الأرجنتين… لا تلعب أفضل لكنها تعرف كيف تنتصر

إسبانيا ستواجه منتخباً لا يعرف الاستسلام

منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)
منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)
TT

الأرجنتين… لا تلعب أفضل لكنها تعرف كيف تنتصر

منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)
منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)

قد لا تكون الأرجنتين الفريق الأكثر إقناعاً في كأس العالم 2026، لكنها أثبتت مرة أخرى أنها تعرف الطريق إلى الانتصارات، حتى عندما تبدو في موقف صعب. وهذا ما يجعلها منافساً بالغ الخطورة لإسبانيا في نهائي الأحد.

ووفقاً لشبكة «The Athletic»، لم يكن مشوار المنتخب الأرجنتيني نحو النهائي سلساً؛ إذ اضطر للعودة في النتيجة أكثر من مرة خلال الأدوار الإقصائية، وبلغ وقتاً إضافياً أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، ولم ينجُ من الإقصاء إلا بهدف عكسي في الدقيقة 111. كما استفاد أمام سويسرا في ربع النهائي من طرد مثير للجدل لبريل إمبولو، قبل أن يقلب تأخره أمام إنجلترا إلى فوز متأخر بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

ورغم أن أداء فريق ليونيل سكالوني لم يكن الأفضل أمام إنجلترا، فإنه نجح في استغلال اللحظات الحاسمة، وهو ما يدفع إسبانيا إلى التعامل بحذر مع حامل اللقب.

ويرى التقرير أن اعتماد سكالوني على رباعي الوسط المكون من رودريغو دي بول، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، ولياندرو باريديس منح الفريق جودة في العمق، لكنه أفقده جزءاً من الحيوية الهجومية، لذلك دفع بجوليانو سيميوني أساسياً أمام إنجلترا لإضافة السرعة، والضغط، مع قيامه أيضاً بدور واضح في إيقاف هجمات المنافس عبر الأخطاء التكتيكية.

كما برزت الكرات الثابتة سلاحاً مؤثراً للأرجنتين، إذ سجلت منها أكبر عدد من الأهداف بين جميع المنتخبات في البطولة، وكانت ثلاثة من أهدافها الركنية حاسمة في تغيير نتائج المباريات.

ويعد اللعب الهوائي أحد أبرز نقاط القوة، إذ لا يوجد منتخب سجل أهدافاً بالرأس أكثر من الأرجنتين في البطولة، كما يحتل الفريق مراكز متقدمة في معدل العرضيات، وهو ما قد يضع دفاع إسبانيا، الذي لا يتميز بالطول، تحت ضغط مستمر في النهائي.

في المقابل، يؤكد التقرير أن استحواذ إسبانيا، وقدرتها على السيطرة على وسط الملعب، كما فعلت أمام فرنسا، قد يحدان من خطورة الأرجنتين، خصوصاً أن منتخب سكالوني لا يجيد الضغط العالي، ويأتي في مركز متأخر من حيث استعادة الكرة في الثلث الهجومي.

ومن المتوقع أن يعتمد سكالوني على دفاع متأخر، وتقارب الخطوط، مع تكليف نيكولاس تاليافيكو بمراقبة لامين يامال، في محاولة للحد من خطورة الأطراف الإسبانية، بينما قد يعيد المدرب الأرجنتيني خطة «الماسة» في الوسط لمعادلة التفوق العددي الذي تمتعت به إسبانيا في نصف النهائي.

ورغم أن إسبانيا فازت بجميع المباريات التي تقدمت فيها بالنتيجة خلال البطولة، فإن الأرجنتين أثبتت أنها الأخطر في الدقائق الأخيرة؛ إذ يملك الفريق فارق أهداف سلبياً قبل الدقيقة 80، لكنه يتحول إلى فارق إيجابي كبير بعدها، في مؤشر على قدرته الاستثنائية على قلب النتائج.

ويخلص إلى أن الأرجنتين قد لا تكون أفضل منتخبات كأس العالم من حيث الأداء، لكنها تبدو الأكثر قدرة على الفوز، وهو ما يجعلها منافساً لا يمكن التقليل من حظوظه في الاحتفاظ باللقب.


