«مونديال 2026»: نجوم إنجلترا تألقوا... لكن الثغرات تظل قائمة

إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: نجوم إنجلترا تألقوا... لكن الثغرات تظل قائمة

إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)

بدا أن إنجلترا تسير بخطى بطيئة نحو المركز الثاني في المجموعة 12 من كأس العالم لكرة القدم لفترات طويلة من مباراتها التي أقيمت في وقت مبكر من يوم الأحد.

واستمر الوضع كذلك حتى فرض جود بيلينغهام وهاري كين كلمتهما على مجريات الأمور.

وضمن هدفاهما في الشوط الثاني الفوز 2 - صفر على بنما وتصدر المجموعة، ومساراً أسهل نسبياً في أدوار خروج المغلوب، بداية من مواجهة الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء في أتلانتا.

وتعد النقاط السبع في مجموعة تضم كرواتيا وغانا وبنما حصيلة جيدة. ولم تتعرض إنجلترا للخسارة، وتصدرت مجموعتها، ولم تصل بعد إلى قمة مستواها.

وأثارت مباراة بنما نفس التساؤلات المطروحة بعد التعادل السلبي مع غانا. فقد استحوذت إنجلترا على الكرة لكنها بدت في كثير من الأحيان عاجزة عن إيجاد الحلول، وتفتقر إلى السرعة والإبداع اللازمين لاختراق دفاع متكتل.

وقال روي كين، قائد مانشستر يونايتد السابق، بين شوطي المباراة عبر شبكة «آي تي في»: «إنهم يعانون، ويفتقرون إلى تلك الكثافة الهجومية. في بعض الأحيان عندما تلعب ضد فريق أقل جودة، فإنك تنجر إلى مستواه. هذا ما يبدو أن إنجلترا فعلته».

وأضاف: «الأمر يشبه مشاهدة اسكوتلندا تماماً. هناك نقص حقيقي في الجودة. الأمر سيئ إلى هذا الحد».

وصنعت بنما فرصاً كافية لكشف نقاط ضعف مقلقة في دفاع إنجلترا، في حين تسببت إصابة غاريل كوانساه في الكاحل في زيادة المخاوف في خط دفاع يعاني بالفعل من الغيابات، مثل ريس جيمس وخيارات أخرى في مركز الظهير.

ومن المرجح أن تمثل الكونغو الديمقراطية اختباراً أكثر صعوبة على إنجلترا، خاصة إذا ترك فريق المدرب توماس توخيل المساحات نفسها التي ظهرت أمام بنما.

أمّا الأخبار الجيدة لإنجلترا فهي امتلاك لاعبين قادرين على حسم أي مباراة.

وقاد بيلينغهام الهجوم الإنجليزي عندما كان الفريق بحاجة إلى الإلهام، وسجل هدف الافتتاح وصنع الهدف الثاني لكين الذي حطم به الأرقام القياسية.

ورفع كين رصيده إلى 11 هدفاً في كأس العالم لينفرد بلقب الهداف التاريخي لإنجلترا في البطولة، ليقدم تذكيراً آخر بكفاءته الحاسمة أمام المرمى.

وأكدت مباراة بنما، أكثر من أي شيء آخر، شعوراً متزايداً بأن آمال إنجلترا تعتمد بشكل كبير على هذين اللاعبين.

وإذا أرادت إنجلترا تحقيق إنجاز في كأس العالم الحالية، فمن المؤكد أن ذلك سيكون بفضل قيادة بيلينغهام وكين للفريق.

لكن المشكلة بالنسبة لتوخيل هي أنهما لا يستطيعان القيام بذلك بمفردهما.

وحذر وين روني، قائد إنجلترا السابق، من الإرهاق البدني.

وقال روني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «في البطولات السابقة مع هاري كين، أعتقد أنه كان يبدو متعباً بعض الشيء في الفترات الأخيرة من المنافسات».

وأضاف: «لقد غادر الملعب في الدقيقة 84. وأعتقد أنه في الدقيقة التي سجل فيها وأصبحت النتيجة تقدم إنجلترا 2 - صفر وانتهت المباراة، كان يجب تبديله».

