مواجهة نارية ثأرية للمغرب ضد فرنسا من أجل بطاقة نصف النهائي

صراع منتظر في مختلف الخطوط... وحنكة المدربين وقدرات النجوم ستحسم الموقعة

لاعبو المغرب خلال التحضيرات للمواجهة المفصلية أمام فرنسا (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال التحضيرات للمواجهة المفصلية أمام فرنسا (ا ف ب)
TT

مواجهة نارية ثأرية للمغرب ضد فرنسا من أجل بطاقة نصف النهائي

لاعبو المغرب خلال التحضيرات للمواجهة المفصلية أمام فرنسا (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال التحضيرات للمواجهة المفصلية أمام فرنسا (ا ف ب)

تلتقي فرنسا بطلة 2018 ووصيفة 2022 والمرشحة الأبرز للقب النسخة الحالية لمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، مع المغرب القوي اليوم في إعادة لنصف نهائي نسخة قطر الأخيرة.

وفرضت فرنسا سيطرتها على مبارياتها الأربع الأولى في هذه النسخة، بفضل هجومها المدجج بالنجوم، لكنها اضطرت إلى بذل جهد كبير لتحقيق فوز صعب على باراغواي 1 -0 من ركلة جزاء سجّلها هدافها ووصيف هداف النسخة الحالية حتى الآن كيليان مبابي.

ولم يتعرض «الديوك» لأي خسارة في آخر 12 مباراة رسمية (11 فوزاً وتعادل واحد)، وحققوا سبعة انتصارات متتالية.

لاعبو فرنسا في التدريب الأخير قبل المواجهة المرتقبة ضد المغرب (رويترز)

ويدخل المدرب ديدييه ديشامب التاريخ بقيادته مباراته رقم 25 في النهائيات، معادلاً الرقم القياسي، لكن تحقيق الفوز العشرين ليس مضموناً؛ إذ إن ثلاثاً من هزائم فرنسا في كأس العالم هذا القرن (باستثناء ركلات الترجيح) جاءت أمام منتخبات أفريقية (3 من أصل 6).

أما منتخب المغرب، فقد أظهر فاعلية كبيرة في ثمن النهائي، بتسجيله ثلاثة أهداف من دون أن تهتز شباكه أمام كندا، أحد المنتخبات المستضيفة، من خمس تسديدات فقط على المرمى.

ويقف «أسود الأطلس» وراء سلسلتي اللاهزيمة الوحيدتين لمنتخب أفريقي عبر خمس مباريات في نسخة واحدة من كأس العالم، وسيسعون إلى الثأر بعد خسارتهم أمام فرنسا في مباراتهم السادسة في نسخة 2022.

وسيكون هذا الإنجاز بمثابة بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية فقط لمنتخب أفريقي، بعد إنجازهم قبل أربع سنوات. كما أن سلسلة عدم الخسارة في عشر مباريات منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية (7 انتصارات و3 تعادلات) تشير إلى قدرة المغاربة على قلب التوقعات. ولم تخسر فرنسا في المواجهات الست السابقة بين المنتخبين (4 انتصارات وتعادلان)، وحققت فوزاً بنتيجة 2- 0 في اللقاء الرسمي الوحيد، وكان في نصف نهائي قطر.

وفي ظل تألُّق مبابي بسبعة أهداف حتى الآن، كان الجناح الماهر مايكل أوليسيه مؤثراً بشكل لافت، حيث أسهم في ثمانية أهداف خلال آخر ست مباريات مع المنتخب (3 أهداف و5 تمريرات حاسمة).

وجاءت تمريراته الحاسمة الخمس كلها في هذه النسخة من كأس العالم، فأصبح على بعد ثلاث تمريرات فقط من الرقم القياسي التاريخي للبطولة!

وفي الجهة المقابلة، تألّق المغربي عز الدين أوناحي بتسجيله ثنائية أمام كندا، منهياً صياماً تهديفياً دام 11 مباراة في النهائيات.

