مواجهة نارية ثأرية للمغرب ضد فرنسا من أجل بطاقة نصف النهائي

صراع منتظر في مختلف الخطوط... وحنكة المدربين وقدرات النجوم ستحسم الموقعة

لاعبو المغرب خلال التحضيرات للمواجهة المفصلية أمام فرنسا (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال التحضيرات للمواجهة المفصلية أمام فرنسا (ا ف ب)
TT

مواجهة نارية ثأرية للمغرب ضد فرنسا من أجل بطاقة نصف النهائي

لاعبو المغرب خلال التحضيرات للمواجهة المفصلية أمام فرنسا (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال التحضيرات للمواجهة المفصلية أمام فرنسا (ا ف ب)

تلتقي فرنسا بطلة 2018 ووصيفة 2022 والمرشحة الأبرز للقب النسخة الحالية لمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، مع المغرب القوي اليوم في إعادة لنصف نهائي نسخة قطر الأخيرة.

وفرضت فرنسا سيطرتها على مبارياتها الأربع الأولى في هذه النسخة، بفضل هجومها المدجج بالنجوم، لكنها اضطرت إلى بذل جهد كبير لتحقيق فوز صعب على باراغواي 1 -0 من ركلة جزاء سجّلها هدافها ووصيف هداف النسخة الحالية حتى الآن كيليان مبابي.

ولم يتعرض «الديوك» لأي خسارة في آخر 12 مباراة رسمية (11 فوزاً وتعادل واحد)، وحققوا سبعة انتصارات متتالية.

لاعبو فرنسا في التدريب الأخير قبل المواجهة المرتقبة ضد المغرب (رويترز)

ويدخل المدرب ديدييه ديشامب التاريخ بقيادته مباراته رقم 25 في النهائيات، معادلاً الرقم القياسي، لكن تحقيق الفوز العشرين ليس مضموناً؛ إذ إن ثلاثاً من هزائم فرنسا في كأس العالم هذا القرن (باستثناء ركلات الترجيح) جاءت أمام منتخبات أفريقية (3 من أصل 6).

أما منتخب المغرب، فقد أظهر فاعلية كبيرة في ثمن النهائي، بتسجيله ثلاثة أهداف من دون أن تهتز شباكه أمام كندا، أحد المنتخبات المستضيفة، من خمس تسديدات فقط على المرمى.

ويقف «أسود الأطلس» وراء سلسلتي اللاهزيمة الوحيدتين لمنتخب أفريقي عبر خمس مباريات في نسخة واحدة من كأس العالم، وسيسعون إلى الثأر بعد خسارتهم أمام فرنسا في مباراتهم السادسة في نسخة 2022.

وسيكون هذا الإنجاز بمثابة بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية فقط لمنتخب أفريقي، بعد إنجازهم قبل أربع سنوات. كما أن سلسلة عدم الخسارة في عشر مباريات منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية (7 انتصارات و3 تعادلات) تشير إلى قدرة المغاربة على قلب التوقعات. ولم تخسر فرنسا في المواجهات الست السابقة بين المنتخبين (4 انتصارات وتعادلان)، وحققت فوزاً بنتيجة 2- 0 في اللقاء الرسمي الوحيد، وكان في نصف نهائي قطر.

وفي ظل تألُّق مبابي بسبعة أهداف حتى الآن، كان الجناح الماهر مايكل أوليسيه مؤثراً بشكل لافت، حيث أسهم في ثمانية أهداف خلال آخر ست مباريات مع المنتخب (3 أهداف و5 تمريرات حاسمة).

وجاءت تمريراته الحاسمة الخمس كلها في هذه النسخة من كأس العالم، فأصبح على بعد ثلاث تمريرات فقط من الرقم القياسي التاريخي للبطولة!

وفي الجهة المقابلة، تألّق المغربي عز الدين أوناحي بتسجيله ثنائية أمام كندا، منهياً صياماً تهديفياً دام 11 مباراة في النهائيات.

ومن اللافت أن مبارياته الثماني التي سجّل فيها دولياً انتهت جميعها بفوز «أسود الأطلس»، وكانت آخر سبع مباريات منها مصحوبة بشباك نظيفة. وتحيط الشكوك بالجاهزية البدنية لكلا المنتخبين؛ إذ إن الفرنسي أوريليان تشواميني والمغربي إسماعيل صيباري يعانيان مشكلات عضلية، ويتسابق الجهازان الطبيان للمنتخبين مع الزمن لعلاجهما حتى يكونا متاحين.

