كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)
TT

كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)

يبدو أن البشر يرون شروق الشمس وغروبها «كأنهما طرفا كتاب». وعندما نعلق في حلقات التفكير، يمكن للحظات المدهشة مثل غروب الشمس أن تسترعي انتباهنا، وتكسر الحلقة وتعيدنا إلى الواقع، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وهناك أدلة متزايدة على أن غروب الشمس - وشروقها - يمكن أن يكون له تأثير ملموس على دماغنا وصحتنا العقلية؛ إذ يمكن أن يساعد في تقليل القلق والاكتئاب وتعزيز الذاكرة والإبداع والنوم.

تأثير رهبة غروب الشمس

إحدى الفوائد الرئيسية تنبع من الرهبة التي يلهمها غروب الشمس، والتي تُظهر الأبحاث أنها يمكن أن يكون لها تأثير مذهل على العديد من جوانب صحتنا.

والرهبة هي الشعور الذي نشعر به عندما نشهد شيئاً هائلاً وعميقاً لا يمكننا فهمه تماماً. ويمكن أن يكون ذلك قطعة فنية، أو إنجازاً إنسانياً، أو منظراً طبيعياً. إن تجربة ذلك يمكن أن تغير إدراكنا، وغالباً ما تثير استجابة جسدية، مثل الدموع أو القشعريرة. لكنها أيضاً تفعل الكثير خلف الكواليس.

تقول ميشيل شيوتا، أستاذة علم النفس الاجتماعي في جامعة ولاية أريزونا بالولايات المتحدة: «إن إحدى أكثر خصائص الرهبة موثوقية هي الشعور بأنك صغير، وأن قضايا الفرد الشخصية ومشاكله وحياته غير ذات أهمية في المخطط الكبير للأشياء».

وتضيف: «هذا أمر عظيم بالنسبة للصحة العقلية؛ لأننا ندرك أن بعض الأشياء التي تسبب لنا الكثير من الضيق ليست في الحقيقة بهذه الأهمية على الإطلاق».

ويمكن أن يؤدي الإفراط فى التركيز الداخلي إلى زيادة التفكير والقلق، لكن عندما نعلق في حلقات التفكير السلبية، يمكن للمشاهد المذهلة أن تلفت انتباهنا وتعيدنا إلى الحاضر. وقد أظهرت الأبحاث أن هذا التحول في المنظور يلهم أيضاً المزيد من السلوك الاجتماعي الإيجابي، مثل العمل التطوعي.

فوائد للصحة العقلية

بالإضافة إلى جعلنا نشعر بالتحسن، فإن غروب الشمس قد يعزز أيضاً قوة عقولنا من خلال زيادة احتفاظنا بالمعلومات، في عصر تكثر فيه عوامل التشتيت التي تغذيها التكنولوجيا.

على سبيل المثال، في تجربة لمعرفة ما إذا كانت الرهبة تساعد البشر على الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أفضل، طلبت شيوتا من المشاركين مشاهدة ثلاثة أفلام؛ أحدها فيلم علمي مذهل، ثم استمعوا إلى قصة وطُلب منهم أن يتذكروا تفاصيلها على الفور. كان المشاركون الذين شاهدوا الفيلم العلمي يتمتعون بالتذكر الأكثر دقة.

وتقول جينيفر ستيلر، باحثة علم النفس في جامعة تورنتو في كندا، إنه لم يُفهم بعد ما الذي يحدث في الدماغ لإحداث مثل هذا التأثير. لكن، ربما يكون الناس أكثر تركيزاً على ما يحدث أمامهم؛ لأن المشهد المذهل قد لفت انتباههم.

وتشير الأبحاث إلى أن الجرعات المستمرة من الرهبة يمكن أن توفر فوائد عديدة للصحة العقلية، مثل تقليل التوتر الحاد والمزمن وزيادة التركيز.

جرعة يومية

نظراً لأن غروب الشمس من عوامل إثارة الرهبة الموثوقة، فيمكن أن تمنحنا الجرعة اليومية من مشاهدة غروب الشمس العديد من الفوائد الصحية التي قد توفرها الرهبة.

ويبدو أن الشعور بالرهبة في كثير من الأحيان له فوائد صحية أوسع. ففي دراسة أُجريت على 200 شخص، وجدت ستيلر أن أولئك الذين أبلغوا في كثير من الأحيان عن مشاعر الرهبة كان لديهم دائماً أدنى مستويات السيتوكينات (بروتينات صغيرة تعمل على بدء وتحفيز عملية الالتهاب).

وتشير ستيلر إلى أن «الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من السيتوكينات يميلون إلى أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والاكتئاب».

