اشتباكات نهائي المونديال تُثير الجدل... وأولمو: نحن قدوة للأطفال!

اشتباكات اندلعت مع صافرة نهاية المباراة بين الأرجنتيني لياندرو باريديس ولاعب وسط إسبانيا غافي (رويترز)
اشتباكات اندلعت مع صافرة نهاية المباراة بين الأرجنتيني لياندرو باريديس ولاعب وسط إسبانيا غافي (رويترز)
TT

اشتباكات نهائي المونديال تُثير الجدل... وأولمو: نحن قدوة للأطفال!

اشتباكات اندلعت مع صافرة نهاية المباراة بين الأرجنتيني لياندرو باريديس ولاعب وسط إسبانيا غافي (رويترز)
اشتباكات اندلعت مع صافرة نهاية المباراة بين الأرجنتيني لياندرو باريديس ولاعب وسط إسبانيا غافي (رويترز)

شهدت الدقائق التي أعقبت نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين حالة من التوتر والفوضى، بعدما تحولت خيبة خسارة المنتخب الأرجنتيني إلى سلسلة من الاشتباكات والمواقف المثيرة للجدل داخل أرض الملعب وخلال مراسم التتويج، لتطغى أحداث ما بعد صافرة النهاية على المشهد الرياضي.

وبمجرد إطلاق الحكم صافرة النهاية، اندلعت مشادات بين عدد من لاعبي المنتخبين، كان أبرزها المواجهة التي جمعت لاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس ولاعب وسط إسبانيا غافي، وسط محاولات من اللاعبين والجهازَين الفنيَّين لاحتواء الموقف.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة حالة من الفوضى أمام مقاعد البدلاء؛ حيث دخل عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني في نقاشات حادة مع لاعبي إسبانيا، بينما اتجه بعض أفراد الجهازين الفني والإداري إلى أرض الملعب للمساهمة في تهدئة الأجواء.

وفي خضم تلك الأحداث، تداولت وسائل إعلام ومقاطع مصورة لقطة يظهر فيها باريديس وهو يمسك مدافع إسبانيا إريك غارسيا من منطقة العنق، في مشهد أثار انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بينما تدخل عدد من اللاعبين لإبعاد الطرفين وإنهاء الاشتباك، وانتهى الأمر بإعطائه البطاقة الحمراء.

كما برز اسم المدافع الأرجنتيني السابق ومساعد المدرب الحالي روبرتو آيالا، بعدما أظهرت لقطات مصورة اقترابه من داني أولمو وتوجيه ضربة له على مستوى الوجه خلال حالة التدافع، وهو التصرف الذي أثار موجة استياء كبيرة، لا سيما أن آيالا، البالغ من العمر 53 عاماً، يشغل منصباً رسمياً ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني.

وأشارت تقارير إعلامية إسبانية إلى أن أولمو كان يحاول تهدئة الأوضاع بعدما احتضن زميله نيكو ويليامز، قبل أن يتجه للفصل بين إريك غارسيا وعدد من لاعبي الأرجنتين الذين كانوا يحيطون به، لتحدث الواقعة وسط حالة من الازدحام والتدافع.

ولم تتوقف الانتقادات عند الاشتباكات؛ بل امتدت إلى مراسم التتويج؛ إذ لفت مراقبون إلى أن لاعبي الأرجنتين أداروا ظهورهم أثناء صعود لاعبي إسبانيا لتسلم الميداليات وكأس العالم، في لقطة اعتبرها كثيرون مخالفة للأعراف الرياضية التي جرت عليها البطولات الكبرى؛ حيث اعتادت الفرق الوصيفة البقاء لتحية الأبطال.

وعقب المباراة، سُئل داني أولمو عن هذه اللقطة، بعدما كان المنتخب الإسباني قد شكَّل ممراً شرفياً للاعبي الأرجنتين عقب نهاية اللقاء، قبل أن يدير لاعبو الأخير ظهورهم أثناء مراسم التتويج.

ورد أولمو قائلاً: «لا يهمنا ذلك في النهاية. أعتقد أنه من المهم أيضاً التفكير في القيم التي تريد نقلها للآخرين. نحن قدوة لكثير من الأجيال، ولكثير من الأطفال، وأعتقد أن الجميع يجب أن يكون قدوة في كل شيء، وأن يقدم الأفضل».

وأثارت تصريحات لاعب برشلونة تفاعلاً واسعاً؛ إذ اعتبرها كثيرون رداً غير مباشر على تصرفات لاعبي المنتخب الأرجنتيني، بينما أشاد متابعون بطريقة تعامله مع الأحداث، وتركيزه على الجانب الأخلاقي بدلاً من التصعيد الإعلامي.

من جانبها، سلطت وسائل إعلام بريطانية وإسبانية الضوء على المشاهد التي أعقبت النهائي، معتبرة أن أجواء التوتر التي صاحبت خسارة الأرجنتين انعكست بصورة واضحة في سلوك عدد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، سواء خلال الاشتباكات أو أثناء مراسم التتويج.

ورغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يصدر حتى الآن أي بيان بشأن الوقائع التي شهدتها نهاية المباراة، فإن اللقطات المصورة المتداولة قد تفتح الباب أمام مراجعة انضباطية، في حال قررت الجهات المختصة فتح تحقيق في الأحداث.

وبينما احتفلت إسبانيا بلقبها العالمي، بقيت صور الاشتباكات، والاتهامات بسوء السلوك، وإدارة ظهور لاعبي الأرجنتين خلال مراسم التتويج، من أكثر المشاهد تداولاً عقب إسدال الستار على البطولة، في نهاية شهدت كثيراً من التوتر بعيداً عن أجواء الاحتفال المعتادة.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد يعاني المشكلات نفسها ولا حلول لها حتى الآن

رياضة عالمية لاعبون من ريال مدريد بعد الخسارة أمام جاره أتلتيكو مدريد (رويترز)

ريال مدريد يعاني المشكلات نفسها ولا حلول لها حتى الآن

يواصل ريال مدريد، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في ولايته الثانية على رأس إدارته الفنية، تحميل الحكام المسؤولية للتغطية على ثغرات جماعية واضحة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

إسبانيا تُمدد عقد دي لا فوينتي حتى 2032 بعد فوزه بـ«كأس العالم»

مدّد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، عقده لمدة 6 سنوات ليظل في منصبه حتى نهاية بطولة أوروبا لكرة القدم 2032.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أندرياس كريستنسن (أ.ب)

الدنماركي كريستنسن مدافع برشلونة يتعرض لإصابة جديدة

تعرض الدنماركي أندرياس كريستنسن، مدافع برشلونة، لإصابة جديدة خلال مباراة فريقه أمام مضيفه إشبيلية أمس السبت، ليغادر الملعب في الدقيقة 58 متأثراً بإصابة في ساقه.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية  هانزي فليك (إ.ب.أ)

مدرب برشلونة يثني على رافينيا بعد «هاتريك» إشبيلية

أشاد الألماني هانزي فليك المدير الفني لبرشلونة بالبرازيلي رافينيا بعد تألقه وقيادته الفريق للفوز على إشبيلية 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

مشجعون لريال مدريد يطالبون مبابي بالاعتذار بسبب قميص دعم سبتة

طالبت مجموعة من مشجعي ريال مدريد باعتذار علني من الفرنسي كيليان مبابي واثنين من زملائه في الفريق بعد طي قميص الإحماء المخصص لدعم مدينة سبتة قبل مواجهة إلتشي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سردار آزمون يعود لمنتخب إيران بعد استبعاده «المثير للجدل»

المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)
المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)
TT

سردار آزمون يعود لمنتخب إيران بعد استبعاده «المثير للجدل»

المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)
المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)

عاد المهاجم الإيراني سردار آزمون مجددا لمنتخب بلاده، الأثنين، وذلك بعد أربعة أشهر من استبعاده المثير للجدل من قائمة الفريق المشارك في كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وكان أمير قلعة نوي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، قد استبعد آزمون في مايو (أيار) الماضي، وذلك بسبب منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أثار غضب السلطات في بلاده وسط التوتر مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

وقرر قلعة نوي ضمن المهاجم، الذي يلعب في شباب الأهلي دبي الإماراتي، وسجل 57 هدفاً في 91 مباراة دولية، إلى قائمة المنتخب المكونة من 26 لاعبا استعداداً للمواجهتين الوديتين أمام أوزبكستان يوم الخميس، وأمام روسيا بعد ذلك بخمسة أيام.

وكتب آزمون /31 عاما/ عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «لا أعلم حقا كيف أعبر عن مشاعري بالكلمات، فمنذ عام 2014 وحتى اليوم، عشت تجارب كثيرة وأنا أرتدي هذا القميص».

وأضاف: «لقد حضرت وغبت، وتم استبعادي ثم عدت مجددا، لكنني لم أشعر أبدا خلال فترات غيابي، بأنني منفصل عن المنتخب».

وكان منتخب إيران قد تعادل مع نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، وفقد فرصة التأهل للأدوار الإقصائية بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في البطولة والتي بلغت سبع مرات.


لاعب التنس فونسيكا يعلن توقفه مؤقتاً عن اللعب

لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)
لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)
TT

لاعب التنس فونسيكا يعلن توقفه مؤقتاً عن اللعب

لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)
لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)

سيأخذ البرازيلي جواو فونسيكا استراحة للتعافي بدنيا ونفسيا، وفق ما أعلن المصنف الـ28 عالميا، الإثنين، بعدما عانى خلال الموسم الحالي سلسلة من الإصابات.