ومن اللافت أن مبارياته الثماني التي سجّل فيها دولياً انتهت جميعها بفوز «أسود الأطلس»، وكانت آخر سبع مباريات منها مصحوبة بشباك نظيفة. وتحيط الشكوك بالجاهزية البدنية لكلا المنتخبين؛ إذ إن الفرنسي أوريليان تشواميني والمغربي إسماعيل صيباري يعانيان مشكلات عضلية، ويتسابق الجهازان الطبيان للمنتخبين مع الزمن لعلاجهما حتى يكونا متاحين.

وصيباري المنتقل حديثاً إلى بايرن ميونيخ الألماني من آيندهوفن الهولندي، هو هداف «أسود الأطلس» في النسخة الحالية برصيد ثلاثة أهداف، في حين يُعدّ لاعب وسط ريال مدريد الإسباني تشواميني ركيزة أساسية في خط وسط «الزرق».

وقال جناح سندرلاند الإنجليزي والمغرب شمس الدين طالبي عقب الحصة التدريبية أول أمس: «نشعر بحالة جيدة بعد تعافينا من المباراة الصعبة ضد كندا، ونركز الآن على مواجهة فرنسا وتحقيق هدف بلوغ نصف النهائي». وأضاف البديل الذي صنع هدف التعادل في مرمى هولندا في دور الـ32: «أكيد هي مباراة يحلم كل طفل بخوضها، لكن يجب أن نركز على أنفسنا وأن نكون في قمة جاهزيتنا ونجعل بلدنا فخورة جداً بنا».

من جهته، قال مدافع آيندهوفن أنس صلاح الدين: «المنتخب الفرنسي يملك منتخباً جيداً ونحن كذلك، وأظهرنا ذلك حتى الآن في هذه البطولة ونعمل بشكل جدي استعداداً لهم».

وستحظى مباراة فرنسا والمغرب بمواجهات قوية في مختلف الخطوط؛ إذ يعوّل «الديوك» على انتفاضة خط هجومهم المتألق، في حين سيرتكز «أسود الأطلس» على خط وسط تقني جداً، مدعوم بظهيرين من طراز عالمي.

هجوم فرنسا في مواجهة أجنحة المغرب

لا يمكن لفرنسا أن تحقق مبتغاها من دون أداء رفيع جداً من رباعيها الهجومي الذي حظي بإشادة عالمية بسبب عروضه المبهرة في بداية البطولة، لكنه وُضع تحت رقابة صارمة في ثمن النهائي من قبل دفاع باراغواي الخشن في المباراة السابقة ولم تحسم سوى بركلة جزاء نفذها القائد مبابي الذي ربع رصيده إلى 7 أهداف في البطولة، ومن المؤكد أنه سيكون تحت المجهر أمام المغرب؛ إذ لا ينوي إنهاء مغامرته سريعاً في بطولته المفضلة.

كما يُنتظر أيضاً استفاقة النجمين الآخرين في الهجوم، أوليسيه وعثمان ديمبيلي اللذين كانا بعيدين عن مستوييهما ومن دون حلول أمام باراغواي.

أوليسيه الذي عانى من أخطاء تقنية غير معتادة وفقدان للكرة، مطالب باستعادة رؤيته الثاقبة التي أبهرت عشاق الكرة سابقاً.

مبابي يتطلع لملاحقة لقب الهداف وقيادة فرنسا لنصر جديد (ا ف ب)cut out

ويأمل «الديوك» أيضاً في ومضات ديمبيلي النجم المتوج بالكرة الذهبية، والمتوقف رصيده عند أربعة أهداف منذ ثلاثيته أمام النرويج في الدور الأول (4 -1)، من أجل اختراق الدفاع المغربي. لكن مهاجم باريس سان جيرمان سيصطدم على جهته بنصير مزراوي، أحد أعمدة «أسود الأطلس»، حيث يُعدّ مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي مرجعاً عالمياً في مركز الظهير الأيسر رغم قدرته أيضاً على اللعب في المحور.

