رئيس البرازيل مازحاً: نيمار أول لاعب يعمل «عن بُعد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5286269-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D9%8F%D8%B9%D8%AF
رئيس البرازيل مازحاً: نيمار أول لاعب يعمل «عن بُعد»
نيمار تعرض لإصابة في ربلة الساق اليمنى ولم يلعب أي مباراة منذ مايو الماضي (أ.ف.ب)
تطرق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجمعة إلى وضع النجم نيمار، قائلاً بشكل مازح إنه «أول لاعب في العالم يتم استدعاؤه ويعمل عن بُعد».
وعاد نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، إلى التدريبات مع المنتخب في كأس العالم هذا الأسبوع فقط، بعدما تعافى من إصابة في ربلة الساق.
وغاب اللاعب البالغ 34 عاماً عن التعادل الافتتاحي مع المغرب 1-1 في المونديال المقام في أميركا الشمالية، كما استبعده المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من قائمة المباراة الثانية في دور المجموعات أمام هايتي المقررة لاحقاً الجمعة.
وعندما ذكر أحد الأطفال اسم نيمار، رد لولا قائلاً: «نيمار؟ إنه لا يلعب حتى!».
وأضاف الرئيس البالغ 80 عاماً خلال حديثه في مراسم بأحد المستشفيات في مدينة بيلو هوريزونتي جنوب شرقي البلاد: «نيمار هو أول لاعب يتم استدعاؤه (للمنتخب) ويعمل عن بُعد».
وظهر لولا بروح مرحة منذ مباراة المغرب، إذ قال الأربعاء إنه يفكر في التعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للعب مع البرازيل.
وتعرض نيمار لإصابة في ربلة الساق اليمنى في منتصف مايو (أيار)، ولم يشارك في أي مباراة منذ ذلك الحين.
وبعد بداية متواضعة أمام منتخب مغربي لافت، قال الظهير الأيسر دوغلاس سانتوس الثلاثاء إن اللاعبين البرازيليين «يصلّون من أجل أن يتعافى (نيمار) 100 في المائة، لأنه عندما يكون (في أفضل حالاته) 100 في المائة، فسيستطيع مساعدتنا كثيراً».
وبحسب وسائل إعلام برازيلية، يتردد أنشيلوتي وجهازه الفني في استعجال عودة النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، خشية التأثير على جاهزيته للمباريات اللاحقة في البطولة.
ولم يشارك نيمار مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قبل أن يتدرب مع زملائه للمرة الأولى الأربعاء.
وكان نيمار عنصراً أساسياً في مشاركات البرازيل في النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، غير أن استدعاءه هذه المرة أثار بعض الدهشة بسبب سلسلة إصاباته.
وتخوض البرازيل مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام اسكوتلندا في ميامي في 24 الحالي.
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن إدارة نادي الشباب رفعت أمس، إلى رابطة الدوري السعودي للمحترفين طلباً لإقالة المدرب الألماني توماس ليتش من منصبه.
يعاني المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي من «تمزق طفيف بعضلات الفخذ اليمنى»، أدى إلى استبداله في الشوط الأول أمام بريست الأحد في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وسيخضع «للعلاج خلال اليومين المقبلين»، حسب ما أعلن فريقه باريس سان جيرمان الاثنين.
وأوضح النادي الباريسي: «ستُجرى فحوصات طبية جديدة عند نهاية هذه الفترة».
وتأتي إصابة إحدى ركائز حامل لقب دوري أبطال أوروبا مرتين توالياً، في وقت يقترب فيه موعد الـ«كلاسيكو» في الدوري الأحد، على ملعب فيلودروم أمام الغريم الجنوبي مرسيليا.
واضطر قائد «أسود الأطلس» إلى مغادرة الملعب أمام بريست، منذ الدقيقة 39، بعد اصطدام مع مدافع من الفريق المنافس.
وبعد أن حقق نادي العاصمة فوزه الأول هذا الموسم أمام بريست (1 - 0)، ارتقى الفريق المملوك لقطر إلى المركز السابع في ترتيب الدوري.
ليفربول واصل نتائجه المخيبة بتعادل مع فولهام (أ.ف.ب)
يسعى ليفربول إلى استعادة اتزانه عندما يستضيف توتنهام، الثلاثاء، في الدور الثالث لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم، في مواجهة تجمع فريقين يمران ببداية متباينة على مستوى النتائج، ويدخلان اللقاء بعد تعادل كل منهما سلبياً في الجولة الماضية من الدوري المحلي.
ويأمل ليفربول في استغلال عاملي الأرض وخبرته الكبيرة في البطولة، فيما يبحث توتنهام عن بداية جديدة بعد انطلاقة مخيبة جعلته تحت ضغط مبكر.