وأوضح اللاعب البالغ 20 عاما، وأحد أبرز المواهب الشابة الواعدة في رابطة محترفي كرة المضرب (أيه تي بي)، عبر حسابه على «إنستغرام»: «بذلت جهدا كبيرا للعودة والدفاع عن ألوان البرازيل في كأس ديفيز، لكنني ما زلت بحاجة إلى مزيد من الوقت».

وكان فونسيكا قد غاب عن بطولة الولايات المتحدة المفتوحة بسبب آلام في البطن، قبل أن يعود نهاية الأسبوع الماضي للمشاركة في فوز البرازيل على سويسرا (3-1) في كأس ديفيز.

وفاز فونسيكا، الجمعة، على السويسري دومينيك ستريكر 4-6، 6-3، 6-2.

وقال ابن مدينة ريو دي جانيرو: «كان هذا العام صعبا جدا بالنسبة إليّ. أبعدتني إصابات عديدة عن بطولات مهمة، ومنعتني من اللعب بالطريقة التي كنت أتمناها».

وأضاف: «تحدثت مطولا مع فريقي، وتوصلنا إلى أن أفضل ما يمكن فعله حاليا هو الانتباه إلى كل الإشارات التحذيرية، ومنح جسدي وعقلي بعض الوقت للراحة، وعدم المشاركة في الدورات الآسيوية».

وبذلك، استبعد فونسيكا مشاركته في دورة طوكيو لـ 500 نقطة، المقررة من 30 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، ودورة شنغهاي للماسترز للألف نقطة، المقررة من 7 إلى 18 أكتوبر (تشرين الأول).

وكان اللاعب البرازيلي قد عانى في بداية العام مشاكل متكررة في الظهر، أدت إلى خروجه من الدور الأول في بطولة أستراليا المفتوحة.

ورغم الإصابات المتكررة، عاش فونسيكا لحظات لافتة هذا الموسم، أبرزها فوزه على الأسطورة الصربي نوفاك ديوكوفيتش في الدور الثالث من بطولة رولان غاروس التي بلغ فيها الدور ربع النهائي، كما وصل إلى الدور الثالث في بطولة ويمبلدون.


نجم الـ«إن بي إيه» الفرنسي نيكولا باتوم يعتزل عن 37 عاماً

الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)
الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)
TT

نجم الـ«إن بي إيه» الفرنسي نيكولا باتوم يعتزل عن 37 عاماً

الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)
الفرنسي نيكولا باتوم يعلن اعتزاله كرة السلة (أ.ف.ب)

أعلن الفرنسي نيكولا باتوم، وصيف بطل أولمبياد كرة السلة مرتين مع منتخب بلاده عامي 2021 و2024، اعتزاله اللعب، الاثنين، بعد مسيرة حافلة امتدت خصوصاً على مدى 18 موسماً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفقاً لمقطع فيديو نشره عبر حسابه على «إنستغرام».

وباتوم، الملقب بـ«باتمان»، الذي يبلغ 37 عاماً، تدرّج في بونت - ليفيك بمنطقة نورماندي، وتألق مع نادي لومان في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، قبل أن يعبر المحيط الأطلسي ويخوض مسيرة طويلة في الدوري الأميركي مع أندية بورتلاند ترايل بلايزرز وشارلوت هورنتس وفيلادلفيا سيفنتي سيكسرز ولوس أنجليس كليبرز، خاض خلالها أكثر من 1200 مباراة.

ويحمل القائد السابق لمنتخب «الزرق» أيضاً لقب بطل أوروبا عام 2013، كما أحرز المركز الثالث في كأس العالم مرتين، عامي 2014 و2019.

وقال باتوم في مقطع فيديو صُوّر جزء منه برفقة نجله في مسقط رأسه بونت - ليفيك: «أبي انتهى من لعب كرة السلة»، مستحضراً «18 عاماً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» و«15 عاماً مع منتخب فرنسا».

وأضاف: «قررت اعتزال كرة السلة لأنني أرغب في العودة إلى المنزل (...) وترك مكاني للآخرين، لأنني أخذت وقتي الكافي».

وتابع: «عندما تلعب كرة السلة بقدر ما لعبتها أنا، عليك أن تعرف متى تتوقف في لحظة معينة»، موضحاً أنه اختار نشر المقطع في 21 سبتمبر (أيلول)، وهو تاريخ وفاة والده على ملعب لكرة السلة.

واستطرد: «لسوء الحظ، أنهى مسيرته بطريقة لم يخترها، وأنا كنت في المدرجات».

وفي مسيرته التي جعلته أحد أبرز لاعبي كرة السلة الفرنسية، خاض باتوم نهائيين أولمبيين؛ أولهما في طوكيو عام 2021، والثاني في باريس عام 2024.

وفي اليابان، دخل اسمه تاريخ المنتخب الفرنسي بعدما نفذ تصدياً رائعاً في الثواني الأخيرة من المباراة أمام سلوفينيا، ليحسم تأهل بلاده إلى النهائي، بعد الفوز 90 - 89.