الحزم يحسم اتفاقه مع بن حميدة ويستهدف بن رمضانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5290138-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%85-%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%86-%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86
أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الحزم توصلت إلى اتفاق نهائي مع الظهير الأيسر الدولي التونسي محمد أمين بن حميدة، لتمثيل صفوف الفريق الأول لكرة القدم، ابتداءً من الموسم الرياضي المقبل.
كما أكدت المصادر ذاتها أن الإدارة الحزماوية بدأت التفاوض مع مواطنه محمد علي بن رمضان، لاعب الأهلي المصري، من أجل ضمه إلى كتيبة المدرب التونسي جلال القادري. وتأتي هذه التحركات المتسارعة بتوصية فنية مباشرة من المدير الفني للفريق، الذي يطمح إلى تدعيم الخط الخلفي بخيارات تمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق.
ويمتلك بن حميدة (30 عاماً) إمكانات فنية وبدنية عالية، فضلاً عن مرونته التكتيكية وقدرته على شغل مركز الظهير الأيسر بكفاءة، إلى جانب إمكانية توظيفه في قلب الدفاع أو لاعب ارتكاز، وهو ما يمنح المنظومة الفنية، بقيادة مواطنه القادري، حلولاً إضافية متنوعة خلال منافسات الموسم الجديد.
وبالنظر إلى مسيرة الدولي التونسي، فإنه يُعد أحد أبرز الأسماء التي تخرجت في نادي الترجي الرياضي التونسي، إذ تدرج في فئاته السنية حتى صعد إلى الفريق الأول، وتخللت تلك المرحلة تجارب إعارة قصيرة وناجحة مع أولمبيك الباجي ومستقبل سليمان، قبل أن يعود ويثبت أقدامه بصفته ركيزة أساسية في تشكيلة «باب سويقة»، مقدماً مستويات لافتة قادته إلى حمل شارة قيادة الفريق في العديد من المناسبات المحلية والقارية.
وعلى الصعيد الدولي، يحمل بن حميدة سجلاً حافلاً بالخبرات، إذ يُعد عنصراً ثابتاً في صفوف منتخب تونس، وكانت آخر محطاته البارزة مشاركته أساسياً في نهائيات كأس العالم 2026، حيث خاض مباريات دور المجموعات أمام السويد واليابان وهولندا.
تنحي ياسر المسحل عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم يفتح صفحة جديدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5290151-%D8%AA%D9%86%D8%AD%D9%8A-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AD%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9
تنحي ياسر المسحل عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم يفتح صفحة جديدة
المنتخب السعودي فشل في بلوغ دور الـ32 (أ.ف.ب)
لم يكن إعلان ياسر المسحل تنحيه عن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم مجرد استقالة لرئيس اتحاد بعد إخفاق رياضي، بل شكّل بداية مرحلة جديدة في الكرة السعودية، فتحت الباب أمام انتخابات مبكرة، وأطلقت سباقاً لاختيار قيادة جديدة للاتحاد، وسط مراجعة شاملة لما آلت إليه نتائج المنتخب الوطني بعد خروجه من الدور الأول لكأس العالم 2026.
وأبلغ المسحل، الاثنين، منسوبي الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر رسالة بريد إلكتروني حصلت عليها «الشرق الأوسط» ببدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخاب مجلس إدارة جديد، مؤكداً في الوقت ذاته أن المجلس الحالي سيواصل ممارسة أعماله حتى تسليم المجلس المنتخب مسؤولياته رسمياً، بما يضمن استمرار جميع البرامج والمشروعات والاستحقاقات دون أي تأثير.
وقال في رسالته إن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على ضمان استمرارية أعمال الاتحاد، وتحقيق انتقال سلس ومنظم للمسؤوليات، معرباً عن شكره لجميع منسوبي الاتحاد على ما قدموه خلال السنوات الماضية، ومؤكداً ثقته في مواصلة العمل بالروح نفسها خلال الفترة المقبلة.