مقالات ذات صلة

مدرب إنتر ميامي عن أداء ميسي الرائع: الكلمات تعجز عن وصفه

رياضة عالمية ليونيل ميسي (رويترز)

مدرب إنتر ميامي عن أداء ميسي الرائع: الكلمات تعجز عن وصفه

عجز جييرمو أويوس مدرب إنتر ميامي المؤقت عن إيجاد الكلمات المناسبة لوصف ليونيل ميسي بعد تسجيل صانع الألعاب الأرجنتيني أربعة أهداف في مباراة بالدوري الأميركي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية كريستيان كيلي غونزاليس (أ.ف.ب)

الأرجنتيني كريستيان غونزاليس مدرباً جديداً لإنتر ميامي

عيّن إنتر ميامي، حامل لقب الدوري الأميركي والذي يلعب في صفوفه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مواطن الأخير لاعب الجناح الدولي كريستيان (كيلي) غونزاليس مدرباً.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

إنتر ميامي يواصل الترنح في الدوري الأميركي رغم هدف ميسي

تعرض إنتر ميامي لخسارته الرابعة على التوالي في الدوري الأميركي لكرة القدم، بعدما سقط على أرضه أمام تورونتو إف سي 1-2، فجر اليوم الأحد رغم تسجيل الأرجنتيني.

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة عالمية ميسي (أ.ب)

معاقبة ميسي بغرامة مالية بعد ضربه لاعب فيلادلفيا

تعرض الارجنتيني ليونيل ميسي نجم إنتر ميامي الاميركي لغرامة مالية الجمعة لم يُكشف عنها لصفعه كوين سوليفان لاعب فيلادلفيا.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زملائه بعد هدفه الأول عقب وفاة والده (رويترز)

ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده في تعادل ميامي

سجل ليونيل ميسي هدفه الأول منذ وفاة والده، إلا أن إنتر ميامي اكتفى بالتعادل 2-2 أمام فيلادلفيا يونيون، الأربعاء، ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

ما الذي تحتاج إليه الفرق الإنجليزية لإيقاف آرسنال المنطلق بقوة؟

أنفق توتنهام أكثر من 300 مليون استرليني لدعم صفوفه لكن النتائج لم تتحسن (ا ب ا)
أنفق توتنهام أكثر من 300 مليون استرليني لدعم صفوفه لكن النتائج لم تتحسن (ا ب ا)
TT

ما الذي تحتاج إليه الفرق الإنجليزية لإيقاف آرسنال المنطلق بقوة؟

أنفق توتنهام أكثر من 300 مليون استرليني لدعم صفوفه لكن النتائج لم تتحسن (ا ب ا)
أنفق توتنهام أكثر من 300 مليون استرليني لدعم صفوفه لكن النتائج لم تتحسن (ا ب ا)

تُغلَق فترة الانتقالات الصيفية، مساء غد (الثلاثاء)، ولا يزال أمام جميع فرق الدوري الإنجليزي الممتاز الكبرى الكثير للقيام به في الساعات الأخيرة لتدعيم صفوفها، وتقليص الفارق مع حامل اللقب (آرسنال).

يُعدّ آرسنال، بقيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، المرشح الأبرز للاحتفاظ باللقب، بعدما ضمّ لاعب خط وسط نيوكاسل برونو غيماريش، ومدافع أستون فيلا إزري كونسا، وجناح كلوب بروج البلجيكي كريستوس تزوليس. كما حوّل آرسنال إعارة المدافع بييرو هينكابي من باير ليفركوزن الألماني لمدة موسم واحد إلى انتقال دائم.

يبدو آرسنال بالفعل فريقاً قوياً، وقد يضم مهاجم أتلتيكو مدريد، جوليان ألفاريز، إلى صفوفه قبل إغلاق سوق الانتقالات؛ فهل يستطيع منافسوه على اللقب إبرام صفقات جيدة واتخاذ قرارات حاسمة خلال الأيام المقبلة، لتمكينهم من منافسة آرسنال بقوة هذا الموسم؟

إنضمام مارتينيز لتشيلسي سيضع حلا لمشكلة حراسة المرمى (موقع تشيلسي)

مع تفوُّق آرسنال الواضح على بقية الفرق، نعرض ما يجب على الفرق المنافسة القيام به حتى تكون في موقف يسمح لها بانتزاع اللقب من أرتيتا ولاعبيه.

مانشستر سيتي: على الرغم من إنفاق أكثر من 280 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة حتى الآن، فإن سيتي لم ينفق الكثير في حقيقة الأمر، نظراً لأنه جمع 235 مليون جنيه إسترليني من بيع جيمس ترافورد، وتيجاني ريندرز، ونيكو غونزاليس، وسافيو، ورودري وإعارة عمر مرموش، بالإضافة إلى رحيل كل من جون ستونز وبرناردو سيلفا بعد نهاية عقديهما.

وصل إليوت أندرسون والمغربي الدولي الواعد أيوب بوعدي إلى ملعب الاتحاد ضمن خطة لإعادة بناء خط الوسط، ولا يزال مانشستر سيتي يسعى لإتمام صفقة الأرجنتيني إنزو فرنانديز لاعب تشيلسي قبل إغلاق فترة الانتقالات. لكن في الوقت الحالي، يواجه الفريق مشكلتين رئيسيتين. الأولى هي استكمال إعادة بناء خط الوسط، ويحتاج الفريق إلى ضم إنزو لتحقيق ذلك. لكن ربما يكون التحدي الأكبر الذي يواجه مانشستر سيتي هو إيجاد بديل موثوق لهدافه إيرلينغ هالاند؛ فمع رحيل مرموش على سبيل الإعارة إلى توتنهام بعد أقل من عامين في النادي، تضاءلت خيارات مانشستر سيتي الهجومية، ولا يملك المدير الفني، إنزو ماريسكا، بديلاً واضحاً في حال غياب هالاند بسبب الإصابة. تشير الأرقام والإحصاءات إلى أن هالاند وأنطوان سيمينيو، المنضم من بورنموث في يناير (كانون الثاني)، هما الوحيدان اللذان سجَّلا أكثر من عشرة أهداف مع مانشستر سيتي الموسم الماضي، بينما كان فيل فودين (سبعة أهداف) ثاني أفضل هداف في الدوري الإنجليزي الممتاز.

إنزو فرنانديز يرغب الرحيل عن تشيلسي (ا ف ب)cut out

وما دام هالاند جاهزاً ومتاحاً، فلا داعي للقلق بالنسبة لمانشستر سيتي، لكن الخطة البديلة في حال غيابه محدودة للغاية؛ إذ لا يملك الفريق سوى سيمينيو خياراً احتياطياً في حال غياب المهاجم النرويجي العملاق.

تشيلسي: يُعدّ مركز حراسة المرمى من أبرز المراكز التي كانت تحتاج إلى تدعيم في تشيلسي، وقد أبرم النادي صفقة بقيمة 7.5 مليون جنيه إسترليني لضمّ الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا. كان الحارس المخضرم قريباً من مغادرة أستون فيلا في مناسبات عديدة خلال السنوات الأخيرة؛ حيث تراجع مانشستر يونايتد ويوفنتوس عن الصفقة بسبب الراتب والقيمة المالية المطلوبة للحارس البالغ من العمر 33 عاماً، لكن يبدو أن تشيلسي سيوقع مع حارس آرسنال السابق قبل انتهاء فترة الانتقالات.

أنفق تشيلسي 350 مليون جنيه إسترليني حتى الآن هذا الصيف، وجمع ما يقارب 150 مليون جنيه إسترليني من بيع اللاعبين، لذا سيحتاج إلى تحقيق التوازن المالي في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات. وهذا يُمثّل تحدياً آخر بعد إبرام صفقة مارتينيز.

تتمثل إحدى الطرق السريعة والسهلة لاسترداد مبلغ ضخم في السماح لإنزو فرنانديز بالانتقال إلى مانشستر سيتي في صفقة قد تصل قيمتها إلى 120 مليون جنيه إسترليني. لكن إذا تخلّى تشيلسي عن فرنانديز، فسيكون عليه إيجاد بديل، وهو ما سيضع المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو أمام مهلة زمنية محدودة للقيام بذلك.

