لافوينتي: يجب أن ننتصر على الأخضر... والعودة إلى 2006 «خرافات»

لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)
لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)
TT

لافوينتي: يجب أن ننتصر على الأخضر... والعودة إلى 2006 «خرافات»

لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)
لافوينتي خلال المؤتمر (رويترز)

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن فريقه تجاوز خيبة التعادل أمام الرأس الأخضر، مشدداً على أن «لا روخا» يدخل مواجهة السعودية بروح تنافسية عالية ورغبة واضحة في تحقيق الفوز وإنعاش حظوظه في المجموعة الثامنة من كأس العالم 2026.

وقال دي لا فوينتي، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «لم نفقد الأمل، نحن رياضيون ومتحمسون ولا نعرف اليأس. ننتظر مباراة الغد كي نتنافس ونعيش الشعور الذي اعتدنا عليه، وما حدث أمام الرأس الأخضر لا يؤثر علينا».

وحول إمكانية إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية، ومستجدات جاهزية النجم الشاب لامين جمال، أوضح المدرب الإسباني أن اللاعب بات في وضع جيد، لكنه لم يحسم مشاركته أساسياً، قائلاً: «لامين يمر بمشاعر جيدة، ولا نعرف حتى الآن عدد الدقائق التي يستطيع لعبها، لكنه متحمس للمشاركة».

وتطرق دي لا فوينتي إلى الجوانب الفنية التي يسعى منتخب بلاده لتحسينها بعد الجولة الأولى، مشيراً إلى أن مواجهة المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي تتطلب سرعة أكبر في تداول الكرة.

وقال: «بسبب أسلوب لعبنا نواجه كثيراً منتخبات تدافع بكتلة منخفضة. كل فريق يختار طريقته، لكن يجب علينا أن نلعب بسرعة أكبر، وهذا ما لم نفعله أمام الرأس الأخضر، وعلينا أن نفعله أمام المنتخب السعودي. نريد استعادة الحدة في الأداء».

ورفض المدرب الإسباني الحديث عن وجود ضغوط استثنائية على فريقه، مؤكداً أن ما يعيشه المنتخب لا يتجاوز حدود خيبة الأمل الرياضية.

وأضاف: «غداً مباراة جديدة ويجب أن ننتصر. لا أحب الدراما، فنحن لا نشعر بتوتر كبير أو ضغط أو أننا على حافة الانهيار. ربما شعرنا بخيبة أمل، لكن هذا قد يكون دافعاً إضافياً لنا لأننا فريق تنافسي».

وتطرق دي لا فوينتي في حديثه إلى التأكيد على جاهزية لاعبيه للمواجهة المرتقبة، قائلاً: «اللاعبون متحمسون للذهاب إلى الملعب غداً ومواجهة المنتخب السعودي».

وأضاف: «لامين جمال في هذه المرحلة يقوم بأعماله وهو سعيد لأنه يلعب كرة القدم، هو جاهز والخبر الأفضل أنه عاد. قد يلعب 50 دقيقة أو أقل أو أكثر هذا، الأمر يعود لشعور اللاعب وأحاسيسه بعد ذلك نتخذ القرارات».

وفي الجانب ذاته، كشف: «‏دائماً من المهم وجود لامين جمال معنا، ولكن الأهم هو متابعة صحة اللاعب سواءً بدأ أو لم يبدأ، وأيضاً يجب أن نفوز كفريق واحد».

وسُئل دي لا فوينتي عن تزامن مواجهة السعودية وإسبانيا مع الذكرى العشرين للمواجهة الشهيرة بين المنتخبين في كأس العالم 2006، وما إذا كان يرى تطوراً في مستوى المنتخب السعودي منذ ذلك الوقت.

وقال: «لا أعرف، ربما كانت تلك المواجهة مجرد مصادفة، ولا داعي لهذه الخرافات. كرة القدم مختلفة، وكل ما هو مستحيل قد يصبح ممكناً، وهذه الأمور تحدث ولا تؤثر على سير المباريات».

وأضاف: «إسبانيا كانت مختلفة قبل 20 عاماً، والأمر نفسه ينطبق على المنتخب السعودي. نحن نتحدث عن حقبتين مختلفتين تماماً».

وعن تقييمه لتطور المنتخب السعودي منذ إجراء قرعة البطولة، قال دي لا فوينتي: «السعودية تحسنت على المستوى التنافسي، والمنتخب الوطني تحسن نظراً لمساهمة عديد اللاعبين الكبار في الدوري».

وأضاف: «المنافسة والجوانب التكتيكية في الدوري السعودي تحسنت، ونظراً لهذه الخصائص استطاعوا الانتصار على الأرجنتين».

وشدد مدرب المنتخب الإسباني على أهمية التعامل بجدية مع الأخضر، قائلاً: «يجب علينا تقديم أفضل أداء، وإلا فسنكون تحت الخطر، ويجب أن نحلل ذلك على المستويين: الفردي والجماعي».

وردّ دي لا فوينتي على سؤال حول إمكانية أن يصبح لامين جمال مثل ميسي أو مارادونا، مؤكداً أن المقارنة المبكرة مع هذه الأسماء تمثل خطأ كبيراً.

وقال: «لقد تحدثت عن مارادونا وميسي، والخطأ الأكبر مقارنته مع هؤلاء. هو ما زال يتحسن ويعرف كيف يتعامل مع الضغط، لديه هدوء وسلام داخلي».

وأضاف: «يجب أن نتركه في مساره الخاص، وهو يعرف كيف يتعامل ويعبر عن نفسه. الجميع يتحدث عن لامين جمال، ونحن نحاول مساعدته، ونأمل أن تكون سنواته في كرة القدم طويلة».

وتابع: «هو قيمة إضافية لدينا، ويجب أن نرافقه في مسيرته. نحن مثل عائلته نساعده دوماً، وأحب تدريب اللاعبين الشباب».

وختم: «لا يمكن معاملة لامين جمال مثل معاملة لاعب خبير مثل رودري. لامين ذكي جداً ويعرف كيف يتخذ القرارات الصائبة».


مقالات ذات صلة

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)

منافسة مشتعلة بين المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي مونديال 2030

لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم المقبلة عام 2030.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

«جائزة سان مارينو للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... ويقترب من صدارة الترتيب

مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)
TT

«جائزة سان مارينو للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... ويقترب من صدارة الترتيب

مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)
مارك ماركيز متسابق دوكاتي فاز بسباق السرعة بسان مارينو (إ.ب.أ)

تفوق مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، على ماركو بتسيكي، متسابق أبريليا ليفوز بسباق السرعة بجائزة سان مارينو الكبرى، ضمن بطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي»، السبت، ويقلص الفارق الذي يفصله عن خورخي مارتن، متصدر الترتيب العام، والذي حل في المركز الثالث.

وكان بتسيكي قد حطم الرقم القياسي للفة ليحسم مركز أول المنطلقين، متقدماً على ماركيز، لكن انطلاقة متسابق دوكاتي كانت مثالية قبل أن ينقض من خط التسابق الداخلي للمنعطف الأول لينتزع الصدارة.

ولم يتخل ماركيز عن الصدارة أبداً، وفاز بسباق السرعة ليقلص الفارق الذي يفصله عنه مارتن، متصدر الترتيب العام، إلى 14 نقطة، بينما يتأخر بتسيكي بفارق 22 نقطة عن الصدارة، بعد أن حقق أفضل نتيجة له في سباق سرعة هذا الموسم.


«جائزة إسبانيا الكبرى»: أنتونيلي يواصل الهيمنة ويتصدر التجارب الحرة الأخيرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا الكبرى»: أنتونيلي يواصل الهيمنة ويتصدر التجارب الحرة الأخيرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس يسيطر على حلبة «مادرينغ» (أ.ف.ب)

سجّل الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، السبت، أسرع زمن في التجربة الحرة الثالثة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى، المقرر إقامته الأحد، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، وذلك بعد أن توقفت التجربة لفترة طويلة بسبب العمل الذي استغرق وقتاً طويلاً لإصلاح الحواجز، بعدما اصطدم بها البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري.

وسجل أنتونيلي، متصدر ترتيب فئة السائقين، أسرع زمن للفة؛ حيث سجّل زمناً بلغ دقيقة و32.797 ثانية، ليتفوق على سائق فريق فيراري، المونوغاسي شارل لوكلير بفارق 0.166 ثانية. وجاء الأسترالي أوسكار بياستري في المركز الثالث، وخلفه زميله بفريق مكلارين البريطاني لاندو نوريس.

وجاء الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول في المركز الخامس، ثم البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس الثاني، في المركز السادس.

وتوقفت التجربة الحرة الثالثة مع تبقي نحو 36 دقيقة على نهايتها، بعدما فقد هاميلتون السيطرة على سيارته عند المنعطف الأخير، وانطلق مباشرة نحو الحائط، ما أدى إلى رفع العلم الأحمر.

وتمكن هاميلتون من الرجوع بالسيارة إلى الخلف، وبدأ التحرك بها عائداً إلى منطقة الصيانة، ورغم إبلاغه من جانب الفريق بالتوقف، واصل بطل العالم 7 مرات القيادة. لكن فريق فيراري نجح في إقناعه بإيقاف السيارة والسماح بإخراجها من الحلبة.

وربما كان هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، يحاول العودة إلى منطقة الصيانة بنفسه، حتى يتمكن الفريق من إصلاح السيارة، ويعود لاستكمال التجربة الحرة.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هاميلتون سيحصل على عقوبة بسبب قيامه بقيادة سيارة في ظروف غير آمنة.

واستمر احتساب الوقت في البداية، قبل أن يتم تثبيته في النهاية عند 15 دقيقة و38 ثانية، فيما توقفت التجربة بسبب الصعوبات التي واجهها منظمو السباق في إصلاح الحواجز.

واستؤنفت التجربة الحرة بعد توقف استمر لأكثر من 40 دقيقة.