الرهبة أيضاً قد تجعلك شخصاً أكثر لطفاً؛ إذ إن الشعور بالصغر وسط شيء رائع جداً يُلهم السلوك الإيثاري.

وأخيراً، قد تساعدك مشاهدة غروب الشمس على النوم بشكل أفضل؛ لأن التعرض لأشعة الشمس يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية لدينا، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين جودة النوم.


مقالات ذات صلة

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

صحتك تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على العديد من البالغين مع تقدمهم في السن. لكن هناك الكثير من الخطوات البسيطة التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بالألم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)

7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

يحذر الخبراء من أن كثيراً من الأشخاص يعانون من الجفاف بدرجات بسيطة دون أن يدركوا ذلك وهو ما قد يؤثر في التركيز والحالة النفسية والأداء البدني

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)

5 مكملات غذائية وأدوية تجنب تناولها مع الحليب

يُعد الحليب من المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية، إلا أن تناوله مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها أو يحد من قدرة الجسم على امتصاصها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)

لحماية كبدك... أطعمة ومشروبات عليك تجنبها

تشير الأبحاث إلى أنَّ تناول بعض الأطعمة بشكل منتظم قد يزيد من تراكم الدهون والالتهابات والتليف في الكبد، ما يرفع خطر الإصابة بأمراضه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)

اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدواني

كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة لاختبار دم جديد قد يُحدث نقلةً نوعيةً في الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا العدواني.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
TT

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)

تؤثر آلام الظهر على العديد من البالغين مع تقدمهم في السن. والأمر السار هو أن هناك الكثير من الخطوات البسيطة التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بألم الظهر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة.

وغالباً ما تكون الحركة المستمرة والعادات الصحية فعالة للوقاية، طالما التزمت بها قبل ظهور الألم فعلياً. فما هي هذه الخطوات الوقائية؟

حافظ على نشاطك البدني

أحد أكبر أسباب آلام الظهر هو عدم النشاط. وعندما تتحرك بشكل أقل، تصبح عضلاتك أضعف، وتتصلب مفاصلك. وهذا يجعل الحركة والأنشطة اليومية أكثر صعوبة.

حاول ممارسة الحركة لمدة 30 دقيقة على الأقل 5 أيام في الأسبوع. وتعتبر ممارسة المشي والسباحة وركوب الدراجات والتمارين الخفيفة كلها خيارات رائعة. والهدف هو جعل جسمك يتحرك بانتظام، بدلاً من الجلوس لفترات طويلة من الزمن.

تقوية عضلات الجذع

لا تشمل عضلات الجذع عضلات البطن فحسب، بل تشمل أيضاً عضلات الظهر والحوض. تعمل كل هذه العضلات معاً لدعم جذعك، وتحديداً عمودك الفقري، أثناء الأنشطة اليومية.

سيؤدي وجود جذع أقوى إلى تقليل الحِمل الواقع على عمودك الفقري ويمكن أن يساعد في منع الإجهاد أثناء المهام التي تتضمن الرفع والانحناء.

تقوية الوركين والساقين

يعتقد معظم الناس أن آلام الظهر تأتي فقط من العمود الفقري، ولكن ضعف الوركين والساقين يمكن أن يساهم أيضاً في الشعور بعدم الراحة والألم في الظهر.

ويمكن للوركين والساقين القوية أن تدعم الحركة في جميع أنحاء الجسم بالكامل. وعندما يكون الجزء السفلي من جسمك قوياً، لن يضطر ظهرك إلى العمل بجهد كبير ويتعرض لخطر الإصابة أثناء المهام اليومية.

حافظ على وضعية جيدة

مع مرور الوقت، يمكن أن تؤدي الوضعية السيئة إلى زيادة الضغط على العضلات والمفاصل في العمود الفقري.

عند الجلوس، تذكر أن تبقي قدميك مسطحتين على الأرض وأن تكون كتفيك ورقبتك مسترخيتين. عند الوقوف، حاول الحفاظ على محاذاة الأذنين والكتفين والوركين.

وفي حين أن الوضعية المثالية ليست ضرورية طوال اليوم، يمكن لتغيير الأوضاع بشكل متكرر أن يساعد في تقليل تصلب العضلات والتعب.

تدرب على تقنيات الرفع الآمنة

يعد رفع الأشياء بطريقة غير مناسبة أحد أكثر الطرق شيوعاً التي قد تؤدي إلى إصابة ظهرك، خصوصاً مع تقدمك في العمر.

