«البيت الأبيض» يتهم ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بسبب مباراة إنجلترا والمكسيك

أندرو جولياني (أ.ف.ب)
أندرو جولياني (أ.ف.ب)
TT

«البيت الأبيض» يتهم ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بسبب مباراة إنجلترا والمكسيك

أندرو جولياني (أ.ف.ب)
أندرو جولياني (أ.ف.ب)

اتهم البيت الأبيض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بعد دعمه الإبقاء على موعد مباراة إنجلترا والمكسيك في كأس العالم، رغم مقترح من الاتحاد الدولي لكرة القدم بتقديمها ست ساعات بسبب توقعات بحدوث عواصف رعدية، وفقاً لصحيفة «التليغراف» البريطانية.

وقالت الصحيفة إن «فيفا» درس نقل المباراة إلى وقت الظهيرة، إلا أن الاقتراح قوبل باعتراض من المنتخبين الإنجليزي والمكسيكي، كما أيد ستارمر موقف الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مبرراً ذلك بتأثير تغيير الموعد في خطط سفر الجماهير واستعدادات المنتخبين.

كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا ويوناس غار ستوره رئيس وزراء النرويج يحييان المصورين وهما يرتديان قميصي بلديهما (أ.ب)

وانتقد أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم، هذا الموقف، واصفاً إياه بـ«القرار الخطير»، وقال إن الإبقاء على موعد المباراة أسهم في تعريض الأرواح للخطر، مشيراً إلى وفاة ثلاثة مشجعين مكسيكيين خلال احتفالات أعقبت المباراة، بينما توفي رابع لاحقاً متأثراً بإصاباته.

وأضاف جولياني أن إقامة المباراة ظهراً كانت ستقلل من مخاطر الحشود والاستهلاك المفرط للمشروبات الكحولية قبل اللقاء، معتبراً أن قرار ستارمر كانت له «تبعات سياسية».

في المقابل، أوضح متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية أن ستارمر دعم فقط الملاحظات التي قدمها الاتحاد الإنجليزي بشأن الجوانب العملية لتغيير الموعد، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن توقيت المباريات يبقى من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأشار المتحدث أيضاً إلى أن الحكومة البريطانية ترى أن القرارات الانضباطية وتطبيق قوانين اللعبة من اختصاص «فيفا» والجهات الكروية المعنية، في إشارة إلى الجدل الذي أثاره تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قضية إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون.

وكان ترمب قد أكد أنه طلب من رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو مراجعة البطاقة الحمراء التي حصل عليها بالوغون أمام البوسنة والهرسك، نافياً أن يكون قد أملى على الاتحاد الدولي القرار، ومؤكداً أنه اكتفى بطلب إعادة النظر في اللقطة؛ لأنه لم ير فيها مخالفة تستوجب الطرد.


مقالات ذات صلة

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

رياضة عالمية فوزينيا حارس الرأس الأخضر خلال مباراة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 (رويترز)

فوزينيا بطل الرأس الأخضر في كأس العالم: أُفضّل حياتي قبل الشهرة

حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية غيلبرتو مورا لاعب المكسيك يقفز فوق الكولومبي ألفارو أنغولو لتفادي تدخُّل خلال المباراة الودية بين المنتخبين في بالتيمور (أ.ف.ب)

مورا ينقذ المكسيك أمام كولومبيا

منح غيلبرتو مورا، البالغ 17 عاماً، المدرب رافايل ماركيس، تعادلاً في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يستمع إلى النشيد الوطني قبل مواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)

توخيل: سنواصل العمل للوصول إلى مستوى إسبانيا

لا يزال الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، مقتنعاً بقدرة فريقه على تجاوز عقبة أفضل منتخبات العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني للمنتخب الأميركي (أ.ب)

بوكيتينو: ندمت لعدم التدخل في أزمة بالوغون

أبدى الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأميركي، أسفه بسبب عدم تدخل بشكل أكبر في موقف مهاجم الفريق فولارين بالوغون خلال بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين لكرة القدم (رويترز)

سكالوني: ميسي يستحق أن يودّع جماهير الأرجنتين كما يشاء

قال مدرب وصيف كأس العالم في أميركا الشمالية هذا الصيف: «سيكون من الصعب ألا أبكي في ذلك اليوم، ومن دواعي الامتياز أن أكون موجوداً هناك».

