كارتال يعود لتدريب فناربخشة في ولاية رابعةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285666-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%81%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%AE%D8%B4%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9
أعلن نادي فناربخشة، الخميس، تعيين إسماعيل كارتال مدرباً جديداً للفريق، في رابع ولاية له مع النادي المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم.
وقال نادي فناربخشة، في بيان عبر «منصة الإفصاح العام (كيه إيه بي)» التركية، إنه عين كارتال (65 عاماً) بعقد مدته عام واحد.
وكان كارتال، الذي قضى عقداً من الزمن في صفوف فناربخشة خلال مسيرته لاعباً، تولى تدريب النادي سابقاً في موسم 2014 - 2015، ثم بشكل مؤقت في موسم 2021 - 2022، قبل أن يعود لتولي المهمة لموسم كامل في 2023 - 2024. كما شغل منصب مساعد المدرب في فناربخشة في آخر مرتين فاز فيهما النادي بلقب الدوري.
وأنهى فناربخشة المواسم الـ5 السابقة في الدوري التركي الممتاز بالمركز الثاني، بينما أحرز غريمه غلاطة سراي اللقب 4 مرات متتالية.
أسند «الاتحاد الدولي لكرة القدم» إدارة مباراة السعودية وإسبانيا، المقررة في أتلانتا بمنافسات المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026، للحكم البرازيلي رافاييل كلاوس...
يركز أنتوني «جيداي» روبنسون، الظهير الأيسر للمنتخب الأميركي الذي نشأ في ليفربول ويتحدث بلكنة بريطانية واضحة، على مساعدة منتخب بلاده للذهاب بعيداً في كأس العالم.
الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس يدير مواجهة السعودية وإسبانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285726-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%84-%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B3-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس يدير مواجهة السعودية وإسبانيا
رافاييل كلاوس (الاتحاد البرازيلي)
أسند «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» مهمة إدارة مباراة السعودية وإسبانيا، المقررة الأحد المقبل في أتلانتا بالولايات المتحدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة بـ«كأس العالم 2026»، إلى الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس.
وتكتسب المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين بعد نتائجهما في الجولة الأولى، فقد تعادل المنتخب السعودي مع أوروغواي 1 - 1 في ميامي وقدم أداءً لافتاً، بينما اكتفت إسبانيا بتعادل سلبي مفاجئ أمام الرأس الأخضر في أتلانتا؛ مما جعل نقاط المباراة المقبلة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل إلى دور الـ32.
ويبلغ كلاوس من العمر 46 عاماً ويحمل الشارة الدولية منذ عام 2015، ويعدّ من أبرز حكام أميركا الجنوبية، كما سبق له الظهور في «كأس العالم 2022» بقطر ونسختين من بطولة «كوبا أميركا» عامي 2019 و2021.
وسيساعده مواطناه دانيلو مانيس ورودريغو فيغيريدو على الخطوط، فيما ستكون هذه أول مرة يدير فيها الحكم البرازيلي مباراة للمنتخب الإسباني.
فان دير فارت يواصل تحليل مباريات كأس العالم رغم حديثه العنصريhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285724-%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A
فان دير فارت يواصل تحليل مباريات كأس العالم رغم حديثه العنصري
رافائيل فان دير فارت (د.ب.أ)
يواصل نجم منتخب هولندا السابق، رافائيل فان دير فارت، تحليل مباريات كأس العالم عبر قناة «إن أو إس» الهولندية بعد اعتذاره عن تصريح عدّه العديد من المشاهدين عنصرياً.
وقال فان دير فارت، خلال تحليله مباراة هولندا واليابان التي انتهت بالتعادل 2-2 يوم الأحد: «لاعبو اليابان ملامحهم واحدة».
وساد الصمت قليلاً، قبل أن يستدرك النجم الهولندي: «هذه مزحة بالطبع. أخشى أن أقول أي شيء على الإطلاق».
لكن «وكالة الأنباء الهولندية» نقلت عن متحدث باسم القناة أن فان دير فارت سيكون موجوداً في الاستوديو التحليلي لمباراة هولندا والسويد، يوم السبت، في هيوستن.
وأشارت صحيفة «The Athletic» الرياضية الأربعاء إلى أن فان دير فارت، لم يقصد أي إساءة عنصرية بكلامه.
وقال لاعب هامبورغ وتوتنهام وريال مدريد السابق ضمن التقرير: «لم أقصد مطلقاً إهانة أوإيذاءً أو التمييز ضد أي شخص».
وأضاف: «أتفهم أن كلماتي جرحت بعض الناس، وأعتذر بشدة إذا كنت أزعجت أحداً، لم أقصد ذلك».
من جانبه، علّق متحدث باسم منظمة «كيك إت آوت» المناهضة للتمييز للصحيفة نفسها: «سماع لاعبين سابقين يُروّجون لانطباعات عنصرية عن منتخب اليابان يبقى أمراً مؤسفاً، وبعدها يحاولون تبرير ما يقولونه بأنه مزحة».