وتكمن قوة المغرب في امتلاكه مدافعاً طائراً على الجهة اليمنى هو أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان والمتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين. وحكيمي ليس مجرد مدافع، بل هو عنصر لا يهدأ، يجيد دور الظهير والجناح وإذا تطلب الأمر سيعلب في الوسط كما يفعل في ناديه تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.

وسيكون على الفرنسيين استغلال المساحات خلفه؛ ما قد يدفع المدرب ديشامب لمنح ثقته مجدداً للجناح السريع برادلي باركولا الذي بدأ أساسياً في المباراتين الأخيرتين وسجل هدفين حتى الآن.

إلى جانب ثنائية حكيمي- مزراوي، يعتمد المغرب على خط وسط تقني للغاية قد يفرض سيطرته على الكرة، كما حدث قبل أربعة أعوام في نصف نهائي مونديال 2022 رغم الخسارة بهدفين نظيفين.

بوجود موهبة ليل الفرنسي أيوب بوعدي (18 عاماً) لاعب ارتكاز، ومع لاعبين مثل نائل العيناوي وعز الدين أوناحي القادرين على التقدم وحتى التسجيل (هدفان لأوناحي في البطولة)، سيجد خط الوسط الفرنسي نفسه أمام اختبار صعب.

ويعتمد «أسود الأطلس» بشكل مباشر على لاعبي الوسط للتألق في مونديال أميركا الشمالية، حيث يؤدي بوعدي دوراً دفاعياً مكملاً للعائد بقوة عز الدين أوناحي.

في خطة 4- 3-3 لوهبي، من دون مهاجم صريح، يشكل لاعبو الوسط الخطر الهجومي الأساسي، في حين يُعدّ إبراهيم دياز صانع اللعب المهاجم الأميز بفضل أربع تمريرات حاسمة حتى الآن.

ليس من قبيل الصدفة أن يكون هداف المغرب في البطولة إسماعيل صيباري (ثلاثة أهداف)، وهو لاعب وسط هجومي تم توظيفه مهاجماً وهمياً من قِبل مدربه، قبل أن يتعرض للإصابة في المباراة الأخيرة ضد كندا.

أما نائل العيناوي الذي يكمل الثلاثي، فهو حلقة الوصل في المنتخب وأكثر اللاعبين تمريراً ونجاحاً في التمريرات خلال المباريات، وهو الوحيد القادر أيضاً على تعويض النقص البدني في خط الوسط المغربي أمام القوة البدنية التي سيفرضها الفرنسيون.

وسيُطلب من المنتخب الفرنسي الذي يعتمد على خطة هجومية 4- 2- 3 -1، توخي الحذر للحفاظ على التوازن، وهي مهمة تزداد تعقيداً في ظل الشكوك حول قدرة تشواميني اللحاق بالمباراة. وما زال لاعب الوسط المدافع لريال مدريد الإسباني الذي تعرّض لإصابة في الفخذ وغاب عن ثمن النهائي، موقفه غامضاً وستحدد مشاركته قبل المواجهة مباشرة. وفي حال استمرار غيابه، يُرجح أن يرافق مانو كونيه، لاعب روما الإيطالي، أدريان رابيو في ثنائية الارتكاز أمام الدفاع.

إلى ذلك و رغم أن قلب الدفاع المغربي ليس الأقوى، فإن المدرب محمد وهبي يعتمد على صلابة حارسه المخضرم ياسين بونو البالغ 35 عاماً والذي يلعب للهلال السعودي. ولا يُعدّ بونو مجرد متخصص في ركلات الترجيح، فقد تألق في مونديال 2022 خلال المسيرة التاريخية لبلاده حتى نصف النهائي، وبفضل طوله الفارع يستطيع إحباط المهاجمين الفرنسيين.

في المقابل، يقدم مايك مينيان حارس فرنسا بطولة جيدة حتى الآن، رغم اهتزاز مستواه في بعض اللحظات، لكن حارس ميلان الإيطالي الذي لم يتلق سوى هدفين في خمس مباريات، يجيد أيضاً التصدي لركلات الجزاء، كما أثبت أمام النرويج، خلافاً لسلفه هوغو لوريس.