وتابع: «نحن في خطر الآن بالدخول في كأس عالم يشهد وجود رونالدو وميسي ومبابي وهاري كين وفينيسيوس جونيور، والكل يحاول الفوز بالحذاء الذهبي».

وأردف: «رأينا ذلك مع (مدرب إنجلترا السابق غاريث) ساوثغيت عندما لم يكن يستبدل كين قط، وآمل أن يتعلم توخيل من ذلك ويمنحه قسطاً من الراحة عندما يستطيع».

وتجنبت إنجلترا مساراً صعباً في أدوار خروج المغلوب، ويمكنها استعادة الثقة بعد الفوز بصدارة المجموعة.

لكن البطولة الحقيقية تبدأ الآن. تمتلك إنجلترا نجومها، لكن السؤال هو ما إذا كان الفريق المحيط بهم جيداً بما يكفي للمضي قدماً حتى النهاية.


مقالات ذات صلة

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

رياضة عالمية ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تصبح ركلات الترجيح السلاح الأخير لحسم المباريات التي تعجز عن إيجاد فائز بعد 120 دقيقة من اللعب.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أشاد أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، الأحد، بالمدرب المستقيل ستيف كلارك، موجهاً له الشكر على تغيير حظوظ الفريق.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

اضطرت البريطانية إيما رادوكانو، بطلة «فلاشينغ ميدوز» لعام 2021 والمصنفة 33 عالمياً، إلى الانسحاب من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

المسحل يستقيل من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد «الخروج المونديالي»

أعلن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فجر اليوم الأثنين عدم استمراره في منصبه، وبدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخابات جديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)

مدرب جنوب أفريقيا: القوة والسرعة وراء خروجنا من المونديال

أكد هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، أن فريقه افتقر إلى القوة والسرعة اللازمتين مما تسبب في خروجه من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

سيناريو «قطر 2022» يدفع مدرب اليابان للتعهد باختيار مسددي «الترجيحية»

هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
TT

سيناريو «قطر 2022» يدفع مدرب اليابان للتعهد باختيار مسددي «الترجيحية»

هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)

قال هاجيمي مورياسو، مدرب اليابان، إنه سيقرر على الأرجح مَن سينفذ ركلات الترجيح إذا اضطر فريقه إلى حسم مواجهة البرازيل في دور الـ32 من كأس العالم بهذه الطريقة، بدلاً من ترك القرار للاعبين أنفسهم.

وودعت اليابان كأس العالم 2022 في قطر بعد أن أهدر 3 لاعبين ركلات ترجيح أمام كرواتيا في دور الـ16. وإذا انتهت المباراة ضد البرازيل في استاد هيوستن يوم الاثنين بالتعادل، تعهد مورياسو بتخفيف عبء اتخاذ هذا القرار الكبير عن كاهل لاعبيه.

وقال المدرب: «هذه المرة، عندما يحين وقت ركلات الترجيح، من المحتمل أن أقرر ترتيب المسددين بدلاً من أن يتطوع اللاعبون كما حدث في المرة الماضية. أعتقد أنني سأتخذ القرار وأحدد من سيقوم بالتسديد».

وسافرت اليابان إلى أميركا الشمالية وهي تطمح إلى الوصول للمباراة النهائية لأول مرة في تاريخها، وعززت الانتصارات البارزة التي حققتها على ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا خلال السنوات الأربع الماضية من الحجة القائلة بأن الفريق قادر على تحقيق إنجازات رائعة.

وقال مورياسو إن اليابان فازت 3 - 2 على البرازيل بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي في مباراة ودية أقيمت في طوكيو في أكتوبر (تشرين الأول)، مما يمنح البرازيليين حافزاً إضافياً لهذه المباراة.

وأكد مدرب اليابان أن الجناح تاكيفوسا كوبو لن يشارك بعد تعرضه لإصابة في مرحلة المجموعات. وأضاف مورياسو أنه «لا يشارك في التدريبات الجماعية، بل يتدرب بمفرده. لن يلعب ضد البرازيل. نريده أن يتعافى بسرعة، وهو يريد ذلك أيضاً».

