مبابي يغيب عن جزء من تدريب فرنسا لكنه سيشارك ضد إسبانيا

مبابي من تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)
مبابي من تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

مبابي يغيب عن جزء من تدريب فرنسا لكنه سيشارك ضد إسبانيا

مبابي من تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)
مبابي من تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)

لم يكمل ​كيليان مبابي قائد فرنسا الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب بلاده أمس (الاثنين)، قبل مواجهة إسبانيا في قبل نهائي ‌كأس العالم لكرة ‌القدم ​اليوم ‌(الثلاثاء)، بعد ​تعرضه لإصابة طفيفة في الكاحل خلال الفوز على المغرب في دور الثمانية.

وقرر الجهاز الفني إراحة مبابي جزئياً خلال تدريبات ‌أمس، ‌بعد استبداله في ​الدقائق ‌الأخيرة من المباراة ‌التي فازت فيها فرنسا 2 - صفر على المغرب يوم الخميس.

ومن غير المتوقع ‌أن تمنعه الإصابة من المشاركة في مباراة اليوم. وقال ديدييه ديشان مدرب فرنسا للصحافيين: «كيليان بخير». وعند سؤاله بشأن خوض مبابي للتدريبات، أضاف ديشان: «نعم لقد تدرب. سمح له بأداء 10 دقائق في تمرين ​واحد ​بدلاً من 15 دقيقة».


مقالات ذات صلة

إيراولا يرفض التعليق على اهتمام «ليفربول» بضم باركولا

رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ف.ب)

إيراولا يرفض التعليق على اهتمام «ليفربول» بضم باركولا

رفض أندوني إيراولا، مدرب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، التعليق على التقارير التي تربط النادي بضم جناح باريس سان جيرمان الفرنسي، برادلي باركولا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبرتو باجيو (رويترز)

باجيو وماتيراتزي يكشفان عن اختيارهما لـ«الأفضل في عالم كرة القدم»

يرى الأسطورة الإيطالي روبرتو باجيو أن الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل من مواطنه دييغو مارادونا والبرازيلي بيليه «بفضل ما قدمه على مدار 20 عاماً».

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: ميسي يواجه إنجلترا بطموح مزدوج

حقق ليونيل ميسي كل ما يمكن تحقيقه خلال مسيرته الاستثنائية، لكن النجم الأرجنتيني البالغ 39 عاما لم تسبق له مواجهة منتخب إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )
رياضة عالمية ديدييه ديشان (د.ب.أ)

فرنسا مستعدة لمنافسة إسبانيا في معركة خط الوسط بقبل نهائي كأس العالم

قال ديدييه ديشان مدرب فرنسا، إن فريقه لن يتنازل طواعية عن الاستحواذ على الكرة لصالح إسبانيا في مواجهة قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم (أ.ف.ب)

إنجلترا تحلم بإنجاز غائب منذ 60 عاماً في كأس العالم

يطمح منتخب إنجلترا لكرة القدم في تكرار إنجاز عام 1966 بعد خيبة أمل مريرة في قبل نهائي كأس العالم لنسختي 1990 و2018 بإيطاليا وروسيا على الترتيب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))

إيراولا يرفض التعليق على اهتمام «ليفربول» بضم باركولا

أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
TT

إيراولا يرفض التعليق على اهتمام «ليفربول» بضم باركولا

أندوني إيراولا (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا (أ.ف.ب)

رفض أندوني إيراولا، مدرب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، التعليق على التقارير التي تربط النادي بضمّ جناح «باريس سان جيرمان» الفرنسي، برادلي باركولا، لكنه اعترف، في الوقت نفسه، بحاجة النادي للتعاقد مع جناح آخر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وأكمل «ليفربول» صفقة ضم فيكتور مونيوز من «أوساسونا» الإسباني مقابل 34.05 مليون جنيه إسترليني، وتضع إدارته باركولا ضِمن أبرز الخيارات التي يدرسونها لتعزيز صفوف الفريق، بعد رحيل النجم الدولي المصري محمد صلاح في نهاية الموسم المنصرم.

ويُعد الإيفواري يان ديوماندي، لاعب «لايبزيغ» الألماني، هدفاً رئيسياً لـ«ليفربول»، لكن وجهته المفضلة تبدو «باريس سان جيرمان».

وصرّح إيراولا، لشبكة «سكاي سبورتس»، رداً على سؤال حول باركولا وديوماندي: «لا يمكنني الحديث عن لاعبين من فِرق أخرى».

وأضاف المدير الفني الإسباني: «من الواضح أننا بحاجة إلى لاعب في هذا المركز، لا أقول بديلاً لمحمد صلاح، لكننا نحتاج إلى جناح آخر».

برادلي باركولا (أ.ف.ب)

وتابع: «هناك أمور أخرى غير واضحة، فلدينا لاعبون مميزون مصابون، مثل هوغو إيكيتيكي، وكونور برادلي، وجيوفاني ليوني، لاعبون نحبهم».

