مدرب باراغواي: استراحة الترطيب «تعطل اللعب»... أهدافها تجارية بحتة

غوستافو ألفارو يتحدَّث للإعلاميين (أ.ب)
غوستافو ألفارو يتحدَّث للإعلاميين (أ.ب)
TT

مدرب باراغواي: استراحة الترطيب «تعطل اللعب»... أهدافها تجارية بحتة

غوستافو ألفارو يتحدَّث للإعلاميين (أ.ب)
غوستافو ألفارو يتحدَّث للإعلاميين (أ.ب)

أعرب غوستافو ألفارو، مدرب باراغواي، عن استيائه من استراحات الترطيب التي يحصل عليها اللاعبون في كأس العالم، داعياً إلى استخدامها فقط في حالات استثنائية لمنع أن تتحوَّل المباريات إلى 4 أشواط من اللعب.

وقال الأرجنتيني المعروف بصراحته، والذي يُعدُّ من أكثر الشخصيات صراحةً في كأس العالم خلال النسخة الحالية، إنَّ استمرارية كرة القدم مُهدَّدة، وإنَّ فترات الراحة لترطيب اللاعبين يجب ألا تُستخدم إلا في الظروف القصوى، وبموافقة الفريقين.

وقال في مؤتمر صحافي استمر قرابة الساعة: «هذه أكثر من مجرد فترات راحة لترطيب اللاعبين. أعلم أنَّ هذا ينطبق على الجميع، لكنني أحب الاستمرارية. كرة القدم هي الاستمرارية، وهي تعطِّل سير اللعب».

وأعرب ألفارو، يوم الأحد، عن استيائه من فترات الراحة لتناول المشروبات، قائلاً إنَّها تخدم مصالح تجارية، بينما اتهم النخبة التجارية في عالم كرة القدم بإيذاء المشجعين بأسعار التذاكر الباهظة في رياضة يمارسها ويتابعها في المقام الأول أفراد الطبقة العاملة.

وقال ألفارو إن فترات الراحة للترطيب المفروضة كانت طويلة جداً، وحالت دون عودة فريقه إلى أجواء المباراة خلال الهزيمة الساحقة 1 - 4 أمام الولايات المتحدة، كما عرقلت زخمه في السعي لتسجيل الهدف الثاني في انتصاره على تركيا.

وقال: «سينتهي بنا الأمر إلى 4 أشواط بدلاً من شوطين... لو كان هذا اختيارياً كما في الماضي، لاتفق الناس قبل المباراة وأخذوا في الاعتبار درجة الحرارة وعوامل أخرى، واتفقوا على أخذ استراحة. هذا كل شيء».

وأضاف: «لكن الأمر أصبح إلزامياً الآن. لا يمكننا مناقشته».

وتسعى باراغواي إلى صنع التاريخ أمام أستراليا في المباراة الأخيرة للمجموعة الرابعة، الخميس، في استاد «سان فرانسيسكو باي إريا»، على أمل تحقيق أول فوزَين متتاليَين لها على الإطلاق في كأس العالم.

وبما أن أميركا حسمت بالفعل صدارة المجموعة الرابعة وخرجت تركيا من المنافسة، فستتنافس أستراليا وباراغواي على المركز الثاني للحصول على منافس قد يكون أسهل في دور الـ32.

وقال ألفارو إن فريقه سيخوض المباراة بصبر وحذر، وسيستخدم خططاً تراعي قدرات أستراليا، وتأخذ في الحسبان ميزة طول لاعبي أستراليا.

وأضاف أنَّ الوصول إلى الدور التالي هو الهدف الوحيد لباراغواي، سواء احتلت المركز الثاني أو الثالث، وأن لاعبيه يتمتعون بالالتزام والعزيمة والروح اللازمة لتحقيق ذلك.


مقالات ذات صلة

القصبي يزور ملعب وسط جدة «المونديالي»... ونسبة الإنجاز 35 %

رياضة سعودية القصبي يتوسط فريق مشروع ملعب وسط جدة (الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034)

القصبي يزور ملعب وسط جدة «المونديالي»... ونسبة الإنجاز 35 %

زار الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة، الأحد، مشروع ملعب وسط جدة، واطّلع على سير الأعمال الإنشائية ومراحل تنفيذ المشروع.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)

نائبة «يويفا»: التهديد بمقاطعة المونديال كان ناجحاً

ترى لورا ماكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن تهديد الاتحاد بمقاطعة كأس العالم ردّاً على خطة «فيفا» الاستثمارية الفاشلة كان ناجحاً.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية إنفانتينو وتسيفرين في لقاء سابق (أ.ف.ب)

