جائزة المجر الكبرى: «مرسيدس» تترقّب منافسة من هاميلتون و«فيراري»

كيمي أنتونيلي (إ.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (إ.ب.أ)
TT

جائزة المجر الكبرى: «مرسيدس» تترقّب منافسة من هاميلتون و«فيراري»

كيمي أنتونيلي (إ.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (إ.ب.أ)

يتوجه الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى بودابست هذا الأسبوع وهو يعلم أنه سيدخل العطلة الصيفية لـ«فورمولا واحد» متصدراً بطولة العالم للسائقين مهما كانت النتيجة في جائزة المجر الكبرى، لكنه يدرك أن تقدمه بفارق 45 نقطة لا يعني أن بإمكانه وفريقه «مرسيدس» الشعور بالاطمئنان أو التراخي.

وكان أنتونيلي الذي حقق فوزه السادس هذا الموسم في بلجيكا الأحد الماضي، عزَّز صدارته للترتيب العام وكرّس الانطباع بأنه نجح في التأقلم مع حقبة المحركات الهجينة الجديدة التي تعتمد على أنظمة إدارة المحرك والطاقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وساعده أسلوبه القيادي الهجومي على الاستفادة القصوى من حزم الطاقة التي تعتمد بنسبة 50 في المائة على البطارية و50 في المائة على المحرك، إلى جانب قدرته على إدارة إعادة شحن الأنظمة الإلكترونية وتوزيع الطاقة بكفاءة.

ومع مواصلته التألق في الموسم وتحطيم الأرقام، اضطر زميله في الفريق البريطاني جورج راسل، المعروف بأسلوبه السلس في القيادة، لكنه يتأخر عنه بفارق 50 نقطة في المركز الثالث، إلى إعادة تقييم مقاربته وصقلها، في وقت قلّصت فيه «فيراري» الفارق تدريجياً.

وبينما قاتل أنتونيلي وانتزع الفوز على حلبة سبا-فرانكورشان، اضطر راسل إلى الانسحاب بعد اصطدام في اللفة الأولى مع زميله السابق في الفريق البريطاني الآخر لويس هاميلتون، واحتاج إلى كثير من الدعم من مدير الفريق توتو وولف لاستعادة توازنه.

وعد وولف بأن يحيط سائقه بالدعم والاحتواء، والأهم من ذلك أنه شدد على أن الفريق لن يحصر تركيزه في سائق واحد سعياً للفوز بلقب بطولة العالم.

قال: «أظهرنا في كل سباق حتى الآن أن الأداء متوفر. لكننا لم نحوّل ما يكفي من هذه الإمكانات إلى نتائج... خسرنا نقاطاً بسبب أخطاء ارتكبناها بأنفسنا ونعلم أننا في حاجة إلى التحسن».

وأضاف أنه لا يريد أن يرى السائقين يهدران «الوقت في التنافس بينهما. لا نريد تقلبات مستمرة ثم نجد (فيراري) أو (ريد بول) يضغطان علينا ونخسر الفوز».

وأوضح أن ذلك يعني أن «مرسيدس» «لن يحرم أي سائق من الفوز»، سواء كان «كيمي أو جورج هو المتقدم».

كما سخر وولف من تقارير تحدثت عن اهتمام «فيراري» بضم أنتونيلي ليصبح أول سائق إيطالي في الفريق منذ جانكارلو فيسيكيلا عام 2009.

وقال: «نحن على علم بذلك. لكن كيمي سائق في (مرسيدس) منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره. كان ينبغي على (فيراري) أن يتحرك قبل ست أو سبع سنوات».

وعلى الحلبة، تبدو «فيراري» منافساً قوياً هذا الأسبوع على حلبة هانغارورينغ البطيئة والمتعرجة والتقنية، حيث يسعى هاميلتون إلى معادلة رقمه القياسي الشخصي الذي حققه في سيلفرستون، بالفوز تسع مرات على حلبة واحدة.

وفي العام الماضي، انطلق هاميلتون من مركز متأخر وأنهى السباق في المركز الثاني عشر، في حين حل أنتونيلي عاشراً، وكان الاثنان يعانيان من فترة صعبة تجاوزاها هذا الموسم.

أما زميل هاميلتون في «فيراري»، شارل لوكلير من موناكو، فقد انطلق من المركز الأول وأنهى السباق في المركز الرابع خلف بطل العالم البريطاني لاندو نوريس، وزميله في «ماكلارين» الأسترالي أوسكار بياستري، وراسل.

