بينهما.

الدكتورة سارة فوزي أستاذة الإذاعة والتلفزيون والإعلام الرقمي في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، أوضحت أن ظاهرة «الإعلان الموحد» انتشرت مؤخراً بـ«السوشيال ميديا» بكثافة في مصر، برغم وجودها عالمياً منذ سنوات طويلة، خصوصاً بين مشاهير «هوليوود».
وأشارت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «التوقيت والصيغة الموحدة» يضعان المشاهير في موقع الاهتمام، كما يتم التحكم والسيطرة في الرواية التي يسردها كل طرف من البداية، من دون فتح الباب للتكهنات ومحاولة معرفة الأسباب والدوافع الأساسية للانفصال.
وكشفت أستاذة الإعلام أن الفكرة ليست في الإعلان، ولكن في استمرارية الحديث عن الطلاق فيما بعد، وتحويل الأمر إلى «حرب كلامية» أحياناً بين متابعي كل منهما.
وشهد الوسط الفني المصري خلال الفترة الماضية حالات طلاق أخرى أثارت ضجة وجدلاً، من بينها طلاق كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي، وأحمد السقا والمذيعة مها الصغير، ونسرين طافش ورجل الأعمال أحمد جوهر.
وفنياً، شارك أحمد خالد صالح في أعمال عدة، من بينها مسلسلا «تحت الوصاية»، و«منّاعة»، وأفلام مثل «الهوى سلطان»، و«الست»، في حين شاركت هنادي مهنا في مسلسلات مثل «خيانة عهد»، و«وراء كل باب»، وأفلام من بينها «تماسيح النيل»، و«السادة الأفاضل»، كما تشارك حالياً لأول مرة بالمسرح في عرض «خيال مريض».
