فولر واثق من قدرة ألمانيا على المضي قدماً في المونديال

رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)
رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)
TT

فولر واثق من قدرة ألمانيا على المضي قدماً في المونديال

رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)
رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)

أعرب رودي فولر، المدير الرياضي للمنتخب الألماني، عن ثقته في قدرة الفريق على تجاوز هزيمته أمام الإكوادور وتحقيق الفوز في أولى مبارياته في الأدوار الإقصائية لكأس العالم أمام باراغواي الاثنين.

ومع ذلك قال فولر في حديث مع الصحافيين، السبت، إن المهاجمين جمال موسيالا وكاي هافرتز وفلوريان فيرتز عليهم رفع مستوى أدائهم إلى جانب لاعبين آخرين.

وأضاف: «الآن بدأت منافسات كأس العالم فعلياً، وهناك إيمان راسخ بقدرتنا على بذل قصارى جهدنا، وأننا سنصل إلى أقصى إمكاناتنا، ونقدم مباراة رائعة، وبالتأكيد نتأهل إلى الدور التالي».

وتابع فولر: «بالتأكيد سيكون الوضع مختلفاً تماماً يوم الاثنين، ستكون مباراة إقصائية حيث كل شيء على المحك، إما التأهل إلى الدور التالي أو العودة إلى البلاد، واللاعبون يدركون ذلك».

وأوضح فولر أن الهزيمة أمام الإكوادور 2/1، الخميس، لا تضعف ثقته بالفريق، خاصة مع ضمان صدارة المجموعة، لكنه أكد أن فريقه يفكر فيما بعد مواجهة يوم الاثنين.

وفي حال فوز ألمانيا على باراغواي في دور الـ32، فقد تواجه في دور الستة عشر منتخب فرنسا، والبرازيل في دور الثمانية، وإسبانيا في قبل النهائي، في حال مواصلتها المشوار.

وأضاف فولر: «لا نركز على هذا الأمر حالياً، لدينا فريق قادر على الفوز على أي فريق في أفضل حالاته إذا لعب بكل طاقته».

ولتحقيق ذلك، يجب على هافرتز وموسيالا وفيرتز تقديم أداء أفضل بعد أدائهم المتواضع حتى الآن.

وسجل هافرتز هدفين وموسيالا هدفاً واحداً في الفوز الساحق 1/7 على كوراساو في المباراة الافتتاحية، في حين لم يسجل فيرتز أي هدف حتى الآن، وجاءت أهدافهم الثلاثة لتعادل ما سجله البديل المميز دينيز أونداف بمفرده.

وقال فولر: «يجب على هؤلاء اللاعبين تقديم أفضل ما لديهم إذا أردنا تحقيق الأهداف الكبيرة».

وأضاف المدير الرياضي، الذي فاز بكأس العالم 1990 كلاعب، وقاد ألمانيا كمدرب إلى نهائي مونديال 2002 عندما فاز الفريق على باراغواي 1/صفر في دور الـستة عشر، أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الظهير الأيسر ناثانيال براون سيتعافى في الوقت المناسب من إصابته في العضلة الضامة.

وغاب براون عن مباراة الإكوادور، ولم يشارك في تدريبات الفريق منذ ذلك الحين، وقال فولر: «نأمل جميعاً أن يعود يوم الاثنين».


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

يسعى النجم الألماني ألكسندر زفيريف إلى تحقيق لقبه الثاني على التوالي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) الفردية في «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)

قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

ألقت الإصابات بظلالها مجدداً على استعدادات إيما رادوكانو لبطولة «ويمبلدون» للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

عندما تشارك أوزبكستان للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، فإنها لا تمثل جيلاً جديداً فقط، بل تحمل أيضاً ذكرى فريق كامل حُرم من تحقيق الحلم قبل 47 عاماً.

