ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لترطيب الجسم؟

مساحيق الإلكتروليت تحتوي على تركيزات مرتفعة من الكربوهيدرات والمعادن الضرورية لتعويض السوائل (بيكسلز)
مساحيق الإلكتروليت تحتوي على تركيزات مرتفعة من الكربوهيدرات والمعادن الضرورية لتعويض السوائل (بيكسلز)
TT

ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لترطيب الجسم؟

مساحيق الإلكتروليت تحتوي على تركيزات مرتفعة من الكربوهيدرات والمعادن الضرورية لتعويض السوائل (بيكسلز)
مساحيق الإلكتروليت تحتوي على تركيزات مرتفعة من الكربوهيدرات والمعادن الضرورية لتعويض السوائل (بيكسلز)

يبحث كثيرون عن أفضل وسيلة لتعويض السوائل والأملاح بعد التعرق أو ممارسة الرياضة، ويبرز في هذا السياق خياران شائعان: ماء جوز الهند الطبيعي ومشروبات الإلكتروليت الرياضية.

ورغم أن كليهما يساعد على ترطيب الجسم، فإن تركيبتهما الغذائية تختلف، ما يجعل لكل منهما مزايا واستخدامات تناسب حالات معينة، وفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث».

كيف تختلف القيمة الغذائية؟

يوفر كل من ماء جوز الهند ومشروبات الإلكتروليت الماء والعناصر الضرورية للحفاظ على توازن السوائل في الجسم، إلا أن محتوى كل منهما من المعادن والسكريات يختلف بشكل ملحوظ.

في كل كوب تقريباً:

يحتوي ماء جوز الهند على سعرات حرارية أقل، وسكر أقل، وكميات أكبر من الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم، إضافة إلى نسبة مرتفعة من فيتامين «سي».

في المقابل، تحتوي مشروبات الإلكتروليت، مثل «غاتوريد»، على كميات أكبر من الصوديوم والفوسفور والكربوهيدرات والسكريات، وهي عناصر تساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد النشاط البدني المكثف.

وتساعد معادن مثل الصوديوم والكالسيوم والفوسفور والمغنسيوم والبوتاسيوم في تنظيم توازن السوائل داخل الجسم، بينما تسهم الكربوهيدرات في تحسين امتصاص هذه المعادن.

ما الإلكتروليتات؟ ولماذا يحتاج إليها الجسم؟

الإلكتروليتات هي معادن أساسية يعتمد عليها الجسم في أداء وظائف حيوية، من أبرزها الحفاظ على توازن السوائل، وتنظيم عمل العضلات والأعصاب.

ويحصل معظم الأشخاص على احتياجاتهم اليومية من هذه المعادن من خلال النظام الغذائي الطبيعي، وتشمل:

-الكالسيوم.

-المغنسيوم.

-الفوسفور.

-البوتاسيوم.

-الصوديوم.

مساحيق الإلكتروليت تحتوي على تركيزات مرتفعة من الكربوهيدرات والمعادن الضرورية لتعويض السوائل (بيكسلز)

مزايا ماء جوز الهند

يستخرج ماء جوز الهند من الثمار الفتية، ويختلف تماماً عن حليب جوز الهند. وقد استُخدم منذ قرون للمساعدة في علاج الجفاف وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي.

وتشير الدراسات إلى أنه قد يساعد الرياضيين على الحفاظ على الترطيب بدرجة مماثلة لبعض المشروبات الرياضية، إذ أظهرت إحدى الدراسات أنه حافظ على مستويات الترطيب ومعدل ضربات القلب والأداء أثناء ركوب الدراجات لفترات طويلة، رغم أن الدراسة كانت محدودة الحجم.

كما يتميز ماء جوز الهند بأنه يحتوي عادة على كمية أقل من السكر مقارنة بمعظم مشروبات ومساحيق الإلكتروليت.

وأظهرت دراسة أجريت على فئران مصابة بالسكري أنه قد يسهم في خفض مستويات السكر في الدم، إلا أنه لا توجد أدلة كافية تؤكد حدوث التأثير نفسه لدى البشر.

متى لا يكون ماء جوز الهند مناسباً؟

قد لا يكون ماء جوز الهند الخيار الأمثل لبعض الأشخاص، خصوصاً:

-مرضى الكلى، لأن ارتفاع محتواه من البوتاسيوم قد يؤدي إلى تراكم هذا المعدن في الدم إذا كانت الكلى غير قادرة على التخلص منه بكفاءة.