وتشير تلك النتائج والمستويات الأخيرة إلى أن «ماكلارين» قد ينافس على فوز جديد، مع اقتراب «ريد بول» أيضاً من المقدمة، بعدما حل بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن ثالثاً بقوة في بلجيكا، لكن من الصعب تجاهل ترشيحات أنتونيلي وهاميلتون للتنافس على الانتصار الأحد.

وفي مؤخرة الترتيب، يستعد فريق «أستون مارتن»، المموّل بسخاء والذي جاء موسمه مخيباً للآمال حتى الآن مع نقطة واحدة فقط، لإدخال حزمة تطوير كبيرة صممها مدير التصميم أدريان نيوي، في محاولة لإنقاذ موسمه.

ولن تصل حزمة الطاقة المعدلة من «هوندا» قبل جائزة «هولندا الكبرى»، وقد يتوقف مستقبل بطل العالم مرتين الإسباني فرناندو ألونسو على نجاح هذين التحديثين خلال الأسابيع المقبلة.


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: حجار باقٍ مع «ريد بول» لموسم 2027

رياضة عالمية إسحاق حجار (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: حجار باقٍ مع «ريد بول» لموسم 2027

سيدافع الفرنسي إسحاق حجار عن ألوان «ريد بول» لموسم 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا 1» بعد تمديد عقده.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ماكس فرستابن (د.ب.أ)

فرستابن يتطلع لثلاثية غير مسبوقة في سباق فورمولا 1 في باكو

يتطلع ماكس فرستابن المنتشي بانتصار مثير في سباق لسيارات الكارتينغ، إلى الحفاظ على هذا الزخم وتحقيق أول فوز له هذا العام في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (باكو )
رياضة عالمية إسحاق حجار (أ.ب)

جائزة أذربيجان الكبرى: حجار يعود إلى مقعد ريد بول

يعود السائق الفرنسي إسحاق حجار للمشاركة مع فريقه ريد بول في «فورمولا 1»، نهاية هذا الأسبوع، خلال سباق جائزة أذربيجان الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تقليص مدة سباقات «الفورمولا 1» اعتباراً من الموسم المقبل (إ.ب.أ)

«فورمولا 1»: تقليص مدة السباقات اعتباراً من الموسم المقبل

أجرى الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) تعديلات على قوانين «الفورمولا 1»، تشمل تقليص مسافة سباقات الجائزة الكبرى.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية عودة جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» (فورمولا 1)

جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» تعود إلى جدة مارس المقبل

أعلنت شركة رياضة المحركات السعودية، الأربعاء، عودة جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» إلى حلبة كورنيش جدة، خلال الفترة من 19 إلى 21 مارس 2027.

«الشرق الأوسط» (جدة)

مانشيني يعود لقيادة منتخب إيطاليا سعياً لانتشاله من كبوته

تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)
تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)
TT

مانشيني يعود لقيادة منتخب إيطاليا سعياً لانتشاله من كبوته

تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)
تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته (أ.ف.ب)

بعد أشهر من المراجعات الذاتية والجدل والنقاشات، تستعد إيطاليا لترك كرة القدم تتحدث مجدداً مع انطلاق المغامرة الثانية لروبرتو مانشيني على رأس المنتخب الساعي إلى القيام من كبوته.

عاد مانشيني للإشراف على الـ«آتزوري» بعد 3 أعوام من رحيله عقب مشوار تخلله الفوز بـ«كأس أوروبا»؛ لكن أيضاً الغياب عن «مونديال 2022»، على أن يبدأ مغامرته الجمعة في مواجهة بلجيكا ضمن «دوري الأمم الأوروبية».

وعُين مانشيني في أواخر يوليو (تموز) الماضي لتسلم المهمة الإنقاذية بعد فشل المنتخب في التأهل إلى «مونديال 2026»؛ ما أدى إلى غيابه عن النهائيات العالمية لثالث مرة توالياً.

وأشرف مانشيني على تدريب المنتخب الإيطالي بين عامي 2018 و2023، وقاده إلى الفوز بـ«كأس أوروبا» في صيف 2021.

لكنه فشل أيضاً تحت قيادته في التأهل إلى «كأس العالم 2022» بعد السقوط على يد مقدونيا الشمالية في الملحق الأوروبي الذي كان أصلاً خلف بداية الكارثة عام 2018 بالخسارة أمام السويد، ثم مرة أخرى هذا العام بالخسارة أمام البوسنة والهرسك، ليغيب أبطال العالم 4 مرات عن النهائيات لثالث مرة توالياً.

