الشريط اللاصق والكاتشب الممنوع... كيف يحمي «فيفا» رعاته في المونديال؟

نجم ألمانيا جمال موسيالا يغطي شعار سماعاته بشريط لاصق (د.ب.أ)
نجم ألمانيا جمال موسيالا يغطي شعار سماعاته بشريط لاصق (د.ب.أ)
TT

الشريط اللاصق والكاتشب الممنوع... كيف يحمي «فيفا» رعاته في المونديال؟

نجم ألمانيا جمال موسيالا يغطي شعار سماعاته بشريط لاصق (د.ب.أ)
نجم ألمانيا جمال موسيالا يغطي شعار سماعاته بشريط لاصق (د.ب.أ)

ظهر رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم، مستمتعاً للغاية بحيلة دعائية صغيرة، في حين من المرجح أن يضطر نجم ألمانيا جمال موسيالا إلى حمل شريط لاصق معه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

سماعات الرأس التي يستخدمها موسيالا ليست من إنتاج إحدى الشركات الراعية لكأس العالم، ما اضطره إلى تغطية الشعار الظاهر عليها بشريط لاصق داخل المناطق الرسمية التابعة للبطولة.

ويُثير الحرص الشديد الذي يبديه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حماية الحقوق الحصرية لرعاته في كأس العالم أكثر من مجرد الدهشة، إذ يدفع أيضاً الشركات غير الراعية إلى ابتكار أفكار ذكية للفت الانتباه.

أن تكون راعياً رسمياً لـ«فيفا» أو لكأس العالم ليس أمراً رخيصاً.

ويقول فلوريان فيفيل، أستاذ الإدارة الرياضية بجامعة العلوم التطبيقية في باد هومبورغ، إن الشركاء الرسميين لـ«فيفا» يدفعون ما بين 50 و100 مليون دولار سنوياً، في حين يدفع رعاة كأس العالم ما بين 20 و30 مليون دولار، كما توجد فئة من الرعاة الإقليميين الذين يظهرون فقط في مناطق محددة.

ولحماية الحقوق الحصرية، يجري فرض حماية صارمة للعلامات التجارية المرتبطة بمصطلحات مثل «كأس العالم 2026»، إلى جانب الشعارات والتميمة الرسمية وحتى كأس البطولة نفسها.

وفي محيط الملاعب ومناطق المشجعين الرسمية، لا يسمح ببيع منتجات الشركات المنافسة غير الراعية، كما جرى تغيير أسماء الملاعب إلى مسميات محايدة خلال فترة البطولة.

وقال الخبير الاقتصادي، ماركوس فوت من جامعة هوهنهايم: «يتبع (فيفا) مبدأ الموقع النظيف الذي يفرض على الملاعب ضمان خلو المنشأة والمناطق المحيطة بها من أي حقوق تسمية أو علامات تجارية قد تنافس الرعاة الرسميين».

ولم يظهر «فيفا» أي تساهل فيما يتعلق بسماعات الرأس الخاصة بموسيالا.

وقال فيفيل: «قد يعتقد المرء للوهلة الأولى أن هذا تصرف مبالغ فيه للغاية، وهو بالفعل كذلك. لكن في المقابل يجب تفهم موقف أصحاب الحقوق و(فيفا)، فهؤلاء الشركاء يدفعون مبالغ ضخمة مقابل هذه الحقوق، وعلى (فيفا) ضمان عدم وجود جهات تستفيد من الانتشار الإعلامي دون أن تدفع مقابله».

ويبدو أن الشريط اللاصق يُعد من أهم أدوات «فيفا» لحماية حقوق الرعاية.

في مدينة فوكسبوروه، يوجد شعار الجهة الراعية لاسم الملعب على كل مقعد من مقاعده، ما استدعى استخدام الشريط اللاصق لتغطية أكثر من 60 ألف مقعد. وفي سانتا كلارا، جرت تغطية أسماء الشركات المصنعة لعبوات الكاتشب والمايونيز بشريط أسود.

أما روبرت تسيتسمان، المدير التنفيذي لشركة «يونغ فون مات سبورتس» للإعلانات الرياضية، فيرى أن مثل هذه الإجراءات تأتي بنتائج عكسية، قائلاً: «إنها دعوة مباشرة للانتباه، لأننا في الظروف العادية لم نكن لنهتم بزجاجة الكاتشب أو بسماعات موسيالا التي أصبحت الآن مغطاة بالشريط اللاصق».

وتُعد رعاية حقوق تسمية الملاعب أمراً شائعاً في الولايات المتحدة، لكنها محظورة خلال كأس العالم. وقد قامت شركة الجينز «ليفايز» بتغطية شعارها بأقمشة بيضاء بطريقة أبقت حدود الشعار واضحة للعيان.