ياسر المسحل وإنفانتينو رئيس فيفا وسلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي في اجتماع سابق (رويترز)
وكان المسحل قد أعلن فجر الاثنين عدم استمراره في منصبه بعد سبعة أعوام قضاها رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القدم، متحملاً كامل مسؤولية خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم، ومقدماً اعتذاره للجماهير، ومؤكداً أن المسؤولية تقتضي إفساح المجال أمام مرحلة جديدة.
ووجه المسحل شكره إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد على الدعم الكبير الذي حظيت به كرة القدم السعودية، كما ثمن دعم وزير الرياضة، مؤكداً أن مجلس الإدارة بذل كل ما في وسعه لخدمة الكرة السعودية، إلا أن عدم التأهل إلى الدور التالي من كأس العالم يفرض تحمل المسؤولية.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن المسحل ودع عدداً من مسؤولي المنتخب الوطني، مساء الأحد، مباشرة، بعد تأكد خروج المنتخب من البطولة، في خطوة سبقت إعلان استقالته رسمياً بساعات.
وأكدت المصادر نفسها أن استقالة المسحل لا تعني حدوث أي فراغ إداري أو تشريعي داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ سيواصل مجلس الإدارة الحالي تسيير أعمال الاتحاد خلال المرحلة الانتقالية، لوجود إجراءات نظامية ومالية وإدارية لا بد من استكمالها، تشمل التوقيعات البنكية، وأعمال الاستلام والتسليم، والالتزامات التنظيمية المختلفة، على أن تُجرى انتخابات مبكرة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ويبقى المجلس الحالي قائماً حتى انتخاب المجلس الجديد وتسليمه المسؤولية بصورة رسمية.
عبد الله حماد يتوسط وزير الرياضة ووكيل الوزارة (المنتخب السعودي)
ومع فتح باب الحديث عن الرئيس المقبل، برزت أسماء عديدة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إلا أن مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أكدت أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي لنادي نيوم، لا يفكر إطلاقاً في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولا توجد لديه أي نية لخوض السباق.
وجاء تداول اسم اللذيذ بعد يوم واحد فقط من كشف «الشرق الأوسط» أنه يدرس تقديم استقالته من منصبه رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم، الذي يشغله منذ يونيو (حزيران) 2025، لأسباب لم تتضح حتى الآن، وهو ما دفع كثيرين إلى الربط بين الخبرين، والاعتقاد بأن استقالته تمثل تمهيداً للترشح لرئاسة الاتحاد.
غير أن المصادر شددت على أن هذا الربط غير صحيح، مؤكدة أن اللذيذ لم يطرح اسمه في أي نقاشات تتعلق بخلافة المسحل، كما أنه لا يرغب في المنصب ولا يفكر في خوض الانتخابات خلال المرحلة المقبلة.
وفور إعلان الاستقالة، بدأت الأوساط الرياضية تداول أسماء عدة لخلافة المسحل، من بينها نواف التمياط، نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 2017 والمحلل التلفزيوني الحالي، وسامي الجابر، رئيس نادي الهلال السابق عام 2017، وعبد الله حماد، مدير أكاديمية «مهد» وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي الحالي، وعبد العزيز العفالق، رئيس رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وخالد البلطان، رئيس نادي الشباب الأسبق، وحاتم خيمي، رئيس نادي الوحدة المنافس في دوري الدرجة الأولى، إضافة إلى سلمان المالك، الذي سبق أن خاض انتخابات رئاسة الاتحاد عام 2015.
إلا أن المصادر أكدت أن الاسم الذي يجري العمل عليه قد يكون بعيداً عن معظم الأسماء المتداولة حالياً، خصوصاً أن عدداً منها لا يستوفي جميع المتطلبات اللازمة لقيادة الاتحاد، سواء من حيث الخبرة الإدارية أو بعض الاشتراطات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، ومنها إجادة اللغة الإنجليزية والقدرة على تمثيل الكرة السعودية في المحافل الدولية.
