زفيريف: الأسلوب الهجومي يمكن أن يساعد في تضييق الفجوة مع سينر وألكاراس

ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
TT

زفيريف: الأسلوب الهجومي يمكن أن يساعد في تضييق الفجوة مع سينر وألكاراس

ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

سيتقدم ألكسندر زفيريف، وصيف بطل ويمبلدون، للمركز الثاني في التصنيف العالمي لاتحاد لاعبي التنس المحترفين اليوم الاثنين. وفي حين يُعد كل من يانيك سينر، الذي ​تغلب عليه في الملعب الرئيس للبطولة الكبرى على الملاعب العشبية أمس الأحد، وكارلوس ألكاراس القوتين المهيمنتين في تنس الرجال، يعتقد اللاعب الألماني أن استراتيجيته الهجومية الجديدة يمكن أن تساعده في تضييق الفجوة معهما. وخاض اللاعب الألماني (29 عاماً) مواجهة متكافئة مع سينر المصنف الأول عالمياً أمس الأحد، حيث كسر سلسلة من 14 مجموعة خسرها أمام اللاعب الإيطالي ليتقدم في المباراة النهائية قبل أن يخسر 6-7 ‌و7-6 و6-3 6-4. وكانت ‌هذه خسارته العاشرة على التوالي أمام ​سينر، ‌لكن ⁠على عكس معظم ​الهزائم ⁠التسع الأخرى كانت هذه المباراة معركة حقيقية. ولولا سقوطه عند التعادل 3-3 في المجموعة الثالثة عند نقطة كسر الإرسال الوحيدة التي سنحت له في المباراة لكان زفيريف قد أصبح أول لاعب ألماني يفوز بلقب الفردي في نادي عموم إنجلترا منذ مايكل شتيش عام 1991. وكان فوز زفيريف ببطولة فرنسا المفتوحة الشهر الماضي أول لقب له في البطولات ⁠الكبرى في محاولته الـ41، رغم أن البعض سيشير ‌إلى حقيقة أن سينر خسر في ‌الدور الثاني، وأن الإسباني كارلوس ألكاراس، الفائز بسبع ​بطولات كبرى، كان غائباً بسبب ‌إصابة مستمرة في معصمه. كانت الثقة الجديدة ‌التي غرسها فوز زفيريف على فلافيو كوبولي في رولان غاروس واضحة في ويمبلدون، حيث دفعه أسلوبه الهجومي بشكل أكبر -خاصة بضربته الأمامية- إلى تحقيق أفضل أداء له على الإطلاق في البطولة الكبرى على الملاعب العشبية. وقال زفيريف ‌للصحافيين: «قلت ذلك في بداية العام، وظللت متمسكاً به. هذا هو التنس الذي أريد أن ألعبه. هذا هو ⁠أسلوب اللعب ⁠الذي أريده. كانت هناك مباريات في بداية العام واجهت فيها بعض الصعوبات مع هذا الأسلوب، لكنني واصلت تطبيقه بثبات. كلما مارسته أكثر، تحسنت في أدائي. فزت بلقب بطولة كبرى لأول مرة في مسيرتي في باريس. ووصلت إلى النهائي هنا (ويمبلدون) لأول مرة في مسيرتي. بالطبع، لا بد أن هناك شيئاً ما يعمل بشكل جيد». وبلغت نسبة الإرسال الأول لزفيريف نحو 80 في المائة خلال معظم المباراة النهائية ضد سينر، في حين استخدم ضربته الأمامية، التي كانت سلبية للغاية سابقاً، لتحدث تأثيراً كبيراً هز اللاعب الإيطالي. وأضاف: «عندما تسنح لي الفرصة، أضرب ​الكرة. سواء نجحت في ​ذلك أم أخطأت، فهذا يعتمد على اليوم. لكنني بالتأكيد أحاول ذلك. هذا هو هدفي وطموحي لهذا العام، وأتمنى أن يكون في بقية مسيرتي».


