«كأس كاراباو»: اختباران مختلفان لليفربول وآرسنال

ليفربول واصل نتائجه المخيبة بتعادل مع فولهام (أ.ف.ب)
ليفربول واصل نتائجه المخيبة بتعادل مع فولهام (أ.ف.ب)
TT

«كأس كاراباو»: اختباران مختلفان لليفربول وآرسنال

ليفربول واصل نتائجه المخيبة بتعادل مع فولهام (أ.ف.ب)
ليفربول واصل نتائجه المخيبة بتعادل مع فولهام (أ.ف.ب)

يسعى ليفربول إلى استعادة اتزانه عندما يستضيف توتنهام، الثلاثاء، في الدور الثالث لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم، في مواجهة تجمع فريقين يمران ببداية متباينة على مستوى النتائج، ويدخلان اللقاء بعد تعادل كل منهما سلبياً في الجولة الماضية من الدوري المحلي.

ويأمل ليفربول في استغلال عاملي الأرض وخبرته الكبيرة في البطولة، فيما يبحث توتنهام عن بداية جديدة بعد انطلاقة مخيبة جعلته تحت ضغط مبكر.

ويخوض ليفربول المباراة بعد تعادله السلبي أمام فولهام، السبت، في مباراة ظهر خلالها الفريق بصورة باهتة في الثلث الهجومي، رغم محافظته على سجله خالياً من الهزائم منذ بداية الموسم.

وحصد ليفربول ست نقاط من مبارياته الأربع في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويحتل المركز السابع، لكنه قدم عرضاً مختلفاً تماماً في دوري أبطال أوروبا عندما تغلب على أتلتيكو مدريد 2-1 في الأسبوع الماضي، ليصبح الفوز على الفريق الإسباني هو الانتصار الوحيد لليفربول في مبارياته الثلاث على ملعب أنفيلد هذا الموسم، حيث سجل أربعة أهداف واستقبل ثلاثة.

وتفرض طبيعة كأس الرابطة على ليفربول إجراء بعض التغييرات على تشكيلته، خاصة مع ازدحام جدول المباريات، لكن مكانة البطولة في تاريخ النادي تجعل من الصعب التعامل معها باستهانة.

ويتطلع ليفربول إلى مواصلة مشواره نحو لقب جديد وتعزيز رقمه القياسي في المسابقة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة فاعليته الهجومية وتجنب تكرار الأداء الذي ظهر به أمام فولهام.

ومن المتوقع أن تشهد تشكيلة ليفربول تغييرات واسعة، في ظل حاجة عدد من اللاعبين الأساسيين إلى الراحة بعد خوض ثلاث مباريات في أسبوع واحد. وقد يحصل تري نيوني على فرصة في خط الوسط إلى جانب أليكسيس ماك أليستر، فيما يمكن أن يشارك لويس كوماس في مركز صانع اللعب، مع إمكانية الدفع بكودي خاكبو في خط الهجوم. كما يتوقع أن يسجل واتارو إندو ظهوره الأول هذا الموسم، مع احتمال استخدامه في مركز قلب الدفاع.

في المقابل، يدخل توتنهام المباراة في وضع أكثر صعوبة، بعدما اكتفى بحصد نقطتين من أول أربع مباريات له في الدوري، إثر تعادلين وهزيمتين، دون أن يسجل أي هدف حتى الآن. وتمثل هذه البداية الأسوأ في تاريخ النادي على مستوى عدد الأهداف المسجلة في انطلاقة موسم بالدوري، رغم أن الفريق أنفق قرابة 350 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية، وكان للمدرب روبرتو دي زيربي دور كبير في تشكيل قائمة الفريق.

ويملك توتنهام سجلاً ضعيفاً أمام ليفربول؛ إذ حقق انتصارين فقط في آخر 20 مواجهة بين الفريقين مقابل 14 هزيمة، لكنه يأمل في الاستفادة من الضغوط المحيطة بليفربول وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية.