وكان حادث هاميلتون هو الواقعة الثانية على مضمار مدريد الجديد، الذي يظهر للمرة الأولى في جدول سباقات «فورمولا 1»، والذي تم وصفه بأنه «مجنون» و«مخيف» و«الأكثر تعقيداً» في الموسم.

ووقع حادث آخر مع نهاية التجربة الثالثة حينما اصطدم البريطاني أوليفر بيرمان بالحواجز وانزلق بمحازاتها.

ويُمثل مضمار مدريد تحدياً كبيراً؛ نظراً لمنعطفاته السريعة، كما يضم عدة أقسام تكاد تنعدم فيها رؤية السائقين لما ينتظرهم أمامهم، فضلاً عن ندرة مناطق الخروج عن المسار (مناطق الأمان).

وتقام التجربة الرسمية في وقت لاحق من السبت، فيما يقام السباق الرئيسي الأحد.


إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)
ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)
ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها؛ إذ يسعى مدرب الفريق سيباستيان ديسابر إلى توسيع قاعدة اللاعبين، والبناء على الوصول إلى دور 32 في النهائيات التي أقيمت في أميركا الشمالية.

وستخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية في وقت لاحق من هذا الشهر أولى مبارياتها منذ كأس العالم، عندما تبدأ تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما كانت على مسافة 15 دقيقة فقط من تحقيق مفاجأة مدوية أمام إنجلترا في أتلانتا.

وانضم 6 لاعبين جُدد من أندية أوروبية إلى التشكيلة لمواجهة غينيا الاستوائية في كينشاسا يوم 24 سبتمبر (أيلول)، ثم مواجهة زيمبابوي في هاراري بعد ذلك بأربعة أيام.

وشهدت القائمة استدعاء ويلي كامبوالا، مدافع مانشستر يونايتد السابق واللاعب الحالي لكومو الإيطالي، إلى جانب إيزيكيل بانزوزي (لايبزيغ)، وستانيس إيدومبو (موناكو)، وجوردي ماكينغو (فرايبورغ)، ونواه مبامبا (لوريان)، وكيفن بيدرو (سانت إيتين).

ومثّل بانزوزي وإيدومبو ومبامبا وبيدرو منتخبات الناشئين في هولندا وبلجيكا وفرنسا على الترتيب، وسيحتاجون إلى موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتغيير جنسيتهم الرياضية.

وتكشف منصة تغيير الجنسية الرياضية التابعة لـ«الفيفا» أن أياً من اللاعبين الأربعة لم يحصل على موافقة «الفيفا» حتى الآن.

وضمت جمهورية الكونغو الديمقراطية في الماضي لاعبين إلى تشكيلتها دون الحصول على موافقتهم، أو إتمام إجراءات تغيير الجنسية الرياضية رسمياً.

ومع ذلك، أجرى ديسابر جولات تواصل مكثفة في أوروبا في الأشهر الأخيرة، سعياً لإقناع اللاعبين ذوي الأصول الكونغولية بالالتزام باللعب لصالح منتخب البلد الأفريقي.

وتجاوزت جمهورية الكونغو الديمقراطية دور المجموعات في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها خلال نسخة هذا العام التي استضافتها كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وأعلن بانزوزي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، تحوله للعب مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بعدما لعب لمنتخب هولندا تحت 21 عاماً، حيث وُلد هناك، ونشر صورة له وهو يحمل قميص منتخب الكونغو.

يخطط ديسابر لاستغلال المباراتين الوديتين أمام أوغندا في الثاني والخامس من أكتوبر (تشرين الأول) لمحاولة إقناع المزيد من اللاعبين بالانضمام، أملاً في بناء تشكيلة قوية قبل أقل من عام واحد على نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا يونيو (حزيران) المقبل.

وللمواجهتين أمام أوغندا، وُجهت الدعوة لستة لاعبين جُدد آخرين من أندية أوروبية، من بينهم الشاب جورثي موكيو لاعب أياكس أمستردام، الذي لعب لبلجيكا، العام الماضي، وثنائي منتخب إنجلترا تحت 20 عاماً، باريس ماغوما وستيفي مفيديدي، اللذان يلعبان في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

كما تضم القائمة أنتوني موسابا، لاعب منتخب هولندا تحت 21 عاماً سابقاً، واللاعب الحالي لنوريتش سيتي في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

وأبدى موكيو في وقت سابق من هذا العام رغبته في اللعب للكونغو، لكن مشاركته مع بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية في مارس (آذار) 2025 تفرض عليه الانتظار لمدة 3 سنوات.

ويحق للاعبين دون سن 21 عاماً، ممن لم يخوضوا أكثر من 3 مباريات رسمية مع المنتخب الأول، تغيير جنسيتهم الرياضية، لكن مع تطبيق فترة انتظار تمتد 3 سنوات.

ولا تُصنف المباراتان أمام أوغندا ضمن المسابقات الرسمية؛ ما يمنح فرصة لموكيو لبدء الاندماج مع الفريق، حتى إن كان ظهوره الرسمي لن يتم إلا بعد 18 شهراً.