توخيل: ملتزم 100 في المائة بقيادة إنجلترا في كأس أوروبا 2028

توخيل (أ.ف.ب)
توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل: ملتزم 100 في المائة بقيادة إنجلترا في كأس أوروبا 2028

توخيل (أ.ف.ب)
توخيل (أ.ف.ب)

أكد توماس توخيل تمسكه الكامل بالاستمرار مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى بطولة كأس أمم أوروبا 2028، رغم الانتقادات التي طالته عقب الخروج من نصف نهائي كأس العالم 2026 بالخسارة أمام الأرجنتين 2 - 1، مشدداً على أن الفريق لا يزال يمتلك هامشاً كبيراً للتطور والوصول إلى المستوى الذي يؤهله للفوز بالألقاب.

وقال توخيل، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، إنه ملتزم «بنسبة 100 في المائة» بقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، مضيفاً: «لا يزال أمامنا الكثير لتحسينه، وأنا سعيد جداً بالقيام بذلك. استمتعت بكل يوم في كأس العالم، وما زلت أشعر بأن لدى الفريق مستوى إضافياً يجب أن نصل إليه إذا أردنا الفوز بالبطولات الكبرى».

وتعرض المدرب الألماني لانتقادات واسعة بعد قراره التحول إلى الدفاع بـ5 لاعبين في الدقائق الأخيرة عقب تقدم إنجلترا بهدف، قبل أن تستقبل شباكه هدفين متأخرين منحا الأرجنتين بطاقة التأهل إلى النهائي لمواجهة إسبانيا.

ورفض توخيل تحميل الخطة مسؤولية الخسارة، معتبراً أن المشكلة بدأت قبل تغيير الرسم التكتيكي، عندما فقد لاعبوه القدرة على الاحتفاظ بالكرة وفرض شخصيتهم على المباراة بعد هدف أنتوني غوردون.

وأوضح: «أصبحنا سلبيين داخل الملعب، ولم نستطع استعادة الكرة أو كسر ضغط المنافس. لم يكن التراجع للخلف هو الخطة، لكنه حدث لأننا لم نعد قادرين على الفوز بالالتحامات أو إيقاف انطلاقات لاعبي الأرجنتين».

وأضاف أن امتلاك الكرة كان العامل الحاسم في تحول المباراة، قائلاً: «الاستحواذ يلعب دوراً أساسياً. ربما لا يملك منتخب إنجلترا ثقافة السيطرة على الكرة كما الحال لدى إسبانيا أو الأرجنتين أو البرازيل، لكنني أرى في التدريبات أننا نمتلك القدرة على ذلك، ويجب أن نظهره في المباريات».

وأشار توخيل إلى أن الإرهاق البدني كان عاملاً مؤثراً أيضاً، في ظل اللعب في درجات حرارة مرتفعة، وخوض مباراة المكسيك على المرتفعات، إضافة إلى النقص العددي الذي تعرض له الفريق في ربع النهائي، مؤكداً أن تلك الظروف استنزفت لاعبيه مع تقدم البطولة.

ورغم الخروج من نصف النهائي، لا يزال توخيل يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي جدد عقده في فبراير (شباط) الماضي حتى نهاية بطولة أوروبا 2028.

ويرى مسؤولو الاتحاد أن بلوغ نصف النهائي يُعدّ نتيجة مقبولة بالنظر إلى صعوبة مشوار المنتخب، الذي واجه كرواتيا وغانا في دور المجموعات، ثم خاض سلسلة من المباريات القوية، إلى جانب ظروف السفر والإجهاد؛ إذ وصل الفريق إلى أتلانتا لخوض مباراة الأرجنتين بعد رحلته الجوية الثالثة عشرة منذ انطلاق البطولة.

وأكد الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، مارك بولينغهام، دعمه للجهاز الفني بعد المباراة، قائلاً: «من المؤلم أن نكون قريبين إلى هذا الحد. اللاعبون وتوخيل قدموا كل ما لديهم، ولا يمكن مطالبة المجموعة والجهازين الفني والإداري بأكثر مما قدموه طوال البطولة».


مقالات ذات صلة

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

رياضة عالمية المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية كمارا محتفلاً بهدفه في الشباك العمانية (تصوير: عدنان مهدلي)

الإمارات تلحق بالأخضر إلى نهائي كأس الخليج

لحق المنتخب الإماراتي بالأخضر السعودي إلى نهائي كأس الـ27 في جدة، بعد فوزه الصعب على عمان 1-0

عبد الله الزهراني (جدة) فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

قلل مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للفريق تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية كلوي كيلي (رويترز)

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )

كينيا تواصل نتائجها المتواضعة بتعادل ودي في رواندا

التعادل حسم مواجهة رواندا وكينيا في كيغالي (الاتحاد الرواندي)
التعادل حسم مواجهة رواندا وكينيا في كيغالي (الاتحاد الرواندي)
TT

كينيا تواصل نتائجها المتواضعة بتعادل ودي في رواندا

التعادل حسم مواجهة رواندا وكينيا في كيغالي (الاتحاد الرواندي)
التعادل حسم مواجهة رواندا وكينيا في كيغالي (الاتحاد الرواندي)

اكتفى منتخب رواندا بالتعادل من دون أهداف مع ضيفه كينيا في مباراة ودية أقيمت بالعاصمة كيغالي، الاثنين.