ومن المنتظر أن يدفع دي زيربي بتشكيلة قوية نسبياً، في ظل حاجته إلى تحقيق نتيجة إيجابية تخفف الضغوط، وقد يظهر ماتيوس فرنانديز وساندرو تونالي ضمن التشكيلة الأساسية.

وتمثل المباراة فرصة خاصة للظهير الأيسر أندرو روبرتسون، الذي يعود إلى أنفيلد للمرة الأولى بقميص توتنهام بعد تسعة أعوام قضاها مع ليفربول بين 2017 و2026، قبل رحيله في صفقة انتقال حر.

ومن المتوقع أن يشارك روبرتسون أمام ناديه السابق، في حين يغيب بيدرو بورو عن حسابات توتنهام بسبب مشكلة عضلية، ما قد يمنح أرشي غراي فرصة الاستمرار في مركز الظهير الأيمن.

آرسنال يمني النفس بمواصلة الانتصارات أمام إيبسويتش (رويترز)

وفي مباراة أخرى بالدور نفسه، يحل آرسنال ضيفاً على إيبسويتش تاون، الثلاثاء، على ملعب بورتمان رود، بحثاً عن مواصلة بدايته المثالية للموسم، في الوقت الذي يحاول فيه الفريق اللندني التخلص من إخفاقاته المتكررة في كأس الرابطة.

ولم يتوج آرسنال بالبطولة منذ عام 1993، عندما تغلب على شيفيلد وينزداي في النهائي، كما خسر المباراة النهائية أربع مرات منذ ذلك الحين، كان آخرها الموسم الماضي أمام مانشستر سيتي.

لكن آرسنال يدخل اللقاء وهو في أفضل حالاته، بعدما حقق ستة انتصارات متتالية منذ بداية الموسم في جميع المسابقات، كان آخرها الفوز على سندرلاند 2-صفر، السبت الماضي، بفضل هدفي برونو غيمارايش وبوكايو ساكا. كما حافظ الفريق على نظافة شباكه في خمس من مبارياته الست، وهو ما يعكس قوته الدفاعية في بداية الموسم. ويتطلع آرسنال إلى تحقيق فوزه السابع على التوالي، بما في ذلك مباراة الدرع الخيرية، للمرة الأولى منذ موسم 2004-2005.

ويمنح سجل آرسنال في البطولة مؤشرات إيجابية؛ إذ لم يخرج من كأس الرابطة من الدور الثالث سوى مرة واحدة خلال آخر 11 مشاركة، عندما خسر أمام برايتون في موسم 2022-2023. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يجري المدرب ميكيل أرتيتا تعديلات عديدة على تشكيلته بسبب ضغط المباريات، مع إمكانية الدفع بفيكتور جيوكيريس ونوني مادويكي وميكيل ميرينو ومارتن زوبيمندي.

وتعرض آرسنال لضربة دفاعية بعدما أصيب بن وايت بمشكلة في الفخذ خلال مباراة سندرلاند، بينما عاد يورين تيمبر إلى قائمة الفريق بعد غياب طويل بسبب إصابة في الفخذ، واضطر إلى المشاركة في الشوط الثاني. كما يستمر غياب وليام ساليبا بسبب إصابة في الظهر، ما قد يدفع تيمبر إلى المشاركة أساسياً رغم أن أرتيتا كان يفضل منحه مزيداً من الوقت قبل العودة إلى التشكيل الأساسي.

أما إيبسويتش، فيدخل المواجهة بمعنويات أفضل بعدما تغلب على كريستال بالاس 3-2 في الدوري، السبت، بفضل هدف زين فليمنغ في الدقيقة الأخيرة، رغم أن الفريق لم يحافظ على نظافة شباكه حتى الآن هذا الموسم واستقبل تسعة أهداف في آخر ثلاث مباريات.

وكان إيبسويتش تغلب على ليستر سيتي 3-1 في الدور الثاني من كأس الرابطة، لكنه خسر بعد ذلك أمام مانشستر يونايتد وليفربول في الدوري.