وصيباري المنتقل حديثاً إلى بايرن ميونيخ الألماني من آيندهوفن الهولندي، هو هداف «أسود الأطلس» في النسخة الحالية برصيد ثلاثة أهداف، في حين يُعدّ لاعب وسط ريال مدريد الإسباني تشواميني ركيزة أساسية في خط وسط «الزرق».

وقال جناح سندرلاند الإنجليزي والمغرب شمس الدين طالبي عقب الحصة التدريبية أول أمس: «نشعر بحالة جيدة بعد تعافينا من المباراة الصعبة ضد كندا، ونركز الآن على مواجهة فرنسا وتحقيق هدف بلوغ نصف النهائي». وأضاف البديل الذي صنع هدف التعادل في مرمى هولندا في دور الـ32: «أكيد هي مباراة يحلم كل طفل بخوضها، لكن يجب أن نركز على أنفسنا وأن نكون في قمة جاهزيتنا ونجعل بلدنا فخورة جداً بنا».

من جهته، قال مدافع آيندهوفن أنس صلاح الدين: «المنتخب الفرنسي يملك منتخباً جيداً ونحن كذلك، وأظهرنا ذلك حتى الآن في هذه البطولة ونعمل بشكل جدي استعداداً لهم».

وستحظى مباراة فرنسا والمغرب بمواجهات قوية في مختلف الخطوط؛ إذ يعوّل «الديوك» على انتفاضة خط هجومهم المتألق، في حين سيرتكز «أسود الأطلس» على خط وسط تقني جداً، مدعوم بظهيرين من طراز عالمي.

هجوم فرنسا في مواجهة أجنحة المغرب

لا يمكن لفرنسا أن تحقق مبتغاها من دون أداء رفيع جداً من رباعيها الهجومي الذي حظي بإشادة عالمية بسبب عروضه المبهرة في بداية البطولة، لكنه وُضع تحت رقابة صارمة في ثمن النهائي من قبل دفاع باراغواي الخشن في المباراة السابقة ولم تحسم سوى بركلة جزاء نفذها القائد مبابي الذي ربع رصيده إلى 7 أهداف في البطولة، ومن المؤكد أنه سيكون تحت المجهر أمام المغرب؛ إذ لا ينوي إنهاء مغامرته سريعاً في بطولته المفضلة.

كما يُنتظر أيضاً استفاقة النجمين الآخرين في الهجوم، أوليسيه وعثمان ديمبيلي اللذين كانا بعيدين عن مستوييهما ومن دون حلول أمام باراغواي.

أوليسيه الذي عانى من أخطاء تقنية غير معتادة وفقدان للكرة، مطالب باستعادة رؤيته الثاقبة التي أبهرت عشاق الكرة سابقاً.

مبابي يتطلع لملاحقة لقب الهداف وقيادة فرنسا لنصر جديد (ا ف ب)cut out

ويأمل «الديوك» أيضاً في ومضات ديمبيلي النجم المتوج بالكرة الذهبية، والمتوقف رصيده عند أربعة أهداف منذ ثلاثيته أمام النرويج في الدور الأول (4 -1)، من أجل اختراق الدفاع المغربي. لكن مهاجم باريس سان جيرمان سيصطدم على جهته بنصير مزراوي، أحد أعمدة «أسود الأطلس»، حيث يُعدّ مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي مرجعاً عالمياً في مركز الظهير الأيسر رغم قدرته أيضاً على اللعب في المحور.

وتكمن قوة المغرب في امتلاكه مدافعاً طائراً على الجهة اليمنى هو أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان والمتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين. وحكيمي ليس مجرد مدافع، بل هو عنصر لا يهدأ، يجيد دور الظهير والجناح وإذا تطلب الأمر سيعلب في الوسط كما يفعل في ناديه تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.

وسيكون على الفرنسيين استغلال المساحات خلفه؛ ما قد يدفع المدرب ديشامب لمنح ثقته مجدداً للجناح السريع برادلي باركولا الذي بدأ أساسياً في المباراتين الأخيرتين وسجل هدفين حتى الآن.

إلى جانب ثنائية حكيمي- مزراوي، يعتمد المغرب على خط وسط تقني للغاية قد يفرض سيطرته على الكرة، كما حدث قبل أربعة أعوام في نصف نهائي مونديال 2022 رغم الخسارة بهدفين نظيفين.

بوجود موهبة ليل الفرنسي أيوب بوعدي (18 عاماً) لاعب ارتكاز، ومع لاعبين مثل نائل العيناوي وعز الدين أوناحي القادرين على التقدم وحتى التسجيل (هدفان لأوناحي في البطولة)، سيجد خط الوسط الفرنسي نفسه أمام اختبار صعب.