«يويفا» يستعد لتقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو بسبب مشروع بيع حصص في كأس العالم

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتقديم شكوى بتهمة «سوء الإدارة الجنائي» ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي، على خلفية خطته لبيع حصص في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يدعم إنفانتينو في أزمته... ويشيد بجهود سلمان آل خليفة

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم ترحيبه بالبيان المشترك الصادر عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والأمين العام ماتياس غرافستروم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية فوزينيا حارس كولو كولو خلال مواجهة يونيون إسبانيولا في كأس تشيلي (إ.ب.أ)

فوزينيا «أيقونة مونديال 2026» يتألق في ظهوره الأول مع كولو كولو

سجّل فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، وأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، ظهوره الأول بقميص كولو كولو.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ميدفيديف يتأهل بسهولة للدور الثاني في «فلاشينغ ميدوز»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)
TT

ميدفيديف يتأهل بسهولة للدور الثاني في «فلاشينغ ميدوز»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)

تخطّى البطل السابق دانييل ميدفيديف عَقبة الفرنسي أوغو جاستون بسهولة، بنتيجة 6-4 و6-2 ​و6-4، الأحد، ليمحو ذكريات مشاركته المخيِّبة للآمال في العام الماضي بأداء هجومي قوي على ملعب آرثر آش.

كان ميدفيديف، صاحب لقب 2021 واللاعب الذي اعتاد لعب دور «الشخصية المثيرة للجدل» في البطولة، قد ودَّع المنافسات من الدور الأول في عام 2025، لكنه ‌ظهر بتركيزٍ ‌عال، هذه المرة، مسدِّداً ​34 ‌ضربة ⁠ناجحة مقابل ​11 ضربة ⁠لمُنافسه.

وقال ميدفيديف: «عليك أن تلعب بأسلوبك. كنتُ أعلم أنه سيلعب بعض الكرات القصيرة خلف الشبكة وضربات الإرسال من أسفل. كان عليّ تسديد ضربات ناجحة وفرض الضغط عليه».

ولم يكن لمهارة جاستون أي تأثير كبير على ميدفيديف فارع الطول (198 ⁠سنتيمتراً) والسريع الحركة، كما لم ‌يخدم اللاعب الفرنسي ‌نفسه عندما منح مُنافسه فرصة لكسر ​الإرسال بضربة خلفية ‌خاطئة في الشوط السابع.

ورفع المصنف السابع مستواه ‌في المجموعة الثانية، حيث أهداه الفرنسي فرصة أخرى لكسر الإرسال في الشوط الثالث، عندما سدّد ضربة أمامية في الشبكة.

وحافظ ميدفيديف على الزخم من تلك اللحظة، ‌وارتقى في الهواء ليسدّد ضربة خلفية متقَنة بعيداً عن متناول جاستون، ليكسر ⁠إرساله ⁠في الشوط السابع.

وبعد أيام قليلة من خروجه من الدور الأول لبطولة ونستون-سالم، ما دفعه للتفكير علناً في احتراف لعبة «البيكل بول»، استغلّ اللاعب الروسي متقلب المزاج فرصة أخرى لكسر الإرسال في الشوط الأول من المجموعة الثالثة مسدداً ضربة أمامية تجاوزت اللاعب الفرنسي.

وأنهى ميدفيديف المباراة بإرسال ساحق لا يُرد، ليضرب موعداً، في الدور التالي، مع الفائز من مواجهة تُقام، ​في وقت لاحق ​اليوم، بين الأميركي سيباستيان جورزني المشارك ببطاقة دعوة والبلجيكي رافائيل كولينيون.


«فلاشينغ ميدوز»: كينين تهزم فينوس ويليامز في الدور الأول

صوفيا كينين (رويترز)
صوفيا كينين (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: كينين تهزم فينوس ويليامز في الدور الأول

صوفيا كينين (رويترز)
صوفيا كينين (رويترز)

فازت الأميركية صوفيا كينين 6 - 2 و7 - 6 على مواطنتها فينوس ويليامز في مباراة الدور ​الأول من «دورة أميركا المفتوحة للتنس» التي انطلقت في الساعة الـ12:13 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الاثنين، وهو أكثر موعد متأخر لانطلاق لقاء في تاريخ منافسات السيدات بالبطولة.

وبدأت المباراة على «ملعب آرثر آش» بعد خسارة نوفاك ديوكوفيتش في مباراة من 5 مجموعات أمام ماريانو نافوني؛ ‌إذ ظل ‌عدد كبير من المشجعين حتى ​بعد ‌منتصف ⁠الليل ​ليشاهدوا ويليامز (46 ⁠عاماً) مرة أخرى، في ظهورها الـ96 بالدور الرئيسي بإحدى البطولات الأربع الكبرى.

