أورايلي متشوق لمواجهة ميسي

نيكو أورايلي الظهير الأيسر في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)
نيكو أورايلي الظهير الأيسر في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

أورايلي متشوق لمواجهة ميسي

نيكو أورايلي الظهير الأيسر في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)
نيكو أورايلي الظهير الأيسر في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)

يشعر نيكو أورايلي، الظهير الأيسر في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي، بحماس شديد لمواجهة ميسي في نصف نهائي كأس العالم.

بلغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين، في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران)، أو بالأحرى، نشأ عدد لا يُحصى من المواهب الشابة التي تُدوَّن أسماؤها اليوم على مشاهدته وهو يصنع التاريخ. لهذا السبب، يشعر لاعبون، مثل نيكو أورايلي، الظهير الأيسر البالغ من العمر 21 عاماً، في مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي، بحماس شديد لمواجهة صاحب القميص رقم 10 في نصف نهائي كأس العالم.

وقال لاعب مانشستر سيتي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قبل المباراة: «أتطلع إليها بشوق كبير». ومن المتوقَّع أن يتم تكليفه مراقبة ميسي في هذه المباراة التي ستقام الأربعاء في أتلانتا.

وأضاف: «إنها فرصة لا تتكرر. إنه يقترب من نهاية مسيرته الكروية. بالنسبة لي شخصياً هو أفضل لاعب وطئت قدماه أرض الملعب على الإطلاق. ونعم، أتطلع بشوق إلى هذا التحدي».

يُذكر أن أورايلي كان أحد أحدث الصفقات الضخمة التي أبرمها بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي. وخاض هذا المدافع متعدد المواهب 53 مباراة هذا الموسم، مسجلاً تسعة أهداف، ومقدماً خمس تمريرات حاسمة. وقد رسخ مكانته كلاعب أساسي في حاضر ومستقبل نادي الاتحاد.


مقالات ذات صلة

بيدرو بورو: الحلم أصبح حقيقة

رياضة عالمية بيدرو بورو يحتفل بهدف إسبانيا الثاني (رويترز)

بيدرو بورو: الحلم أصبح حقيقة

أشاد بيدرو بورو، صاحب الهدف الثاني لمنتخب إسبانيا في مباراة الدور نصف النهائي لكأس العالم أمام فرنسا، بأداء المنتخب الإسباني.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)

«مشجعون محبطون» في باريس بعد هزيمة «الزرق»

سادت مشاعر «الاشمئزاز» و«خيبة الأمل الكبيرة» والحسرة بين مشجعي المنتخب الفرنسي في باريس، رغم الأمل المعقود على كيليان مبابي ورفاقه.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية باو كوبارسي مدافع إسبانيا يواسى منافسه الفرنسي ديزيري دوي (أ.ف.ب)

كوبارسي: قدمنا أداء مثالياً أمام فرنسا

أعرب باو كوبارسي مدافع منتخب إسبانيا عن سعادته بالتأهل لنهائي كأس العالم لكرة القدم بالفوز 2 - صفر على فرنسا، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

ماكرون يهنئ إسبانيا على التأهل لنهائي المونديال

وجَّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة لمنتخب بلاده وإسبانيا بعد مباراة الفريقين في قبل نهائي كأس العالم 2026 التي انتهت بفوز الإسبان بنتيجة 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي (رويترز)

دي لا فوينتي يشيد بإسبانيا «أفضل فريق في العالم»

أشاد مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي بلاعبيه، واصفاً إياهم بـ«أفضل منتخب في العالم»، الثلاثاء، بعد الفوز اللافت على فرنسا 2 - 0 في نصف نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

رودري ينتقد أداء التحكيم رغم التأهل إلى النهائي

رودري في كرة مشتركة مع أوليسي (أ.ب)
رودري في كرة مشتركة مع أوليسي (أ.ب)
TT

رودري ينتقد أداء التحكيم رغم التأهل إلى النهائي

رودري في كرة مشتركة مع أوليسي (أ.ب)
رودري في كرة مشتركة مع أوليسي (أ.ب)

انتقد رودري لاعب خط وسط إسبانيا، أداء التحكيم في مباراة منتخب بلاده ضد فرنسا، رغم الفوز بنتيجة 2 - صفر في نصف نهائي كأس العالم والتأهل للمباراة النهائية.

وتأهل المنتخب الإسباني لنهائي المونديال بفضل هدفي ميكيل أويارزابال، وبيدرو بورو، لينتظر الفائز من إنجلترا والأرجنتين اللذان يلتقيان مساء الأربعاء بنصف النهائي.

وقال رودري في تصريحات نقلها موقع التلفزيون الإسباني: «أنا سعيد وفخور للغاية بفريقي وبلادي، هذه خطوة أخرى للأمام».

وأضاف: «سنحتاج لأن نتعافى، قبل أن نخوض أهم مباراة في حياتنا، الفريق كان استثنائياً دون الكرة اليوم».

كما تحدث عن الأخطاء المرتكبة ضد زميله لامين يامال؛ حيث قال: «لقد تعرضنا لهذه النوعية من المواقف، على مدار 3 مباريات الآن، نحن نتحدث عن 10 أو 15 مخالفة غير محتسَبة، وإذا لم تحتسب سيواصل دفاع المنافس القيام بنفس الأمر، فهو إذن واضح لهم؛ خصوصاً اليوم، لكننا قدمنا مباراة كبيرة».