مقالات ذات صلة

سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس»

رياضة عالمية سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

سينر: الدفاع بنجاح عن لقب «ويمبلدون» مكافأة رائعة بعد صدمة «رولان غاروس»

قال يانيك سينر إن نجاحه في الدفاع عن لقب «ويمبلدون للتنس» كان له مذاق أحلى ومكافأة رائعة بعد خروجه المفاجئ والمبكر من «بطولة فرنسا المفتوحة»، الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)

زفيريف: كنت دائماً الرجل الثالث في عالم التنس

قال نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، إنه اعتاد أن يكون الرجل الثالث في عالم التنس.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يانيك سينر يحرز لقبه الخامس في الغراند سلام في ويمبلدون (أ.ف.ب)

يانيك سينر... لاعب هادئ يستمتع بالأضواء

يعتبر يانيك سينر اللاعب الهادئ في عالم كرة المضرب، وقد بات حديث الساعة، بفوزه بلقب بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، للمرة الثانية توالياً الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سينر يحتفظ باللقب بعد فوز «ماراثوني» ضد زفيريف

حافظ يانيك سينر على لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس بفوزه على ألكسندر زفيريف بنتيجة 6-7 و7-6 و6-3 و6-4 في المباراة النهائية الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية المصرية ميار شريف بطلة كونتركسيفيل (حساب اللاعبة على إنستغرام)

«دورة كونتركسيفيل»: المصرية ميار شريف تتوج باللقب

حققت المصرية ميار شريف المصنفة 109 عالمياً لقب بطولة كونتركسيفيل المفتوحة للتنس (فئة 125 نقطة) بالفوز على البلجيكية جيلين فاندروم.

«الشرق الأوسط» (كونتركسيفيل (فرنسا))

فرنسا تتصدَّر ترشيحات التتويج بمونديال 2026

فرنسا تتصدر ترشيحات التتويج بمونديال 2026 (أ.ب)
فرنسا تتصدر ترشيحات التتويج بمونديال 2026 (أ.ب)
TT

فرنسا تتصدَّر ترشيحات التتويج بمونديال 2026

فرنسا تتصدر ترشيحات التتويج بمونديال 2026 (أ.ب)
فرنسا تتصدر ترشيحات التتويج بمونديال 2026 (أ.ب)

وضعت ترشيحات شركات المراهنات منتخب فرنسا في صدارة المرشحين لإحراز لقب كأس العالم 2026، متقدماً بفارق واضح على إسبانيا وإنجلترا والأرجنتين، بعد اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى الدور نصف النهائي، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وشهدت مباريات ربع النهائي مواجهة 4 منتخبات سبق لها التتويج باللقب أمام 4 منتخبات كانت تطمح إلى كتابة التاريخ للمرة الأولى، إلا أن جميع الأبطال السابقين حسموا مواجهاتهم، ليكتمل مربع ذهبي متوازن، مع استمرار فرنسا بوصفها المرشح الأبرز.

ويعود هذا الترشيح إلى الأداء اللافت الذي قدمه المنتخب الفرنسي، سواء على المستوى الهجومي أو في طريقه إلى نصف النهائي؛ إذ بدا الأقل معاناة بين المنتخبات الأربعة، محافظاً على مكانته كأبرز المرشحين منذ نهاية الجولة الأولى من دور المجموعات.

كما تعد فرنسا المنتخب الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، ثم فاز بجميع مبارياته في الأدوار الإقصائية خلال الوقت الأصلي. وكانت المباراة الوحيدة التي بدت متقاربة هي الفوز 1-0 على باراغواي في ثمن النهائي، رغم أن إحصاءات «أوبتا» لم تسجل للمنتخب الباراغواياني أي تسديدة على المرمى، ما يعكس سيطرة فرنسية أكبر مما توحي به النتيجة.

ورغم الأفضلية الواضحة لفرنسا، فإن بقية المنتخبات المتأهلة تظل من القوى التقليدية في كرة القدم؛ إذ جاءت إسبانيا وإنجلترا والأرجنتين متقاربة في حظوظها، ولكنها لا تزال متأخرة عن المنتخب الفرنسي في توقعات التتويج.