-الأشخاص الذين يعانون حساسية نادرة تجاه جوز الهند، إذ قد يتسبب لديهم في تفاعلات تحسسية خطيرة قد تصل إلى الحساسية المفرطة.

ماذا عن مساحيق الإلكتروليت؟

تستخدم مساحيق الإلكتروليت لتعزيز الترطيب، لكنها تختلف عن ماء جوز الهند في عدة نقاط.

ومن أبرز خصائصها:

-تحتوي على تركيزات مرتفعة من الكربوهيدرات والمعادن الضرورية لتعويض السوائل.

-تحتوي بعض المنتجات على سكريات مضافة ومكونات صناعية لتحسين الطعم.

-تحتاج إلى خلطها بالماء قبل الاستخدام، ما يجعلها أقل سهولة في بعض الظروف مقارنة بالمشروبات الجاهزة.

هل المشروبات الرياضية أكثر فاعلية؟

تشبه المشروبات الرياضية مساحيق الإلكتروليت، لكنها تكون جاهزة للشرب، وغالباً ما تحتوي على نسب مرتفعة من الكربوهيدرات والصوديوم.

وتشير الأبحاث إلى أنها:

-تساعد الجسم على امتصاص السوائل والاحتفاظ بها بصورة أسرع مقارنة بالماء وحده.

-قد تحسن الأداء الرياضي أثناء التمارين الطويلة أو الشاقة من خلال توفير مصدر سريع للطاقة.

لكن في المقابل، تحتوي هذه المشروبات على كميات أكبر من السعرات الحرارية والسكريات المضافة، وقد يسهم الإفراط في تناولها في زيادة الوزن.

هل يحتاج الجميع إلى مشروبات الإلكتروليت؟

في معظم الحالات، يكفي شرب الماء للحفاظ على الترطيب اليومي، ولا تصبح مشروبات الإلكتروليت ضرورية إلا عند حدوث اضطراب في توازن الأملاح.

ومن أبرز أسباب هذا الاضطراب:

-التعرق الشديد أثناء ممارسة الرياضة المكثفة.

-الإسهال أو القيء.

-أمراض القلب أو الكبد أو الكلى.

-تناول بعض الأدوية.

وقد تشمل علامات اضطراب الإلكتروليت والجفاف:

-الشعور بالعطش.

-جفاف الفم.

-قلة التبول.

-تغير لون البول إلى الأصفر الداكن.

-الصداع.

-تشنجات العضلات.

وينصح عند ظهور هذه الأعراض باستشارة الطبيب لتحديد العلاج الأنسب.

أيهما أفضل؟

يعتمد الاختيار بين ماء جوز الهند ومشروبات الإلكتروليت على الحالة الصحية وسبب الحاجة إلى الترطيب.

فإذا كان الهدف هو ترطيب الجسم في الحياة اليومية، فإن ماء جوز الهند يوفر خياراً طبيعياً يحتوي على سكر وصوديوم أقل، إلى جانب كميات كبيرة من البوتاسيوم والمغنسيوم.

أما إذا كان الشخص يمارس نشاطاً بدنياً عنيفاً أو لفترة طويلة، فقد تكون المشروبات الرياضية أكثر ملاءمة، لأنها تعوض السوائل والصوديوم والكربوهيدرات بسرعة أكبر.

وفي النهاية، قد يحتاج الأمر إلى تجربة أكثر من خيار لمعرفة المشروب الذي يناسب احتياجات كل شخص، مع استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية عند وجود أمراض مزمنة أو مخاوف تتعلق بتوازن الأملاح في الجسم.


