كان من الممكن أن يُلتمس العذر للإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، لو سمح لنفسه ببعض الراحة والابتعاد عن ضغط العمل خلال الصيف، وذلك بعد فوزه بتسعة ألقاب في الموسمين الماضيين، بما في ذلك لقب دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين.
لكن في مقابلة مع موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اعترف المدرب بأنه لم يتمكن من الانقطاع تماماً عن العمل مع بدء التركيز على الموسم الجديد، الذي ينطلق بمباراة كأس السوبر ضد أستون فيلا في سالزبورغ الأربعاء.
وقال إنريكي: «لم أبق في باريس، بل سافرت مع عائلتي لمدة سبعة أسابيع، وهي مدة راحة غير معتادة في عالم كرة القدم. خلال هذه الفترة، تحاول الانقطاع عن العمل قدر الإمكان، لكنك تبقى متصلاً دائماً لأن الجميع يتحدث إليك عن الموسم، ويهنئك الناس على الألقاب التي فزت بها».
وتابع: «لستُ عبقرياً ولا أريد أن أكون كذلك. أعتقد أنني وُلدت لأُنافس، لأنني أشعر براحة أكبر في هذا المجال. سواءً أكان ذلك لعب البارتشيس (لعبة لوحية إسبانية)، أو التنس، أو البادل، أو كرة القدم، أو التدريب، فهذا ما أُحبه».
وقال: «لديّ هاجس دائم بمحاولة تحسين الأداء، وعلاقتي باللاعبين، وبالفريق، والمتطلبات المفروضة عليّ، والتعاطف مع اللاعبين، واستخراج أفضل ما لديهم».
وأضاف: «أركز على تجديد رغبتي في الفوز. من الصعب الاستمرار في الفوز. الآن، نواجه تحدياً فريداً، وهو أمر غير مسبوق عملياً في تاريخ كرة القدم الأوروبية، وهو معادلة رقم ريال مدريد إذا تمكنا من الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي».
ويضيف: «لا شك لديّ في أهمية كأس السوبر، وسيكون أستون فيلا منافساً قوياً. إذا نظرنا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، سنجد خمسة أو ربما ستة مدربين إسبان في أفضل الفرق».