وتشير تقديرات المراهنات إلى أن فرص فرنسا في الفوز باللقب تبلغ نحو 40 في المائة، وهو ما يعني أنها تبقى المرشح الأول بين جميع المنتخبات، ولكن احتمال عدم تتويجها لا يزال أكبر من احتمال فوزها، بالنظر إلى قوة المنافسين المتبقين.

ورغم أن المنتخب الفرنسي قدَّم حتى الآن الأداء الأكثر إقناعاً في البطولة، فإن الفوارق بين المنتخبات الأربعة ليست كبيرة، في ظل امتلاك كل منها مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق.

وتبدو مواجهتا نصف النهائي متقاربتين في الترشيحات؛ إذ لا يحظى أي منتخب بأفضلية واضحة لحسم المباراة خلال الوقت الأصلي. وتملك فرنسا أفضلية نسبية أمام إسبانيا مع فرصة تقارب 60 في المائة لبلوغ النهائي، بينما تدخل إنجلترا مواجهة الأرجنتين بأفضلية طفيفة وفق التوقعات.

وفي المقابل، قد تشهد البطولة حدثاً تاريخياً آخر؛ إذ يملك مدرب إنجلترا، الألماني توماس توخيل، فرصة أن يصبح أول مدرب يقود منتخباً للفوز بكأس العالم للرجال من دون أن يكون مولوداً في الدولة التي يمثلها.


كيف تنجح إنجلترا في تعطيل مفاتيح الفوز الأرجنتينية؟

ثغرات الأرجنتين تمنح إنجلترا أوراقاً مهمة (أ.ف.ب)
ثغرات الأرجنتين تمنح إنجلترا أوراقاً مهمة (أ.ف.ب)
TT

كيف تنجح إنجلترا في تعطيل مفاتيح الفوز الأرجنتينية؟

ثغرات الأرجنتين تمنح إنجلترا أوراقاً مهمة (أ.ف.ب)
ثغرات الأرجنتين تمنح إنجلترا أوراقاً مهمة (أ.ف.ب)

بلغت الأرجنتين نصف نهائي كأس العالم بعد فوزها على سويسرا 3 - 1، لكن الأداء الذي قدمه حامل اللقب كشف عن بعض الثغرات التي قد تمنح إنجلترا فرصة لإيقاف مشوار كتيبة المدرب ليونيل سكالوني نحو النهائي.

ووفق شبكة «The Athletic»، فإنه رغم أن النتائج تبقى المعيار الأهم في البطولات الكبرى، فإن الأرجنتين، شأنها شأن إنجلترا، أظهرت قدراً من الهشاشة، خصوصاً عند مقارنتهما بفرنسا وإسبانيا، اللذين يبدوان الأكبر إقناعاً في البطولة حتى الآن.

ولا يزال ليونيل ميسي العامل الحاسم في نجاحات المنتخب الأرجنتيني، إذ جاءت أبرز لحظات الحسم عبر لمساته، بينما سجل جوليان ألفاريز هدف التقدم أمام سويسرا قبل أن يؤكد لاوتارو مارتينيز الفوز في اللحظات الأخيرة.

ورغم صعوبة المهمة، فإن مباراة سويسرا قدمت مؤشرات واضحة على كيفية الحد من خطورة الأرجنتين.

افتتحت الأرجنتين التسجيل أمام سويسرا عبر ركلة ركنية حولها أليكسيس ماك أليستر إلى الشباك، ليصبح ذلك الهدف الـ6 للمنتخب من الكرات الثابتة، بما فيها ركلات الجزاء، وهو أعلى رصيد بين جميع منتخبات البطولة.

ويعدّ ميسي السلاح الأبرز في تنفيذ الكرات الثابتة، إذ جاء جميع أهداف الأرجنتين من الركنيات عبر عرضياته المتقنة، مع اعتماد واضح على إرسال الكرة نحو القائم القريب، سواء من الجهة اليمنى واليسرى.