عند رفع شيء ما، إليك بعض الطرق لتجنب الإصابة: انحنى عند الوركين والركبتين بدلاً من الخصر، وأبقِ العنصر الذي تريد رفعه قريباً من جسمك، وتجنب الالتواء أثناء الإمساك بالجسم أو حمله، وتذكر أن تقوم بالزفير أثناء رفع الجسم، وإذا كان هناك شيء ثقيل جداً فاطلب المساعدة.

تمدد بانتظام

غالباً ما تقل المرونة مع تقدمك في العمر. وهذا يمكن أن يساهم في تصلب الظهر وانخفاض القدرة على الحركة.

ركز على تمديد أوتار الركبة، وعضلات الورك، والأرداف، وعضلات الصدر. يمكن أن يؤدي التمدد اللطيف لبضع دقائق يومياً إلى تحسين الحركة وجعل الحركات اليومية أسهل.

تجنب الجلوس لفترات طويلة

الجلوس لفترات طويلة يمكن أن يزيد الضغط على العمود الفقري ويساهم في ضيق العضلات. غالباً ما تكون الحركة المتكررة أكثر فائدة من تمرين واحد طويل في نهاية اليوم.

إذا كنت تعمل في مكتب أو تقضي وقتاً طويلاً في الجلوس، فحاول أن تجعل الوقوف والتحرك كل 30 إلى 60 دقيقة أمراً ضرورياً. كما يمكن للمشي لمسافة قصيرة، أو بعض تمارين التمدد على مكتبك، أو حتى مجرد تغيير الأوضاع أن يساعد في تقليل الضغط على ظهرك.

الحفاظ على وزن صحي

يمكن لوزن الجسم الزائد أن يضع ضغطاً إضافياً على عمودك الفقري، وخصوصاً أسفل ظهرك.

يمكن أن يساعدك الجمع بين التمارين المنتظمة والتغذية المتوازنة وعادات نمط الحياة الصحية في الوصول إلى الوزن الذي يُشعر جسمك بالراحة. وحتى التحسينات الصغيرة في مستويات النشاط يمكن أن تُحدث فرقاً إيجابياً في صحة عمودك الفقري.

استمع دائماً إلى جسدك

يعد الألم العرضي بعد ممارسة الرياضة أو الأنشطة أمراً طبيعياً، ولكن لا ينبغي تجاهل الألم المستمر.

انتبه إلى العلامات التحذيرية، مثل زيادة التيبس، أو الألم الذي يحد من مهامك اليومية، أو الأعراض التي تستمر لعدة أسابيع. معالجة المشاكل الصغيرة في وقت مبكر يمكن أن تساعد في منع مشاكل أكبر في وقت لاحق.


أفضل الفواكه لمرضى الكولسترول المرتفع

الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)
الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)
TT

أفضل الفواكه لمرضى الكولسترول المرتفع

الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)
الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)

يُعدّ الحفاظ على مستويات الكولسترول الصحية أمراً بالغ الأهمية لصحة القلب. فارتفاع الكولسترول قد يؤدي إلى انسداد الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ورغم أن الأدوية قد تُساعد، فإن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه يُمكن أن يُخفض الكولسترول الضار (LDL) ويرفع الكولسترول النافع (HDL) بشكل طبيعي.

وأفضل الفواكه للتحكم في ارتفاع الكولسترول هي تلك الغنية بالألياف القابلة للذوبان (مثل البكتين) ومضادات الأكسدة، التي تساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار (LDL) ومنع تراكم الترسبات في الشرايين. يُعدّ تناول حصتين إلى أربع حصص من هذه الفواكه يومياً طريقة طبيعية وفعّالة للغاية لدعم صحة القلب. وسنستعرض فيما يلي أفضل الفواكه التي يُنصح بإضافتها إلى نظامك الغذائي لتحسين مستوى الكولسترول وفقاً لما ذكره موقع «Apollo 247».

كيف تساعد الفاكهة على خفض الكولسترول؟

الفاكهة غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار (LDL). إليك كيف تعمل:

الألياف القابلة للذوبان: ترتبط بالكولسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه من الجسم.

مضادات الأكسدة (مثل الفلافونويدات والبوليفينولات): تمنع أكسدة الكولسترول الضار، مما يقلل من تراكم الترسبات في الشرايين.

الدهون الصحية (الموجودة في بعض الفواكه مثل الأفوكادو): تُحسّن مستويات الكولسترول الجيد (HDL).

أفضل الفواكه لخفض الكولسترول

لنتعرف على أفضل الفواكه لخفض الكولسترول:

التفاح

غني بالبكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تخفض مستوى الكولسترول الضار. كما يحتوي على البوليفينولات التي تحمي صحة القلب.

