أشاد المدرب السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي السير الاسكوتلندي أليكس فيرغوسون بكيفن كيغان، معتبراً أن الأخير بنى «أعظم فريق في تاريخ» نيوكاسل، تعليقاً منه على وفاة خصمه السابق، الاثنين، عن 75 عاماً بعد معاناة مع السرطان.
وانضم فيرغوسون إلى سيل الإشادات بمن يُعد أحد أكثر الشخصيات المحبوبة في عالم كرة القدم الإنجليزية.
وخاض فيرغوسون وكيغان صراعاً محتدماً على زعامة الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما انتزع مانشستر يونايتد اللقب من نيوكاسل بشكل دراماتيكي عام 1996.
وأدى استياء كيغان من تصريحات فيرغسون الإعلامية في المراحل الأخيرة من سباق اللقب إلى انتقاده للاسكوتلندي بشكل لاذع.
لكن رغم ذلك الخلاف، حافظ فيرغوسون على علاقة ودية مع كيغان، المهاجم السابق لليفربول ومنتخب إنجلترا الذي نال إعجاب الاسكوتلندي بسبب العمل المميز الذي قام به لإعادة بناء نيوكاسل.
وكان نيوكاسل مهدداً بالهبوط إلى المستوى الإنجليزي الثالث عندما تولى كيغان قيادته، لكنه أنقذه قبل أن يقوده إلى الصعود للدوري الممتاز عام 1993.
وجعل كيغان نيوكاسل فريقاً ممتعاً بفضل أسلوب لعب جذاب أوصله إلى منافسة فريق فيرغسون بقوة على اللقب.
وقال فيرغسون لإذاعة «تراك راديو»، الثلاثاء: «كنت أكن له أقصى درجات الاحترام. خضنا مواجهات كثيرة عندما كان مدربا لنيوكاسل، لكن لا بد من القول إن العمل الذي قام به هناك كان رائعاً».
وأضاف: «لقد أعاد الحيوية إلى ذلك النادي، وجلب إليه الحماس... هذا هو العمل الذي قام».
واستطرد: «كما استقدم 3 لاعبين رائعين إلى النادي، وهم (الفرنسي دافيد) جينولا و(الكولومبي فاوستينو) أسبريّا و(البلجيكي) فيليب ألبير، وأضافوا لمسة من الجودة إلى الفريق. ويجب أن أقول إن التحديات التي واجهناها أمام نيوكاسل في تلك الفترة مع مانشستر يونايتد كانت هائلة».
ورغم أن نيوكاسل لم يحرز لقب الدوري في عهد كيغان الذي رحل عن منصبه في نهاية المطاف عام 1997، فإن فيرغسون يعتقد أن ذلك الفريق كان الأفضل في تاريخ النادي.
وقال: «كانت تلك الفترة في نيوكاسل مليئة بالعاطفة والإثارة، كما جلبوا لاعبين كباراً إلى النادي؛ ما أضاف المزيد من الجودة، وأعتقد أن ذلك منح نيوكاسل أفضل فريق في تاريخه».
وفاض شغف كيغان في أبريل (نيسان) 1996 خلال هجومه العاطفي الشهير على فيرغسون، بعدما أثرت الحرب النفسية للاسكوتلندي على مدرب نيوكاسل.
وبدا نيوكاسل في طريقه إلى اللقب، لكنه فرط بتقدم بلغ 12 نقطة، ما سمح ليونايتد بانتزاعه من تحت قدميه.
وكشف فيرغوسون أن الرجلين التقيا صدفة في إحدى الحانات بالقرب من نادي وينتوورث للغولف بعد أسابيع قليلة من نهاية ذلك الموسم.
وقضيا السهرة حول البيانو بعدما تبخرت كل آثار المنافسة بينهما.
وقال فيرغسون: «أجمل ما فيه أنه لم يكن يحمل أي ضغينة. كانت تلك صفة رائعة لديه، وقد أمضينا ليلة ممتازة».
وختم: «مهما حدث في الأسابيع السابقة، سرعان ما أصبح في طي النسيان. كنت أحترمه حقاً».