ووصف فيفيل هذه الخطوة بأنها «حيلة تسويقية جيدة»، لكنه أضاف: «من المرجح أن يتذكر (فيفا) هذا الأمر في المناقصات المستقبلية ويضيف مزيداً من البنود القانونية لمنع تكرار مثل هذه الحالات».

ولم يفوت رانجنيك هذه الحيلة أيضاً؛ حيث قال: «ضحكت قليلاً عندما رأيت أن شعار (ليفايز) قد جرت تغطيته. بالطبع، الآن لا أحد يستطيع معرفة ما الاسم الموجود تحته».

أما تسيتسمان فيرى أن هذه الحملة حققت «عائداً استثنائياً مقارنة بالتكلفة»، مشيراً إلى أن حملة إعلانية تُحقق القدر نفسه من الاهتمام كانت ستتطلب جهداً ونفقات أكبر بكثير.

وأضاف: «جميع عشاق الرياضة ووسائل الإعلام الرياضية في الولايات المتحدة يعرفون أن هذه الملاعب هي مرسيدس-بنز أرينا أو ليفايز ستاديوم أو ميتلايف ستاديوم. ومن خلال هذا الرصيد الكبير من الوعي بالعلامة التجارية، تستطيع الشركات إثارة الحديث حولها عبر اللعب بشكل إبداعي مع حظر الظهور».

ويحمل الملعب المستقبلي في مدينة أتلانتا اسم شركة السيارات «مرسيدس-بنز» التي تدفع، حسب التقارير، 10 ملايين دولار سنوياً مقابل حقوق التسمية حتى عام 2042، ويظهر شعار الشركة بشكل بارز على سقف الملعب.

وكان «فيفا» يرغب بطبيعة الحال في إزالة الشعار، لكنه تلقى رداً من إدارة الملعب مفاده أن بإمكانهم فعل ذلك، لكنهم سيواجهون مشكلة إنشائية.

فكل جزء من الأجزاء الثمانية لسقف الملعب يزن نحو 500 طن. وفي النهاية، أقنعت اعتبارات السلامة الهيكلية مسؤولي «فيفا»، لتصبح أتلانتا الملعب الوحيد الذي لم يطلب فيه إخفاء شعار الجهة الراعية للاسم. ومع ذلك، جرى داخل الملعب تغطية نحو 2000 شعار لـ«مرسيدس».

أما الشركات غير الراعية رسمياً لـ«فيفا»، فإنها تجد طرقاً أخرى للظهور ضمن أجواء البطولة؛ حيث تقوم بعض الشركات عمداً بشراء مساحات إعلانية تلفزيونية خلال استراحة ما بين الشوطين أو أثناء فترات الترطيب التي استحدثها «فيفا».

وفي المدن المستضيفة للمونديال، يجري التحايل على قيود «فيفا» باستخدام التلاعب بالألفاظ. فبما أن مصطلح «كأس العالم» لا يجوز استخدامه، ظهرت شعارات مثل «أتلانتا تُرحب بالعالم» أو «صيف كرة القدم»، وهي عبارات مسموح بها تماماً، ومع ذلك يُدرك الجميع المقصود منها.


مقالات ذات صلة

فيرستابن: كنت قريباً من اعتزال «فورمولا 1» قبل تجديد عقدي مع ريد بول

رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

فيرستابن: كنت قريباً من اعتزال «فورمولا 1» قبل تجديد عقدي مع ريد بول

أكد الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات في بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، أنه فكَّر بجدية في اعتزال سباقات السيارات.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  أوغو أوغوتشوكو (رويرترز)

السائق الشاب أوغوتشوكو يصبح أول أميركي يفوز بلقب «فورمولا 3»

أصبح السائق الشاب أوغو أوغوتشوكو أول أميركي يُتوّج بلقب بطولة «فورمولا 3» التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات، وذلك خلال سباق جائزة إسبانيا الكبرى، اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (إسبانيا)
رياضة عالمية عدسات المصورين تلتقت صوراً لن تنسى لريباكينا (أ.ف.ب)

نيويورك تبتسم لريباكينا وتزيد جراح سابالينكا

كتبت الكازاخية يلينا ريباكينا فصلاً جديداً في تاريخ التنس، بعدما توجت بلقب بطولة أميركا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرتها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة سعودية أصحاب المراكز الأولى بعد مراسم التتويج (الشرق الأوسط)

ختام بطولة البادل التصنيفية بمشاركة 526 لاعباً ولاعبة

اختتمت في جدة، منافسات البطولة التصنيفية الخامسة للبادل، بمشاركة 526 لاعباً ولاعبة، تنافسوا ضمن عدد من الفئات التصنيفية.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية ستراسبورغ أوقف سلسلة انتصارات موناكو (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: ستراسبورغ يكسر سلسلة انتصارات موناكو

كسر ستراسبورغ سلسلة انتصارات موناكو في مباراة انتهت بالتعادل 1 - 1 بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ (فرنسا))

فيرستابن: كنت قريباً من اعتزال «فورمولا 1» قبل تجديد عقدي مع ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
TT

فيرستابن: كنت قريباً من اعتزال «فورمولا 1» قبل تجديد عقدي مع ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

أكد الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات في بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، أنه فكَّر بجدية في اعتزال سباقات السيارات، قبل أن يقرر تمديد عقده مع فريق ريد بول في أغسطس (آب) الماضي.

وقال فيرستابن، في مقابلة مع صحيفة «بيلد إم زونتاج»، يوم الأحد: «فكرت بجدية في الاعتزال. لكن في النهاية، أنا أحب السباقات».

وأضاف أنه قبل الموافقة على عقده الجديد مع ريد بول، والذي يمتد حتى عام 2030، كان «أقرب إلى الاعتزال منه إلى الانتقال لفريق آخر».

وأجرى فيرستابن بالفعل محادثات مع فرق أخرى، لكنه قرر البقاء مع ريد بول؛ حيث كان عقده السابق يمتد حتى نهاية عام 2028.

وتحدث السائق الهولندي بشكل علني في وقت سابق من العام الحالي عن إمكانية الاعتزال، عقب تطبيق اللوائح الجديدة في «فورمولا 1» هذا الموسم، وقال إنه قد سيقرر التوقف عن السباقات في نهاية 2026 إذا لم يستمتع بالقواعد الجديدة.

كما انتقد فيرستابن بشكل علني اللوائح الفنية الجديدة، وقواعد وحدات الطاقة لموسم 2026، وشبه أسلوب السباقات الناتج عنها بلعبة الفيديو «ماريو كارت».

ورغم قراره مواصلة مسيرته، لا يزال فيرستابن يبحث عن فوزه الأول هذا الموسم، كما أنه خارج حسابات المنافسة على اللقب.

وقبل سباق جائزة إسبانيا الكبرى المقرر في وقت لاحق يوم الأحد، يحتل فيرستابن المركز السادس في ترتيب فئة السائقين، بفارق 140 نقطة خلف المتصدر كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس.

وقال فيرستابن: «بالطبع، سيكون الأمر أكثر متعة لو فزت في كل عطلة أسبوع، لكن السيارة ليست بالمستوى المطلوب حالياً. ومع ذلك، لا بأس، لأننا نسير في الاتجاه الصحيح، ونشكل فريقاً جيداً».

وعندما سُئل عن رأيه في الانتقادات التي تقول إنه مدّد عقده فقط من أجل الحصول على زيادة في الراتب، ردّ فيرستابن قائلاً: «لا أهتم بما يعتقده الآخرون عني».


برناردو وكاريراس يشيدان بقوة ريال مدريد الهجومية بعد الفوز على فايكانو

لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)
TT

برناردو وكاريراس يشيدان بقوة ريال مدريد الهجومية بعد الفوز على فايكانو

لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)

أشاد لاعبو ريال مدريد بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو 4 / 1 مساء السبت بالدوري الإسباني لكرة القدم، مؤكدين قوة الفريق الهجومية والروح الجماعية التي ظهر بها منذ بداية المباراة.

وتقدم ريال مدريد في الدقيقة 14 عن طريق كيليان مبابي من ضربة جزاء، ثم أضاف زميله ألفارو كاريراس الهدف الثاني في الدقيقة 17.

وفي الدقيقة 35 سجل جود بيلينغهام الهدف الثالث للريال، فيما سجل رايو فاييكانو هدفه الوحيد عن طريق سيرخيو كاميلو في الدقيقة 51.

واختتم مبابي رباعية فريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني في المباراة.

وقال البرتغالي برناردو سيلفا، الذي شارك أساسياً قبل استبداله في الدقيقة 69، إن الفريق كان سعيداً بالحصول على النقاط الثلاث، مشيراً إلى أن تسجيل أربعة أهداف يعكس القوة الهجومية لريال مدريد وقدرته على صناعة الفرص.

وأضاف: «لا توجد أي شكوك بشأن القوة الهجومية لهذا الفريق وقدرته على تسجيل الأهداف. واليوم تمكنا مرة أخرى من صناعة الكثير من الفرص، ونحن سعداء جداً بالنقاط الثلاث».

وأوضح سيلفا أن تجربته مع الفريق لا تزال جديدة، وأنه يعمل على التأقلم مع زملائه وأسلوب اللعب، مشيراً إلى أن المدرب يطالبه بالمساعدة في بناء الهجمات ومنح الفريق المزيد من السلاسة، حتى تصل الكرة إلى فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وكيليان مبابي وديوماندي بأفضل صورة ممكنة، إلى جانب القيام بدوره في الضغط والدفاع.