مقالات ذات صلة

كيف تحمي أطفالك من عدوى المدارس المتكررة في موسم البرد؟

صحتك إبقاء الطفل في المنزل عند ظهور الحمى يمنحه فرصة للراحة ويساعد على تقليل انتقال العدوى إلى زملائه (بيكسلز)

كيف تحمي أطفالك من عدوى المدارس المتكررة في موسم البرد؟

يساعد غسل اليدين وتجنب مشاركة الأدوات وتغطية السعال وتهوية الصفوف والالتزام باللقاحات وإبقاء الطفل المريض في المنزل على تقليل عدوى المدارس في موسم البرد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يجمع الحمص بين زيت الزيتون والطحينة ما ينتج عنه قوام مستحلب قد يساعد على تعزيز امتصاص البيتا كاروتين عند تناوله مع الجزر (بيكسلز)

السر ليس في الطعام الصحي فقط... 8 ثنائيات غذائية لأكبر فائدة

بعض الثنائيات الغذائية يمكن أن تساعد على تحسين امتصاص الفيتامينات والمعادن والمركبات المفيدة بفضل التفاعل بين الدهون أو الألياف أو غيرها من العناصر الغذائية

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  الإدامامي يحتوي على دهون مفيدة لصحة القلب (بيكسلز)

لخفض الكوليسترول... ما أفضل وجبة خفيفة غنية بالبروتين؟

قد يكون اختيار الوجبات الخفيفة جزءاً مهماً من النظام الغذائي الهادف إلى خفض الكوليسترول، خصوصاً عندما تجمع بين البروتين والألياف والدهون المفيدة لصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الوجود إلى جانب شخص مقرَّب قد يرتبط بتحسن قدرة الجسم على تنظيم عدد من الاستجابات الفسيولوجية (بيكسلز)

هل تأكل بمفردك؟ دراسة تكشف تأثير الرفقة في مستويات السكر بالدم

تشير دراسة حديثة إلى أن وجود شخص مقرَّب إلى جانبك أثناء تناول الطعام قد ينعكس أيضاً على استجابة الجسم للطعام، ويساعد في الحد من الارتفاع في مستويات السكر بالدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ألم الظهر المعتاد غالباً ما يرتبط بإصابة أو إجهاد واضح (بيكسلز)

7 أنواع من السرطان قد ترتبط بآلام الظهر... وهذه الأعراض التحذيرية

قد يثير ظهور أي عرض صحي جديد يستمر لأكثر من بضعة أيام القلق، وألم الظهر ليس استثناءً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

كيف تحمي أطفالك من عدوى المدارس المتكررة في موسم البرد؟

إبقاء الطفل في المنزل عند ظهور الحمى يمنحه فرصة للراحة ويساعد على تقليل انتقال العدوى إلى زملائه (بيكسلز)
إبقاء الطفل في المنزل عند ظهور الحمى يمنحه فرصة للراحة ويساعد على تقليل انتقال العدوى إلى زملائه (بيكسلز)
TT

كيف تحمي أطفالك من عدوى المدارس المتكررة في موسم البرد؟

إبقاء الطفل في المنزل عند ظهور الحمى يمنحه فرصة للراحة ويساعد على تقليل انتقال العدوى إلى زملائه (بيكسلز)
إبقاء الطفل في المنزل عند ظهور الحمى يمنحه فرصة للراحة ويساعد على تقليل انتقال العدوى إلى زملائه (بيكسلز)

مع موسم البرد، تتكرر إصابات الأطفال بالزكام والإنفلونزا، ويُسهّل التقارب داخل الصفوف وتبادل الأدوات وضعف التهوية انتقال العدوى. ويمكن للأهل والمدارس تقليل احتمالات الإصابة عبر عادات يومية بسيطة، وفق موقع «مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها» الأميركي، الذي يوصي بالنظافة الشخصية وتحسين الهواء الداخلي والالتزام باللقاحات.

غسل اليدين وتجنب المشاركة

علّم طفلك غسل يديه بالماء والصابون بانتظام، خصوصاً قبل الطعام وبعد استخدام المرحاض وتنظيف الأنف. وينبغي فرك اليدين جيداً، بما يشمل ما بين الأصابع، لمدة 20 ثانية على الأقل. وشجّعه على تجنب مشاركة الطعام وقوارير المياه وأدوات الأكل والأدوات الشخصية مع زملائه، لتقليل فرص انتقال الجراثيم.

السعال والعطاس بطريقة صحيحة

درّب طفلك على تغطية فمه وأنفه بمنديل عند السعال أو العطاس، والتخلص منه مباشرة ثم غسل يديه. وإذا لم يتوفر منديل، يستخدم باطن المرفق. ويمكن وضع عبوة مناديل في حقيبته لتسهيل الالتزام بهذه العادة.