The Athletic (طشقند)
رياضة سعودية سعد اللذيذ الرئيس التنفيذي لنادي نيوم (رابطة الدوري السعودي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: سعد اللذيذ يدرس الاستقالة من منصب الرئيس التنفيذي لنادي نيوم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» السبت أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي لنادي نيوم المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، يدرس تقديم استقالته.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

حرمان مشجع الكونغو الشهير من تأشيرة الدخول إلى أميركا

مبولادينغا (د.ب.أ)
مبولادينغا (د.ب.أ)
TT

حرمان مشجع الكونغو الشهير من تأشيرة الدخول إلى أميركا

مبولادينغا (د.ب.أ)
مبولادينغا (د.ب.أ)

سيغيب أشهر مشجع لجمهورية الكونغو الديمقراطية، ميشيل كوكا مبولادينغا، عن مواجهة فريقه الحاسمة في كأس العالم أمام أوزبكستان، الأحد، بسبب عدم منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

وبرز اسم مبولادينغا في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب مطلع العام الحالي.

ولفت الأنظار بشكل فريد في المدرجات بوقوفه دون حراك طوال مباريات الكونغو الديمقراطية تحية لأول رئيس وزراء لبلاده، باتريس لومومبا، وهو شخصية تحظى باحترام كبير في البلاد بعد مقتله رمياً بالرصاص عام 1961.

ويشبه مبولادينغا بشكل لافت الزعيم لومومبا، ويرتدي بدلات زاهية تحمل ألوان علم بلاده.

ولكن بعد مساندة منتخب الكونغو الديمقراطية في مباراته الأخيرة بالمكسيك، لن يوجد في أتلانتا لحضور المباراة التي لا بديل فيها عن الفوز للفريق الساعي للتأهل إلى دور الـ32.

وقالت كابينغا إيفيت نغاندو، سفيرة الكونغو الديمقراطية في واشنطن، لـ«رويترز»، إنها تأمل في حصوله على التأشيرة إذا تأهلت الكونغو الديمقراطية إلى مراحل خروج المغلوب لكأس العالم.

وأضافت: «أتمنى أن يقدم أسلوبه الخاص في دعم الفريق».

ويرفع مبولادينغا، الملقب بلومومبا فيا بسبب تحيته الشهيرة، ذراعه ليتخذ وضعية مشابهة لتلك التي يظهر بها لومومبا في تمثال له بالعاصمة كينشاسا.

وعلى نقيض الهتافات والأناشيد الحماسية للجماهير من حوله، يظل مبولادينغا ساكناً طوال المباراة.

ونال أسلوبه الفريد في المساندة شهرة عالمية، وعند عودته من المغرب في يناير (كانون الثاني) الماضي، أهدته حكومة الكونغو سيارة جيب.

وكان حاضراً في المدرجات خلال مباراة الكونغو الأخيرة أمام كولومبيا في وادي الحجارة، والتي خسرتها بلاده 1 – صفر، الثلاثاء الماضي، بعد وصوله المتأخر إلى كأس العالم لتقديم دعمه المميز.

وتأخر وصول مبولادينغا إلى كأس العالم بسبب القيود المفروضة على المسافرين من جمهورية الكونغو نتيجة لتفشي فيروس «إيبولا» في البلاد.

وأظهرت بيانات حكومية، الجمعة، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بـ«إيبولا» في الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 1203 حالات، من بينها 321 حالة وفاة.


«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
TT

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في بطولة ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات (دبليو تي إيه).

وقالت البيلاروسية في مؤتمر صحافي عشية انطلاق ثالثة البطولات الأربع الكبرى: «لقد تعلمت مع مرور الأعوام أنه بمجرد أن تبدأ بالتفكير في التصنيف، يمكن أن تفلت الأمور من بين يديك».

وأضافت اللاعبة البالغة 28 عاماً، المتوجة بأربعة ألقاب كبرى والتي تعتلي صدارة التصنيف العالمي منذ خريف 2024، أنه: «في هذه المرحلة من مسيرتي، لا أشغل نفسي كثيراً بالتصنيف».

وتابعت اللاعبة التي لم يسبق لها بلوغ نهائي ويمبلدون في حين توجت ريباكينا باللقب عام 2022: «سأركز على نفسي»، مضيفة في إشارة إلى منافستها: «ما تفعله هنا يخصها شخصياً».

لكن «آمل أنه في نهاية البطولة أن أتمكن من البقاء على قمة هذه الرياضة».

وبدورها، قالت ريباكينا أن اعتلاءها صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى عن 27 عاماً سيكون «رائعاً»، مضيفة: «لكن بصراحة، لا أفكر كثيراً في ذلك لأن نتائجي الأخيرة لم تكن جيدة كما كنت أريد»، في إشارة إلى خروجها من ربع نهائي دورة كوينز مطلع يونيو (حزيران)، ثم سقوطها عند الحاجز الأول على ملاعب برلين العشبية بعد أسبوع.