رونالدو يربك البرتغال... وميسي يفضح الفارق بين نجم تخدمه المنظومة وآخر يثقلها!
رونالدو لاعب البرتغال غاضب (رويترز)
لم يكن تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1-1 في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 مجرد عثرة رقمية في بداية بطولة طويلة، بل كان مباراة كشفت كثيراً من التناقضات داخل منتخب يملك أسماء كبيرة، لكنه لا يبدو حتى الآن قادراً على تحويل تلك الجودة الفردية إلى منظومة هجومية واضحة.
وفي قلب هذه الأسئلة ظهر كريستيانو رونالدو من جديد، ليس فقط بوصفه قائد المنتخب، وأشهر لاعبيه، بل باعتباره العقدة التكتيكية الأكثر حساسية في مشروع روبرتو مارتينيز. فهل كان رونالدو هو المشكلة الوحيدة؟ لا. لكنه، وفق القراءة التكتيكية التي قدمتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أصبح جزءاً واضحاً من المشكلة.
اللقطة التي اختصرت أزمة البرتغال جاءت في الدقيقة 68. كانت البرتغال تبني هجمة من الجهة اليمنى عبر جواو نيفيز وفرنسيسكو كونسيساو. في البداية تحرك رونالدو بطريقة صحيحة خلف كتف أكسيل توانزيبي، وسحب معه أحد قلبي دفاع الكونغو، ما فتح مساحة مثالية أمام برونو فرنانديز قرب نقطة الجزاء. في تلك اللحظة كان المطلوب أن يواصل رونالدو دوره: سحب المدافع، وترك المساحة لزميله.
لكن ما حدث بعد ذلك عكس كثيراً من مشكلات البرتغال الحالية. خرج رونالدو فجأة من المساحة التي صنعها، وتحرك نحو الكرة، فاصطحب معه مدافعاً آخر إلى المنطقة ذاتها التي كان قد حررها، ثم قطع عملياً مسار العرضية التي كانت في طريقها إلى برونو فرنانديز. بعدها أظهرت الكاميرات برونو واضعاً رأسه على العشب، وكونسيساو واضعاً وجهه بين يديه، في مشهد يلخص الإحباط من قرار فردي أفسد هجمة كانت تبدو واعدة.
كريستيانو رونالدو (أ.ب)
هذه اللقطة لم تكن تفصيلاً بسيطاً. لقد بدت كأنها صورة مكثفة لما تعانيه البرتغال: لاعب عظيم لا يزال يملك الغريزة والرغبة في الظهور داخل منطقة الجزاء، لكنه لم يعد دائماً قادراً على قراءة اللحظة الجماعية بالطريقة التي تحتاجها المنظومة. في سن الحادية والأربعين، لم يعد السؤال فقط عما يفعله رونالدو بشكل خاطئ، بل عما لم يعد قادراً على فعله كما كان في الماضي.
أرقام المباراة قاسية. رونالدو لمس الكرة 25 مرة فقط، وهو رقم يعكس درجة انفصاله عن بقية الفريق. لم يقدم تقريباً انطلاقات كافية خلف دفاع الكونغو، ولم يمنح زملاءه تحركات مستمرة في العمق، ولم يضغط على الخط الخلفي للمنافس كما كان يفعل في سنواته الذهبية. وفي الوقت نفسه، لم يكن حاضراً بالشكل الحاسم داخل منطقة الجزاء، وهي المنطقة التي ظل لسنوات أحد أعظم لاعبي العالم فيها.
ومع ذلك، فإن اختزال أزمة البرتغال في رونالدو وحده سيكون قراءة ناقصة. فقد ساهم قائد البرتغال في هدف جواو نيفيز المبكر، حين جذب قلبي الدفاع، وفتح مساحة التسجيل. كما أن الفريق بأكمله بدا عاجزاً عن صناعة سياق هجومي يساعد أي مهاجم على التألق.
البرتغال سيطرت على الكرة بنسبة كبيرة، بلغت 80 في المائة في الشوط الأول، و69 في المائة في الشوط الثاني، لكنها لم تسدد سوى كرة واحدة فقط بين الخشبات الثلاث، وهي رأسية جواو نيفيز التي جاء منها الهدف. هذا يعني أن المشكلة لم تكن في اللمسة الأخيرة فقط، بل في كل ما سبقها: بناء الهجمة، والتحرك بين الخطوط، وخلق المساحات، وتمرير الكرة في اللحظة المناسبة.
الأزمة الكبرى ظهرت في علاقة برونو فرنانديز ببقية المنظومة. اللاعب الذي يفترض أن يكون مصدر الإضاءة الهجومية لم يجد من يتحرك أمامه بالقدر الكافي. وفي لقطة أخرى أشارت إليها القراءة التكتيكية، تراجع برونو لتسلم الكرة، ومحاولة اختبار دفاع الكونغو، لكنه لم يجد تحركات كافية من نونو مينديز، أو بيدرو نيتو، أو رونالدو، بينما بقي برناردو سيلفا أيضاً في وضعية تثبيت بدلاً من تقديم حركة مغايرة. النتيجة كانت تمريراً عرضياً جديداً بلا اختراق.
