هاري كين: نشعر بخيبة أمل وحزن شديدين

هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)
هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)
TT

هاري كين: نشعر بخيبة أمل وحزن شديدين

هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)
هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)

شعر هاري كين لاعب منتخب إنجلترا بخيبة أمل شديدة بعد أن استقبل فريقه هدفَين متأخرَين ليخسر أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم، يوم الأربعاء. وقال قائد الفريق إنهم حاولوا الصمود بعد التَّقدُّم في النتيجة، لكن ذلك لم يكن كافياً.

وتقدَّمت إنجلترا بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55، لكنها تعرَّضت لضغط هائل مع تقدُّم الأرجنتين. وسجَّل إنزو فرنانديز هدف التعادل، ثم أحرز لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.

وأبلغ كين هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد لعبنا مباراةً جيدةً في معظم فتراتها. بمجرد أن تقدمنا 1 - صفر، بدا أننا نحاول فقط الحفاظ على النتيجة».

وأضاف: «على هذا المستوى، هذا غير كافٍ، لذا أشعر بخيبة أمل شديدة، لأننا عملنا بجد لنكون هنا، وقد بذل اللاعبون كل ما في وسعهم من ركض وعرق ودم ودموع، أياً كان الأمر».

وأوضح: «بعد الهدف، سواء كان ذلك بسبب تقدمهم بمزيد من اللاعبين للأمام أو بسبب عدم قدرتنا على مجاراتهم في الرقابة الفردية، فقد كانت هجمة تلو الأخرى وكنا نحاول الصمود بينما كنا نضع الحواجز. لكن في النهاية، لم يكن ذلك كافياً».

ولم تصل إنجلترا إلى نهائي كأس العالم منذ فوزها باللقب عام 1966، واقترب فريق المدرب توماس توخيل كثيراً لكنه في النهاية شعر بالشعور القديم بالإحباط نفسه.

وقال كين: «اللاعبون مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. عندما تقدَّمنا في النتيجة، كانت الرسالة هي أن نعاود المحاولة ونسجِّل هدفاً آخر... ثم من الواضح أنه بمجرد تسجيلهم الهدف، كان الهدف هو محاولة إيجاد شيء ما، لكننا لم نتمكَّن من استعادة الزخم في المباراة».

وأضاف: «لقد حظينا بلحظات رائعة كثيرة في هذه البطولة. مباريات رائعة كثيرة، ووصلنا إلى قبل النهائي مرة أخرى. نتحدَّث عن أننا على وشك تحقيق اللقب. نحن قريبون، كل ما نحتاج إليه هو إيجاد تلك القطعة المفقودة في المرحلة النهائية من البطولة... أشعر بحزن شديد على اللاعبين، وحزن شديد على الجميع، والفريق والطاقم، والجماهير».


مقالات ذات صلة

نجوم إنجلترا السابقون: تبديلات توخيل أفقدت اللاعبين الثقة

رياضة عالمية رمى توخيل بأوراقه سريعاً ولجأ للدفاع حتى استقبلت شباكه هدفين قاتلين (د.ب.أ)

نجوم إنجلترا السابقون: تبديلات توخيل أفقدت اللاعبين الثقة

يرى واين روني، نجم إنجلترا السابق، أنَّ لاعبي منتخب بلاده فقدوا الثقة بأنفسهم؛ بسبب التغييرات التي أجراها توخيل في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بالخسارة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية الحكم السلفادوري إيفان بارتون الذي قاد مواجهة فرنسا وإسبانيا (إ.ب.أ)

كولينا رداً على ديشان: حكامنا على مستوى عالمي

ودع ديدييه ديشان ومنتخب فرنسا منافسات كأس العالم، بانتظار مباراة واحدة فقط لتحديد المركز الثالث، لكنه انتقد الحكم الذي أدار مباراة المنتخبين الفرنسي والإسباني.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية بيثاني إنغلاند (رويترز)

بيثاني إنغلاند تنضم إلى «كريستال بالاس» لمدة عامين

أعلن «كريستال بالاس»، الذي صعد مؤخراً إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» لكرة القدم للسيدات، اليوم الأربعاء، تعاقده مع المهاجمة بيثاني إنغلاند لمدة عامين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين في المؤتمر الصحافي (رويترز)

سكالوني: مواجهة إنجلترا «كرة قدم» فقط!

قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إن الفريق بحاجة إلى تقديم عرض جيد بالإضافة إلى إظهار العزيمة والإصرار اللذين أصبحا سمة مميزة له.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية لاعب الوسط ديكلان رايس جاهز للمشاركة أساسياً حسبما أوضح توخيل (أ.ف.ب)

رايس جاهز للمشاركة أساسياً أمام الأرجنتين

أكد المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، توماس توخيل، الثلاثاء أن لاعب الوسط ديكلان رايس جاهز للمشاركة أساسياً في نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )

في بوينس آيرس حتى لوحات المرور تفاعلت... «الأرجنتين في النهائي»

تحوّل قلب العاصمة إلى موجة صاخبة من أبواق السيارات وأجراس الكنائس والمفرقعات والأهازيج والعناق بين الغرباء (أ.ب)
تحوّل قلب العاصمة إلى موجة صاخبة من أبواق السيارات وأجراس الكنائس والمفرقعات والأهازيج والعناق بين الغرباء (أ.ب)
TT

في بوينس آيرس حتى لوحات المرور تفاعلت... «الأرجنتين في النهائي»

تحوّل قلب العاصمة إلى موجة صاخبة من أبواق السيارات وأجراس الكنائس والمفرقعات والأهازيج والعناق بين الغرباء (أ.ب)
تحوّل قلب العاصمة إلى موجة صاخبة من أبواق السيارات وأجراس الكنائس والمفرقعات والأهازيج والعناق بين الغرباء (أ.ب)

ضجَّت مناطق المشجعين وشوارع بوينس آيرس فرحاً، الأربعاء، عقب فوز منتخب الأرجنتين 2 - 1 على إنجلترا، المنافس الخاص جداً، ووضعه حداً لمعاناة استمرَّت طوال المباراة. كان الأرجنتينيون يدركون ذلك ويتوقعونه، لأن «الأمر لا يساوي شيئاً من دون معاناة».

ومع حلول المساء، تحوَّل قلب العاصمة إلى موجة صاخبة من أبواق السيارات وأجراس الكنائس والمفرقعات والأهازيج والعناق بين الغرباء؛ احتفاءً بالحلم الذي لا يزال قائماً بإحراز لقب عالمي ثانٍ توالياً بعد 2022، وهو إنجاز لم تحقِّقه سوى إيطاليا (1934 و1938) والبرازيل (1958 و1962).

وفي حي باليرمو، كانت الحافلات المكتظة تهتز تحت وقع قفزات المشجعين في داخلها. وفي الخارج، وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية، حتى انطلقت حشود غفيرة نحو مسلة بوينس آيرس على بعد نحو 7 كيلومترات، وهي الموقع التقليدي للاحتفالات بالإنجازات الرياضية.

وكان عشرات الآلاف قد تجمَّعوا هناك بعد أقل من ساعة على نهاية المباراة، بحسب ما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعلى «جادة 9 يوليو (تموز)»، لم تعد اللوحات الإلكترونية تعرض حالة المرور، بل حملت عبارات كبيرة: «الأرجنتين في النهائي».

الجماهير كشفت عن أنَّ مواجهة إنجلترا أكبر بكثير من مجرد مباراة (أ.ف.ب)

«تصفية الحساب» مع الإنجليز

واختصرت صحيفة «لا ناسيون» المشهد بعنوان على موقعها الإلكتروني: «انتصار سيبقى إلى الأبد». أما موقع «إنفوباي» الإخباري المؤثر فكتب: «الأرجنتين تكتب التاريخ».

لكن الأمر كان شاقاً للغاية مرة أخرى.

وقال فاكوندو أراندا (26 عاماً) محتفلاً في أحد المطاعم الشعبية بوسط بوينس آيرس، في إشارة إلى الانتصارات الصعبة التي حقَّقها المنتخب الأرجنتيني أمام الرأس الأخضر ومصر وسويسرا: «دائماً، دائماً، دائماً يجب أن نعاني. نحن نعرف ذلك، وقد رأيناه خلال المباريات الثلاث الأخيرة».