متابعة الأعراض وتحديد الوقت المناسب للعودة إلى المدرسة يساعدان على حماية الطفل والمحيطين به (بيكسلز)

تهوية الأماكن ومراجعة اللقاحات

تساعد تهوية الصفوف والغرف على تقليل تركيز الجراثيم في الهواء. ويُنصح بفتح النوافذ عندما تسمح ظروف الطقس والسلامة، وتحسين أنظمة التهوية، وتنظيف الأسطح والأدوات التي يكثر لمسها.

كذلك، راجع سجل تطعيمات طفلك مع طبيبه للتأكد من حصوله على اللقاحات الموصى بها لعمره وحالته الصحية، ومنها لقاح الإنفلونزا وفق الإرشادات المعتمدة محلياً.

متى يبقى الطفل في المنزل؟

يُفضّل إبقاء الطفل في المنزل عند ظهور أعراض مرضية واضحة، مثل الحمى أو القيء المتكرر، أو عندما يمنعه التعب من المشاركة في الأنشطة المدرسية، لحماية زملائه وإتاحة الراحة له.

أما العودة إلى المدرسة، فتُحدَّد بحسب تحسن الأعراض وسياسة المدرسة وتوجيهات الطبيب. وعموماً، ينبغي مرور 24 ساعة على زوال الحمى من دون أدوية خافضة للحرارة، مع تحسن الأعراض التنفسية لمدة 24 ساعة على الأقل للعودة إلى صفه.


السر ليس في الطعام الصحي فقط... 8 ثنائيات غذائية لأكبر فائدة

يجمع الحمص بين زيت الزيتون والطحينة ما ينتج عنه قوام مستحلب قد يساعد على تعزيز امتصاص البيتا كاروتين عند تناوله مع الجزر (بيكسلز)
يجمع الحمص بين زيت الزيتون والطحينة ما ينتج عنه قوام مستحلب قد يساعد على تعزيز امتصاص البيتا كاروتين عند تناوله مع الجزر (بيكسلز)
TT

السر ليس في الطعام الصحي فقط... 8 ثنائيات غذائية لأكبر فائدة

يجمع الحمص بين زيت الزيتون والطحينة ما ينتج عنه قوام مستحلب قد يساعد على تعزيز امتصاص البيتا كاروتين عند تناوله مع الجزر (بيكسلز)
يجمع الحمص بين زيت الزيتون والطحينة ما ينتج عنه قوام مستحلب قد يساعد على تعزيز امتصاص البيتا كاروتين عند تناوله مع الجزر (بيكسلز)

قد لا تعتمد استفادة الجسم من العناصر الغذائية على ما يتم تناوله فقط، بل أيضاً على الأطعمة التي تجتمع في الوجبة نفسها. فبعض الثنائيات الغذائية يمكن أن تساعد على تحسين امتصاص الفيتامينات والمعادن والمركبات المفيدة، بفضل التفاعل بين الدهون أو الألياف أو غيرها من العناصر الغذائية.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 8 ثنائيات غذائية بسيطة قد تجعل بعض الوجبات أكثر فائدة للجسم، من الجزر والحمص إلى السبانخ والبرتقال والكركم والفلفل الأسود.

1. الجزر والحمص

الجزر غني بالبيتا كاروتين، وهو من الكاروتينات التي يحولها الجسم إلى فيتامين «أ»، المعروف بدوره في دعم صحة العينين.

والكاروتينات قابلة للذوبان في الدهون، لذلك يمتصها الجسم بصورة أفضل عند تناولها مع مصدر للدهون، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو أو زبدة المكسرات.

ويجمع الحمص بين زيت الزيتون والطحينة والحمص، ما ينتج عنه قوام مستحلب قد يساعد على تعزيز امتصاص البيتا كاروتين عند تناوله مع الجزر.

2. البيض والخضراوات

قد تساعد الدهون الموجودة في صفار البيض الجسم على امتصاص العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الدهون الموجودة في الخضراوات.

ووجدت إحدى الدراسات أن إضافة البيض الكامل المطهو إلى سلطة من الخضراوات النيئة زادت بشكل ملحوظ امتصاص الكاروتينات وفيتامين «إي» مقارنة بتناول السلطة وحدها.

3. السبانخ والليمون

تحتوي الأطعمة النباتية، مثل السبانخ، على الحديد غير الهيمي، الذي لا يمتصه الجسم بالكفاءة نفسها التي يمتص بها الحديد الهيمي الموجود في اللحوم وغيرها من المنتجات الحيوانية.