ويخوض ليفربول المباراة بعد تعادله السلبي أمام فولهام، السبت، في مباراة ظهر خلالها الفريق بصورة باهتة في الثلث الهجومي، رغم محافظته على سجله خالياً من الهزائم منذ بداية الموسم.
وحصد ليفربول ست نقاط من مبارياته الأربع في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويحتل المركز السابع، لكنه قدم عرضاً مختلفاً تماماً في دوري أبطال أوروبا عندما تغلب على أتلتيكو مدريد 2-1 في الأسبوع الماضي، ليصبح الفوز على الفريق الإسباني هو الانتصار الوحيد لليفربول في مبارياته الثلاث على ملعب أنفيلد هذا الموسم، حيث سجل أربعة أهداف واستقبل ثلاثة.
وتفرض طبيعة كأس الرابطة على ليفربول إجراء بعض التغييرات على تشكيلته، خاصة مع ازدحام جدول المباريات، لكن مكانة البطولة في تاريخ النادي تجعل من الصعب التعامل معها باستهانة.
ويتطلع ليفربول إلى مواصلة مشواره نحو لقب جديد وتعزيز رقمه القياسي في المسابقة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة فاعليته الهجومية وتجنب تكرار الأداء الذي ظهر به أمام فولهام.
ومن المتوقع أن تشهد تشكيلة ليفربول تغييرات واسعة، في ظل حاجة عدد من اللاعبين الأساسيين إلى الراحة بعد خوض ثلاث مباريات في أسبوع واحد. وقد يحصل تري نيوني على فرصة في خط الوسط إلى جانب أليكسيس ماك أليستر، فيما يمكن أن يشارك لويس كوماس في مركز صانع اللعب، مع إمكانية الدفع بكودي خاكبو في خط الهجوم. كما يتوقع أن يسجل واتارو إندو ظهوره الأول هذا الموسم، مع احتمال استخدامه في مركز قلب الدفاع.
في المقابل، يدخل توتنهام المباراة في وضع أكثر صعوبة، بعدما اكتفى بحصد نقطتين من أول أربع مباريات له في الدوري، إثر تعادلين وهزيمتين، دون أن يسجل أي هدف حتى الآن. وتمثل هذه البداية الأسوأ في تاريخ النادي على مستوى عدد الأهداف المسجلة في انطلاقة موسم بالدوري، رغم أن الفريق أنفق قرابة 350 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية، وكان للمدرب روبرتو دي زيربي دور كبير في تشكيل قائمة الفريق.
ويملك توتنهام سجلاً ضعيفاً أمام ليفربول؛ إذ حقق انتصارين فقط في آخر 20 مواجهة بين الفريقين مقابل 14 هزيمة، لكنه يأمل في الاستفادة من الضغوط المحيطة بليفربول وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية.
ومن المنتظر أن يدفع دي زيربي بتشكيلة قوية نسبياً، في ظل حاجته إلى تحقيق نتيجة إيجابية تخفف الضغوط، وقد يظهر ماتيوس فرنانديز وساندرو تونالي ضمن التشكيلة الأساسية.
وتمثل المباراة فرصة خاصة للظهير الأيسر أندرو روبرتسون، الذي يعود إلى أنفيلد للمرة الأولى بقميص توتنهام بعد تسعة أعوام قضاها مع ليفربول بين 2017 و2026، قبل رحيله في صفقة انتقال حر.
ومن المتوقع أن يشارك روبرتسون أمام ناديه السابق، في حين يغيب بيدرو بورو عن حسابات توتنهام بسبب مشكلة عضلية، ما قد يمنح أرشي غراي فرصة الاستمرار في مركز الظهير الأيمن.
آرسنال يمني النفس بمواصلة الانتصارات أمام إيبسويتش (رويترز)
وفي مباراة أخرى بالدور نفسه، يحل آرسنال ضيفاً على إيبسويتش تاون، الثلاثاء، على ملعب بورتمان رود، بحثاً عن مواصلة بدايته المثالية للموسم، في الوقت الذي يحاول فيه الفريق اللندني التخلص من إخفاقاته المتكررة في كأس الرابطة.
ولم يتوج آرسنال بالبطولة منذ عام 1993، عندما تغلب على شيفيلد وينزداي في النهائي، كما خسر المباراة النهائية أربع مرات منذ ذلك الحين، كان آخرها الموسم الماضي أمام مانشستر سيتي.
لكن آرسنال يدخل اللقاء وهو في أفضل حالاته، بعدما حقق ستة انتصارات متتالية منذ بداية الموسم في جميع المسابقات، كان آخرها الفوز على سندرلاند 2-صفر، السبت الماضي، بفضل هدفي برونو غيمارايش وبوكايو ساكا. كما حافظ الفريق على نظافة شباكه في خمس من مبارياته الست، وهو ما يعكس قوته الدفاعية في بداية الموسم. ويتطلع آرسنال إلى تحقيق فوزه السابع على التوالي، بما في ذلك مباراة الدرع الخيرية، للمرة الأولى منذ موسم 2004-2005.
ويمنح سجل آرسنال في البطولة مؤشرات إيجابية؛ إذ لم يخرج من كأس الرابطة من الدور الثالث سوى مرة واحدة خلال آخر 11 مشاركة، عندما خسر أمام برايتون في موسم 2022-2023. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يجري المدرب ميكيل أرتيتا تعديلات عديدة على تشكيلته بسبب ضغط المباريات، مع إمكانية الدفع بفيكتور جيوكيريس ونوني مادويكي وميكيل ميرينو ومارتن زوبيمندي.
وتعرض آرسنال لضربة دفاعية بعدما أصيب بن وايت بمشكلة في الفخذ خلال مباراة سندرلاند، بينما عاد يورين تيمبر إلى قائمة الفريق بعد غياب طويل بسبب إصابة في الفخذ، واضطر إلى المشاركة في الشوط الثاني. كما يستمر غياب وليام ساليبا بسبب إصابة في الظهر، ما قد يدفع تيمبر إلى المشاركة أساسياً رغم أن أرتيتا كان يفضل منحه مزيداً من الوقت قبل العودة إلى التشكيل الأساسي.
أما إيبسويتش، فيدخل المواجهة بمعنويات أفضل بعدما تغلب على كريستال بالاس 3-2 في الدوري، السبت، بفضل هدف زين فليمنغ في الدقيقة الأخيرة، رغم أن الفريق لم يحافظ على نظافة شباكه حتى الآن هذا الموسم واستقبل تسعة أهداف في آخر ثلاث مباريات.
وكان إيبسويتش تغلب على ليستر سيتي 3-1 في الدور الثاني من كأس الرابطة، لكنه خسر بعد ذلك أمام مانشستر يونايتد وليفربول في الدوري.
ويملك إيبسويتش تاريخاً محدوداً في البطولة؛ إذ لم يبلغ النهائي من قبل، واكتفى بالوصول إلى الدور قبل النهائي أربع مرات، كان آخرها في موسم 2010-2011 عندما خرج أمام آرسنال تحديداً.
أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318193-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86-%D9%84%D9%82%D8%A8-%D9%8A%D9%88-%D8%A5%D9%81-%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%87
أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينه
توم أسبينال (رويترز)
قال البريطاني توم أسبينال بطل الوزن الثقيل في بطولة القتال النهائي للفنون القتالية المختلطة (يو إف سي) إنه تخلى عن لقبه اليوم (الاثنين)، بعد معاناته من مضاعفات مستمرة جراء إصابة في العين تعرض لها خلال نزاله مع سيريل غان العام الماضي.
وخضع أسبينال (33 عاماً) لعدة عمليات جراحية منذ تعرضه لضربات شديدة في العين خلال نزال الدفاع عن لقبه ضد جان في أبوظبي في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. وأُلغي النزال في الجولة الأولى بعد عجز البريطاني عن إكماله.
وقال أسبينال إنه قرر التخلي عن الحزام بدلاً من تأجيل منافسات الفئة أثناء فترة تعافيه.
وكتب عبر حسابه على «إنستغرام»: «كنت قد وافقت مسبقاً على موعد للنزال وعدت إلى التدريبات، وكانت حالتي رائعة، وكنت مستعداً للمنافسة، عندما تسبب حادث في إلحاق مزيد من الضرر بعيني اليمنى. وهذا يعني المزيد من الوقت بعيداً عن الرياضة، وفي الوقت الحالي لا يزال توقيت عودتي غير واضح».
ويمهد ابتعاده الطريق أمام سيريل غان الذي حصل على لقب الوزن الثقيل المؤقت بفوزه على أليكس بيريرا في يونيو (حزيران)، ليتم ترقيته إلى بطل بلا منازع.
ورغم تخليه عن الحزام، شدد أسبينال على أنه لن يتقاعد، وأنه لا يزال مصمماً على العودة للمنافسة.
وأضاف: «التخلي عن اللقب لا يعني التخلي عن الرياضة أو الحلم. سأواصل بذل كل ما في وسعي لاستعادة صحتي، والحصول على الموافقة الطبية، والعودة إلى المنافسة في أقرب وقت ممكن».