كيفية تناوله: استمتع بتناوله طازجاً، أو في العصائر، أو كوجبة خفيفة صحية مع زبدة المكسرات.

التوت (الفراولة، التوت الأزرق، التوت الأحمر، التوت الأسود)

التوت غني بمضادات الأكسدة والألياف، مما يساعد على خفض الكولسترول الضار (LDL) والالتهابات.

طريقة تناوله: أضفه إلى الزبادي أو الشوفان، أو تناوله كوجبة خفيفة.

الأفوكادو

غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، مما يرفع مستوى الكولسترول الجيد (HDL) ويخفض مستوى الكولسترول الضار (LDL). كما أنه يحتوي على الألياف والستيرولات النباتية.

طريقة تناوله: استخدمه في السلطات أو العصائر، أو كبديل للزبدة.

الحمضيات (البرتقال، الجريب فروت، الليمون)

الحمضيات تحتوي على ألياف قابلة للذوبان (البكتين) وفيتامين ج، مما يساعد على تقليل امتصاص الكولسترول.

طريقة تناولها: تناولها كاملة أو اشرب عصيرها الطازج (دون إضافة سكر).

الكمثرى

مثل التفاح، الكمثرى غنية بالألياف القابلة للذوبان، والتي تساعد على التخلص من الكولسترول الزائد.

طريقة تناولها: تناولها طازجة، أو مخبوزة، أو في السلطات.

العنب

يحتوي العنب على الريسفيراترول، وهو مضاد للأكسدة، يُحسّن صحة القلب ويُخفّض الكولسترول الضار (LDL).

طريقة تناوله: تناوله طازجاً، أو مُجمّداً، أو على شكل زبيب (باعتدال).

الموز

يُوفّر الموز البوتاسيوم والألياف، مما يدعم صحة القلب والهضم.

طريقة تناوله: تناوله بمفرده، أو في العصائر، أو مع الشوفان.

الرمان:

غني بمضادات الأكسدة التي تمنع أكسدة الكولسترول الضار (LDL) وتُحسّن تدفق الدم.

طريقة تناوله: تناول البذور أو اشرب عصير الرمان الطازج.

الكيوي

غني بالألياف وفيتامين ج والبوليفينولات، التي تساعد على خفض الكولسترول الضار (LDL).

طريقة تناوله: يُقطع ويُؤكل طازجاً أو يُضاف إلى سلطات الفاكهة.

الجوافة

غنية بالألياف القابلة للذوبان وفيتامين سي، مما يساعد على خفض الكولسترول وتحسين صحة القلب.

كيفية تناولها: تناولها طازجة أو أضفها إلى العصائر.

نصائح لنمط حياة صحي لخفض الكولسترول طبيعياً

إلى جانب تناول هذه الفاكهة، اتبع هذه العادات الصحية للقلب:

مارس الرياضة بانتظام، واحرص على المشي أو ركوب الدراجة أو ممارسة اليوغا لمدة 30 دقيقة يومياً. قلل من الدهون المشبعة، قلل من تناول الأطعمة المقلية واللحوم المصنعة ومنتجات الألبان كاملة الدسم.

اختر الدهون الصحية وتناول المكسرات والبذور وزيت الزيتون والأسماك الدهنية (مثل السلمون).

أقلع عن التدخين وقلل من تناول الكحول؛ فكلاهما يرفع مستوى الكولسترول الضار (LDL) ويضر بصحة القلب.

حافظ على رطوبة جسمك، اشرب الكثير من الماء لدعم عملية الهضم والتمثيل الغذائي.


7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)
الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)
TT

7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)
الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)

يعد الماء عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم، إذ يساعد في تنظيم درجة الحرارة، ونقل العناصر الغذائية، والتخلص من السموم، ودعم صحة القلب والكلى والمفاصل.

ويحذر الخبراء من أن كثيراً من الأشخاص يعانون من الجفاف بدرجات بسيطة دون أن يدركوا ذلك، وهو ما قد يؤثر في التركيز والحالة النفسية والأداء البدني، بل ويرتبط على المدى الطويل بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة، خصوصاً خلال الطقس الحار.

وفيما يلي أبرز العلامات التي قد تشير إلى أن جسمك بحاجة إلى مزيد من الماء، حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية:

الشعور بالعطش

قال ديليب لوبو، أستاذ جراحة الجهاز الهضمي في جامعة نوتنغهام: «العطش هو أول إشارة يرسلها الجسم عند بدء الإصابة بالجفاف، فعندما تفقد ما يعادل 2 في المائة من وزن جسمك من السوائل (1.4 لتر لشخص يزن 70 كيلوغراماً)، يتم تنشيط مستقبلات في الدماغ تُشعرك بالعطش».