بيدرو بورو: الحلم أصبح حقيقة

بيدرو بورو يحتفل بهدف إسبانيا الثاني (رويترز)
بيدرو بورو يحتفل بهدف إسبانيا الثاني (رويترز)
TT

بيدرو بورو: الحلم أصبح حقيقة

بيدرو بورو يحتفل بهدف إسبانيا الثاني (رويترز)
بيدرو بورو يحتفل بهدف إسبانيا الثاني (رويترز)

أشاد بيدرو بورو، صاحب الهدف الثاني لمنتخب إسبانيا في مباراة الدور نصف النهائي لكأس العالم أمام فرنسا، بأداء المنتخب الإسباني.

وفاز منتخب إسبانيا 2 - صفر على فرنسا، ليتأهل للمباراة النهائية، وينتظر الفائز من إنجلترا والأرجنتين.

وقال اللاعب في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «إنه حلم أصبح حقيقة. لم يخطر ببالي حتى في أحلامي. أنا سعيد للغاية، سعيد جداً بأداء الفريق من البداية إلى النهاية. أعتقد أننا قدمنا مباراة رائعة، وبذلنا كل ما في وسعنا اليوم للوصول إلى النهائي».

وأضاف: «كنا نعلم أنه فريق قوي للغاية، فريق كان يقدم أداء مميزاً. وبصراحة، هذا إنجاز الفريق بأكمله، وليس إنجازاً شخصياً على الإطلاق. كل ما في الأمر هو تهنئة الجميع لأنهم قدموا مباراة رائعة».


«مشجعون محبطون» في باريس بعد هزيمة «الزرق»

خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)
خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)
TT

«مشجعون محبطون» في باريس بعد هزيمة «الزرق»

خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)
خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)

سادت مشاعر «الاشمئزاز» و«خيبة الأمل الكبيرة» والحسرة بين مشجعي المنتخب الفرنسي في باريس، رغم الأمل المعقود على كيليان مبابي ورفاقه، وذلك عقب خسارة فرنسا أمام إسبانيا 0 - 2 في نصف نهائي مونديال 2026 بدالاس.

وقالت لورين نغيمبا (26 عاماً) التي جاءت مع نحو عشر صديقات لمتابعة المباراة في منطقة غران بولفار: «كنتُ واثقة جداً، وكنتُ أعتقد أننا سنبلغ النهائي يوم الأحد لمواجهة الأرجنتين، ونثأر لما حدث في 2022»، حين فشلت فرنسا في إحراز النجمة الثالثة التي كانت تطمح إليها.

وأضافت هي وصديقاتها عقب خسارة «الزرق» بهدفين: «نشعر بخيبة أمل كبيرة».

وترددت خلال المباراة هتافات: «من فضلك يا كيليان!» لتشجيع القائد مبابي وزملائه، لكن فرنسا لم تتمكن أبداً من العودة في النتيجة.

وقال يوسف (19 عاماً)، مفضلاً عدم الكشف عن اسم عائلته: «لم نشعر بالطاقة نفسها التي كانت موجودة في بداية كأس العالم».

أما كواسي، وهو مؤلف وملحن باريسي يبلغ 26 عاماً، وغادر قبل صافرة النهاية، فقال: «إنه أفضل منتخب من حيث الجماعية، لكن ذلك لا يكفي أحياناً؛ فالأمر قد يُحسم بتفاصيل صغيرة جداً».

وكان المشجعون يدركون جيداً مدى صعوبة مواجهة المنتخب الإسباني؛ فالمنتخب المتوَّج بطلاً للعالم عام 2010 تغلّب على فرنسا في آخر مواجهتين بينهما، وكلتاهما في الدور نصف النهائي: الأولى في كأس أوروبا 2024 بنتيجة 2 - 1، والثانية، العام الماضي، في دوري الأمم الأوروبية بنتيجة 5 - 4، حين فرضت إسبانيا تفوقها على فرنسا.

ومن أجل حلم بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، تحت قيادة ديدييه ديشان، احتشد آلاف المشجعين في الحانات والأماكن الترفيهية ومناطق المطاعم في العاصمة الفرنسية؛ حيث نُصبت شاشات عملاقة للمناسبة، فيما امتدت الحشود إلى الأرصفة ومسارات الدراجات.

كما تحولت الأحياء النابضة بالحياة في لو ماريه (وسط باريس) ومنطقة لا روكيت قرب ساحة الباستيي إلى مناطق مخصصة للمشاة لإتاحة المجال للباريسيين لمساندة المنتخب الوطني، في حين مددت بلدية باريس ساعات عمل الشرفات الصيفية.

واستعداداً لمشاهد الاحتفال المحتملة في حال تحقيق الفوز، نشرت السلطات أعداداً كبيرة من عناصر الشرطة في جادة الشانزليزيه قبل المباراة، كما أُغلق جزء من الجادة الشهيرة أمام حركة المرور.

ورغم الخسارة، علّق موسى كامارا (26 عاماً)، مرتدياً قميص منتخب فرنسا الأزرق، قائلا: «منتخب 2018 هو الفريق الذي أسعدني أكثر من أي فريق آخر، لكن ما حققه هذا المنتخب هذا العام يبقى إنجازاً كبيراً».

وفي المباراة النهائية المقررة الأحد على ملعب «ميتلايف»، في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، ستواجه إسبانيا الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا.