رايس يعود وتوخيل يجري ثلاثة تغييرات على تشكيلة إنجلترا أمام الكونغو الديمقراطية

مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل خلال المؤتمر الصحافي عشية مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل خلال المؤتمر الصحافي عشية مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
TT

رايس يعود وتوخيل يجري ثلاثة تغييرات على تشكيلة إنجلترا أمام الكونغو الديمقراطية

مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل خلال المؤتمر الصحافي عشية مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل خلال المؤتمر الصحافي عشية مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)

أجرى مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل ثلاثة تغييرات على التشكيلة الأساسية لمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من كأس العالم، أبرزها عودة ديكلان رايس إلى خط الوسط.

وعاد رايس إلى التشكيلة الأساسية، بينما جلس مورغان روجرز على مقاعد البدلاء، كما دفع توخيل بنوني مادويكي بدلاً من بوكايو ساكا، وشارك جيد سبنس أساسياً في مركز الظهير الأيمن.

في المقابل، أجرى منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية تغييراً واحداً مقارنة بالتشكيلة التي فازت على أوزبكستان، حيث شارك نجالايل موكاو بدلاً من سيدريك باكامبو.

وجاءت تشكيلة إنجلترا كالتالي: جوردان بيكفورد، إزري كونسا، نيكو أورايلي، مارك غويهي، جيد سبنس، ديكلان رايس، إليوت أندرسون، جود بيلينغهام، هاري كين، ماركوس راشفورد، ونوني مادويكي.

أما تشكيلة جمهورية الكونغو الديمقراطية فضمت: ليونيل مباسي، آرون وان-بيساكا، أكسل توانزيبي، شانسل مبيمبا، آرثر ماسواكو، نجالايل موكاو، ناثانيل مبوكو، صامويل موتوسامي، نواه صديقي، بريان سيبينغا، ويوان ويسا.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

رياضة عالمية لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

فجرت ألمانيا الفائزة بكأس العالم أربع مرات واحدة من أكبر مفاجآت مونديال 2026 بعد خروجها من دور الـ32 أمام باراغواي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية منتخب إيران في كأس العالم 2026 (رويترز)

استقبال حافل لمنتخب إيران بعد عودته إلى طهران

استقبل مئات المشجعين، الأربعاء، لاعبي المنتخب الإيراني لدى عودتهم إلى طهران، بباقات من الزهور وأبواق موسيقية.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية هانس فاناكن لاعب منتخب بلجيكا خلال تدريبات الفريق (رويترز)

بلجيكا ترتدي الزي الأزرق أمام السنغال لمساعدة المصابين بعمى الألوان

يرتدي منتخب بلجيكا زيه البديل الأزرق خلال مواجهته أمام السنغال في دور الـ32 من كأس العالم 2026

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية مانويل نوير يغادر الملعب بعد خسارة ألمانيا أمام باراغواي بركلات الترجيح في دور الـ32 (أ.ف.ب)

نوير: خروج ألمانيا من مونديال 2026 مؤلم ولا أندم على العودة من الاعتزال الدولي

أكد الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير أنه لا يشعر بأي ندم على قراره العدول عن الاعتزال الدولي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية المحمودي رفقة زملائها في استاد كانساس سيتي (الشرق الأوسط)

شوق المحمودي: العمل خلف الكواليس في مونديال 2026 يصنع تجربة المشجع

قالت شوق المحمودي، مديرة عمليات المنشأة في استاد كانساس سيتي، إن تمثيل قطر في كأس العالم 2026 يمثل مصدر فخر لها

«الشرق الأوسط» (هيوستن)

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)
لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)
لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)

فجرت ألمانيا، الفائزة بكأس العالم أربع مرات، أكبر مفاجآت مونديال 2026 بخروجها من البطولة في أول أدوار خروج المغلوب، لتقود سلسلة من القوى الكروية التقليدية التي ودعت المنافسات مبكراً، في وقت تتشكل فيه ملامح نظام عالمي جديد في كرة القدم.

وودع المنتخب الألماني، الذي اشتهر لعقود بفاعليته في البطولات الكبرى، المنافسات بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح 4 - 3 في دور الـ32، رغم أنه صاحب الرقم القياسي في بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم بثماني مرات.