وأدى تحسن نتائج اليابان خلال السنوات القليلة الماضية، بالإضافة إلى تزايد عدد اللاعبين اليابانيين الذين ينضمون إلى مسابقات الدوري الكبرى في أوروبا وأميركا اللاتينية إلى تصنيف الفريق باعتباره «الحصان الأسود» في البطولة، وهو أمر قال مورياسو إن اللاعبين سيضعونه في اعتبارهم.

كما أشار إلى أن السفر خلال البطولة التي تقام في كندا والولايات المتحدة والمكسيك كان مرهقاً للاعبين، واعترف بأن وجود يوم راحة أقل مقارنة بالبرازيل يمثل عقبة يتعين على الفريق التغلب عليها.

وقال: «على المدى القريب، نعتقد أننا قادرون على الفوز ونثق بأن الفرصة متاحة لنا. حتى في كأس العالم هذه. قال البعض إن اليابان ستكون الحصان الأسود، وسنلعب ونحن نضع ذلك في اعتبارنا».


كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)
ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)
TT

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)
ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تصبح ركلات الترجيح السلاح الأخير لحسم المباريات التي تعجز عن إيجاد فائز بعد 120 دقيقة من اللعب، لتعيد كرة القدم إلى أبسط صورها: لاعب، وحارس مرمى، وكرة على بعد 11 متراً من الشباك.

ولا تُستخدم ركلات الترجيح في دور المجموعات؛ حيث تنتهي المباراة بالتعادل ويحصل كل منتخب على نقطة، لكنها تصبح إلزامية في الأدوار الإقصائية إذا استمر التعادل بعد الوقت الأصلي ثم شوطي الوقت الإضافي.

وتبدأ السلسلة بخمس ركلات لكل منتخب، يتناوب الفريقان على تنفيذها، على أن ينفذ كل لاعب ركلة واحدة فقط في الجولة الأولى. وتنتهي السلسلة مبكراً إذا أصبح من المستحيل على أحد الفريقين تعويض الفارق. وإذا استمر التعادل بعد 5 ركلات لكل فريق، تنتقل المباراة إلى نظام «الموت المفاجئ»؛ حيث يسدد الفريقان ركلة بركلة، وينتهي كل شيء بمجرد تسجيل أحدهما وإهدار الآخر في الجولة نفسها.

ولا يحق المشاركة في ركلات الترجيح إلا للاعبين الموجودين داخل الملعب عند نهاية الوقت الإضافي، أو الموجودين خارجه مؤقتاً بسبب العلاج أو إصلاح المعدات. أما اللاعبون المستبدلون أو المطرودون فلا يحق لهم التسديد. وإذا سدد جميع اللاعبين المؤهلين ركلاتهم واستمر التعادل، تبدأ دورة جديدة، ويمكن تغيير ترتيب المنفذين في الجولة الثانية.

ويُحدد الحكم أولاً المرمى الذي ستُنفذ عليه الركلات من خلال قرعة، ثم تُجرى قرعة ثانية يختار الفائز فيها ما إذا كان فريقه سيبدأ بالتسديد أو سيأتي ثانياً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، يسمح القانون للاعب بالتباطؤ أو التوقف أثناء الاقتراب من الكرة، لكنه لا يسمح بالتظاهر بالتسديد بعد اكتمال الاقتراب لخداع الحارس، لأن ذلك يُعد مخالفة وتُحتسب الركلة مهدرة مع إنذار اللاعب.

أما الحارس، فيجب أن يبقى جزء من إحدى قدميه على خط المرمى أو بمحاذاته لحظة التسديد، ويُعاد تنفيذ الركلة إذا تقدم عن الخط مبكراً وتصدى لها.

وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم تطبيق هذا القانون في مباراة إنجلترا وكرواتيا، عندما تصدى الحارس دومينيك ليفاكوفيتش لركلة هاري كين، قبل أن يأمر الحكم بإعادتها بسبب تقدم الحارس عن خط المرمى ودخول أحد المدافعين منطقة الجزاء مبكراً، لينجح كين في التسجيل من المحاولة الثانية.