وأضافت لولا خيمينيس (19 عاماً) وهي تُظهر يديها المرتجفتين: «إذا لم نعانِ، فلا قيمة للأمر»، معربة عن سعادتها لأنَّ «كابالا» الخاصة بها، أي طقسها لجلب الحظ، نجحت مرة أخرى، إذ تشاهد المباراة دائماً إلى يسار شقيقتها إيلينا وليس إلى يمينها.

وتابعت بحماسة: «وفوق ذلك نهزم الإنجليز! لقد صفّينا الحساب معهم!»، مضيفة أنَّ مواجهة إنجلترا «أكبر بكثير من مجرد مباراة»، في إشارة إلى الخصومة التاريخية بين البلدين والنزاع حول جزر «مالفيناس» التي تطالب بها الأرجنتين، وحرب عام 1982.

وقالت: «بالطبع هذا مهم بالنسبة إلينا نحن الشباب!».

وبالفعل، دوّى باستمرار عند أسفل المسلة الهتاف المفضل للمشجعين: «مَن لا يقفز فهو إنجليزي»، كما كان قد انطلق تلقائياً في منطقة المشجعين في باليرمو وفي الحانات مثل «إل أولتيمو بوديغون» مع كل هدف أرجنتيني.

وقالت آنا (51 عاماً) عند أسفل المسلة موافقة: «ضد الإنجليز للأمر نكهة خاصة».

وأضافت أنَّها «ظنَّت أنَّها ستموت» حتى الدقائق الـ10 الأخيرة من المباراة، متوسلة فقط إلى المنتخب الأرجنتيني «ألا يجعلنا نعاني بهذا القدر في المرة المقبلة» في النهائي.

وفي حي كاباييتو، كان أحد السكان وقد التف بعلم أرجنتيني يصرخ: «جزر مالفيناس لنا، وكأس العالم لنا أيضاً»، وسط أبواق السيارات التي كانت تحييه خلال مرورها.

كانت الحشود في كثير من الساحات تردد باستمرار: «من أجل مالفيناس... من أجل دييغو... ومن أجل الأخيرة لليو» (إ.ب.أ)

«أفضل منتخب في العالم»

وكانت الحشود في كثير من الساحات تردد باستمرار: «من أجل مالفيناس، من أجل دييغو، ومن أجل الأخيرة لليو (ميسي)»، مستعيدة كلمات النشيد غير الرسمي لمشجعي الأرجنتين في مونديال 2026 «لا كوارتا إستريا» (النجمة الرابعة).

وإذا كان المنتخب الأرجنتيني معتاداً على الانتصارات الصعبة، فإن جماهيره بارعة في الاحتفالات الضخمة.

فقد شهد التتويج بلقب 2022 تجمعاً هائلاً عند عودة المنتخب، إذ احتشد أكثر من 3 ملايين شخص على الطريق بين المطار ووسط بوينس آيرس. وبسبب شلل حركة السير، اضطرت حافلة اللاعبين إلى التخلي عن المسار المقرَّر، واختُتم الموكب بتحليق فوق العاصمة... بالمروحية.

لكن كثيرين لم يرغبوا، الأربعاء، في الحديث عن اللقب أو النهائي أو إسبانيا، بل أرادوا فقط الاستمتاع بانتصار تلك الليلة.

ومع ذلك، قال فاكوندو أراندا متطلعاً إلى ما هو قادم: «نحن نفوز دائماً، نفوز دائماً»، مشيداً بمنتخب «يقاتل حتى النهاية، ولا يستسلم أبداً»، وواصفاً لاعبيه بـ«الجرذان»، وهو اللقب الذي أطلقتْه عليهم بعض وسائل الإعلام الأرجنتينية بعد «الريمونتادا» المثيرة والفوز على مصر 3 - 2 في ثمن النهائي.

وأضاف ساخراً مسبقاً: «فلتستمتع إسبانيا جيداً بشوطها الأول، كما استمتعت إنجلترا بشوطها الأول. أما نحن فلدينا ببساطة أفضل منتخب في العالم!».