وكسرت كينين إرسال منافساتها في الشوط الافتتاحي ولم تتأخر في النتيجة طيلة المجموعة الأولى، وانطلقت بسرعة لتتقدم 3 - صفر في الوقت الذي كافحت فيه اللاعبتان لإيجاد إيقاعهما، وارتكبتا ⁠معا 9 أخطاء مزدوجة في ضربة الإرسال. وكسرت ‌ويليامز، التي هتف ‌لها الجمهور بعبارة: «هيا يا فينوس»، إرسال ​منافستها دون خسارة أي ‌نقطة لتقلص النتيجة إلى 3 - 1، لكنها خسرت ‌إرسالها مرة أخرى، لتنطلق كينين وتحسم المجموعة. وحققت كينين 3 أشواط متتالية لتتقدم 3 - 1 في المجموعة الثانية، وبينما أظهرت ويليامز لمحات من المستوى الذي قادها لتحقيق 7 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، فإنها عانت في تجميع النقاط، وكانت خسارة إرسالها ⁠الثاني ⁠مكلفة للغاية.

وأنقذت كينين 4 فرص لكسر إرسالها لتعادل النتيجة 5 - 5؛ مما جعل ويليامز تصرخ من الإحباط بعد أن أهدرت شوطاً آخر بسبب الأخطاء السهلة. ومع ذلك، فقد وجدت فينوس طريقة للحفاظ على إرسالها لتصبح النتيجة 6 - 5 قبل أن تفرض كينين شوطاً فاصلاً.

وبدت ويليامز متفوقة في الشوط الفاصل، لكنها لم تتمكن من الفوز بأي نقطة من نقاطها الـ7 للفوز بالمجموعة، فيما ​صمدت كينين لتحسم المباراة.

وستلعب ​كينين، الفائزة بـ«بطولة أستراليا المفتوحة» في عام 2020، ضد مواطنتها جيسيكا بيغولا في المباراة المقبلة.


ديوكوفيتش يودِّع «فلاشينغ ميدوز» من الدور الأول في سقوط تاريخي

ربما كانت تلك الليلة واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب (أ.ف.ب)
ربما كانت تلك الليلة واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش يودِّع «فلاشينغ ميدوز» من الدور الأول في سقوط تاريخي

ربما كانت تلك الليلة واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب (أ.ف.ب)
ربما كانت تلك الليلة واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب (أ.ف.ب)

ودَّع الصربي نوفاك ديوكوفيتش بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، بعد خسارة لم يسبق أن عاش مثلها طوال مسيرته في نيويورك.

وبحسب «The Athletic»، تلقى ديوكوفيتش خسارة مدويَّة أنهت سلسلة امتدت إلى 77 انتصاراً متتالياً في مباريات الدور الأول ببطولات الـ«غراند سلام»، بعدما سقط في خمس مجموعات أمام الأرجنتيني ماريانو نافوني، المصنَّف ضمن أفضل 50 لاعباً في العالم، والذي سبق له التغلُّب على عدد من اللاعبين الأقوياء، لكنه لم يسبق أن أسقط واحداً من عظماء اللعبة الحقيقيين.

وفي ليلة الأحد على ملعب آرثر آش، نجح نافوني في إسقاط ديوكوفيتش بنتيجة 7-6 (5)، 5-7، 4-6، 6-2، 6-1، بعد مباراة ماراثونية استمرت أربع ساعات و36 دقيقة.

كانت ليلة قاسية على ديوكوفيتش بكل تفاصيلها؛ بدأها بطيئاً وفاقداً للحيوية، ثم ظهر عليه العرج، وتقيأ لاحقاً، قبل أن يعاني التشنجات العضلية. وبين لحظات أطلق فيها صرخاته المعتادة محاولاً إشعال حماس نفسه والجمهور، وأخرى بدا فيها مستسلماً لما يحدث، انتهى مشواره مبكراً بصورة لم يعتدها في البطولات الكبرى.

ويعود آخر سقوط لديوكوفيتش في الدور الأول لإحدى بطولات الـ«غراند سلام» إلى بطولة أستراليا المفتوحة عام 2006، عندما كان يحتل المركز الـ76 عالمياً. ومنذ ذلك الحين، أصبح عبور المباريات الافتتاحية في البطولات الكبرى أمراً شبه مضمون بالنسبة إليه، ونجح في اجتيازها كما لم يفعل سوى القليل من اللاعبين عبر التاريخ، حتى جاءت هذه الليلة القاسية في نيويورك لتضعه أمام حقيقة عمره الرياضي بصورة ربما لم يواجهها من قبل.