ويساعد فيتامين «سي» على تعزيز امتصاص الحديد عند تناوله مع الأطعمة الغنية به.

ويُعد الليمون مصدراً ممتازاً لفيتامين «سي»، ويمكن تناوله مع سلطة السبانخ، سواء بإضافته إلى السلطة أو استخدام عصيره في إعداد الصلصة. كما يمكن الجمع بين السبانخ وأطعمة أخرى غنية بفيتامين «سي»، مثل الفلفل الأحمر والفراولة والليمون، للمساعدة على تحسين امتصاص الحديد.

4. الشاي الأخضر والليمون

يحتوي الشاي الأخضر على «إيبيغالوكاتشين غالات» (EGCG)، وهو أحد مضادات الأكسدة المعروفة التي ارتبطت بفوائد صحية محتملة، من بينها مكافحة آثار الشيخوخة ودعم صحة الجلد، وربما تقليل مخاطر بعض أنواع السرطان.

لكن هذا المركب غير مستقر بدرجة كبيرة ولا يمتصه الجسم بسهولة.

وتشير بعض الدراسات المخبرية إلى أن إضافة الأطعمة الغنية بفيتامين «سي» قد تساعد، إذ يمكن لحمض الأسكوربيك، وهو الشكل الكيميائي لفيتامين «سي»، أن يعزز امتصاص EGCG ويساعد على استقراره.

5. الكركم والفلفل الأسود

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو المركب النشط المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة، لكنه لا يمتصه الجسم بكفاءة عند تناوله بمفرده.

أما البيبيرين، وهو أحد المركبات الموجودة في الفلفل الأسود، فيمكنه تعزيز امتصاص الكركمين.

وقد يساعد الجمع بين الكركم والفلفل الأسود على الاستفادة بشكل أكبر من الفوائد الصحية المحتملة للكركمين، مثل تقليل الالتهاب وآلام المفاصل وربما خفض خطر الإصابة بأمراض القلب.

6. السلمون والخضراوات الورقية

تُعد الأسماك الدهنية، مثل السلمون، من المصادر الغذائية القليلة لفيتامين «د»، الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم.

لذلك فإن تناول الخضراوات الورقية الغنية بالكالسيوم، مثل الكرنب الأجعد أو الملفوف الصيني، مع السلمون، يوفر مزيجاً غذائياً مناسباً لدعم صحة العظام.

يساعد الجمع بين أنواع بكتيريا اللاكتوباسيلوس الموجودة بمعظم أنواع الزبادي والبريبايوتيك الموجود في الموز على تعزيز نشاط البروبيوتيك والمساعدة على استقراره أثناء مروره عبر الجهاز الهضمي (بيكسلز)

7. الزبادي والموز

للحفاظ على صحة الأمعاء، يحتاج الجسم إلى البروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، وإلى البريبايوتيك، وهي الألياف التي تغذي هذه البكتيريا.

وعندما تُستهلك أنواع محددة من البروبيوتيك والبريبايوتيك التي تتكامل معاً، يُعرف هذا المزيج باسم «السينبيوتيك».

وقد يساعد الجمع بين أنواع بكتيريا اللاكتوباسيلوس الموجودة في معظم أنواع الزبادي والبريبايوتيك، مثل الفركتو - أوليغوساكاريدات الموجودة في الموز، على تعزيز نشاط البروبيوتيك والمساعدة على استقراره أثناء مروره عبر الجهاز الهضمي.

8. التفاح وزبدة الفول السوداني

يُعد التفاح بمفرده وجبة خفيفة صحية، لكن تناوله مع زبدة الفول السوداني قد يكون أكثر ملاءمة للحفاظ على استقرار سكر الدم، بفضل البروتين والدهون الموجودة فيها.

ويساعد الجمع بين الكربوهيدرات الغنية بالألياف والبروتين والدهون على الحفاظ على استقرار مستويات الطاقة وتوازن سكر الدم، كما يمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول مقارنة بتناول التفاح وحده.