الحارس السابق لليل، البالغ 31 عاماً، يُعدّ أحد القادة الرئيسيين في منتخب فرنسا، وصخرة تعتمد عليها الدفاعات، رغم أن دقة تمريراته بالقدم تظل نقطة ضعفه الوحيدة.

خطوط المواجهة المتنوعة بين المنتخبين تنذر بلقاء تكتيكي محتدم، سيحسمه الفريق الأكثر قدرة على فرض أسلوبه في أرض الملعب. دفاعات المغرب الصلبة أمام اختبار صعب

في مواجهة هجوم

فرنسي ناري


مقالات ذات صلة

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو يكشف عن «وثيقة النقاط الـ8» وراء خلافه مع خيسوس

كشف كريستيانو رونالدو عن تفاصيل ما قال إنه اتفاق جرى بينه وبين مدرب منتخب البرتغال خورخي خيسوس...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو مثنياً على ميسي: صنعت تاريخاً سيبقى إلى الأبد

أشاد البرتغالي كريستيانو رونالدو بغريمه التاريخي ليونيل ميسي، الأربعاء، عقب إعلان النجم الأرجنتيني اعتزاله اللعب الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)

ميسي يقرّ بعد اعتزاله دولياً: «أفتقد بالفعل قميص المنتخب الأرجنتيني»

أقرّ النجم ليونيل ميسي، الأربعاء، غداة مباراة وداعه مع منتخب الأرجنتين أمام بنين في ملعب «مونومنتال» الخاص بنادي ريفر بلايت في بوينس آيرس.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

«الدوري المصري»: صدام الزمالك والأهلي في ديربي «العملاقين المأزومين»

الزمالك واصل تدريباته استعداداً لديربي القاهرة (نادي الزمالك)
الزمالك واصل تدريباته استعداداً لديربي القاهرة (نادي الزمالك)
TT

«الدوري المصري»: صدام الزمالك والأهلي في ديربي «العملاقين المأزومين»

الزمالك واصل تدريباته استعداداً لديربي القاهرة (نادي الزمالك)
الزمالك واصل تدريباته استعداداً لديربي القاهرة (نادي الزمالك)

يجمع ديربي، بطعم الأزمات الإدارية والفنية، الغريمين الزمالك والأهلي، ضمن الجولة السادسة من الدوري المصري لكرة القدم، مساء الأحد، على استاد القاهرة الدولي.

ويدخل الزمالك المستضيف القمة 133 في تاريخ مواجهات الفريقين بالدوري منذ موسم 1948-1949، وسط أزمات إدارية مستمرة تسببت في وقف قيد الفريق هذا الموسم لأسباب تأديبية، بالإضافة لرحيل عدد من نجومه على غرار البرازيلي خوان بيزيرا والمدافع حسام عبد المجيد.

ولا يبدو الأهلي أفضل حالاً؛ إذ ما زال متأثراً بالموسم الماضي الذي أنهاه في المركز الثالث، ليغيب هذا الموسم عن دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين.

ويتساوى الزمالك والأهلي في ترتيب المسابقة برصيد 13 نقطة؛ إذ حقق كل منهما 4 انتصارات وتعادلاً وحيداً، ليحتلا المركزين الثاني والثالث توالياً، بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر بالعلامة الكاملة.

ويتفوق الزمالك على غريمه بفارق الأهداف؛ إذ سجل 8 أهداف واستقبل هدفاً واحداً، فيما سجل الأهلي 9 أهداف واستقبل 3.

ويبدو الوضع الفني للفريقين مشابهاً كذلك؛ إذ استمر معتمد جمال على رأس الجهاز الفني للزمالك بعدما حقق لقب الدوري الموسم الماضي.

وبالرغم من إعلان جمال الرحيل بعد الموسم، فإن فشل إدارة الزمالك في استقدام مدرب أجنبي أعاده لمقعد القيادة من جديد ليواصل الفريق الأبيض نتائجه الجيدة معه.

ورغم النتائج الإيجابية بعد بقاء جمال، تسود حالة من عدم الرضا في نفوس عدد كبير من جماهير النادي على الحالة الفنية للفريق.