وأوضح مدرب «ليفربول»: «ينبغي علينا اتخاذ قرارات، وأحياناً يكون الأمر صعباً. في بعض الأوقات يكون هناك لاعب يمكننا التعاقد معه لتحسين أداء الفريق، وهذه القرارات قيد الدراسة».

وشدد إيراولا، في ختام تصريحاته: «في الأندية الأخرى، يعرضون عليك لاعبين لا تعرفهم، أما مع ليفربول، فعندما يعرضون عليك لاعبين، تكون على دراية بهم. الأمر ليس سهلاً، يجب أن يكونوا لاعبين أظهروا مستوى جيداً».

ويسعى «ليفربول» لاستعادة بريقه من جديد، بعدما خرج الفريق دون ألقاب، خلال الموسم المنقضي، مما تسبَّب في رحيل الهولندي أرني سلوت من تدريب «الفريق الأحمر».


باجيو وماتيراتزي يكشفان عن اختيارهما لـ«الأفضل في عالم كرة القدم»

روبرتو باجيو (رويترز)
روبرتو باجيو (رويترز)
TT

باجيو وماتيراتزي يكشفان عن اختيارهما لـ«الأفضل في عالم كرة القدم»

روبرتو باجيو (رويترز)
روبرتو باجيو (رويترز)

يرى الأسطورة الإيطالي روبرتو باجيو أن الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل من مواطنه دييغو مارادونا والبرازيلي بيليه «بفضل ما قدمه على مدار 20 عاماً»، في حين اختار المدافع الإيطالي السابق ماركو ماتيراتزي «رونالدو الحقيقي».

وانضم باجيو وماتيراتزي إلى أساطير كرة القدم الآخرين في نقاش حول كرة القدم، بما في ذلك اختيار أفضل لاعب على مر العصور، وشارك في النقاش نجما المنتخب الإيطالي السابقان وكذلك عدد من أساطير كرة القدم في العالم من بينهم الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، والبرازيليان رونالدو، وروماريو.

وعندما تركز النقاش على أفضل لاعب على مر العصور، مع تنافس ميسي وبيليه ومارادونا، قال باجيو: «من الصعب للغاية ترتيبهم، لأننا نتحدث عن جوهر كرة القدم. هؤلاء الثلاثة كانوا دائماً في الصدارة».

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

وأضاف باجيو: «حتى اليوم، أقول ميسي لما قدمه على مدار 20 عاماً، من حيث الكيف والكم. إذا اضطررت للاختيار، فسأذكر اسمه، لكننا نتحدث عن ثلاثة لاعبين استثنائيين».

من جهة أخرى، اختار ماتيراتزي لاعباً آخر كان يجلس على نفس الطاولة، حيث صرح: «أقول هذا دائماً، بالنسبة لي، هو (رونالدو). لأن ما فعله وهو يعاني من إصابة في ركبتيه، وقدرته على الركض بسرعة 150 كيلومتراً في الساعة، لم يفعله أحد على الإطلاق».

وأضاف المدافع الإيطالي السابق: «أنا من جيل طفرة المواليد، ولكن عندما أشاهد فيديوهاته على «يوتيوب»، وأرى ما كان يقوم به، في زمن كان فيه المدافعون يضربون بقوة، تشعر كأنه كائن فضائي، وكان كذلك بالفعل».

وتابع في تصريحاته التي نقلها موقع «فوتبول إيطاليا»: «معذرةً يا دييغو، وبيليه، وميسي. بالنسبة لي، هو الظاهرة. رونالدو الحقيقي، مع كامل الاحترام لكريستيانو».

وتوِّج ماتيراتزي بكأس العالم عام 2006 مع المنتخب الإيطالي، مسجلاً هدفين خلال تلك النسخة، بما في ذلك هدف التعادل في المباراة النهائية ضد فرنسا، حيث كانت تلك هي نسخة المونديال الوحيدة التي شارك فيها ماتيراتزي.

أما باجيو، فقد شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم في أعوام 1990 و1994 و1998، وأهدر ركلة جزاء شهيرة في المباراة النهائية ضد البرازيل، قبل 32 عاماً.


مونديال 2026: ميسي يواجه إنجلترا بطموح مزدوج

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: ميسي يواجه إنجلترا بطموح مزدوج

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

حقق ليونيل ميسي كل ما يمكن تحقيقه خلال مسيرته الاستثنائية، لكن النجم الأرجنتيني البالغ 39 عاماً لم تسبق له مواجهة منتخب إنجلترا، وستتاح له هذه الفرصة أخيراً الأربعاء، عندما يلتقي المنتخبان في نصف نهائي كأس العالم، في مواجهة يطمح من خلالها إلى قيادة بلاده نحو بلوغ النهائي للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاته.

وحقق ميسي فوزه الـ200 مع «ألبيسيليستي» ضد الجزائر في دور المجموعات، ويحلم الآن بقيادة فريقه مجدداً إلى النهائي.