وإثر السقوط في ملحق «نهائيات 2026»، استقال جينارو غاتوزو من تدريب المنتخب، وحذا حذوه المدير العام للمنتخب جانلويجي بوفون، ورئيس «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم» منذ عام 2018 غابرييلي غرافينا الذي حل بدلاً منه جوفاني مالاغو؛ الرئيس السابق لـ«اللجنة الأولمبية الإيطالية» ورئيس اللجنة المنظمة لـ«أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي 2026».

ويستهل المنتخب الإيطالي الجمعة مشواره الثاني مع مانشيني من «الأولمبي» في روما.

وقال مانشيني الاثنين: «علينا أن نعيد المنتخب الوطني إلى المكانة التي يستحقها»، مضيفاً: «أنا هنا من أجل الفوز، وأنا واثق بأننا سنعيش لحظات رائعة».

وضمن التغييرات الفنية، تولى كلاوديو رانييري وجانفرنكو زولا منصبَي المدير الفني ومنسق مشروعات الفئات العمرية توالياً.

وجاءت هذه السلسلة من التغييرات بعد مطالبات واسعة بإصلاح جذري للعبة في إيطاليا عقب الإخفاق الكارثي في التصفيات الذي أدى إلى نشوء جيل كامل من دون أن يشاهد منتخب بلاده في كأس العالم.

لكن الطريق إلى ذلك لم تكن سهلة على الإطلاق؛ ففي 28 يوليو الماضي، وضع مالاغو حداً لـ17 يوماً من التخبط؛ إذ لم يكن قد مضى سوى أيام معدودة (12 يوليو) على الإعلان الرسمي عن تعيين باولو مالديني مديراً فنياً، مع زميله السابق في ميلان البرازيلي ليوناردو مستشاراً خاصاً له. وعقدا مؤتمراً صحافياً قبل 5 أيام من ذلك عرضا خلاله مشروعهما لإعادة بناء كرة القدم الإيطالية بدءاً من الأكاديميات، مع إجراء محادثات مع الإسباني بيب غوارديولا لتولي مهمة التدريب. لكن بعد أقل من أسبوع، جرى التخلي عن المشروع بالكامل، بعدما استقال مالديني وليوناردو إثر تعطيل التعاقد مع خيارهما البديل لتدريب المنتخب آندريا بيرلو؛ بسبب عقده سفيراً عالمياً لعلامة تجارية مرتبطة بموقع مراهنات روسي محظور.

وبعد رحيل مالديني وليوناردو، لجأ مالاغو إلى مرشحه المفضل مانشيني الذي يعود بعد 3 سنوات من مغادرته لتولي منصب أعلى ربحاً مع منتخب السعودية. واستمرت تلك التجربة عاماً واحداً، قبل أن يتولى تدريب نادي السد القطري.

وعلى الرغم من أن سجل المدرب البالغ 61 عاماً يتحدث عن نفسه، فإن قراره الاستقالة من تدريب إيطاليا في أغسطس (آب) 2023 تسبب في غضب كبير.

وعندما تأكدت عودته، نشرت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» رسالة مفتوحة اتهمته فيها بـ«الخيانة»، عادّةً أن «الاعتذار لا يكفي»، فيما قال محلل «سكاي سبورت» باولو كوندو إن قراره «التخلي عن المنتخب الوطني مقابل مكاسب مالية مغرية» كان ينبغي أن يكون «طريقاً دون عودة».

وسارع مانشيني إلى الرد على هذه الانتقادات خلال مراسم تقديمه.

وقال: «أنا آسف جداً. كان قميص إيطاليا دائماً مهماً جداً بالنسبة إليّ. كان الأمر أشبه بفقدان حب حياتي».

وأكدت أول تشكيلة استدعاها مانشيني أن حقبة جديدة قد بدأت، مع ضم 9 أسماء جديدة إلى قائمة من 34 لاعباً.

وقال مانشيني، الاثنين، خلال مؤتمر صحافي: «كي نفوز، يجب أن نكون فريقاً يلعب بشكل جيد ويستمتع بما يقدمه. هذا هو مفهومي».