ويعتمد «أسود الأطلس» بشكل مباشر على لاعبي الوسط للتألق في مونديال أميركا الشمالية، حيث يؤدي بوعدي دوراً دفاعياً مكملاً للعائد بقوة عز الدين أوناحي.

في خطة 4- 3-3 لوهبي، من دون مهاجم صريح، يشكل لاعبو الوسط الخطر الهجومي الأساسي، في حين يُعدّ إبراهيم دياز صانع اللعب المهاجم الأميز بفضل أربع تمريرات حاسمة حتى الآن.

ليس من قبيل الصدفة أن يكون هداف المغرب في البطولة إسماعيل صيباري (ثلاثة أهداف)، وهو لاعب وسط هجومي تم توظيفه مهاجماً وهمياً من قِبل مدربه، قبل أن يتعرض للإصابة في المباراة الأخيرة ضد كندا.

أما نائل العيناوي الذي يكمل الثلاثي، فهو حلقة الوصل في المنتخب وأكثر اللاعبين تمريراً ونجاحاً في التمريرات خلال المباريات، وهو الوحيد القادر أيضاً على تعويض النقص البدني في خط الوسط المغربي أمام القوة البدنية التي سيفرضها الفرنسيون.

وسيُطلب من المنتخب الفرنسي الذي يعتمد على خطة هجومية 4- 2- 3 -1، توخي الحذر للحفاظ على التوازن، وهي مهمة تزداد تعقيداً في ظل الشكوك حول قدرة تشواميني اللحاق بالمباراة. وما زال لاعب الوسط المدافع لريال مدريد الإسباني الذي تعرّض لإصابة في الفخذ وغاب عن ثمن النهائي، موقفه غامضاً وستحدد مشاركته قبل المواجهة مباشرة. وفي حال استمرار غيابه، يُرجح أن يرافق مانو كونيه، لاعب روما الإيطالي، أدريان رابيو في ثنائية الارتكاز أمام الدفاع.

إلى ذلك و رغم أن قلب الدفاع المغربي ليس الأقوى، فإن المدرب محمد وهبي يعتمد على صلابة حارسه المخضرم ياسين بونو البالغ 35 عاماً والذي يلعب للهلال السعودي. ولا يُعدّ بونو مجرد متخصص في ركلات الترجيح، فقد تألق في مونديال 2022 خلال المسيرة التاريخية لبلاده حتى نصف النهائي، وبفضل طوله الفارع يستطيع إحباط المهاجمين الفرنسيين.

في المقابل، يقدم مايك مينيان حارس فرنسا بطولة جيدة حتى الآن، رغم اهتزاز مستواه في بعض اللحظات، لكن حارس ميلان الإيطالي الذي لم يتلق سوى هدفين في خمس مباريات، يجيد أيضاً التصدي لركلات الجزاء، كما أثبت أمام النرويج، خلافاً لسلفه هوغو لوريس.

الحارس السابق لليل، البالغ 31 عاماً، يُعدّ أحد القادة الرئيسيين في منتخب فرنسا، وصخرة تعتمد عليها الدفاعات، رغم أن دقة تمريراته بالقدم تظل نقطة ضعفه الوحيدة.

خطوط المواجهة المتنوعة بين المنتخبين تنذر بلقاء تكتيكي محتدم، سيحسمه الفريق الأكثر قدرة على فرض أسلوبه في أرض الملعب. دفاعات المغرب الصلبة أمام اختبار صعب

في مواجهة هجوم

فرنسي ناري


مقالات ذات صلة

«دوري الأبطال»: صليبا يعود إلى تمارين آرسنال قبل مواجهة براغ

رياضة عالمية وليام صليبا (رويترز)

«دوري الأبطال»: صليبا يعود إلى تمارين آرسنال قبل مواجهة براغ

شارك المدافع الفرنسي وليام صليبا، الغائب عن الملاعب منذ كأس العالم 2026، في التدريبات مع زملائه في فريق آرسنال، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دونالد ترمب وجياني إنفانتينو (د.ب.أ)

عرض وثائق بيع إنفانتينو لحقوق كأس العالم على أعضاء مجلس «فيفا»

علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن وثائق سرية تتعلق بخطة السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المثيرة للجدل بشكل كبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خطة بيع حقوق كأس العالم أضرت بسمعة إنفانتينو (أ.ف.ب)

الفيفا سيسمح بالاطلاع على وثائق متعلقة بخطة بيع حصة في كأس العالم

قال مصدر مطلع لـ«رويترز»، الاثنين، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيسمح لأعضاء مجلسه بالاطلاع على وثائق رئيسية متعلقة بمقترح أثار ردود فعل حادة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)