ويبدو صانع اللعب الذي يلعب بأقل مجهود، فعلياً في نهاية مشوار مسيرته الدولية التي بدأت عند كان يافعاً في سن الـ18 عام 2005.

وعند انضمامه للفريق الأول لبرشلونة سنة 2004، كان ميسي قد بدأ لتوه في تمثيل بلده الأرجنتين حين فاز بكأس العالم تحت 20 سنة ضد هولندا.

وحمل ميسي قميص المنتخب الأول، بقيادة خوسيه بيكرمان، للمرة الأولى في شهر أغسطس (آب) من عام 2004 ضد المجر، حين دخل بديلاً لليساندرو لوبيس، في الدقية الـ64، ليلتحق بهرنان كريسبو في الهجوم.

وطُرد «البولغا» بعد 90 ثانية من دخوله، بسبب ما عدّه الحكم ضربة بالمرفق لمنافسه، ليستهل مشواره مع الأرجنتين بأسوأ طريقة ممكنة.

وعن الطرد، قال كريسبو آنذاك: «إنه شاب في عمر الـ18، يستهل لتوه مسيرته الدولية مع المنتخب بآمال كبيرة، ولا يمكن طرده بهذه الطريقة. كان يمكن للحكم أن يكون أكثر تفهماً».

لو تذكر ميسي هذا الحادث، لشعر بالضحك، لأن هذا الطرد حرمه من مواجهة إنجلترا ودياً بعد 3 أشهر في جنيف.

ولم يلتقِ المنتخبان مذاك الحين؛ إذ ستلعب الأرجنتين بقيادة ميسي ضد منتخب «الأسود الثلاثة» للمرة الأولى في ملعب «مرسيديس-بنز» بأتلانتا.

وقال ميسي، بعد التغلب على سويسرا، في كانساس، في ربع النهائي: «لعبت ضد الجميع باستثناء إنجلترا، وهي مباراة استثنائية بالنسبة لي، لأنه وطن كبير للكرة، ومن الجيد اللعب ضد منافس من العيار الثقيل، خصوصاً في نصف النهائي».

ويأمل الرجل الذي سار على خطى دييغو مارادونا، وقاد الأرجنتين إلى المجد العالمي بإحراز لقب كأس العالم في قطر قبل 4 أعوام، في أن يترك الأثر ذاته على إنجلترا كما فعل سلفه.

وتعيد هذه المواجهة بين المنتخبين ذكريات ربع نهائي كأس العالم عام 1986 في ملعب «أستيكا» بالعاصمة مكسيكو، حين سجل مارادونا هدفه الشهير المعروف بـ«يد الله»، ثم انطلق متجاوزاً نصف دفاع إنجلترا ليحرز الهدف الثاني الذي يعدّ من أعظم أهداف كأس العالم عبر التاريخ.

ولم يسبق أن سجل ميسي هدفاً مماثلاً، لكنه قبل مباراة نصف نهائي البطولة الحالية، أصبح أكثر من سجل أهدافاً في تاريخ كأس العالم.

ومع إحرازه 21 هدفاً في 32 مباراة، يتقدم قائد المنتخب الأرجنتيني بهدف واحد على قائد فرنسا كيليان مبابي بعد مباريات ربع النهائي.

وقد سجل لاعب إنتر ميامي الأميركي في 9 مباريات متتالية قبل مواجهة سويسرا، حيث ترك مهمة التسجيل لزملائه مثل خوليان ألفاريس ولاوتارو مارتينيس.

وصارت الأرجنتين الآن على بعد مباراة واحدة من بلوغ نهائي جديد، ساعية إلى أن تصبح أول منتخب يحتفظ باللقب منذ البرازيل عام 1962.

وقد يكون هذا النهائي الثالث للمنتخب الأميركي الجنوبي في آخر 4 بطولات، ما يتيح لميسي تكرار إنجاز اللاعب البرازيلي كافو الذي لعب 3 نهائيات متتالية بين 1994 و2002، بينما شارك مارادونا في اثنين فقط.

وقال ميسي: «بلوغ نصف النهائي مرة أخرى ليس أمراً عادياً، أو يمكن اعتباره أمراً مسلّماً به، لذا يجب أن نستمتع بهذه اللحظة حقاً، لأننا لا نعرف إن كانت ستتكرر مجدداً، أم لا».

كذلك، سوف يأمل لاعبو إنجلترا في أن يستمتعوا بالمواجهة أيضاً.

وقال المدافع الإنجليزي نيكو أورايلي، المتوقع أن يكون في مواجهة مباشرة مع ميسي في حال مشاركته ظهيراً أيسر: «إنها فرصة لا تتكرر»، مشيراً إلى أن «ميسي في نهاية مسيرته، وأنه بالنسبة له أفضل لاعب لمس الكرة، مما يزيد من حماسه لتحديه».