من جانبه، أكد ألفارو كاريراس أن ريال مدريد دخل المباراة بتركيز كبير منذ الدقيقة الأولى، وقال إن الفريق أراد التأكيد على قوته على ملعبه والسعي لحصد النقاط الثلاث.

وأعرب كاريراس عن سعادته بتسجيل هدفه الأول هذا الموسم، موضحا أن بيلينغهام مرر له الكرة، قبل أن يمررها إلى مبابي الذي أعادها إليه داخل منطقة الجزاء، ليتمكن من إنهاء الهجمة بنجاح.

وأكد كاريراس أن اللعب لريال مدريد يمثل حلماً بالنسبة له، مشيراً إلى أنه سيواصل الاستمتاع بهذه التجربة والعمل من أجل تحقيق أهداف الفريق. وأضاف أن المدرب جوزيه مورينيو يطالب المدافعين بتقديم مستوى مرتفع من الالتزام، وهو ما يصعب الحفاظ عليه طوال 90 دقيقة، موضحاً أن دخول مارك كوكوريا في الدقائق الأخيرة ساعده والفريق دفاعياً في ظل بعض الصعوبات التي واجهها ريال مدريد.

وشدد كاريراس على أن الفريق يركز على أهدافه ويسعى للفوز في كل مباراة، مع مواصلة الضغط وإنهاء الهجمات، مؤكداً أن ريال مدريد يملك القدرة على تسجيل الكثير من الأهداف ويثبت ذلك في مبارياته.


مورينيو: ريال مدريد لعب مباراة من شوط واحد أمام فايكانو

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: ريال مدريد لعب مباراة من شوط واحد أمام فايكانو

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

قال البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إن فريقه حقَّق الهدف الذي وضعه قبل مواجهة رايو فايكانو، والمتمثل في البداية بقوة وحسم المباراة مبكراً، وذلك عقب الفوز الكبير في الجولة الـ5 من الدوري الإسباني.

وتقدَّم ريال مدريد في الدقيقة 14 عن طريق كيليان مبابي من ضربة جزاء، ثم أضاف زميله ألفارو كاريراس الهدف الثاني في الدقيقة 17.

وفي الدقيقة 35 سجَّل جود بيلينغهام الهدف الثالث للريال، في حين سجَّل رايو فايكانو هدفه الوحيد عن طريق سيرخيو كاميلو في الدقيقة 51.

واختتم مبابي رباعية فريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، مُسجلِّاً هدفه الثاني الشخصي في المباراة.

وقال مورينيو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة التي انتهت بفوز النادي الملكي 4 - 1: «كانت مباراة من 45 دقيقة. انتهت الأمور عند هذا الحد، ولا يوجد شيء آخر يمكن قوله. كنت أعلم أن الفريق لا يملك القوة البدنية أو الذهنية لخوض الشوط الثاني بمستوى الشوط الأول».

وأضاف: «أفضل صورة توضِّح ما أقصده هي طريقة لعب جود بيلينغهام في الدقائق الـ10 الأخيرة. الطاقة ليست بدنية فقط، وإنما ذهنية أيضاً. تراجعنا في درجة التركيز والحدة، وارتكبنا أخطاء وفقدنا الكرة خلال بناء الهجمات. كما واجهنا صعوبةً في الضغط، ورايو، الذي لم يصنع كثيراً من الفرص في الشوط الأول، سدَّد أكثر على المرمى».

وتابع مورينيو: «كنت أتوقع أن تسير المباراة بهذه الطريقة، بالنظر إلى خبرتنا في دوري أبطال أوروبا. كان الهدف أن نبدأ بقوة وننهي المباراة سريعاً، وقد نجحنا في ذلك».

وأعرب المدرب البرتغالي عن رضاه عن تطوُّر الفريق، قائلاً: «سعيد لأننا نعمل معاً منذ 3 أشهر، رغم أننا لم نجتمع بشكل كامل إلا بعد عودة اللاعبين الذين شاركوا في قبل نهائي ونهائي كأس العالم. لكن لا يمكن بناء فريق شبه مثالي خلال 3 أيام أو 3 أشهر أو حتى 3 أعوام. ما نقوم به حتى الآن يحمل كثيراً من الجوانب الإيجابية، ونحن نحاول التطور تدريجياً».

وحول المنافسة على المراكز الأساسية، قال مورينيو إن جودة قائمة ريال مدريد تفرض عليه اتخاذ قرارات صعبة، مشيراً إلى أن الأسئلة ستتكرر في كل مباراة بشأن سبب مشاركة لاعب وعدم مشاركة آخر.