وشددت ريباكينا: «في الوقت الحالي، ما يهمني هو محاولة التحسن في كل مباراة» من دون التفكير في مسألة التصنيف.

وتأتي سابالينكا إلى ويمبلدون بعد خسارتين قاسيتين في رولان غاروس وبرلين، انتهتا بمجموعتين فاصلتين خسرتهما بنتيجة 0-6.

وقالت: «لا أريد التفكير كثيراً في المجموعات أو الأرقام».

وتبدأ سابالينكا مشوارها في ويمبلدون، الاثنين، ضد الصربية تيودورا كوستوفيتش المصنفة 184 عالمياً.

وتابعت: «شعرت بأني في حالة جيدة جداً في برلين رغم بعض المشاكل الصغيرة هنا وهناك. في ما يتعلق بمستواي... أشعر بأن كل قطع الأحجية بدأت تتجمع من جديد».

ومن الناحية الذهنية، أكدت المصنفة الأولى عالمياً التي صرحت بانفعال عقب خسارتها في ربع نهائي رولان غاروس بأنها ترغب في «اعتزال كرة المضرب»، أنها تجاوزت إحباطها.

وقالت مازحة: «بعض أكياس رقائق البطاطا والحلوى، وأنا جاهزة للانطلاق مجدداً»، قبل أن تضيف بجدية: «احتجت إلى بضعة أيام. كنت بحاجة إلى مغادرة المكان الذي حدث فيه ذلك».

وقد اقتصرت مدة مؤتمرها الصحافي على نحو 10 دقائق، كما فعل قبلها متصدر تصنيف الرجال الإيطالي يانيك سينر.

وكما حدث في رولان غاروس، قرر عدد من نجوم اللعبة تقليص التزاماتهم الإعلامية للضغط على المنظمين، معتبرين أنهم لا يحصلون على حصة كافية من الإيرادات التي تدرها البطولات الأربع الكبرى.


قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
TT

قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)
النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

يسعى النجم الألماني ألكسندر زفيريف، الفائز بلقب بطولة فرنسا المفتوحة، إلى تحقيق لقبه الثاني على التوالي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) الفردية في «ويمبلدون»، لكنه أكد معاناته من مشكلة بسيطة وهي الحساسية من الملاعب العشبية.

ستنطلق البطولة العريقة يوم الاثنين، حيث سيلعب زفيريف المصنف الثاني في «ويمبلدون» ضد البلجيكي ألكسندر بلوكس، في الدور الأول يوم الثلاثاء.

وقال النجم الألماني للصحافيين بعدما عطس: «أنا بحالة جيدة للغاية، المشكلة الوحيدة أنني أعاني من حساسية من الملاعب العشبية، تتكرر معي كل عام».

وخسر المصنف الثالث عالمياً في قبل نهائي «بطولة هاله» الأخيرة على الملاعب العشبية بعدما تدهورت حالته الصحية بسبب مرض السكري.

تأهل زفيريف (29 عاماً) إلى ثلاثة نهائيات في «غراند سلام»، لكن يبقى أفضل إنجازاته في «ويمبلدون» هو الوصول للدور الرابع.

ويأمل زفيريف في تكرار تتويجه ببطولة فرنسا المفتوحة قبل ثلاثة أسابيع، عندما استغل غياب الإسباني كارلوس ألكاراس الفائز باللقب مرتين بسبب الإصابة.

ويشارك الإيطالي يانيك سينر حامل لقب «ويمبلدون» في نسخة العام الحالي بعد خروجه مبكراً من بطولة فرنسا المفتوحة، وتراجع معدل مشاركته في المباريات منذ هذه البطولة.

قال زفيريف الفائز بذهبية «أولمبياد 2021»: «أشعر باختلاف كبير بعدما حققت أول ألقابي في (غراند سلام)، أنا متحرر ومتحمس بشكل أكبر، بعدما حققت الإنجاز بنفسي».

وأضاف النجم الألماني: «لديّ شعور مختلف بشأن المشاركة في (ويمبلدون) هذا العام، أنا جاهز، وأشعر أنني أقدم أداء مميزاً، وسأبذل أقصى جهد ممكن لإثبات قدراتي على أرض الملعب».