سعد اللذيذ لا يريد رئاسة الاتحاد السعودي (قنوات ثمانية)
وأشارت المصادر إلى أن من بين الشخصيات التي تحظى باهتمام داخل دوائر صنع القرار حماد البلوي، رئيس وحدة ملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، الذي يعد أحد أبرز الكفاءات الإدارية الشابة، ويحظى بتقدير كبير لدى المسؤولين في هيئة كأس العالم 2034 ووزارة الرياضة، ويبرز اسمه ضمن الشخصيات التي تتم متابعتها في إطار البحث عن قيادة جديدة للاتحاد، في توجه يستهدف منح الفرصة لقيادات شابة، والابتعاد عن الأسماء التقليدية التي ارتبط بعضها برئاسة الأندية وما صاحبها من جدل في الوسط الرياضي.
ولا تقتصر تداعيات المونديال على الكرة السعودية وحدها، إذ أصبح المسحل ثالث أبرز ضحايا كأس العالم 2026، بعد رحيل مدرب منتخب اسكوتلندا ستيف كلارك، ومدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ - بو، اللذين غادرا منصبيهما عقب إخفاق منتخبيهما في تجاوز دور المجموعات.
ويعكس ذلك حجم الضغوط التي أصبحت تفرضها بطولة كأس العالم على المسؤولين، سواء كانوا مدربين أو رؤساء اتحادات، في ظل ارتفاع سقف الطموحات، خصوصاً بعد توسيع البطولة إلى 48 منتخباً، وهو ما جعل الخروج المبكر يعد إخفاقاً كبيراً بالنسبة لعدد من المنتخبات.
ياسر المسحل ترجل عن منصبه بعد 7 سنوات قضاها رئيساً لاتحاد القدم (المنتخب السعودي)
وتعيد استقالة المسحل أيضاً إلى الواجهة تاريخ نهايات رؤساء الاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ يعد ثالث رئيس يغادر منصبه بصورة مباشرة بعد إخفاق المنتخب الوطني الأول.
فقد انتهت حقبة الأمير فيصل بن فهد، الذي قاد الاتحاد بين عامي 1971 و1999، بوفاته - رحمه الله -، بعدما ارتبط اسمه بأبرز إنجازات الكرة السعودية، في مقدمتها التأهل إلى كأس العالم 1994.
وتولى بعده الأمير سلطان بن فهد رئاسة الاتحاد حتى يناير (كانون الثاني) 2011، حين أعفي من منصبه بناء على طلبه عقب خروج المنتخب من كأس آسيا، ليصبح أول رئيس يرحل بعد إخفاق المنتخب الأول.
ولم تستمر فترة الأمير نواف بن فيصل طويلاً، إذ أعلن استقالته في فبراير (شباط) 2012 بعد خروج المنتخب من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2014.
حماد البلوي مدير وحدة ملف كأس العالم 2034 (الشرق الأوسط)
وشهد عام 2012 انتخاب أحمد عيد كأول رئيس منتخب في تاريخ الاتحاد السعودي لكرة القدم، قبل أن تنتهي ولايته بانقضاء الدورة القانونية لمجلس الإدارة في ديسمبر (كانون الأول) 2016. وبعده تولى عادل عزت رئاسة الاتحاد، لكنه أعلن استقالته في أغسطس (آب) 2018 رغبةً في الترشح لرئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم، لتؤول الرئاسة إلى قصي الفواز الذي أنهى بدوره مهمته باستقالة تقدم بها في فبراير (شباط) 2019 لظروف خاصة.