مكمل غذائي قد يحمي عضلاتك مع التقدم في السن... ما هو؟

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
TT

مكمل غذائي قد يحمي عضلاتك مع التقدم في السن... ما هو؟

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال منتصف العمر ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف (بيكسلز)

قالت شبكة «فوكس نيوز» إن باحثين وجدوا أن تناول 10 غرامات من مونوهيدرات الكرياتين يومياً يحافظ على كتلة الجسم الخالية من الدهون ويحسّن الذاكرة، وذلك بناءً على دراسة استمرت 12 أسبوعاً.

وكانت دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الدولية للتغذية الرياضية أظهرت أن تناول مكملات الكرياتين يومياً قد يُساعد البالغين في منتصف العمر وكبار السن في الحفاظ على كتلة العضلات الخالية من الدهون، واكتساب القوة، ودعم الوظائف الإدراكية، سواءً اقترن ذلك بممارسة الرياضة أم لا.

وأُجريت الدراسة، التي استمرت 12 أسبوعاً، من قِبل باحثين في مختبر التمارين والتغذية الرياضية بجامعة تكساس، وشملت 64 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عاماً.

وقُسّم المشاركون إلى مجموعتَيْن: مجموعة لم تمارس الرياضة، ومجموعة مارست الرياضة مع اتباع نظام غذائي صحي ثم تم توزيعهم عشوائياً لتناول إما 10 غرامات من مونوهيدرات الكرياتين يومياً -على جرعتين، كل جرعة 5 غرامات- وإما دواء وهمي.

البلانك أحد تمارين الثبات التي تعتمد على الحفاظ على وضعية معينة دون تحريك العضلات بصورة متكررة (جامعة هارفارد)

وأدت إضافة الكرياتين إلى برنامج تمارين ونظام غذائي لانخفاض أكبر في نسبة الدهون بالجسم، والحفاظ بشكل أفضل على كتلة العضلات الخالية من الدهون، وتحسينات ملحوظة في قوة الجزأين العلوي والسفلي من الجسم مقارنةً بالدواء الوهمي.

وحتى بين المشاركين الذين لم يمارسوا الرياضة أو يُجروا تغييرات في نظامهم الغذائي، أدى تناول مكملات الكرياتين يومياً إلى زيادة كتلة الأنسجة العضلية وتحسين القوة والتحمل العضلي، وفقاً للدراسة.

وتشير الدراسة إلى أن بروتيناً عضلياً واحداً قد يكون مفتاح الحفاظ على القوة مع التقدم في السن، فالكرياتين مركب طبيعي يُساعد الخلايا على تجديد الأدينوسين ثلاثي الفوسفات، وهو المصدر الرئيسي للطاقة اللازمة للنشاط الخلوي في كل من أنسجة العضلات والدماغ، وفقاً لعيادة «كليفلاند».

ويفقد البالغون بشكل طبيعي كتلة العضلات وقوتها مع التقدم في السن، وهي حالة تُعرف باسم ضمور العضلات.

وبينما قد يُسرّع اتباع نظام غذائي من فقدان العضلات، وجدت الدراسة الجديدة أن مونوهيدرات الكرياتين ساعد في الحد من هذا التأثير.

وقال جاكوب زيمر، مدرب لياقة بدنية، إن «القدرة على زيادة كتلة العضلات الخالية من الدهون حتى دون ممارسة الرياضة أمرٌ لافت، خصوصاً مع التقدم في السن. وبالنظر إلى فوائده البدنية والنفسية، ينبغي على معظم الناس التفكير في تناول مكملات الكرياتين».

وأوضح زيمر أن النتائج تشير إلى أن الكرياتين قد يساعد في بناء أنسجة عضلية حقيقية تولّد القوة، بدلاً من مجرد زيادة كمية الماء المخزنة في خلايا العضلات.

وإلى جانب تحسين الأداء البدني، وجد الباحثون أن جرعة 10 غرامات من الكرياتين يومياً تُسهم في تحسين نتائج اختبارات مُحددة للذاكرة والقدرات الإدراكية.

ومع ذلك، شدّد المُدرّب على أن تناول المُكمّلات الغذائية لا ينبغي أن يحلّ محلّ النشاط البدني المُنتظم، وحذّر زيمر قائلاً: «مُجرّد إمكانية زيادة كتلة العضلات الخالية من الدهون بتناول الكرياتين دون ممارسة الرياضة لا يعني أنه الخيار الأمثل أو بديلاً عن التمارين الرياضية».