ويملك إيبسويتش تاريخاً محدوداً في البطولة؛ إذ لم يبلغ النهائي من قبل، واكتفى بالوصول إلى الدور قبل النهائي أربع مرات، كان آخرها في موسم 2010-2011 عندما خرج أمام آرسنال تحديداً.


مقالات ذات صلة

برشلونة وريال مدريد في سباق مبكر ومثير على صدارة «لا ليغا»

رياضة عالمية ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)

برشلونة وريال مدريد في سباق مبكر ومثير على صدارة «لا ليغا»

تدخل منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم جولة جديدة من الصراع المبكر على القمة بين برشلونة وريال مدريد، في ظل فارق النقاط الثلاث الذي يفصل الغريمين التقليديين.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية العاجي يان ديوماندي جناح ريال مدريد (د.ب.أ)

ديوماندي يعاني... ومورينيو يدافع عنه

دافع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، عن العاجي يان ديوماندي، جناح الفريق، وذلك بعد البداية البطيئة للاعب مع فريقه الجديد...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)

«فيفبرو» ينضم لدعوات المراجعة المستقلة لحوكمة «فيفا»

انضم اتحاد اللاعبين المحترفين العالمي (فيفبرو) إلى الدعوة الساعية لإجراء مراجعة مستقلة لحوكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

إصابة أشرف حكيمي بالفخذ

يعاني المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي من «تمزق طفيف بعضلات الفخذ اليمنى»، أدى إلى استبداله في الشوط الأول أمام بريست الأحد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توم أسبينال (رويترز)

أسبينال يتخلى عن لقب «يو إف سي» للفنون القتالية بسبب مشاكل في عينه

قال البريطاني توم أسبينال بطل الوزن الثقيل في بطولة القتال النهائي للفنون القتالية المختلطة إنه تخلى عن لقبه اليوم (الاثنين) بسبب عينه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

برشلونة وريال مدريد في سباق مبكر ومثير على صدارة «لا ليغا»

ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)
ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)
TT

برشلونة وريال مدريد في سباق مبكر ومثير على صدارة «لا ليغا»

ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)
ريال مدريد يطارد برشلونة ويبحث عن انتصار جديد أمام إلتشي (إ.ب.أ)

تدخل منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم جولة جديدة من الصراع المبكر على القمة بين برشلونة وريال مدريد، في ظل فارق النقاط الثلاث الذي يفصل الغريمين التقليديين، وسط تطلع كل منهما إلى مواصلة الانتصارات، والاحتفاظ بأفضلية معنوية في سباق يبدو مرشحاً لأن يكون محتدماً حتى المراحل الأخيرة من الموسم.

ويتصدر برشلونة جدول ترتيب المسابقة برصيد 15 نقطة، بعدما حقق العلامة الكاملة في مبارياته الخمس الأولى، فيما يحتل ريال مدريد المركز الثاني برصيد 12 نقطة، ليؤكد الفريقان منذ البداية أنهما سيكونان الطرفين الأبرز في المنافسة على لقب الدوري، رغم أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى.

ويخوض ريال مدريد مباراته المقبلة غداً (الثلاثاء) عندما يحل ضيفاً على إلتشي في ملعب مارتينيز فاليرو، بحثاً عن انتصار ثالث على التوالي في جميع المسابقات، بينما يستضيف برشلونة فريق راسينغ سانتاندير مساء بعد غد (الأربعاء) على ملعب كامب نو، في مهمة تبدو نظرياً أسهل أمام متصدر المسابقة.

ويأمل ريال مدريد في استغلال المواجهة أمام إلتشي للضغط على برشلونة، قبل أن يخوض الفريق الكاتالوني مباراته في اليوم التالي، حيث يعلم الريال أن أي تعثر جديد قد يزيد الفارق مع منافسه المباشر، في الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى الحفاظ على سجله المثالي وتأكيد موقعه في صدارة جدول الترتيب.