ورأى في معرض حديثه عن تشكيلته الموسعة التي ضمت لاعبين شباناً، مثل أليساندرو رومانو وإيدي كواديو إضافة إلى آخرين يلعبون خارج إيطاليا، مثل لاعب وسط سبورتينغ البرتغالي عيسى دومبيا، ومدافع برينتفورد الإنجليزي مايكل كايودي، ومهاجم نورمبرغ الألماني محمد علي زوما، أنه «إذا أردنا بناء فريق قوي للمستقبل، فعلينا أن نحدد سريعاً من هم اللاعبون القادرون على مساعدتنا، لا سيما الشباب؛ لذلك نريد أن نراهم على أرض الملعب».

وبعد لقاء بلجيكا الجمعة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، يسافر الإيطاليون إلى تركيا في 28 سبتمبر (أيلول) الحالي ثم فرنسا في 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتجدد إيطاليا الموعد مع تركيا في 5 أكتوبر، لكن هذه المرة في بولونيا.


هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

لوكاس هرينغتون (رويترز)
لوكاس هرينغتون (رويترز)
TT

هرينغتون.. من موهبة برزبين إلى مواجهة البرازيل في رحلة استثنائية

لوكاس هرينغتون (رويترز)
لوكاس هرينغتون (رويترز)

قطع المدافع الأسترالي الشاب لوكاس هرينغتون رحلة استثنائية خلال الأشهر التسعة الماضية، لكنه عاد هذا الأسبوع إلى برزبين استعداداً لخوض مباراتين وديتين أمام البرازيل، وتحقيق حلم راوده منذ الطفولة.

فمع بداية العام، كان قلب الدفاع الواعد من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف برزبين رور بالدوري الأسترالي، لكن انتقاله إلى كولورادو رابيدز الأميركي، وتألقه على الساحة الدولية، ثم انضمامه إلى هال سيتي الإنجليزي، غيّر مسار مسيرته بشكل لافت خلال فترة قصيرة.

وقال هرينغتون، الذي احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر في مطلع الشهر الحالي، للصحافيين اليوم الأربعاء: «الأمر يبدو جنونياً حقاً... لقد مر الوقت بسرعة كبيرة».

وأضاف: «كانت رحلة رائعة بالنسبة لي، وقد استمتعت بكل لحظة فيها. أحاول فقط أن أبقى متواضعاً، وأن أواصل العمل الجاد، وأن أستمتع بهذه التجربة».

وأبدى هرينغتون، الذي نال أمس الثلاثاء جائزة هاري كيويل لأفضل لاعب أسترالي تحت 23 عاماً، تحفظاً عندما أُشير إلى أن موهبته الفطرية سهلت وصوله إلى هذا المستوى.

وقال: «من الواضح أنني اضطررت إلى العمل بجد والتكيف مع كل مرحلة مررت بها».

وأضاف: «من برزبين إلى كولورادو، ومن المنتخب الأسترالي إلى الكرة الإنجليزية، لكل محطة بيئتها الخاصة وأسلوبها المختلف في التدريب. عليك أن تتأقلم مع كل ذلك».

وتابع: «لكن في نهاية المطاف، تظل كرة القدم هي كرة القدم، وأنا ببساطة أحب ممارستها».

ويواجه المنتخب الأسترالي نظيره البرازيلي في تاونسفيل بولاية كوينزلاند يوم الجمعة، قبل أن يلتقيه مجدداً يوم الثلاثاء المقبل على ملعب لانغ بارك في برزبين، المدينة التي شهدت أول ظهور احترافي لهرينغتون قبل أقل من عامين.

وإلى جانب احتمال مواجهة نجوم من طراز فينيسيوس جونيور، تكتسب المباراة الثانية أهمية خاصة بالنسبة للمدافع الشاب، إذ لم يسبق له تمثيل منتخب بلاده على أرض مدينته.

وقال: «لا أطيق الانتظار. لطالما كان من أحلامي أن أمثل أستراليا في برزبين».

وأضاف: «سيحضر عدد كبير من أفراد عائلتي وأصدقائي لمشاهدتي، كما أننا سنواجه واحداً من أعظم المنتخبات في العالم. لا يوجد كثير من المنافسين الذين يضاهون البرازيل على الساحة الدولية».

وختم قائلاً: «أعتقد أن الجميع متحمسون لهذه المباراة. أنا متحمس، والجهاز الفني متحمس، وبرزبين جاهزة لها، بل إن ولاية كوينزلاند بأكملها تبدو مستعدة أيضاً. لا أطيق الانتظار لارتداء القميص».


دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
TT

دي لا فوينتي يرفض اكتفاء إسبانيا بأمجادها قبل مواجهة إنجلترا

لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)
لن يسمح لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم (أ.ف.ب)

لن يسمح مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي للاعبيه بالاسترخاء والاكتفاء بما حققوه هذا الصيف حين توجوا أبطالاً للعالم، مع عودتهم إلى المنافسات هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ تتويجهم على حساب الأرجنتين.

ورغم أنهم فرضوا هيمنتهم على أوروبا عام 2024 ثم أحرزوا كأس العالم هذا الصيف، يبحث الإسبان عن مواصلة التطور والتقدم عندما يواجهون إنجلترا السبت في دوري الأمم الأوروبية.

وقال دي لا فوينتي إنه، بعد الفوز على الأرجنتين في نهائي كأس العالم في نيوجيرسي في 19 يوليو (تموز)، كان يفكر بالفعل في المستقبل.

ووقّع المدرب البالغ 65 عاماً في وقت سابق من هذا الأسبوع عقداً جديداً يربطه بالمنتخب حتى عام 2032.

وقال دي لا فوينتي «في خضم الاحتفالات، وبعد دقيقتين أو ثلاث فقط، جاءني أحد اللاعبين وسألني: ماذا بقي لنا لنفوز به؟ حسناً، مباراة إنجلترا في 26 سبتمبر (أيلول)».

وأضاف: «هذا الفريق لا يتوقف أبداً. كأس العالم لا تكفي، علينا أن نصبح أفضل. ما حققناه لا يكفي للفوز في المباراة المقبلة».

وسيكون الهدف الكبير المقبل لإسبانيا كأس أوروبا 2028، حيث تملك فرصة لمحاكاة إنجاز الجيل الذهبي الذي فاز بكأس أوروبا 2008 وكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012.

واعترف دي لا فوينتي بأن تكرار ذلك الإنجاز لن يكون سهلاً، قائلاً: «في الحياة من الصعب جداً الفوز، وعدد الخاسرين أكبر بكثير من عدد الفائزين»، مضيفاً: «تكرار النجاحات السابقة من حيث الألقاب... سنحاول أن نكون في موقع يسمح لنا بالمنافسة على الفوز».

وأضاف: «نحن الآن المنتخب الذي يرغب الجميع في هزيمته. وهذا دافع إضافي».

وتشكل إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخل التي خسرت أمام إسبانيا في نهائي كأس أوروبا 2024، تذكيراً مباشراً بالمستوى الذي يُنتظر من أبطال العالم المحافظة عليه.

واستدعى دي لا فوينتي تشكيلة مشابهة إلى حد كبير لتلك التي أحرزت كأس العالم، استعداداً لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة أمام إنجلترا، وكرواتيا (في مرتين)، والتشيك.

ويبقى النجم الشاب لامين جمال الذي استعاد مستواه مع برشلونة، والقائد رودري أبرز ركائز المنتخب، وكلاهما من المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، رغم بعض التغييرات في بقية القائمة.

فعاد لاعب وسط برشلونة فيرمين لوبيز بعد غيابه عن كأس العالم بسبب إصابة في القدم، كما استُدعي مجدداً مدافع ريال مدريد دين هاوسن.

وأفسحت إصابة الحارس جوان غارسيا المجال أمام حارس إنتر الإيطالي جوزيب مارتينيز، فيما قد يسجل مهاجم إسبانيول المتألق روبرتو فرنانديز ظهوره الأول مع «لا روخا»، بينما حصل إيفان فريسنيدا على استدعاء متأخر بديلاً من مدافع توتنهام الإنجليزي المصاب بيدرو بورو.

وقال دي لا فوينتي: «كيف يمكن ألا تكون هناك استمرارية مع لاعبين فازوا بكل شيء؟ لكن هذا لا يعني أننا لن نمنح الفرصة لمن يطرقون الباب».

وقاد ميكيل أويارزابال هجوم إسبانيا خلال معظم مشوارها في كأس العالم، بينما سجل فيران توريس هدف الفوز في النهائي، لكن فرنانديز قادر على فرض نفسه بعدما تم اختياره على حساب مهاجم ريال مدريد كارلوس إيسبي.

وسيظل هذا المركز، إلى جانب مراكز أخرى، موضع منافسة خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية وفي الطريق إلى كأس أوروبا 2028، وهو ما يراه دي لا فوينتي أمراً مثالياً.

ورسالة المدرب واضحة ومفادها أن إسبانيا تسعى إلى التقدم والتطور رغم كل الألقاب التي أحرزتها، والمنافسة القوية داخل الفريق قد تساعد على توفير البيئة المناسبة لهذا التطور.