سكالوني: هذه المجموعة لا تكف عن مفاجأتي

ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
TT

سكالوني: هذه المجموعة لا تكف عن مفاجأتي

ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)
ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني (أ.ف.ب)

قال مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل سكالوني، الأربعاء، عقب التأهل إلى المباراة النهائية لمونديال أميركا الشمالية في أتلانتا عقب الفوز على إنجلترا 2 - 1: «هذه المجموعة لا تكف عن مفاجأتي».

وأضاف سكالوني متطلعاً إلى نهائي يوم الأحد أمام إسبانيا، حيث سيحاول ليونيل ميسي ورفاقه الاحتفاظ بلقب أبطال العالم الذي أحرزوه عام 2022 في قطر: «سنحاول الفوز، وسنقدِّم كل ما لدينا، لكن بعد ذلك يصبح الأمر بالغ الصعوبة».

وشدَّد قائلاً: «ما يقدِّمه اللاعبون أمر مذهل»، متحدثاً أيضاً عن دعم المشجعين الأرجنتينيين.

وتابع: «نحن فريدون حقاً، وهذا ليس غروراً، أقول ذلك من أعماق قلبي، هؤلاء الناس حملونا إلى الفوز اليوم».

وأكد خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة على الشخصية الفولاذية للاعبيه، المستعدين دائماً للقتال حتى النهاية.

وقال: «كرة القدم ليست مجرد تكتيك أو استراتيجية أو لعب جميل. كرة القدم هي كل ما اختُصر في هذه الدقائق القليلة. وعندما سجَّلنا هدف التَّقدُّم 2 - 1، كان علينا أن نقاتل حتى النهاية، وهذا ما فعلناه. إنها صورة عن كل ما تعلمنا إياه كرة القدم منذ كنا صغاراً».

وأضاف: «إنهم يلعبون كما لو كانوا في السابعة أو الثامنة من العمر. لا يقولون لأنفسهم: (ماذا لو أهدرت الفرصة؟)، أو (ماذا لو خرجنا؟). إنهم لا يفكرون في ذلك. هم يفكرون فقط في لعب كرة القدم، كما فعلوا دائماً».

واستشهد سكالوني بقائده ليونيل ميسي الذي كان لا يُوقف في نهاية المباراة وصنع هدفين.

وقال: «اليوم، خلال الدقائق الـ15 أو الـ20 أو الـ25 الأخيرة، كلما أُتيحت له الفرصة، كان ميسي يستحوذ على الكرة. وبدأ ميسي يلعب كما لو كان في حديقة منزله».

أما عن إسبانيا، منافسته في النهائي، فقال: «الجميع يعرف كيف يلعبون وما هو أسلوبهم، ومن المؤكد أنَّها ستكون مباراةً رائعةً».


نجوم إنجلترا السابقون: تبديلات توخيل أفقدت اللاعبين الثقة

رمى توخيل بأوراقه سريعاً ولجأ للدفاع حتى استقبلت شباكه هدفين قاتلين (د.ب.أ)
رمى توخيل بأوراقه سريعاً ولجأ للدفاع حتى استقبلت شباكه هدفين قاتلين (د.ب.أ)
TT

نجوم إنجلترا السابقون: تبديلات توخيل أفقدت اللاعبين الثقة

رمى توخيل بأوراقه سريعاً ولجأ للدفاع حتى استقبلت شباكه هدفين قاتلين (د.ب.أ)
رمى توخيل بأوراقه سريعاً ولجأ للدفاع حتى استقبلت شباكه هدفين قاتلين (د.ب.أ)

يرى واين روني، نجم إنجلترا السابق، أنَّ لاعبي منتخب بلاده فقدوا الثقة بأنفسهم؛ بسبب التغييرات التي أجراها توماس توخيل في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بالخسارة أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم.

تقدَّمت إنجلترا بهدف في الشوط الثاني سجَّله أنتوني غوردون الذي استبدله توخيل، ودفع بالثلاثي الدفاعي إزري كونسا ودان بيرن، ونيكو أورايلي في آخر 20 دقيقة.

وتأثَّر المنتخب الإنجليزي سلباً بهذه التبديلات، حيث تعادل المنتخب الأرجنتيني بهدف إنزو فرنانديز في الدقيقة 85، قبل أن يسجِّل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع ليمنح حامل اللقب بطاقة التأهل للمباراة النهائية، يوم الأحد المقبل.