نوفاك يتلقى العناية الطبية خلال المباراة (أ.ف.ب)

ورغم أن المجموعة الأولى وحدها استغرقت 73 دقيقة، وأن المباراة امتدت لأكثر من أربع ساعات في ليلة افتتاحية طويلة، فإن القليل مما حدث كان يبدو منطقياً، باستثناء حقيقة واحدة لا يمكن تجاهلها: ديوكوفيتش يبلغ 39 عاماً.

إنه عمر يتجاوز بكثير المرحلة التي توقف عندها تقريباً جميع عظماء اللعبة السابقين عن المنافسة على أعلى المستويات.

ووجَّه نافوني الضربة الأكثر إيلاماً إلى ديوكوفيتش في الشوط الثاني من المجموعة الخامسة والحاسمة. حرَّك الصربي في أرجاء الملعب، ثم أجبره على التقدم نحو الشبكة، وعندما اقترب ديوكوفيتش أطلق نافوني ضربة خلفية مستقيمة بمحاذاة الخط، لم يتمكن الصربي من إعادتها بنصف كرة طائرة فوق الشبكة.

وبعد النقطة، ترنَّح ديوكوفيتش في خطواته التالية، ثم بدأ يعرج ويتألم خلال الأشواط اللاحقة. وبدا المشهد كما لو أن الزمن يلحق به أمام أعين الجميع، وأن جسده أصبح فجأة أكبر من أن يحتمل هذا النوع من المعارك، فيما تحوَّلت أجواء الملعب الممتلئ بالجماهير تدريجياً إلى حالة أقرب إلى الصمت الجنائزي.

وكانت زوجته يلينا وطفلاه ستيفان وتارا يجلسون بجوار الملعب، وبدت عليهم علامات الحزن بصورة متزايدة مع مرور كل شوط واقتراب النهاية.

واللافت أن ديوكوفيتش بدأ المباراة بصورة قوية للغاية، إذ أطلق ثلاثة إرسالات ساحقة خلال أول شوطين على إرساله، وانطلق سريعاً إلى التقدم 3-0.

لكن نافوني سرعان ما دخل أجواء المواجهة وبدأ يفرض نفسه في التبادلات الطويلة، مجبراً ديوكوفيتش على لعب عدد من الكرات يفوق ما كان يريده، في ليلة اتسمت برطوبة خانقة، رغم أن درجة الحرارة لم تكن مرتفعة بصورة استثنائية.

وبعد سبعة أشواط، أصبح الطقس عاملاً أقل أهمية، إذ بدأ المطر في الهطول، فأُغلق سقف الملعب وشُغّل نظام التكييف. غير أن علامات المعاناة البدنية كانت قد بدأت بالفعل في الظهور على ديوكوفيتش، بعدما فقد أفضلية كسر الإرسال التي حققها في البداية.

وجاء أحد أكثر المشاهد إثارة للقلق في الشوط السابع من المجموعة الثالثة، عندما تقيأ ديوكوفيتش داخل سلة بجانب الملعب أثناء الشوط.

ومع استمرار المباراة، أصبحت مشكلة الصربي أكثر وضوحاً كلما طالت النقاط. فعندما تجاوز تبادل الكرة ست ضربات، كان ديوكوفيتش ينحني في كثير من الأحيان واضعاً يديه على ركبتيه قبل الاستعداد للنقطة التالية.

نوفاك ودَّع مبكراً (أ.ف.ب)

وكشفت طبيعة المواجهة عن فارق حاسم بين اللاعبَين، كان ديوكوفيتش يتمتع بأفضلية واضحة على نافوني في النقاط التي انتهت خلال أربع ضربات أو أقل، أما عندما امتدت التبادلات إلى أكثر من ذلك، فانتقلت الأفضلية إلى اللاعب الأرجنتيني.

مثل هذه الليالي كانت نادرة للغاية في مسيرة ديوكوفيتش، حتى خلال المواسم الأخيرة التي دخل فيها النصف الثاني من الثلاثينات، وهو عمر يكون فيه معظم لاعبي التنس قد غادروا المنافسة منذ فترة طويلة.

لكنها في النهاية لحظة تواجه كل لاعب يحاول أن يسبق الزمن.

يواصل الركض بعيداً عنه، ويقاوم آثاره عاماً بعد عام، حتى تأتي ليلة لا يعود فيها قادراً على الركض أكثر.

وبالنسبة إلى ديوكوفيتش، ربما كانت تلك الليلة في ملعب آرثر آش واحدة من أكثر الليالي التي جعلته يواجه حقيقة فنائه الرياضي عن قرب.