أنشيلوتي يراهن على الشباب في قائمة البرازيل لمواجهتي اليابان وسنغافورة

واصل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، سياسة تجديد دماء الفريق.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

كشف تقرير إسباني عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2030

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الفوز الـ14 توالياً... بيراميدز يواصل انطلاقته التاريخية ويهزم سموحة

أحمد عاطف «قُطة» يحتفل مع زملائه بهدف فوز بيراميدز على سموحة (نادي بيراميدز)
أحمد عاطف «قُطة» يحتفل مع زملائه بهدف فوز بيراميدز على سموحة (نادي بيراميدز)
TT

الفوز الـ14 توالياً... بيراميدز يواصل انطلاقته التاريخية ويهزم سموحة

أحمد عاطف «قُطة» يحتفل مع زملائه بهدف فوز بيراميدز على سموحة (نادي بيراميدز)
أحمد عاطف «قُطة» يحتفل مع زملائه بهدف فوز بيراميدز على سموحة (نادي بيراميدز)

تغلب فريق بيراميدز على مضيفه سموحة بنتيجة 1 - صفر، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس الرابطة المصرية لكرة القدم.

هذا هو الفوز الـ14 توالياً لبيراميدز في كل المسابقات منذ بداية الموسم، بواقع 8 انتصارات متتالية يحتل بها قمة الدوري المصري، وأربعة انتصارات في الدورين التمهيديين لدوري أبطال أفريقيا، بالإضافة لفوزين في مستهل حملته بكأس الرابطة المصرية، مواصلاً انطلاقته التاريخية بالموسم الحالي.

وسجل أحمد عاطف «قُطة» هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 63، ليمنح بيراميدز 3 نقاط أخرى تعزز موقفه في صدارة الترتيب بالمجموعة الثانية.

ووصل بيراميدز إلى 6 نقاط في المركز الأول بعد جولتين، أما سموحة الذي خاض مباراته الأولى فيظل بلا نقاط في المركز الرابع.

ويلعب بيراميدز الجولة المُقبلة، في يناير (كانون الثاني) المُقبل، ضد مودرن سبورت، أما سموحة فيتقابل مع البنك الأهلي.


غالتييه: تجاوزنا الغيابات أمام الدحيل والحسم المبكر منح نيوم الفوز

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: تجاوزنا الغيابات أمام الدحيل والحسم المبكر منح نيوم الفوز

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم أن الانتصار الذي حققه فريقه جاء أمام منافس قوي ورغم الظروف الصعبة والغيابات، مشيراً إلى أن الحسم المبكر وتعديل الخطة في الشوط الثاني حسما النقاط الثلاث، بينما أرجَع قيوم مساعد مدرب فريق الدحيل الخسارة إلى البداية المتأخرة وعدم التوفيق أمام المرمى.

وحقق فريق نيوم فوزاً كبيراً على ضيفه فريق الدحيل القطري بثلاثة أهداف دون رد ليخطف صدارة المجموعة بست نقاط، وهو رصيد فريق الدحيل نفسه.

وقال كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً أمام فريق قوي جداً ورغم الغيابات الكبيرة في فريقنا حققنا الثلاث نقاط، واستغللنا الدقائق الأولى من المباراة بتسجيل هدفين، في نهاية الشوط الأول فقدنا السيطرة على المباراة، لعبنا في الشوط الثاني بطريقة 3 مدافعين وحققنا الفوز بالاستحواذ وتحصين مناطقنا الدفاعية».

وأضاف: «قبل تبديلات الشوط الثاني، حاول التسجيل الدحيل ولكن الحارس ماكسيمانو تألق وحرم الدحيل من التسجيل، وهدف سعيد بن رحمه الثالث حسم المباراة بشكل نهائي».

وعن فترة التوقف قال غالتييه: «حالياً لدينا فترة توقف كبيرة وبعض اللاعبين سيذهبون لتمثيل منتخبات بلدانهم وأتمنى عودتهم دون إصابات». وردا على «الشرق الأوسط» حول برنامج الفريق بعد إلغاء الجولة الـ13 وفترة التوقف الدولي قال غاليتيه: «لم يتضح الجدول بشكل نهائي بسبب عدم برمجة مباريات الدوري حتى الآن، منحت راحة لمدة 10 أيام للاعبين وبعدها نستعد لخوض جميع البطولات وتنتظرنا مواجهة قوية أمام الدحيل يوم 24 نوفمبر (تشرين الثاني) في الدوحة، سنحاول استعادة فالنتين فادا وأمادو كوني وعلاء حجي وسنتابع حالتهم الصحية للمشاركة مع الفريق».

