كانت جماهير باراغواي تضع كامل ثقتها في صانع اللعب ميغيل ألميرون لقيادة حملتها في كأس العالم، لكن مشاركة لاعب أتلانتا يونايتد في البطولة تحولت إلى كابوس بسبب تعديلات قوانين اللعبة التي بدأ تطبيقها في النسخة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وحصل ألميرون لاعب نيوكاسل يونايتد السابق على بطاقة حمراء مباشرة لتغطيته فمه خلال محادثة مع اللاعب التركي مرت مولدور السبت، في أول حالة تُطبق فيها القاعدة الجديدة في كأس العالم.
وطُرد ألميرون في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول عقب هذه المحادثة، وأكدت تقنية حكم الفيديو المساعد القرار، في حين كانت باراغواي متقدمة 1-صفر في مباراة الفريقين بالمجموعة الرابعة.
ويحصل اللاعبون الذين يغطون أفواههم بيدهم أو ذراعهم أو قميصهم، في المواقف التي تنطوي على مواجهة، على بطاقة حمراء. ودخلت هذه القاعدة حيز التنفيذ بعد اتهام جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، بإطلاق عبارات تمييزية ضد فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، وهو يغطي فمه.
وعاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بريستياني بالإيقاف ست مباريات، وجرى تمديد العقوبة لتشمل جميع المباريات على مستوى العالم. لكن تلك لم تكن المرة الأولى التي تؤدي فيها تعديلات القوانين التي أجراها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على قوانين اللعبة إلى معاقبة ألميرون في كأس العالم.
وتلقى ألميرون بطاقة صفراء في الدقيقة 53 خلال خسارة باراغواي 4-1 من الولايات المتحدة في المباراة الافتتاحية، بعد أن حصل على خطأ لصالحه في البداية.
ومع تعديل بروتوكول حكم الفيديو المساعد لزيادة صلاحياته في التدخل في الحالات غير الواضحة، طلب القائمون على التكنولوجيا من الحكم التحقق من الواقعة على شاشة بجانب الملعب اتضح من خلالها أن ألميرون تعمد السقوط، ليعدل الحكم عن قراره ويشهر البطاقة الصفراء للاعب باراغواي.
وقال كولينا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) للصحافيين هذا الشهر: «وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على مجموعة من التغييرات المهمة في قوانين اللعبة، وستكون كأس العالم 2026 أول بطولة كبرى تشهد تطبيقها. تهدف هذه التعديلات لمكافحة التمييز، والحد من إضاعة الوقت، وتعزيز وتيرة المباراة، وتحسين تجربة اللاعبين والمشجعين على حد سواء».
