قال يانيك سينر إن نجاحه في الدفاع عن لقب «ويمبلدون للتنس» كان له مذاق أحلى ومكافأة رائعة بعد خروجه المفاجئ والمبكر من «بطولة فرنسا المفتوحة»، الشهر الماضي، حيث أرجع فوزه للساعات الطويلة والعمل الشاق الذي بذله في الفترة التي سبقت البطولة الكبرى على الملاعب العشبية.
ووصل اللاعب الإيطالي (24 عاماً) إلى نادي عموم إنجلترا، قبل أسبوعين، وهو في حاجة للرد على المشككين في قدراته بعد خسارته في الدور الثاني أمام اللاعب المغمور خوان مانويل سيروندولو، وسط حرارة الصيف الحارقة في باريس.
وغاب سينر عن البطولات الودية التقليدية على الملاعب العشبية، واختار، بدلاً من ذلك، خوض تدريبات مكثفة شملت حصصاً على الملاعب الصلبة، واستعاد لياقته تدريجياً قبل أن يتغلب على ألكسندر زفيريف في النهائي، أمس الأحد.
وقال سينر، للصحافيين، عن المشاعر التي انتابته بعد فوزه بلقبه الخامس الكبير: «كل بطولة من البطولات الأربع الكبرى مختلفة، قصة مختلفة وبيئة مختلفة ومشاعر مختلفة قبل البطولة. بالنسبة لي، هذا اللقب يعني كثيراً؛ لأن الوضع كان صعباً بعد باريس، كان العام الماضي صعباً أيضاً، لكن بمجيئي إلى هنا حاولت أن أضع نفسي في أفضل وضع لأكون قادراً على المنافسة قدر الإمكان. قضينا أيام عمل طويلة جداً في موناكو وطويلة للغاية. بالتأكيد ضحيت بكثير من وقتي وكل شيء لأكون في هذا الوضع. تحقيق هذا الإنجاز يعني لي كثيراً. نعم، كان اليوم يوماً رائعاً».
ويمر سينر بفترة رائعة من الأداء بعد فوزه بجميع ألقاب بطولات الأساتذة الخمس، هذا الموسم، ولم يخسر سوى 3 مباريات، ومع ذلك كانت اثنتان من تلك الهزائم في أول بطولتين من البطولات الكبرى لهذا العام، ومن ثم استمرت فترة غيابه عن ألقاب البطولات الأربع الكبرى منذ فوزه بلقب نادي عموم إنجلترا، قبل 12 شهراً.
وبينما كان يستمتع بفوزه الذي تحقَّق بصعوبةٍ، أمس الأحد، قال سينر إنه لم يشعر بأي ارتياح بعد الفوز على زفيريف 6-7 و7-6 و6-3 و6-4 في مباراة استمرت 3 ساعات و46 دقيقة على الملعب الرئيسي.
وأضاف سينر: «أحياناً تُحقق نتيجة جيدة في بطولة، وأحياناً لا تُحقق ذلك. لا يوجد فشل إذا لم تفز ببطولة كبرى. لديَّ، الآن، 5 ألقاب حصدتها في مسيرتي بالكامل، لكنها خمسة أيام بين أيام أخرى كثيرة، تريد فقط الاستمتاع بها. كان يوماً صعباً للغاية. حتى إذا خسرت، فسيظل يوماً رائعاً، أنا لا أعدُّ أي شيء أمراً مفروغاً منه أبداً».