كما فشلت الأوروغواي، المتوجة باللقب مرتين، في تجاوز دور المجموعات، بينما خرجت هولندا، التي بلغت النهائي ثلاث مرات، من دور الـ32 بعد خسارتها أمام المغرب.

وخاضت المنتخبات الثلاثة 13 مباراة نهائية في تاريخ كأس العالم، أي أكثر من نصف إجمالي النهائيات التي أقيمت في البطولة، والبالغ عددها 22، ما يجعل خروجها المبكر مؤشراً واضحاً على تحول ميزان القوى في كرة القدم العالمية.

أما إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات وصاحبة ست مباريات نهائية، فغابت عن النهائيات للمرة الثالثة توالياً بعد فشلها في التأهل.

ولم تحقق إيطاليا، المتوجة بآخر ألقابها العالمية عام 2006، وألمانيا، بطلة نسخة 2014، أي فوز في مباراة إقصائية منذ تتويجهما باللقب، بينما لا تزال إسبانيا، بطلة 2010، تواصل مشوارها في النسخة الحالية.

وفي المقابل، فرضت منتخبات مثل المغرب وباراغواي والجزائر ومصر وغانا نفسها بقوة، بعدما بلغت دور الـ32 أو دور الـ16، كما تركت الرأس الأخضر بصمة مميزة في مشاركتها الأولى بتأهلها من دور المجموعات.

وقال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان: «سيكون من قبيل الغطرسة الادعاء، بعد الخروج المبكر للمرة الثالثة، أننا بين النخبة العالمية. نحن ببساطة لسنا كذلك».

ويتشابه الوضع في إيطاليا، التي كانت يوماً ما قوة كروية عظمى، إذ بدأت مرحلة جديدة بعد انتخاب جيوفاني مالاغو رئيساً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في محاولة لإعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية.

وقال مالاغو: «يجب ألا تكون جذورنا مصدراً للحنين إلى الماضي أو عبئاً علينا. يجب أن نحولها إلى حافز للتطلع نحو عهد جديد يتسم بالشجاعة والانتصار والتواضع المصحوب بالطموح».

وأضاف: «الآن نحن بحاجة إلى التغيير والابتكار وإعادة هيكلة عقليتنا بالكامل. لقد فشلنا جميعاً هنا معاً، وسننتصر جميعاً معاً».

وفي الوقت الذي تسعى فيه القوى التقليدية إلى استعادة مكانتها، تواصل المنتخبات الصاعدة، وفي مقدمتها المغرب، تقديم نموذج ناجح في التطور المستمر، مستفيدة من ازدياد عدد لاعبيها في أبرز الدوريات الأوروبية.

وكان المنتخب المغربي تحت 20 عاماً قد توج بلقب كأس العالم 2025 بقيادة المدرب الحالي للمنتخب الأول محمد وهبي، الذي نجح في دمج عدد من اللاعبين الشباب في تشكيلة المنتخب خلال مونديال 2026.

وقال وهبي قبل مواجهة كندا في دور الـ16: «ما يتعين علينا أن نقوله لأنفسنا هو أنه لا يمكن لأحد إيقافنا. لا يمكن إيقافنا إذا قدمنا كرة القدم التي نعرف أننا قادرون على تقديمها».


دورة ويمبلدون: ميدفيديف إلى الدور الثالث

الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)
الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)
TT

دورة ويمبلدون: ميدفيديف إلى الدور الثالث

الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)
الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)

تأهل الروسي دانييل ميدفيديف، المصنف الثامن، إلى الدور الثالث من بطولة ويمبلدون للتنس، بعد فوز صعب على الإسباني دانييل ميريدا بنتيجة 3-6 و6-3 و7-5 و6-2، الأربعاء.

وعانى ميدفيديف في بداية المباراة أمام ميريدا، البالغ 21 عاماً، الذي يشارك للمرة الأولى في ويمبلدون، ودخل هذا العام قائمة أفضل 100 لاعب في التصنيف العالمي، ليحتل حالياً المركز 84.

وبدا اللاعب الروسي، المتوج بلقب بطولة أميركا المفتوحة عام 2021، بعيداً عن إيقاعه في فترات من اللقاء، وقال بعد المباراة: «كنت أفتقر للإيقاع قليلاً في البداية».

لكن ميدفيديف استعاد توازنه تدريجياً، وفرض تفوقه في المجموعة الرابعة بعدما كسر إرسال منافسه مرتين، قبل أن يحسم المواجهة بضربة إرسال قوية.

وأضاف اللاعب الروسي، البالغ طوله 1.98 متر: «إرسالي لم يخيب ظني اليوم».


شكوك حول مشاركة سيرينا في زوجي ويمبلدون بسبب الركبة

سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
TT

شكوك حول مشاركة سيرينا في زوجي ويمبلدون بسبب الركبة

سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)

تحوم الشكوك حول مشاركة الأميركية سيرينا ويليامز في منافسات الزوجي ببطولة ويمبلدون، إلى جانب شقيقتها فينوس، بعدما تعرضت لإصابة في الركبة.

وعادت سيرينا، البالغة 44 عاماً، إلى منافسات الفردي، مساء الثلاثاء، بعد غياب دام نحو أربعة أعوام، وسط استقبال جماهيري حافل على الملعب الرئيسي، وقدمت أداءً قوياً قبل أن تخسر أمام الأسترالية مايا جوينت (20 عاماً) بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 و6 - 3.

ولم تظهر أي علامات على إصابة سيرينا خلال المباراة، رغم أنها، المتوجة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، لم تحضر المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، واكتفت بإصدار تصريح قصير.

ورغم أن اللوائح تتيح فرض غرامات على اللاعبين الذين يتغيبون عن المؤتمرات الصحافية، كُشف الأربعاء أن سيرينا كانت تعاني من إرهاق بدني.

وقالت جيل سمولر، وكيلة أعمال اللاعبة الأميركية، في بيان: «تعرضت سيرينا لإصابة طفيفة في ركبتها اليمنى في نهاية المجموعة الأولى، ولذلك أعفاها الفريقان الطبيان لبطولة ويمبلدون ورابطة محترفات التنس من التزاماتها الإعلامية».

وأضافت: «غادرت سيرينا الملعب في تلك الليلة دون مساعدة، وهي تبذل قصارى جهدها لتكون جاهزة لمباراة الزوجي التي ستقام في وقت لاحق من هذا الأسبوع».

وحصلت سيرينا وفينوس، اللتان يبلغ مجموع عمرهما 90 عاماً، على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات الزوجي، في أول ظهور لهما معاً في ويمبلدون منذ تتويجهما بلقبهما السادس قبل عشرة أعوام.

وكانت سيرينا قد اعترفت قبل انطلاق البطولة بأنها لم تكن متأكدة من أن العودة إلى منافسات الفردي كانت القرار الصحيح، لكنها رأت أنها فرصة لا يمكن رفضها.

وأعربت عن سعادتها الكبيرة بالدعم الجماهيري، مؤكدة أن روح المنافسة لا تزال حاضرة لديها، بعدما أنقذت نقطة حسم المباراة ضدها في المجموعة الثانية.

وقالت بعد المباراة: «كان من الرائع حقاً أن أعود إلى ويمبلدون».

وأضافت: «لم أتوقع أبداً أن أكون هنا. الأجواء كانت مذهلة، والدخول إلى الملعب كان رائعاً. استمتعت بكل لحظة واشتقت إلى هذا الشعور أكثر من أي شيء آخر».

وكانت سيرينا قد أحرزت سبعة ألقاب فردية في البطولات الأربع الكبرى قبل أن تولد منافستها مايا جوينت.

واعترفت اللاعبة الأسترالية بأنها لم تستطع النوم من شدة التفكير في مواجهة الأسطورة الأميركية، وقالت: «لم أكن أعرف حقاً ماذا أتوقع».

وأضافت: «دخلت المباراة وأنا أفترض أنها ستقدم أفضل مستوى لها كما كانت تفعل في قمة تألقها، لأن عليك أن تستعد لأصعب مباراة ممكنة، وأعتقد أنها لعبت بشكل جيد للغاية».