وأكمل: «أي مدرب في العالم لا يتمتع بإجازة لأنه على تواصل دائم مع كل الأجهزة الفنية لمتابعة البرامج المعدّة للاعبين في أثناء فترات التوقف».

من جهته، قال قيوم مساعد مدرب فريق الدحيل في المؤتمر الصحافي: «لم نتوقع هذه النتيجة القاسية، حاولنا الفوز ولكن لم نوفّق في النتيجة». وأضاف قيوم: «حضرنا للعب بنفس الطريقة التي نلعبها في الدوري ولكن نيوم لم يعطنا الفرصة خصوصاً ونحن لسنا في يومنا، حاولنا الوصول للمرمى ولكن لم نسجل، الهدفان الأولان ساعدا نيوم على الظفر بالثلاث نقاط».

وأكمل: «وضعنا أفضل تشكيلة مناسبة، ولكن نيوم دخل بكامل قوته، أرحنا عدداً كبيراً من اللاعبين ودخلنا بأكثر من لاعب بديل ونيوم حقق النقاط الثلاث، سبب غياب المدرب جمال بلماضي عن المؤتمر الصحافي هو إرهاق كبير بسبب التوجيهات في المباراة».


واتكينز يقود الهلال لتجاوز شباب الأهلي بثنائية في نخبة آسيا

الهلال يستعيد نغمة الانتصارات ويتقدم إلى وصافة ترتيب منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: مشعل القدير)
الهلال يستعيد نغمة الانتصارات ويتقدم إلى وصافة ترتيب منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: مشعل القدير)
TT

واتكينز يقود الهلال لتجاوز شباب الأهلي بثنائية في نخبة آسيا

الهلال يستعيد نغمة الانتصارات ويتقدم إلى وصافة ترتيب منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: مشعل القدير)
الهلال يستعيد نغمة الانتصارات ويتقدم إلى وصافة ترتيب منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: مشعل القدير)

قاد الإنجليزي أولي واتكينز فريقه الهلال السعودي إلى الفوز على ضيفه شباب الأهلي الإماراتي بهدفين دون رد، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، ملحقاً بالفريق الإماراتي خسارته الأولى في البطولة.

واستعاد الهلال نغمة الانتصارات بعد خسارته أمام الشمال القطري في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط من 4 مباريات، ويتقدم إلى المركز الثاني في ترتيب منطقة الغرب بفارق الأهداف، بينما تجمد رصيد شباب الأهلي عند 9 نقاط، وتراجع إلى المركز الرابع، خلف العين المتصدر بالعلامة الكاملة برصيد 12 نقطة.

ولم ينتظر الهلال طويلاً لافتتاح التسجيل؛ إذ نجح واتكينز في هز الشباك بعد 6 دقائق فقط من انطلاق المباراة، مستفيداً من مجهود فردي مميز للمدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، الذي توغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة إلى المهاجم الإنجليزي، ليسددها أرضية في الزاوية السفلية للمرمى.

وحاول شباب الأهلي العودة إلى أجواء المواجهة، وكاد الإيراني سردار أزمون أن يدرك التعادل بعد تمريرة من زميله محمد جمعة، لكنه أخفق في السيطرة على الكرة، لتصل بسهولة إلى المغربي ياسين بونو، حارس الهلال.

ومع بداية الشوط الثاني، عاد واتكينز ليؤكد تفوق أصحاب الأرض، بعدما استقبل تمريرة عرضية متقنة من الفرنسي تيو هرنانديز، أرسلها من بعد خط المنتصف، ليضع الكرة بلمسة واحدة فوق الحارس ماتيوس هنريكي، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الثاني.

ولم يستسلم الفريق الإماراتي؛ إذ تمكن أزمون من هز شباك الهلال، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

وفي الدقيقة 54، تألق بونو في التصدي لتسديدة قوية أطلقها نيمانيا ماكسيموفيتش من مشارف منطقة الجزاء، محافظاً على تقدم فريقه.

وبعد نحو ساعة من اللعب، كاد المدافع علي لاجامي أن يسجل بالخطأ في مرمى الهلال في أثناء محاولته إبعاد كرة عرضية، لكن بونو تدخل في اللحظة المناسبة، وأبعد الكرة قبل تجاوزها خط المرمى.

وواصل شباب الأهلي محاولاته لتقليص الفارق خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع الهلال وحارسه نجحا في الحفاظ على نظافة الشباك حتى صافرة النهاية.

وبهذه النتيجة، أوقف الهلال سلسلة انتصارات شباب الأهلي في البطولة القارية عند 3 مباريات متتالية، وعزز موقعه في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.