ويعتمد جمال على التألق اللافت لحارس مرماه المهدي سليمان الذي لم تستقبل شباكه سوى هدف وحيد من ركلة جزاء في خمس مباريات، بالإضافة لتألق الفلسطيني عدي الدباغ والمهاجم حسام أشرف.

ويغيب عن الزمالك في القمة الثنائي محمد السيد وعمرو ناصر بسبب الإصابة. وفضّل جمال إراحة فريقه بالكامل وخوض مباراة كأس رابطة الأندية أمام زد الأربعاء بفريق الشباب، ليتكبد خسارة بثلاثية نظيفة.

الأهلي هزم بترول أسيوط في كأس الرابطة استعداداً للديربي (النادي الأهلي)

من جانبه، كانت بداية فترة المغربي الحسين عموتة على رأس الجهاز الفني للأهلي جيدة من حيث النتائج، إلا أن جماهير «الأحمر» ما زالت غير راضية عن الأداء.

واشتعل غضبها بعد التعادل مع المقاولون العرب في الجولة الرابعة، إلا أن إدارة الأهلي أكدت دعمها لعموتة وثقتها بإدارته الفنية للفريق في أكثر من مناسبة.

ويأمل عموتة في مواصلة مواطنه أشرف بن شرقي لتألقه في قيادة الهجوم، مع استعادة صانع الألعاب إمام عاشور للياقته عقب فترة غياب طويلة، فيما ينتظر أن يبدأ المغربي سفيان بن جديدة في مركز قلب الهجوم.

ويغيب عن الأهلي قلبا الدفاع ياسر إبراهيم وعمرو الجزار للإصابة، فيما قد يظهر مغربي ثالث هو أشرف داري في الدفاع، بعدما شارك لأول مرة هذا الموسم في الفوز على بترول أسيوط في كأس رابطة الأندية بثلاثية.

وكان الأهلي قد حقق الفوز ذهاباً وإياباً في مباراتي الدوري الموسم الماضي 2-1 و3-0.

كما حسم المواجهة التي جمعت الفريقين في كأس السوبر المصرية بنتيجة 2-0. إلا أن الفريق الأحمر اكتفى بحصد المركز الثالث في الدوري الذي توج به الزمالك للمرة الـ15 في تاريخه.

ويتفوق الأهلي في المواجهات المباشرة بالدوري، إذ حقق 52 فوزاً مقابل 29 للزمالك، وحسم التعادل 51 مباراة.

وسجل الأهلي 163 هدفاً مقابل 113 للزمالك.

ويدير المباراة السلوفيني رادي أوبرينوفيتش بعدما تحمل الأهلي تكلفة استقدام طاقم حكام أجنبي للمباراة التي نفدت تذاكرها بالكامل فور طرحها.

وتشهد الجولة السادسة مباريات أخرى أبرزها لقاء المتصدر بيراميدز مع سيراميكا كليوباترا رابع الترتيب، في مواجهة قوية، الاثنين، على استاد الدفاع الجوي بالقاهرة.


الصومالي أرتان يطلب التحكيم في الدوري المصري… والأخير يرحب

عمر أرتان (أ.ب)
عمر أرتان (أ.ب)
TT

الصومالي أرتان يطلب التحكيم في الدوري المصري… والأخير يرحب

عمر أرتان (أ.ب)
عمر أرتان (أ.ب)

تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم طلباً من نظيره الصومالي لضم الحكم عمر أرتان لقائمة الحكام الذين يديرون مباريات الدوري هذا الموسم، وفق رئيس لجنة الحكام عصام عبد الفتاح، الجمعة، فيما أكد مصدر بالاتحاد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه يرحب بطلب الحكم الذي حُرم من قيادة مباريات مونديال 2026.

وقال عبد الفتاح في حديث تلفزيوني على قناة «دي إم سي» إن أرتان تواصل معه ليبدي رغبته في الوجود بالدوري: «أبديت له ترحيباً مبدئياً، لكنني طلبت اتخاذ الإجراءات القانونية، ثم تلقينا خطاباً من الاتحاد الصومالي حول الأمر».