لاعبو المنتخب محبطين بعد الخروج المونديالي (رويترز)
أما ياسر المسحل، الذي تولى رئاسة الاتحاد عام 2019، فقد نجح في إكمال دورته الأولى، لكنه لم يكمل ولايته الثانية التي بدأت عام 2023، بعدما أسهم خروج المنتخب السعودي من كأس العالم في إنهاء حقبته قبل أشهر قليلة من نهاية الدورة الحالية.
وتنتظر الرئيس المقبل ملفات ثقيلة، في مقدمتها إعادة بناء المنتخب الوطني، والاستعداد لكأس آسيا المقبلة، ومواصلة مشروع تطوير كرة القدم السعودية، وصولاً إلى استضافة المملكة نهائيات كأس العالم 2034، وهو ما يجعل الانتخابات المقبلة واحدة من أهم المحطات في تاريخ الاتحاد السعودي لكرة القدم.
المسحل برفقة الفيصل خلال حديثهما مع لاعبي المنتخب (المنتخب السعودي)
الاتحاد السعودي يستعد لخلافة المسحلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5290140-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AD%D9%84
ياسر المسحل استقال من منصبه بعد 7 سنوات قضاها في الرئاسة (سعد العنزي)
أعلن ياسر المسحل، فجر الاثنين، استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد 7 سنوات قضاها في رئاسة المجلس، متحملاً مسؤولية خروج المنتخب السعودي من الدور الأول لكأس العالم 2026، وممهداً الطريق لانتخابات مبكرة لاختيار مجلس إدارة جديد، فيما كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن المجلس الحالي سيواصل تسيير الأعمال خلال المرحلة الانتقالية.
وأكدت المصادر ذاتها أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي في نادي نيوم، لا يفكر إطلاقاً في الترشح لخلافة المسحل، رغم تداول اسمه، بينما تتجه الأنظار إلى أسماء أخرى، من بينها حماد البلوي الذي يحظى بتقدير داخل دوائر صنع القرار.
على صعيد البطولة، سجلت كأس العالم أرقاماً قياسية في الحضور الجماهيري، بعدما استقطبت أكثر من 4.64 مليون متفرج في دور المجموعات إلى جانب رقم قياسي جديد في عدد الأهداف بلغ 215 هدفاً.
شروط رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم... هل ستكون مانعاً أمام بعض المرشحين؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5290106-%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B9%D8%B6
شروط رئاسة اتحاد القدم السعودي تبدو صعبة على كثيرين (موقع الاتحاد)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
شروط رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم... هل ستكون مانعاً أمام بعض المرشحين؟
شروط رئاسة اتحاد القدم السعودي تبدو صعبة على كثيرين (موقع الاتحاد)
لم تمضِ ساعات على إعلان ياسر المسحل عدم الاستمرار في رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبدء إجراءات انتخاب مجلس إدارة جديد، حتى بدأت أسماء شخصيات رياضية وإدارية تتردد في الأوساط الرياضية بوصفها مرشحة لخلافته. إلا أن اللائحة الانتخابية للاتحاد تبدو أكثر حسماً من التداولات، بعدما وضعت شروطاً قد تقلص دائرة المنافسة إلى عدد محدود من الأسماء القادرة على استيفاء المتطلبات النظامية.
وتشترط اللائحة أن يكون المرشح لرئاسة الاتحاد سعودي الجنسية ومقيماً في المملكة، ويتراوح عمره بين 28 و70 عاماً، وأن يكون سجله خالياً من السوابق الجنائية والعقوبات الرياضية، إضافة إلى حمله مؤهلاً جامعياً، وامتلاكه خبرة عالية في كرة القدم.
ولا تتوقف الشروط عند ذلك؛ إذ تشترط اللائحة أن يكون رئيس الاتحاد قد مارس عملاً رياضياً أو تولَّى منصباً قيادياً محلياً أو دولياً في مجال كرة القدم لمدة لا تقل عن سنتين خلال آخر 5 سنوات، إلى جانب إتقانه اللغة الإنجليزية، وهو شرط قد يلعب دوراً مهماً في تقليص عدد المرشحين المحتملين.