استغل الإنجليزي ستيفن كونستانتين مدرب رواندا البروفة الودية لتجهيز أكبر عدد من اللاعبين البدلاء والعناصر الشابة، لكن لم يستغل فريقه عاملي الأرض والجمهور.

في المقابل، واصل منتخب كينيا نتائجه المتواضعة خلال فترة التوقف الدولي الحالية تحت قيادة مدربه الجنوب أفريقي، بيني مكارثي.

وكان مكارثي البالغ من العمر 48 عاماً أحد نجوم منتخب جنوب أفريقيا، وكان هدافاً لكأس الأمم عام 1998 برصيد 7 أهداف متساوياً مع حسام حسن نجم منتخب مصر الفائز باللقب حينها، ومدرب «الفراعنة» الحالي.

كما تُوج بيني مكارثي بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2004 بقميص بورتو البرتغالي تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لريال مدريد.

وتعادلت كينيا تحت قيادة مكارثي مع إريتريا بنتيجة 1 - 1 قبل الخسارة بهدف أمام غينيا في أول جولتين من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027.

و سيلعب المنتخب الكيني مواجهتين غاية في الصعوبة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) أمام جنوب أفريقيا ضمن منافسات المجموعة الرابعة من التصفيات.

وتشارك كينيا في تنظيم كأس أمم أفريقيا مع تنزانيا وأوغندا خلال النسخة المقبلة التي ستقام بين شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين.

أما منتخب رواندا فقد استهل مشواره في التصفيات بنتائج قوية، محققاً فوزين على الرأس الأخضر وليبيريا، ليتقاسم صدارة المجموعة الحادية عشرة برصيد 6 نقاط متساوياً مع مالي.

وسيلتقي منتخبا مالي ورواندا، الشهر المقبل، في مواجهتين حاسمتين على الصدارة، وتعزيز فرص التأهل مبكراً لكأس الأمم.


«دوري الأمم الأوروبية»: قبرص تقلب تأخرها لفوز قاتل على لاتفيا

احتفالية لاعبي قبرص بهدف ماركوس إدواردز القاتل في مرمى لاتفيا (الاتحاد القبرصي)
احتفالية لاعبي قبرص بهدف ماركوس إدواردز القاتل في مرمى لاتفيا (الاتحاد القبرصي)
TT

«دوري الأمم الأوروبية»: قبرص تقلب تأخرها لفوز قاتل على لاتفيا

احتفالية لاعبي قبرص بهدف ماركوس إدواردز القاتل في مرمى لاتفيا (الاتحاد القبرصي)
احتفالية لاعبي قبرص بهدف ماركوس إدواردز القاتل في مرمى لاتفيا (الاتحاد القبرصي)

قلب منتخب قبرص تأخره بهدف إلى فوز قاتل على لاتفيا 1-2، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الثانية بالمستوى الثالث في دوري الأمم الأوروبية.

ورفع منتخب قبرص رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد منتخب لاتفيا عند نقطة واحدة فقط المركز الرابع والأخير.

ويلتقي منتخب الجبل الأسود (المتصدر برصيد تسع نقاط) مع منتخب أرمينيا صاحب المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، في وقت لاحق من اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة ذاته بالمجموعة.

وتقدم منتخب لاتفيا في الدقيقة 57 عن طريق إدوارد داشكيفيتش، ثم أدرك منتخب قبرص التعادل عن طريق إيونيس كوستي في الدقيقة 70.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني سجل ماركوس إدواردز الهدف الثاني لمنتخب قبرص.


بوتاس سائق «فورمولا 1» يتوجه إلى جائزة سنغافورة الكبرى بالدراجة من ماليزيا

فالتيري بوتاس سائق «كاديلاك» (رويترز)
فالتيري بوتاس سائق «كاديلاك» (رويترز)
TT

بوتاس سائق «فورمولا 1» يتوجه إلى جائزة سنغافورة الكبرى بالدراجة من ماليزيا

فالتيري بوتاس سائق «كاديلاك» (رويترز)
فالتيري بوتاس سائق «كاديلاك» (رويترز)

سيتوجه فالتيري بوتاس سائق «كاديلاك» في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات إلى جائزة سنغافورة الكبرى على متن دراجته الهوائية من ماليزيا، بعدما انسحب من جائزة البحرين الكبرى الأحد على حلبة سيبانغ، واستقل دراجته مباشرة.

وقرر السائق الفنلندي المخضرم، المعروف بشغفه برياضة الدراجات، عدم السفر جواً أو بالسيارة لمسافة 350 كيلومتراً، بل أن يصل إلى هناك معتمداً على قوته البدنية وحدها.

وقالت متحدثة باسم الفريق إن وصول بوتاس إلى هناك سيستغرق ثلاثة أيام. وتنطلق التجارب الحرة لسباق سنغافورة الجمعة، في حين تُقام الارتباطات الإعلامية للسائقين الخميس.

ونشر بوتاس مقطع فيديو على «إنستغرام» يظهره وهو يقود دراجته في الظلام في حين يضيء مصباح الطريق أمامه.

وشارك السائق (37 عاماً) في العديد من سباقات الدراجات على مر السنين، في حين تعد شريكته الأسترالية تيفاني كرومويل متسابقة محترفة في سباقات الطرق والدراجات على الطرق الحصوية.

وكانت كرومويل قد نشرت الأسبوع الماضي مقطع فيديو على حسابها في «إنستغرام» يظهرها إلى جانب بوتاس خلال تدريباتهما في محيط مزارع زيت النخيل وعلى ساحل سيبانغ الماليزية.