كشفت وسائل إعلام تركية أن نادي القادسية السعودي، شرع في مفاوضات جدية مع نادي فنربخشة التركي من أجل ضم الدولي المغربي سفيان أمرابط لدعم خط الوسط، مشيرة إلى أن نادي الاتحاد السعودي يسعى أيضاً للهدف ذاته.
وقدرت وسائل الإعلام التركية قيمة الصفقة ما بين 15 إلى 20 مليون يورو شاملة الإضافات.
ولعب أمرابط مع فريق ريال بيتس الإسباني معاراً في الموسم الماضي لكن ناديه التركي بات يسوق عقده الاحترافي في الوقت الراهن.
ولم يسبق لسفيان أن لعب في الدوري السعودي أو منطقة الخليج حيث اقتصرت مسيرته على الأندية الأوربية، وهو من مواليد هولندا، مع العلم أن شقيقه نور الدين سبق وأن مثل نادي النصر السعودي.
ويسعى القادسية إلى تعزيز صفوفه بأسماء محلية وأجنبية تشكل إضافة قوية بالتوازي مع إقبال الفريق على استحقاقات مهمة في الموسم الجديد من بينها المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الأولى عدا البطولات المحلية الثلاث الدوري السعودي للمحترفين وكأس الملك وبطولة السوبر.

ومع وفرة الأسماء الأجنبية في صفوف الفريق يسعى المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز إلى المفاضلة بينها من أجل توزيعها على البطولات الأربع التي سيشارك فيها الفريق حيث يلزمه تحديد ثمانية أسماء أجنبية لبطولة الدوري السعودي وهذا ما يلزم تحويل أسماء للبطولات الأخرى من بينها البطولة القارية والاستفادة من الرقم المفتوح للأسماء التي تمثل كل فريق من لاعبيه الأجانب أو حتى إعارة بعضها لأندية محلية وخارجية.
وتشير المصادر إلى أن هناك أندية محلية تود التعاقد مع أسماء مرتبطة مع نادي القادسية حالياً بعقود احترافية من بينها الألماني جوليان فايغل الذي يلقى اهتماماً من نادي التعاون وأندية أخرى بالدوري السعودي.
كما أن اللاعب الإسباني كاميرون بوترياس يلقي اهتماماً شديداً من نادي فيدربريمن الألماني الذي لعب له معاراً الموسم الماضي حيث إن العرض الألماني الجديد يتضمن الرغبة في شراء بقية عقده.
وتتوقف خطوة القادسية من ناحية بيع عقد أو إعارة أي من الأسماء الأجنبية على موافقة المدرب الآيرلندي رودجرز الذي يريد من جانبه صفقات بديلة وجاهزة، خصوصاً أن فايغل وبوترياس تحديداً يلعبان في مركز المحور، وبالتالي يصعب الاستغناء عنهما دفعة واحدة دون التعاقد مع بديل جديد.
على الصعيد المحلي أظهر القادسية اهتماماً بعدد من الأسماء من بينها الظهير الأيمن محمد محزري لاعب التعاون إلا أن التعاقد معه يتطلب إعارة أحد الأسماء للنادي القصيمي أو حتى التنازل النهائي حيث إن اللاعب إبراهيم محنشي من الأسماء المرشحة للانتقال للتعاون ضمن الصفقة التي يتوقع أن تتجاوز قيمتها المالية 25 مليون ريال مع بقاء اهتمام الهلال بضم اللاعب محزري.
ولن يحصل التعاون على كامل نصيبه من الصفقة، بل سيقتطع الاتفاق ما نسبته 25 في المائة من الصفقة، وهذا ما يجعل النقاش حول الأرقام المالية يمر بمصاعب بين الطرفين.
ويسعى القادسية إلى تقوية الظهير الأيمن حتى مع وجود اللاعب محمد أبو الشامات الذي يسعى المدرب رودجرز إلى الاستفادة منه أيضاً في الجناح الأيمن في بعض المباريات بعد أن أظهر قدرات هجومية مميزة في المباريات الأخيرة من الموسم الماضي.
وعلى صعيد الأسماء سيتم الاستغناء عن خدماتها في الموسم المقبل من اللاعبين المحلين فسيكون اللاعب الشاب عبد العزيز العثمان في مقدمتها حيث إن هناك رغبة من قبل نادي الاتفاق لضمه سواء بالانتقال النهائي أو الإعارة بعد نهاية إعارته لنادي الشباب الموسم الماضي.
كما يلقى اللاعب عبد الله آل سالم اهتماماً من نادي الشباب بغرض الاستعارة لكن المدرب لم يحسم أمره بهذا الخصوص، وقد يتم ذلك بعد نهاية المعسكر الخارجي رغم أن آل سالم من الأسماء التي يعتمد عليها رودجرز في خط الهجوم كبديل عن الإيطالي ريتيغي أو المكسيكي جوليان كينونيس.
وبالعودة إلى معسكر القادسية الحالي في إسبانيا فقد انتقل من جيرونا إلى فالنسيا، حيث سيخوض الفريق مباراة ودية الاثنين أمام فريق ليفانتي.
وخاض القادسية خلال معسكره الحالي مباراتين انتهتا بالتعادل السلبي أمام فريق جيرونا وقبلها أمام فريق ريال أفييدو.
وسيخوض القادسية مباراته الثالثة بعد أن اكتملت صفوفه بانضمام اللاعب الدوليين الذين شاركوا مع منتخباتهم في نهائيات كأس العالم مما يعطي المدرب صورة أفضل حول وضع فريقه واستعداداته للموسم الجديد الذي سيبدأه بمواجهة الشباب في الجولة الأولى من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.