ورغم أن المنتخب الأرجنتيني لا يتمتع بتفوق بدني واضح، فإنه يعوض ذلك بالإصرار والقدرة على التفوق في الكرات الهوائية، وهو ما يفرض على إنجلترا تجنب الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في تعاملها مع الكرات الثابتة أمام النرويج.

عانى المنتخب الأرجنتيني هجومياً لفترات طويلة أمام سويسرا؛ إذ لم يسدد أي كرة بين الخشبات الثلاث خلال الوقت الأصلي بعد هدف ماك أليستر، رغم لعبه أمام 10 لاعبين منذ الدقيقة الـ72.

ولا يكمن الحل في مراقبة ميسي فقط، بل في قطع خطوط الإمداد المؤدية إليه. فالنجم الأرجنتيني لمس الكرة 14 مرة فقط في الثلث الهجومي قبل طرد بريل إمبولو، ولم يسدد أي كرة، بعدما نجحت سويسرا في الحد من سيطرة الأرجنتين على مجريات اللعب.

ومع غياب الأجنحة الطبيعية، يعتمد سكالوني بصورة كبيرة على الظهيرين، خصوصاً نيكولاس تاليافيكو، لتوفير العرضيات في الهجوم. إلا إن سويسرا نجحت في إجباره على التراجع، فلم يلمس الكرة في الثلث الهجومي سوى 3 مرات خلال أول 90 دقيقة، وهو أدنى رقم له في البطولة.

كما بدا استحواذ الأرجنتين أكثر تشتتاً مقارنة بما قدمه الفريق أمام مصر في ثمن النهائي؛ مما يؤكد أن إغلاق الأطراف وحرمان الظهيرين من التقدم يقلص كثيراً من خطورة حامل اللقب.

وفي المقابل، كشفت البطولة عن معاناة الأرجنتين في التعامل مع الهجمات الآتية من الأطراف، بعدما سجلت سويسرا ومصر والرأس الأخضر والأردن أهدافها عبر العرضيات أو التحركات على الجانبين، مما يجعل استهداف ظهيري المنتخب الأرجنتيني خياراً هجومياً واعداً.

كشفت مواجهة مصر، ثم مباراة سويسرا، عن مشكلة متكررة في دفاع الأرجنتين عند اندفاعه إلى الأمام، خصوصاً مع اعتماد ميسي على أدوار دفاعية محدودة، مما يدفع سكالوني إلى الدفاع بكتلة متوسطة أو منخفضة أكثر من الضغط العالي.

وتشير بيانات «فيفا» إلى أن الأرجنتين قضت 45 في المائة من وقتها الدفاعي في كتلة متوسطة أو منخفضة، وهذه أعلى نسبة بين منتخبات نصف النهائي، فيما يفضل قلبا الدفاع ليساندرو مارتينيز وكريستيان روميرو مواجهة اللعب أمامهما بدلاً من الركض نحو مرماهما.

وأظهرت مباراة سويسرا أن اندفاع مارتينيز أو روميرو لملاحقة المهاجمين يترك مساحات خلفهما يمكن استغلالها بالتحركات العميقة، إلا إن المنتخب السويسري لم ينجح في استثمارها بالشكل المطلوب.

ويبرز هنا اسم جود بيلينغهام، الذي يجيد الانطلاق من العمق خلف المدافعين، وهي النوعية نفسها من التحركات التي بدت قادرة على إرباك الخط الخلفي للأرجنتين.

ورغم الصلابة الذهنية التي أظهرها المنتخب الأرجنتيني، بعدما احتاج إلى وقت إضافي مرتين خلال الأدوار الإقصائية، إضافة إلى عودته المثيرة أمام مصر، فإن الاعتماد المتكرر على اللمحات الفردية لميسي ورفاقه لا يخفي وجود ثغرات يمكن استغلالها.