لذا، في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، يجب على تشيلسي اتخاذ قرار نهائي بشأن إنزو. فإذا تأخر النادي في اتخاذ القرار وسمح له بالرحيل في الساعات الأخيرة، فقد تتعثر آماله في المنافسة على اللقب بسبب فشله في التعاقد مع بديل.

مانشستر يونايتد: على الرغم من عودته إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام عامين، ركّز يونايتد فقط على تدعيم خط الوسط حتى الآن في فترة الانتقالات الحالية؛ حيث أنفق ما مجموعه 150 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كارلوس باليبا، ويوري تيليمانس، وأندريه سانتوس. رغم أن كل المؤشرات تتوجه لإعطاء الأولوية للتعاقد مع جناح أيسر هذا الصيف.

لا تزال بعض المشكلات طويلة الأمد في خط دفاع يونايتد تتكرر دون حل. ولطالما سعى النادي لضم ظهير أيسر جديد لسنوات عديدة، لكن لوك شو لا يزال الخيار الوحيد المتاح للفريق الأول في هذا المركز، على الرغم من سجله البدني المتواضع على المدى الطويل. وكان المدافع الإنجليزي الدولي السابق، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد عام 2014، مسؤولاً عن أحد الأهداف التي استقبلها فريقه في المباراة الافتتاحية أمام هال سيتي الصاعد حديثاً. اهتمام يونايتد بضم أليخاندرو بالدي، لاعب برشلونة، لم يتطور بعد إلى حد تقديم عرض رسمي للاعب البالغ من العمر 22 عاماً.

باركولا صفقة تدعم ليفربول بالجناح الأيسر (رويترز)cut out

ويبدو أن عودة ماركوس راشفورد غير المتوقعة بعد انتهاء إعارته لبرشلونة لمدة موسم كامل قد جعلت يونايتد لا يتعجل قرار شراء مدافع أيسر، وتركت للنادي بعض الأموال لإجراء المزيد من التعاقدات قبل الموعد النهائي، مع تردُّد أخبار عن متابعته للويس هول، لاعب نيوكاسل. لا يزال انتقال اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً وارداً، رغم رغبة المدير الفني لنيوكاسل، ماتياس يايسله، في الإبقاء عليه. وبالمثل، يسود اعتقاد في ملعب «أولد ترافورد» بأن آرسنال قد يتخلى عن مايلز لويس - سكيلي للمساعدة في تحقيق التوازن المالي في ملعب الإمارات، على الرغم من استبعاد أرتيتا التخلي عن خدمات اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً. لكن مع اقتراب الموعد النهائي، يُعدّ التعاقد مع ظهير أيسر أولوية واضحة لمانشستر يونايتد، وسيكون فريق التعاقدات قد فشل في مهمته، إذا بقي شو الخيار الوحيد في هذا المركز عند إغلاق فترة الانتقالات.

ليفربول: بعد أن أفادت تقارير بموافقة النادي على ضم جناح باريس سان جيرمان، برادلي باركولا في صفقة تصل قيمتها إلى 123 مليون جنيه إسترليني، يبدو أن ليفربول وصل إلى حل بعد بحث صيفي طويل عن جناح من الطراز العالمي. بعد الفشل في ضم يان ديوماندي لاعب لايبزيغ الذي فضل الانتقال إلى ريال مدريد. من المؤكد أن باركولا سيمنح المدير الفني الجديد لليفربول أندوني إيراولا السرعة والخطورة الهجومية التي يريدها على الجانب الأيسر من الخط الأمامي، لكن ربما يزيد وصول اللاعب الدولي الفرنسي من مشكلة المدير الفني لليفربول مع مهاجمه فلوريان فيرتز.