وتشير قراءة «الشرق الأوسط» لنصوص اللائحة إلى أن عدداً من الأسماء المتداولة يبدو أقرب إلى استيفاء الشروط، يتقدمهم سعد اللذيذ، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، وأشرف على برنامج استقطاب اللاعبين، قبل انتقاله مستشاراً ثم رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم، إضافة إلى حمله مؤهلاً جامعياً وإجادته اللغة الإنجليزية.
كما يبدو فهد بن نافل من الأسماء المستوفية للمتطلبات، في ظل رئاسته لنادي الهلال خلال السنوات الأخيرة، وامتلاكه مؤهلاً جامعياً وإجادته الإنجليزية، وهي الحال ذاتها لمسلي آل معمر الذي قاد نادي النصر خلال السنوات الأخيرة، ويملك مؤهلاً جامعياً ويتحدث الإنجليزية بطلاقة.
ويبرز أيضاً عبد الله حماد، عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي الحالي، ومدير أكاديمية «مهد»، بفضل خبرته الإدارية في كرة القدم، إلى جانب عبد العزيز العفالق الذي تولى رئاسة رابطة الدوري السعودي، وخالد الدبل الرئيس السابق لنادي الاتفاق، وأنمار الحائلي الرئيس السابق لنادي الاتحاد، بوصفهم من الأسماء التي تبدو أقرب لاستيفاء متطلبات اللائحة، مثل اللغة والشهادة والعمل خلال السنوات الخمس الماضية.
صورة ضوئية من شروط الرئاسة (الاتحاد السعودي)
كما يبرز اسم حماد البلوي، مدير وحدة ملف استضافة كأس العالم 2034، بعدما عمل خلال السنوات الأخيرة في ملفات استضافة كأس آسيا 2027، وكأس العالم 2034، وهي خبرة ترتبط مباشرة بإدارة كرة القدم السعودية، إلى جانب إجادته اللغة الإنجليزية.
في المقابل، قد تواجه أسماء أخرى تحديات تتعلق باستيفاء بعض شروط اللائحة، ومن بينها سامي الجابر، الذي يملك خبرة كبيرة في كرة القدم، ويتحدث الإنجليزية، ويحمل مؤهلاً جامعياً، إلا أن شرط ممارسة العمل التنفيذي أو القيادي في كرة القدم خلال آخر 5 سنوات قد يكون محل نظر عند دراسة أي ملف ترشح.
كما قد يواجه نواف التمياط تساؤلات تتعلق بمدى انطباق شرط العمل في كرة القدم خلال الفترة الزمنية المحددة في اللائحة، في حين لا تتوفر معلومات معلنة تؤكد استيفاء بعض المتطلبات الأخرى.
أما حاتم خيمي، فقد يكون مطالباً بإثبات استيفاء شروط الخبرة العملية خلال آخر 5 سنوات، علماً بأن عمله رئيساً لنادي الوحدة لم يُتم سنة واحدة حتى الآن، وهو ما يعيق طموحاته ورغبته، إلى جانب شرط اللغة الإنجليزية، بينما يبرز خالد البلطان بوصفه أحد أصحاب الخبرة الإدارية والمؤهل الجامعي، مع بقاء شرط اللغة الإنجليزية من المسائل التي تحتاج إلى ما يثبتها عند الترشح.
وفي نهاية المطاف، فإن الأسماء المتداولة في الوسط الرياضي لا تعني بالضرورة قبول ترشحها رسمياً؛ إذ تبقى الكلمة الأخيرة للجنة الانتخابات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، التي ستتولى فحص ملفات جميع المتقدمين، والتحقق من استيفائهم الشروط النظامية، قبل إعلان القائمة النهائية للمرشحين، وهو ما يجعل اللائحة نفسها اللاعب الأبرز في رسم ملامح السباق نحو كرسي رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم.