وجد يوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني، نفسه مطالباً مرة أخرى بتفسير أسباب خروج الفريق من كأس العالم.
وانتهت المشاركة الثالثة لقائد منتخب ألمانيا بكارثة جديدة، حيث خسر الفريق في دور الـ32 أمام باراغواي، ورغم ذلك بدا كيميتش أكثر هدوءاً واتزاناً مقارنة بما كان عليه قبل 4 أعوام في قطر.
وفي ذلك الوقت، فشل منتخب ألمانيا في بلوغ مرحلة خروج المغلوب للمرة الثانية على التوالي؛ ما دفع كيميتش لقول إن ذلك أسوأ يوم في مسيرته.
وفي هذه المرة لم يتردد كيميتش في تقديم تقييم واضح للأمر، حيث قدم اللاعب الذي شارك في معظم مباريات الفريق بالمونديال كظهير أيمن رغم أنه لاعب وسط، الأمر بهدوء وثبات ونضج.
وقال كيميتش: «سأمتلك دائماً القدرة على المحاولة مرة أخرى، الشيء الوحيد الذي لن أفعله أبداً هو الاستسلام».
كيميتش، الذي سجل ركلة الجزاء لكن ذلك لم يمنع خسارة فريقه 3 - 4 بضربات الترجيح أمام باراغواي، تطرق إلى بعض المشاعر المتضاربة، وقدم تحليلاً واقعياً وقاسياً.
وقال: «من الصعب وصف ما يدور بداخلي الآن، من الواضح أننا خرجنا مبكراً مرة أخرى؛ لأننا لم نتمكن من الفوز على منافس أضعف منا».
وأضاف: «يأتي هذا في توقيت أرى أنه سيكون رائعاً للشعب الألماني أن نحقق إنجازاً نفخر به، للأسف المنتخب الوطني لم يعد كذلك الآن، وجميعنا نتحمل المسؤولية».
وتابع: «عندما كنت طفلاً، كنت أشاهد المنتخب في البطولات، وكانت مشاركته دائماً تصل إلى قبل النهائي أو النهائي والتتويج بكأس العالم، كنا دائماً نحقق نجاحات كبيرة، كان تشجيع ذلك الفريق يترك أثراً كبيراً في داخلي».
وأضاف القائد، معتذراً للأمة: «للأسف، لم نتمكن من إثارة أي حماس أو تقديم فريق على أرض الملعب يجعل الناس تتعاطف معه».
وأوضح كيميتش، الذي تحدث بهدوء، أنه كقائد للفريق يشعر بمسؤولية عن الهزيمة.
وتابع: «يجب أن يكون ذلك هو شعور جميع من كانوا على أرض الملعب، بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين، لقد أفسدنا الأمر حقاً».
ولم يقدم كيميتش أي أعذار بعد الخروج، رافضاً انتقاد قرار الحكم بإلغاء هدف جوناثان تاه في الوقت الإضافي والذي كان سيمنح ألمانيا التقدم 2 - 1، ولا الحظ السيئ للفريق في ضربات الترجيح.
وقال كيميتش: «كان علينا التحلي بالطموح للفوز على منافس مثل باراغواي، لا يمكن لأحد أن يفكر في لوم الحكم أو ضربات الترجيح، إذا لم ننجح في الفوز على منافس مثل هذا في 120 دقيقة، فلا يمكنك الحديث عن الحظ».