ويدخل سكالوني المواجهة بسجل مميز أمام المنتخبات الأوروبية؛ إذ لم يتعرض لأي خسارة في آخر 10 مباريات أمامها، محققاً 7 انتصارات و3 تعادلات. ومع ذلك، أثبتت سويسرا أن الأرجنتين ليست فريقاً دون نقاط ضعف، وأن إيقاف حامل اللقب يبقى ممكناً إذا نجح المنافس في تعطيل مفاتيح لعبه واستغلال المساحات التي يتركها دفاعه.


ريس جيمس: قوة الدوري الإنجليزي سر توهجنا

ريس جيمس (أ.ف.ب)
ريس جيمس (أ.ف.ب)
TT

ريس جيمس: قوة الدوري الإنجليزي سر توهجنا

ريس جيمس (أ.ف.ب)
ريس جيمس (أ.ف.ب)

أعرب ريس جيمس عن سعادته البالغة بالتعافي من الإصابة، تزامناً مع دخول المنتخب الإنجليزي المراحل الحاسمة من بطولة «كأس العالم 2026».

وعاد قائد تشيلسي للمشاركة بديلاً في الشوط الثاني خلال الفوز المثير للمنتخب الإنجليزي على نظيره النرويجي 2 - 1 في دور الـ8، بعدما غاب عن 3 مباريات؛ بسبب مشكلة في الفخذ تعرض لها في الجولة الثانية من دور المجموعات أمام غانا.

وشارك جيمس في البداية لاعب خط وسط، قبل أن ينتقل إلى مركزه المعتاد ظهيراً أيمن، في المباراة التي شهدت تسجيل جود بيلينغهام هدفين، ليقود إنجلترا إلى مواجهة قوية في الدور ما قبل النهائي أمام حامل اللقب منتخب الأرجنتين بعد غد الأربعاء.

وقال جيمس لشبكة «لايونز دين»: «من الجيد العودة للوجود هنا مجدداً مع الرفاق... التعرض للإصابة في بطولة كبرى يمثل دائماً سباقاً ضد الزمن. لقد بذلت قصارى جهدي، وأنا سعيد بالعودة إلى الملعب».

ورغم عدم ظهور رجال المدير الفني توماس توخيل بأفضل مستوياتهم طيلة البطولة، فإنهم وجدوا الطريق لتجاوز كل العقبات، لكن الاختبار الأكبر ينتظرهم في المربع الذهبي؛ إذ تحمل مواجهات إنجلترا والأرجنتين تاريخاً عريقاً وحافلاً، لكن جيمس يرى أن فريقه قادر على التعامل مع هذه الأجواء.

وأوضح جيمس: «هذا الأمر يأتي مع الخبرة، فكلما زادت أهمية المباراة، زاد الضغط... نحن نفعل ذلك منذ سنوات، والأساسيات تظل كما هي، لكن الجائزة هذه المرة مختلفة قليلاً».

وأكد: «نحن نعيش داخل فقاعة، ونحاول إكمال مهمتنا، ومن الصعب رؤية ما يحدث في الخارج، لكننا سعداء؛ لأننا نجعل الجميع في الوطن يشعرون بالفخر. هذا هو الشيء الذي تصنع منه الأحلام، فكل شخص عندما كان طفلاً صغيراً كان يحلم باللعب في كأس العالم والفوز بها، ونحن الآن نواجه واحدة من أفضل الدول في الدور ما قبل النهائي».

واختتم جيمس حديثه قائلاً: «أعتقد أن الأمر يبدأ من الدوري الإنجليزي الممتاز، فهو الدوري الأفضل في العالم بالنسبة إليّ ولكثير من المشجعين، حيث يمثل المستوى الأعلى. وكثير من اللاعبين ذوي الجودة العالية هم من الإنجليز... هذا يوضح مدى تطور كرة القدم الإنجليزية في السنوات الأخيرة. نحن نطرق الباب، وموجودون دائماً في المراحل المتقدمة من البطولات عندما يحين وقت الحسم».