وبدأ إلتشي الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما شهد الصيف تغييرات كبيرة داخل النادي، كان أبرزها رحيل المدرب إيدر سارابيا، إلى جانب مغادرة عدد من العناصر الأساسية، من بينهم ديفيد أفينجروبر وأليكس فيباس.

وتولى الأرجنتيني مارتين أنسيلمي، المدرب السابق لبورتو وبوتافوجو، مسؤولية قيادة الفريق في موسمه الثاني على التوالي في دوري الدرجة الأولى الإسباني، لكنه وجد نفسه تحت ضغط مبكر بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال مبارياته الخمس الأولى.

وبعد التعادل مع ديبورتيفو لاكورونيا، تلقى إلتشي 3 هزائم متتالية أمام برشلونة وراسينغ سانتاندير وريال سوسيداد، قبل أن يتعادل 1 - 1 مع أتلتيك بلباو في ملعب سان ماميس.

وظهر إلتشي في طريقه لتحقيق فوزه الأول في الموسم عندما سجل فاكوندو بونانوتي هدف التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة الـ50، لكن إينياكي ويليامز أدرك التعادل قبل نحو 10 دقائق من النهاية، ليكتفي الفريق بنقطة واحدة.

برشلونة أمام اختبار جديد للحفاظ على صدارة الدوري الإسباني (أ.ف.ب)

ورغم أن العودة من ملعب سان ماميس بالتعادل تعدّ نتيجة مقبولة، فإن أنسيلمي يدرك أن فريقه بحاجة إلى تحسين مستواه الدفاعي بصورة عاجلة، بعدما استقبل 13 هدفاً خلال 5 مباريات، ليصبح صاحب ثاني أسوأ دفاع في المسابقة.

ويسعى المدرب الأرجنتيني إلى استغلال مواجهة ريال مدريد للخروج من أزمته، وتحقيق فوز سيكون له تأثير كبير على وضع الفريق، لكنه يواجه مهمة بالغة الصعوبة أمام فريق استعاد توازنه الهجومي في الجولة الماضية.

ويملك إلتشي أيضاً دافعاً تاريخياً، حيث يبحث عن تحقيق أول انتصار له على ريال مدريد منذ 48 عاماً، لكن تكرار نتيجة الموسم الماضي، عندما انتهت مواجهة الفريقين في ملعب مارتينيز فاليرو بالتعادل، قد يكون الهدف الأكثر واقعية بالنسبة لأصحاب الأرض.

في المقابل، يدخل ريال مدريد المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق 4 انتصارات في أول 5 مباريات له بالدوري خلال الولاية الثانية للمدرب جوزيه مورينيو، ليبقى على بعد 3 نقاط فقط من برشلونة.

وسجل ريال مدريد 10 أهداف خلال 3 انتصارات متتالية في الدوري، قبل أن يتعرض لكبوة مفاجئة بالخسارة 0 - 1 أمام ريال بيتيس، في مباراة أهدر خلالها كيليان مبابي ركلة جزاء، كما ألغيت محاولة لكارلوس إسبي.

لكن الريال سرعان ما استعاد توازنه بفوزه 2 - 1 على إنتر ميلان، فريق مورينيو السابق، في انطلاقة إيجابية لمشواره نحو المنافسة على لقبه السادس عشر في دوري أبطال أوروبا.

واستعاد ريال مدريد توازنه في الدوري الإسباني بانتصار مقنع 4 - 1 على رايو فايكانو في ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة تألق خلالها مبابي بتسجيل هدفين، بينما أضاف ألفارو كاريراس وجود بيلينغهام الهدفين الآخرين.

وكان الانتصار على رايو بمثابة رسالة هجومية واضحة من ريال مدريد، الذي سجل 4 أهداف في كل من مبارياته الثلاث الأخيرة على ملعبه في الدوري، لكنه لا يزال بحاجة إلى تحسين أرقامه خارج أرضه، بعدما سجل هدفين فقط في أول مباراتين له خارج ملعبه.

كما يمتلك ريال مدريد سجلاً قوياً في زياراته الأخيرة إلى ملعب مارتينيز فاليرو، بعدما حقق 6 انتصارات في آخر 8 زيارات، منذ خسارته 1 - 3 أمام إلتشي في مارس (آذار) 1978.

وعلى الجانب الآخر، ستكون مهمة برشلونة يوم الأربعاء هي الحفاظ على البداية المثالية التي وضعته في صدارة الترتيب، عندما يستضيف راسينغ سانتاندير، العائد حديثاً إلى دوري الأضواء، والذي يحتل المركز العاشر برصيد 7 نقاط.

ويبدو برشلونة في أفضل حالاته الهجومية منذ بداية الموسم، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية في الدوري، سجل خلالها 21 هدفاً، قبل أن يواصل تألقه بفوزه 4 - 2 على ليفانتي، ثم يحقق انتصاراً كبيراً 5 - 1 على فينورد في بداية مشواره بدوري أبطال أوروبا.

ويتصدر برشلونة المسابقة بفارق 3 نقاط أمام ريال مدريد، وهو فارق صغير للغاية في هذه المرحلة المبكرة، لكنه يمنح الفريق الكاتالوني أفضلية نفسية مؤقتة، خصوصاً مع امتلاكه سجلاً مثالياً في الدوري.

ويبرز البرازيلي رافينيا والجناح الشاب لامين يامال بوصفهما أهم الأسلحة الهجومية لبرشلونة، بعدما سجل كل منهما 6 أهداف في المسابقة حتى الآن، فيما يقدم رافينيا مستويات مميزة عندما يتحرك من العمق.

وتشير البداية القوية للفريق الكاتالوني إلى أنه يمتلك القوة الهجومية اللازمة لمواصلة حصد الانتصارات، لكن مواجهة راسينغ قد تمثل اختباراً لقدرة برشلونة على التعامل مع منافسين يلجأون إلى الدفاع والاعتماد على التحولات السريعة.

ويمتلك برشلونة أفضلية تاريخية واضحة في مواجهاته أمام راسينغ، بعدما التقى الفريقان في 101 مباراة بجميع المسابقات، حقق خلالها الفريق الكاتالوني 63 انتصاراً مقابل 17 لراسينغ.

كما لم يحقق راسينغ الفوز على برشلونة منذ يناير (كانون الثاني) 2004، فيما انتهت آخر 8 مواجهات بين الفريقين بانتصارات متتالية للفريق الكاتالوني.

ورغم صعوبة المهمة، فإن راسينغ يدخل المباراة بثقة كبيرة بعدما حقق بداية مشجعة عقب عودته إلى دوري الدرجة الأولى، إثر تتويجه بطلاً لدوري الدرجة الثانية الموسم الماضي.

ويحتل الفريق المركز العاشر برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل وهزيمتين، وكان آخر انتصاراته على حساب ألافيس بنتيجة 2 - 1.

وسجل راسينغ 9 أهداف في مبارياته الخمس الأولى، لكنه استقبل العدد نفسه، وهو أعلى معدل استقبال للأهداف بين الفرق الموجودة ضمن المراكز الـ11 الأولى، كما خسر مباراتيه خارج أرضه في الدوري هذا الموسم.

ويلتقي في مباريات الغد، رايو فايكانو مع إسبانيول، وألافيس مع فالنسيا، بالإضافة إلى مباراة الريال وإلتشي.

وفي مباريات الأربعاء، يلتقي أتلتيكو مدريد مع أوساسونا، وليفانتي مع أتلتيك بلباو، وديبورتيفو مع إشبيلية، وريال بيتيس مع خيتافي، وملقا مع فياريال، بالإضافة إلى مباراة برشلونة وراسينغ.