كما تسمح اللوائح للمدربين بإشراك لاعب متخصص في تنفيذ ركلات الجزاء أو حتى حارس مرمى متخصص قبل نهاية الوقت الإضافي، إذا كانت لديهم تبديلات متاحة، وهو ما فعله منتخب هولندا في مونديال 2014 عندما دفع بالحارس تيم كرول قبل ركلات الترجيح أمام كوستاريكا، ليتصدى لركلتين ويقود منتخب بلاده إلى نصف النهائي. ورغم أن ركلات الترجيح تعتمد على المهارة، فإنها تبقى أيضاً اختباراً للأعصاب، إذ يكفي خطأ واحد أو تصدٍّ واحد ليحوّل لاعباً إلى بطل قومي، أو يطارده الندم طوال حياته، كما حدث مع الإيطالي روبرتو باجيو في نهائي كأس العالم 1994، أو كما فعل الأرجنتيني جونزالو مونتييل عندما منح منتخب بلاده لقب مونديال 2022 من علامة الجزاء.


روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)
أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)
TT

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)
أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)

أشاد أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، الأحد، بالمدرب المستقيل ستيف كلارك، موجهاً له الشكر على تغيير حظوظ الفريق، وذلك بعد يوم واحد من رحيل المدرب البالغ من العمر 62 عاماً عن منصبه عقب الخروج من دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم.

وقال روبرتسون، في منشور مطول عبر حسابه على «إنستغرام»: «أيها المدرب، إنها كلمة شكر بسيطة. ما فعلته من أجل بلادنا سيبقى في الذاكرة لسنوات وسنوات مقبلة».

وأضاف: «بمرور الوقت، ستتلاشى مرارة خيبة الأمل التي نشعر بها جميعاً الآن، ولكن لن يقتصر الأمر على بقاء إرثك فحسب، بل نأمل أن يصبح أكثر تأثيراً».

واستقال كلارك، الذي قاد اسكوتلندا للعودة إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، بعدما أنهى الفريق مشواره في المركز الثالث بالمجموعة الثالثة، ولم يكن ضمن أفضل 8 فرق احتلت المركز الثالث وتأهلت إلى أدوار خروج المغلوب.

واستهلت اسكوتلندا مشوارها بالفوز 1 - صفر على هايتي، لكنها خسرت بالنتيجة نفسها أمام المغرب، قبل أن تخسر 3 - صفر أمام البرازيل.

وقال روبرتسون (32 عاماً) عن النتائج السابقة في التصفيات: «اللحظات التي ساعدت في تحقيقها لبلادنا، على سبيل المثال لا الحصر - مواجهة صربيا خارج الأرض، وإسبانيا على أرضنا، والنرويج خارج ملعبنا، وبالطبع الدنمارك على أرضنا. مباريات ستسجل في التاريخ الشعبي الاسكوتلندي، ونتائج لم تكن لتتحقق لولاك».

وتأهلت اسكوتلندا إلى بطولة أوروبا لأول مرة منذ عام 1996 بعد فوزها بركلات الترجيح في صربيا لتبلغ نهائيات نسخة 2020، وتابعت ذلك بالتأهل إلى نسخة 2024 بعد فوزها 2 - صفر على إسبانيا و2 - 1 في النرويج.

وفاز منتخب اسكوتلندا على الدنمارك 4 - 2 في مباراته الأخيرة بمجموعته في تصفيات كأس العالم 2026 ليتأهل إلى النهائيات المقامة في أميركا الشمالية.

وأضاف المدافع الراحل عن ليفربول والذي سيبدأ الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز مع توتنهام هوتسبير: «26 لاعباً عاشوا حلم طفولتهم، لكننا فشلنا في نهاية المطاف في تحقيق هدفنا».

وتوجه بالشكر إلى الجماهير، مؤكداً أنها «سبب رئيسي في جعل الشعب الاسكوتلندي محبوباً ومرحباً به في أي مكان نذهب إليه في العالم».