يُعدّ اللاعب الدولي الألماني، الذي انضمّ إلى ليفربول قادماً من باير ليفركوزن الصيف الماضي مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، جوهر المشكلة الأكبر التي يجب على إيراولا حلّها. ويحتاج ليفربول بشدّة إلى لاعب ارتكاز دفاعي قوي ونشيط لحماية خط الدفاع الرباعي، لكنّه فشل حتى الآن في ضمّ هذا اللاعب المحوري.

نتيجة لذلك، اعتمد إيراولا على كلٍ من فيرتز ودومينيك سوبوسلاي في تشكيلته. لكنّ وجود فيرتز في مركز صانع الألعاب يحرم سوبوسلاي من الدور الذي يُجيده كلاعب ارتكاز هجومي، وهو ما يُجبر اللاعب الدولي المجري على اللعب في مركزٍ لا يُناسبه لافتقاره إلى الانضباط الدفاعي المطلوب لهذا الدور.

جاكبو في طريقه للرجيل عن ليفربول إلى سيتي (ا ب ا)cut out

فإذا نقل إيراولا سوبوسلاي إلى مركز صانع الألعاب، فسيُصبح بإمكانه تعزيز فريقه بلاعب ارتكاز دفاعي إلى جانب ريان غرافينبيرتش - أليكسيس ماك أليستر هو الخيار الوحيد، لكنّ موسمه المتواضع، العام الماضي، أثار الشكوك حول لياقته البدنية لهذا المركز. لكن مع وجود سوبوسلاي في مركز صانع الألعاب واحتمالية لعب باركولا على الجناح الأيسر، لن يجد فيرتز مكاناً مناسباً، وسيُضطر ليفربول وإيراولا إلى التخلي عن لاعب كلَّف خزينة النادي الكثير، ولم يحقق النجاح المتوقَّع.

يواجه المدير الفني الجديد قراراً مصيرياً بشأن فيرتز، وكيفية تعامله مع هذا الأمر خلال الأيام المقبلة ستؤثر بشكل كبير على مسار ليفربول هذا الموسم، خصوصاً مع اقتراب التخلي عن المهاجم الهولندي كودي جاكبو لصالح مانشستر سيتي، قبل إغلاق سوق الانتقالات.

توتنهام: تحرك توتنهام بشكل قوي في سوق الانتقالات؛ حيث أنفق أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني لإبرام صفقات كبيرة، من بينها ساندرو تونالي، وماتيوس فرنانديز، وسافيو. كما نجح المدير الفني الإيطالي، روبرتو دي زيربي، في ضم مهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مع إلزامية الشراء النهائي بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني الصيف المقبل.

لكن على الرغم من هذا الإنفاق الضخم، لا يزال توتنهام يفتقر إلى مهاجم قادر على إحراز كثير من الأهداف. ولا يزال الفريق يعاني من الفراغ الكبير الذي تركه هدافه هاري كين، منذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ في عام 2023. سجل سافيو (سافينيو سابقاً) سبعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسمين مع مانشستر سيتي، بينما أحرز مرموش 16 هدفاً على ملعب الاتحاد، بعد انضمامه من آينتراخت فرانكفورت في يناير (كانون الثاني) 2025.

أما دومينيك سولانكي، فقد سجل 23 هدفاً في الدوري منذ انضمامه إلى توتنهام في عام 2024، في حين لم يسجل ريتشارليسون سوى 33 هدفاً خلال أربعة مواسم مع النادي.

يُعدّ نقص الأهداف مشكلة رئيسية يجب على دي زيربي معالجتها قبل انتهاء فترة الانتقالات؛ فأين يمكن إيجاد مهاجم قدير قبل انتهاء فترة الانتقالات؟ إنه سؤال مهم، لكن يتعين على توتنهام إيجاد إجابة له!


أليغري يأسف لخسارة نابولي أمام كومو

ماسيمليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)
ماسيمليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)
TT

أليغري يأسف لخسارة نابولي أمام كومو

ماسيمليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)
ماسيمليانو أليغري المدير الفني لنابولي (د.ب.أ)

أبدى ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، أسفه لخسارة فريقه على ملعبه أمام كومو 1/2، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقال أليغري في تصريحات لمنصة «دازن» عقب نهاية المباراة: «في بعض الأحيان نكون متساهلين جدا فيما يتعلق بالدفاع، كما كان لدينا العديد من الفرص».