وأضاف: «يمكن أن يحدث الجفاف الطفيف بسهولة إذا كنت تتعرض لأشعة الشمس أو تعمل في مكتب دافئ ولا تشرب كثيراً من السوائل، فحينها تفقد كمية كبيرة من الماء عن طريق العرق. وفي هذه المرحلة، يُمكن علاج الجفاف بسهولة عن طريق شرب السوائل».

وتابع لوبو: «إذا عوضت الماء الذي فقدته، فستشعر بتحسن فوري. تدخل السوائل إلى مجرى الدم وتُصحح الخلل».

وأشار إلى أن الإحساس بالعطش يقل مع التقدم في العمر، لذلك لا ينبغي انتظار الشعور به قبل شرب الماء.

التوتر

يُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم طريقة سريعة وسهلة للتحكم في مستويات التوتر.

وفي دراسة نُشرت العام الماضي، قام باحثون في جامعة ليفربول جون مورس (LJMU) بتحليل بيانات 16 شخصاً يشربون أقل من 1.5 لتر من الماء يومياً، و16 شخصاً آخرين يلتزمون بالإرشادات اليومية، وذلك على مدار سبعة أيام باستخدام عينات من البول والدم، وبعدها دُعوا إلى المختبر لإجراء اختبار توتر، تضمن مقابلة عمل مرتجلة، واختبار حساب ذهني يتضمن طرح أرقام بأسرع ما يمكن.

واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء يومياً لديهم مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) في دمائهم مقارنةً بمن يشربون كمية كافية.

وينصح البروفيسور نيل والش من جامعة ليفربول جون مورس بالاحتفاظ بزجاجة ماء بالقرب منك لتقليل التوتر ودعم الصحة العامة.

تغير لون البول

يعد لون البول من أهم المؤشرات على حالة الترطيب. فإذا أصبح أصفر داكناً أو مائلاً إلى لون العسل، فهذه علامة على الحاجة إلى شرب مزيد من الماء، أما إذا كان داكناً جداً فقد يشير إلى جفاف شديد يستدعي الانتباه.

كما أن قلة شرب الماء تزيد العبء على الكليتين، وترفع خطر الإصابة بحصوات الكلى، والتهابات المسالك البولية.

ضعف التركيز وتشوش الذهن

يؤثر نقص الماء في كفاءة عمل الدماغ، ما قد يؤدي إلى ضعف الذاكرة، وتراجع القدرة على التركيز، وبطء الاستجابة، واضطراب التناسق الحركي.

وتشير الأبحاث إلى أن شرب كمية مناسبة من الماء قد يحسن الأداء الذهني واسترجاع المعلومات.

الصداع

يعد الجفاف من الأسباب الشائعة للصداع، إذ يؤدي نقص السوائل إلى تغيرات تؤثر في الأغشية المحيطة بالدماغ، ما يسبب الشعور بالألم.

وتتحسن معظم حالات الصداع الناتج عن الجفاف في غضون ساعة أو ساعتين بعد شرب السوائل الكافية والراحة.

التعب والإرهاق

قد يكون الشعور المستمر بالتعب نتيجة مباشرة لنقص شرب الماء، إذ يؤدي الجفاف إلى زيادة كثافة الدم، ما يجبر القلب على بذل مجهود أكبر لضخ الدم والحفاظ على وصول الأكسجين إلى الأعضاء.

ويُعدّ الجفاف سبباً رئيسياً لواحد من كل عشر زيارات للأطباء العامين بسبب الإرهاق، وذلك وفقاً لدراسة بريطانية شملت 300 طبيب عام.

ويُحافظ شرب الماء بانتظام على نشاط الجسم والدماغ، خصوصاً إذا كنتَ نشيطاً. وخلال الطقس الحار، قد تفقد من 1.5 إلى 2 لتر من الماء في الساعة عن طريق التعرّق. ويحذر البروفيسور لوبو قائلاً: «إذا لم تعوّض هذه السوائل، فيصبح دمك أكثر لزوجة، ويضطر قلبك للعمل بجهد أكبر للحفاظ على ضغط الدم ومستويات الأكسجين».

الدوخة والإغماء

عندما يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل، ينخفض ضغط الدم وترتفع حرارة الجسم، ما قد يسبب الدوخة أو الإغماء.

ويحذر لوبو من أن استمرار الجفاف دون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل تلف الأعضاء، وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة، لذلك يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور هذه الأعراض، خصوصاً في الأجواء الحارة.