وتخوف الكثيرون من الالتزام الدفاعي للمنتخب الإنجليزي وفشله في الحفاظ على التَّقدُّم؛ مما أدى للخسارة في قبل نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، والخسارة في نهائي «يورو 2020» أمام إيطاليا، ليتعرَّض المدرب السابق غاريث ساوثغيت لانتقادات شديدة.

وسقط المنتخب الإنجليزي مجدداً تحت قيادة ساوثغيت أمام إسبانيا في نهائي «يورو 2024»، ليتعرَّض المدرب الإنجليزي لانتقادات حادة لأسلوبه، وتحوَّل الهجوم حالياً على خليفته، الألماني توخيل.

وقال روني نجم إنجلترا ومانشستر يونايتد السابق عبر قناة «بي بي سي»: «إذا كنت مهاجماً في فريق تقدم بهدف، ووجدت المدرب يقوم بتبديلات دفاعية، سأفقد الثقة بنفسي، لأنَّه لا يمكن الاستمرار بهذا النهج الدفاعي».

وأضاف: «وحينها سأفكر كثيراً، سنتراجع لفترة طويلة، كيف سنتجاوز ذلك؟».

ومن جانبه، عقد جو هارت، حارس مرمى إنجلترا السابق، مقارنات تكتيكية بين ساوثغيت وتوخيل.

وقال هارت: «أعتقد أنَّ ساوثغيت شاهد هذه المباراة من منزله. لقد تعرَّض لانتقادات حادة في اللحظات الحاسمة عند التَّقدُّم في النتيجة وكذلك في المباريات الكبيرة مع منتخب إنجلترا؛ بسبب خططه الدفاعية»، وأضاف: «لا أرى تغييراً طرأ في هذا الشأن».

روني نجم إنجلترا السابق يقول: «إذا كنت مهاجماً في فريق تقدَّم بهدف ووجدت المدرب يقوم بتبديلات دفاعية فسأفقد الثقة بنفسي» (أ.ف.ب)

وواصل: «رغم الإشادة كثيرا بالعمل الذي قدَّمه توخيل، لكن تغييره لخططه يدل على أنَّه فقد الثقة بفريقه، وأنَّه لم يعد بإمكانه تشكيل مزيد من الخطورة على الأرجنتين».

وقال آلان شيرر عبر «بي بي سي»: «لقد أشرت إلى اعتمادنا على 6 مدافعين، وحاول توخيل الصمود، ولكن الأمر يختلف تماماً عن مواجهتَي منتخبَي النرويج والمكسيك، لأنهما ليسا بقوة الأرجنتين من حيث الاستحواذ والعزيمة واستغلال الفرص».

وأضاف شيرر: «لقد رمى توخيل بأوراقه في وقت مبكر، أملاً في الصمود، ولكن قراراته جاءت بنتائج عكسية، ومثل هذه القرارات أحياناً تصنع الفارق».

وتابع: «لقد أشدنا بتوخيل أمام المكسيك، والآن الموقف اختلف، والتساؤل يطرح نفسه بشأن سبب تراجع الحالة البدنية للفريق. لقد بدا اللاعبون مرهقين بدنياً وذهنياً بمجرد تسجيل الأرجنتين هدف التعادل».

وعاد روني ليقول: «لقد أهدر منتخب إنجلترا فرصة السعي لتسجيل هدف ثانٍ، وبدا عليه الخوف الشديد». واستطرد: «لا يمكن التَّقدُّم بهدف ثم تتخلى عن المبادرة أو السعي لتسجيل هدف ثانٍ، لأنه من المفترض أن يكون هذا هدفك».

وشدَّد واين روني على أنه «يجب أن تتسم بالمبادرة والضغط على الأرجنتين للعودة إلى المباراة، لأنَّ الضغط الشديد على حامل الكرة والانطلاق في المساحات خلف المدافعين، سيجعلانهم يشعرون بخطورتك».

وختم روني: «إذا سمحت للاعبين مميزين مثل نجوم الأرجنتين بالسيطرة على الكرة في منطقة الجزاء الخاصة بك فسيسجلون هدفاً دون شك».