ديوماندي يعاني... ومورينيو يدافع عنه

العاجي يان ديوماندي جناح ريال مدريد (د.ب.أ)
العاجي يان ديوماندي جناح ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

ديوماندي يعاني... ومورينيو يدافع عنه

العاجي يان ديوماندي جناح ريال مدريد (د.ب.أ)
العاجي يان ديوماندي جناح ريال مدريد (د.ب.أ)

دافع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، عن العاجي يان ديوماندي، جناح الفريق، وذلك بعد البداية البطيئة للاعب مع فريقه الجديد.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن ديوماندي بات أغلى لاعب في تاريخ ريال مدريد الشهر الماضي بعدما جرى التعاقد معه من لايبزيغ الألماني مقابل 140 مليون يورو (161.44 مليون دولار) لكنه قدم بداية متواضعة في ملعب «سانتياغو برنابيو».

وبعد مشاركات له احتياطياً، لعب ديوماندي أول مباراة له أساسياً في اللقاء الذي فاز فيه الفريق على رايو فايكانو 1 - 4 السبت ببطولة الدوري الإسباني.

لكن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً قدم أداء متواضعاً قبل أن يُستبدل به في الدقيقة الـ72، وقال مورينيو إن ديوماندي لديه كثير من الوقت ليتعلم بعض النواحي التكتيكية.

ودافع مورينيو عن ديوماندي قبل مواجهة ريال مدريد، الثلاثاء، مع إلتشي، وقال للصحافيين إن اللاعب «لم يفته أي شيء بعد».

وقال مورينيو: «إذا كان مع فريق آخر ليس به لاعبون بجودة عالية مثل ريال مدريد، لكان سيلعب أساسياً لمدة 90 دقيقة في كل مباراة».

وأضاف: «لكن حينما أقول ذلك عن ديوماندي أقول ذلك عن الجميع أيضاً... لدينا فريق قوي وبه كثير من الخيارات».

وتابع المدرب البرتغالي: «المدرب الذي يركز على 10 لاعبين فقط وينسى البقية، سيجد طاقة فريقه تنقص خلال الموسم وسيفقد اللاعبون الحافز والمنافسة الداخلية».


«فيفبرو» ينضم لدعوات المراجعة المستقلة لحوكمة «فيفا»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)
TT

«فيفبرو» ينضم لدعوات المراجعة المستقلة لحوكمة «فيفا»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)

انضم اتحاد اللاعبين المحترفين العالمي (فيفبرو) إلى الدعوة الساعية لإجراء مراجعة مستقلة لحوكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في أعقاب خطة الاستثمار الخاصة المثيرة للجدل لبطولة كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، لا يزال يتعرض لضغوطات بسبب تلك الأزمة، حيث قدم مقترحاً يبيع «فيفا» بموجبه حصة نسبتها 20 في المائة من شركته لإدارة الجوانب التجارية لحقوق مسابقاته بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.

وتراجع إنفانتينو عن المقترح وسط رفض من 3 اتحادات قارية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي (يويفا)، الذي هدد بمقاطعة مسابقات «فيفا» ما لم يتم إلغاء الخطة وتقديم ضمانات بعدم محاولة القيام بشيء مماثل مرة أخرى.

وسحب «يويفا» في 27 أغسطس (آب) الماضي، تهديده بالمقاطعة، لكنه أكد أنه يعمل على طرح مرشح بديل ذي مصداقية لمنافسة إنفانتينو على الرئاسة في كونغرس العام المقبل، بعد فقدان الثقة به، كما دعا «يويفا» إلى مراجعة مستقلة لتلك العملية.

وأعلن «فيفبرو» تأييده هذه الدعوة لإجراء مراجعة، الاثنين، مرجعاً ذلك إلى ضرورة ألا تنفرد جهة بعينها بالتصرف في ذلك الشأن.

كما دعا «فيفبرو» إلى الدمج الرسمي لممثلي اللاعبين والأندية والدوريات في آلية صنع القرار بمجلس «فيفا».