«الشرق الأوسط» (بيونس آيرس)

منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية

منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية (رويترز)
منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية

منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية (رويترز)
منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية (رويترز)

اعتذر منظمو دورة الألعاب الآسيوية ​في آيتشي-ناغويا، يوم الثلاثاء، عن خطأ في ترتيبات الانتقال أدى إلى وصول منتخب باكستان للكرة الطائرة إلى الملعب الخطأ قبل مباراته ضد أوزبكستان، مما استلزم تأجيلها في نهاية المطاف لإنقاذ الموقف.

ونشر مراد ‌جيهان قائد ‌باكستان مقطع فيديو ​على ‌«إنستغرام» ⁠ليشارك ما ​قال إنه «خطأ ⁠إداري آخر»، بعد وصول الفريق إلى الملعب الخاطئ لخوض مباراته ضمن المجموعة الأولى.

وقال متحدث باسم الألعاب إن منتخب كوريا الجنوبية للرجال فاتته أيضاً حصة تدريبية بعد ⁠وصوله إلى مكان خاطئ. وأضاف للصحافيين ‌اليوم: «صعد الفريقان ‌إلى حافلات متجهة إلى وجهات ​خاطئة. نود ‌التقدم بخالص اعتذارنا إلى الفريقين عن ‌الإزعاج الذي تسبب فيه هذا الأمر».

وتابع: «كان من المقرر أن يتوجه فريق باكستان إلى أوكازاكي لخوض مباراته، لكن حافلته اتجهت ‌نحو إينوياما، حيث يقع ملعب التدريب. تم تصحيح المسار لاحقاً، وعند ⁠وصولهم ⁠إلى أوكازاكي، أُقيمت المباراة بعد تأخير موعد انطلاقها».

وأكمل: «رغم أن تأخير موعد البداية كان بلا شك مصدر إزعاج كبيراً للفريق، فإننا تمكنا من خلال تعديل جدول المنافسات من ضمان سير المباراة بشكل سليم».

وتجاهلت باكستان هذا الاضطراب لتحقق فوزها الثاني على التوالي بنتيجة 3-صفر. واعتذر المنظمون ​في وقت ​سابق عن مشكلات تتعلق بالنقل واللوجستيات التي عانت منها الألعاب.


الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)
الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)
TT

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)
الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)

واصلت الأمطار تعطيل دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي - ناغويا اليوم ​الثلاثاء، حيث تأهلت سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي منافسات الكريكيت للرجال بعد إلغاء مباراتيهما في دور الثمانية دون رمي أي كرة. وكان من المقرر أن تلعب سريلانكا ضد نيبال، وبنغلاديش أمام ماليزيا. لكن توقف المباريات ‌لليوم الثاني ‌على التوالي في ​منتزه كوروجي ‌الرياضي، ⁠الواقع ​في الضواحي ⁠الجنوبية لناغويا، أدى إلى تأهل الفرق الأعلى تصنيفاً تلقائياً إلى قبل النهائي. ولم يستطع جاراد شيرر، المدير الرياضي للألعاب، إخفاء خيبة أمله بعد أن أمضى المنظمون عاماً كاملاً في تحويل ⁠ملعب بيسبول إلى ملعب للكريكيت، ‌ليشهدوا في النهاية ‌عدداً قليلاً من المباريات. وقال: «الكريكيت ​مثل البيسبول، ‌لا يمكن لعبه تحت المطر، قضيت عاماً ‌من حياتي في هذا المشروع، وها هو المطر ينهمر». وستواجه سريلانكا الآن حاملة اللقب الهند، بينما ستلعب بنغلاديش ضد باكستان ‌في قبل النهائي يوم الخميس. ورغم إلغاء المباريات، ظل شيرر متفائلاً بأن ⁠الطقس ⁠سيتحسن في الوقت المناسب لاستضافة مباريات الكريكيت رفيعة المستوى. وأضاف: «بحلول صباح الغد سيتضافر الجميع لتجفيف المناطق غير المغطاة. لدينا بعض المناشف الماصة، ومساحات مطاطية، ومكانس قديمة كبيرة، وإسفنجات». وتابع: «بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يكون الجو مشمساً ودرجة الحرارة 32 درجة مئوية، لذا إذا حالفنا الحظ فسنمتص أكبر ​قدر ممكن من ​المياه في الصباح، وستقوم الشمس بعملها في فترة ما بعد الظهر».


توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

توخيل: مواجهة التشيك «ليست مصيرية»

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

اعتبر الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا، الاثنين، أن مباراة فريقه المقبلة أمام المنتخب التشيكي في براغ في الجولة الثانية من مسابقة دوري الأمم الأوروبية «ليست حاسمة بعد»، رغم الخسارة افتتاحاً أمام إسبانيا 2-3 الأسبوع الماضي.

وخرج منتخب إسبانيا، حامل لقب كأس العالم، بعدما كان متأخرا 1-2 فائزاً من مباراة مثيرة افتتح بها المجموعة الثالثة للمستوى الأول على ملعب ويمبلي، السبت، لتتلقى آمال منتخب «الأسود الثلاثة» في بلوغ نصف نهائي المسابقة للمرة الثانية في تاريخها ضربة موجعة.

وقال توخيل الذي قاد إنجلترا إلى المركز الثالث في مونديال 2026، للصحافيين في براغ: «الأمر لا يزال مبكراً نوعاً ما في المجموعة، لوصف المباراة بالحاسمة».

وأضاف: «بشكل عام، نصل دائماً إلى كل مباراة ونُعد الفريق بهدف الفوز... كان هذا هو الهدف أمام إسبانيا، وهو الهدف غداً أيضاً. تحتاج دائماً إلى نتيجة في كرة القدم لتكتسب الثقة والدعم والإيمان الذي تحتاجه دوماً. خصوصاً بعد خسارة».

وقال المدرب البالغ 52 عاماً إنه يتوقع منافسة صعبة من منتخب التشيك الذي تعاقد هذا الصيف للمرة الأولى في تاريخه مع مدرب أجنبي، هو الإسباني سانتي دينيا بعدما أنهى مجموعته في كأس العالم في المركز الأخير.

وتعثرت التشيك أيضاً في مباراتها الأولى ضمن المجموعة الثالثة، السبت، بالخسارة أمام مضيّفتها كرواتيا 1-2، رغم إظهارها بعض التحسن في أدائها تحت قيادة مدربها الجديد.

وقال توخيل: «نحترم المنافس، نحترم مستواه، ونحترم التحدي الذي يمثله اللعب في براغ أمام التشيك».

وأوضح المدرب السابق لتشيلسي الإنجليزي أن إزري كونسا ونيكو أورايلي، اللذين شاركا أساسيين أمام إسبانيا، يعانيان من «مشكلات بسيطة» وقد يغيبا عن مباراة الثلاثاء.

وقال توخيل: «من الناحية المثالية، أود أن أشرك التشكيلة نفسها، لكن عليّ التحدث مع الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي واللاعبين أنفسهم. كانت عقليتي قبل المعسكر ألا أُجري تبديلات كثيرة في التشكيلة، لكننا سنكون دائماً حريصين جداً على صحة اللاعبين».

ولم يبلغ منتخب «الأسود الثلاثة» نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية سوى مرة واحدة من أصل ثلاث نسخ، وهبط إلى المستوى الثاني في نسخة 2022-2023.

ولم يذق المنتخب التشيكي طعم الخسارة في مبارياته الأربع الأخيرة على أرضه أمام إنجلترا، وفاز في آخر مواجهة بينهما 2-1 في تصفيات كأس أوروبا 2020 في براغ عام 2019.

وسيواجه التشيكيون مهمة شاقة كفريق قيد التطور تحت قيادة دينيا الذي قاد إسبانيا لإحراز ذهبية أولمبياد باريس عام 2024.

ووصف دينيا منتخب إنجلترا بأنه «أحد أفضل المنتخبات في العالم»، وقال إن الفريق المضيف سيركز على أدائه الخاص. وأوضح: «نركز على تطورنا لتحسين أدائنا وتحسين تفاصيلنا مع فريقنا».