وأضاف: «نحتاج لفهم متى يمكننا بناء الهجمات ومتى لا يمكن ذلك، لقد أخطأنا في العديد من التمريرات خلال المباراة، لكن الأهم هو أننا تساهلنا للغاية في استقبال الأهداف في مرمانا، خاصة الهدف الثاني، لايمكنك إهدار فرصتين في عشرين ثانية فقط».

وكان النجم البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين قد حل بديلا في الشوط الثاني، فيما تم استبدال الاسكوتلندي سكوت ماكتومناي قبل مرور ساعة من المباراة، وهو الأمر الذي كان نادرا ما يحدث مع المدرب السابق أنطونيو كونتي.

وقال أليغري عن ذلك: «دي بروين يشعر بتحسن، الأمر الذي نحتاج إليه هو أن نطور أداءنا يجب علينا أن نكون أكثر انتباها في الدفاع».


مورينيو يثني على بيلينغهام ويشيد بالأداء أمام مالاغا

البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد (إ.ب.أ)
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يثني على بيلينغهام ويشيد بالأداء أمام مالاغا

البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد (إ.ب.أ)
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد (إ.ب.أ)

أشاد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد بلاعبه الإنجليزي جود بيلينغهام والذي ساهم في فوز فريقه على مالاغا في الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القم.

وسجل بيلينغهام هدفا وساهم في آخر خلال الفوز 4 / صفر مساء الأحد في الجولة الثالثة من الدوري الإسباني.

وقال مورينيو في مؤتمر صحافي نقله الموقع الرسمي للنادي: «بيلينغهام لاعب صارم مع نفسه ومع زملائه، وهذا ما يُعجبني فيه. اتفقت معه على أنني لا أريد أن أرى جود يدافع وكأنه مدافع أيسر ثانٍ، وهو ما رأيته يفعله مراتٍ عديدة».

وأضاف: «أنا سعيد للغاية بأداء الجميع لأن كل فرد يُساهم. لكن صحيح أننا فقدنا بعضًا من حماسنا في آخر 20 دقيقة، ليس حماسًا، ولكن عندما تكون متقدمًا 3 / صفر، قد يميل الفريق إلى فقدان بعض التنظيم والاسترخاء قليلًا. فقدنا قليلًا من ذلك التنظيم الذي يسمح لنا بالضغط، والهجوم، واستعادة الكرات العالية دون التراجع إلى الخلف. هذا الأمر يُصبح تدريجيًا سمةً مميزةً لهذا الفريق، ولكن من الطبيعي أيضًا أننا لا نمتلك الطاقة أو العقلية اللازمة للقيام بذلك طوال 90 دقيقة. إنه أمر يحتاج إلى تطوير مع مرور الوقت».

وعما إذا كان بيلينغهام مرشحا لجائزة الكرة الذهبية بحسب رأيه قال مورينيو: «لقد قلتُ سابقًا أن هناك أكثر من مرشح في ريال مدريد. من الواضح أن هناك لاعبًا واحدًا صنع التاريخ للأبد، في رأيي. لا أرى أحدًا الآن، أو في كأس العالم القادمة، أو حتى بعد ثماني سنوات، قادرًا على تحطيم رقم قياسي كهذا. أعتقد أنه سيظل هو من يزيد عدد أهدافه، وهو رقم يبدو شبه مستحيل».

وتابع: «جود، كلاعب وسط، هو لاعب رائع. أنت تسير في اتجاه، وعليّ أن أسير في اتجاه آخر. هذا الاتجاه الآخر هو فريقي، لاعبيّ. اليوم، كامافينغا، اللاعب الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، قدّم مباراة رائعة. أنا سعيد جدًا بردّة فعله. فيدي هو فيديريكو فالفيردي، وبرناردو هو برناردو. الكثير من اللاعبين الملتزمين. والآن لدينا مباراة صعبة للغاية في إشبيلية ضد ريال بيتيس. علينا أن نبذل قصارى جهدنا».