وتابع: «في حالة موافقة الاتحاد المصري سنستضيف أرتان في أقرب فرصة».

من جانبه، قال مصدر بالاتحاد المصري لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أبلغنا عبد الفتاح برغبة أرتان وتسلمنا خطاب الاتحاد الصومالي، وليس لدينا مانع في ذلك».

وأوضح: «سنتخذ الإجراءات اللازمة ونرحب بحكم من النخبة في أفريقيا والعالم في الدوري. سنتواصل مع الجهات المعنية من أجل ترتيب الأمر قانونياً أولاً».

وقبل انطلاق مونديال أميركا الشمالية، وجد الحكم البالغ (34 عاماً) نفسه تحت الأضواء بعدما قررت السلطات الأميركية إعادته من مطار ميامي، على الرغم من كونه ضمن مجموعة حكام مختارة من قِبل الاتحاد الدولي (فيفا) للبطولة.

وعلى الرغم من تدخل «فيفا» فإن السلطات الأميركية منعت أرتان من أن يصبح أول صومالي يدير مباريات المونديال، وقامت بترحيله.

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قد صرّح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الحكم «مرتبط بأشخاص يُشتبه في صلتهم بمنظمات إرهابية»، ما جعل «المسافر غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة».

ونفى الحكم هذه المزاعم وسط حالة غضب عارمة في الصومال، إذ استُقبل أرتان بوصفه بطلاً عند عودته.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي جياني إنفانتينو في حينه: «من المؤسف ما حدث للحكم الصومالي»، مضيفاً: «لا نتحكم في كل شيء».

وقرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) لاحقاً تكريمه، بتكليفه بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، ليصبح أول حكم غير أوروبي يشارك في إدارة مباراة من هذه الكأس.

كما منح «فيفا» أرتان تعويضاً مالياً قُدّر بقرابة 40 ألف دولار أميركي بسبب الأضرار التي تعرض لها.

ويُعدّ أرتان أول حكم صومالي يصل إلى فئة النخبة بالاتحاد الأفريقي، إذ أدار إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا 2025، واختير أفضل حكم في القارة في حفل جوائز الاتحاد الأفريقي (كاف) عن العام نفسه.


الدوري القطري: العربي يجرّد السد الصدارة... ويهديها للريان

لاعبو العربي يحتفلون بالهدف الثالث في المباراة (موقع النادي)
لاعبو العربي يحتفلون بالهدف الثالث في المباراة (موقع النادي)
TT

الدوري القطري: العربي يجرّد السد الصدارة... ويهديها للريان

لاعبو العربي يحتفلون بالهدف الثالث في المباراة (موقع النادي)
لاعبو العربي يحتفلون بالهدف الثالث في المباراة (موقع النادي)

جرّد العربي غريمه السد صدارة الدوري القطري، بعدما ألحق به الخسارة الأولى 3-2 الجمعة في المرحلة الخامسة، مهديا ريادة الترتيب إلى الريان الذي تغلب على قطر 3-0.

ورفض «فريق الشعب» التخلي عن الانتصار رغم عودة «الزعيم» مرتين، محققاً فوزه الثاني في البطولة مقابل ثلاثة تعادلات، ليصل إلى النقطة التاسعة ويستعيد المركز الرابع.

في المقابل، عرف السد السقوط الأول في البطولة والثاني هذا الموسم، بعد الخسارة في مستهل مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة أمام الاستقلال الإيراني (0-3)، ليبقى رصيده عند 12 نقطة ويتراجع إلى الوصافة.

وكان الريان المستفيد الأكبر من سقوط السد، بعدما بقي في صدارة الترتيب التي كان قد اعتلاها مؤقتا إثر فوزه على نادي قطر بثلاثية نظيفة، ليصل إلى النقطة 13 من الانتصار الرابع مقابل تعادل وحيد.

بالمقابل مني قطر بالخسارة الثالثة في البطولة مقابل تعادلين، ليتجمد رصيده عند نقطتين ويبقى في المركز قبل الأخير مؤقتاً.