الرقم الأكثر دلالة أن برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا لم يتبادلا أي تمريرة طوال المباراة. بالنسبة لمنتخب يعتمد على لاعبين من هذه القيمة في صناعة اللعب، فإن هذا الرقم يكشف خللاً عميقاً في الاتصال بين أهم عناصره الإبداعية.
اختار مارتينيز أن يبني كثيراً من اللعب عبر الأطراف. في الشوط الأول مالت البرتغال بوضوح إلى الجهة اليسرى، وفي الشوط الثاني زاد الاعتماد على الجهة اليمنى بعد دخول فرنسيسكو كونسيساو. لكن هذا التوجه لم يتحول إلى خطر حقيقي، لأن العمق ظل فقيراً، والحركة داخل منطقة الجزاء ظلت محدودة، والربط بين الوسط والهجوم بقي متقطعاً.
هنا تأتي المقارنة الأكثر إيلاماً للبرتغال: ميسي والأرجنتين.
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
قبل ساعات من تعثر البرتغال، قدمت الأرجنتين نموذجاً مختلفاً تماماً في كيفية التعامل مع نجم كبير في نهاية مسيرته. فالفريق الأرجنتيني لا يضع ليونيل ميسي في الملعب فقط لأنه أسطورة، بل يبني كثيراً من مشروعه حول ما يستطيع ميسي فعله الآن. التحركات دون كرة، التمريرات العمودية، التمركز بين الخطوط، والطرق التي يفتح بها اللاعبون المساحات أمامه، كلها مصممة لكي تمنح ميسي أفضل بيئة ممكنة للتأثير.
الفارق أن ميسي، رغم تقدمه في السن، لا يزال لاعباً متورطاً بعمق في اللعب. يتسلم، يدور، يربط، يمرر، ينتظر اللحظة، ثم يضرب. لا يحتاج إلى أن يركض كما كان يفعل في شبابه، لأن الأرجنتين قبلت طبيعته الحالية، وبنت حولها شبكة حركة ذكية. اللاعبون يتحركون من أجله، لكنه في المقابل يمنحهم الكرة في المكان والزمن الصحيحين. هو ليس فقط مستفيداً من المنظومة، بل عقلها.
اختزال أزمة البرتغال في رونالدو وحده سيكون قراءة ناقصة (أ.ف.ب)
أما رونالدو في البرتغال فيبدو في منطقة رمادية. الفريق لا يبني اللعب بالكامل من أجله كما تفعل الأرجنتين مع ميسي، وفي الوقت نفسه لا يحرره من أعباء لم يعد قادراً على أدائها. فلا البرتغال تمتلك خطة واضحة لإبراز أفضل ما تبقى من رونالدو، ولا رونالدو يبدو قادراً على التكيف دائماً مع ما تحتاجه المجموعة. لذلك يظهر أحياناً كأنه يثقل المنظومة، وأحياناً أخرى كأنه ضحية غيابها.
هذه هي النقطة الجوهرية: الأرجنتين تعرف ماذا تريد من ميسي، وميسي يعرف ماذا يعطيها. أما البرتغال فلا تبدو واثقة تماماً مما تريده من رونالدو. هل تريده مهاجماً ثابتاً داخل المنطقة؟ هل تريده قائداً رمزياً يمنح الفريق الثقة؟ هل تريده لاعباً يشارك في الربط؟ هل تريده محطة للكرات العرضية؟ كل هذه الأدوار تظهر متداخلة، لكنها لا تنتج صورة واضحة.
ولذلك فإن سؤال: «هل يجب أن يبدأ رونالدو أساسياً؟» ليس السؤال الوحيد. السؤال الأهم: إذا بدأ رونالدو أساسياً، فكيف ستلعب البرتغال حوله؟ وإذا لم تكن قادرة على خدمته داخل منطقة الجزاء، فما الفائدة من إبقائه 90 دقيقة في مباراة مغلقة أمام خصم يدافع بخمسة لاعبين؟
قد يقال إن غونزالو راموس كان سيمنح البرتغال حركة أكبر. لكن «ليكيب» لا تقع في هذا التبسيط. فحتى لو شارك راموس بدلاً من رونالدو، فهل كانت البرتغال ستخلق فجأة مسارات أفضل؟ هل كانت ستزيد التحركات في العمق؟ هل كان برونو سيجد خيارات أكثر؟ ليس بالضرورة. لأن مشكلة البرتغال أعمق من اسم المهاجم.
الفريق لا يملك حالياً ما يكفي من الانطلاقات دون كرة. لا يملك ما يكفي من التمريرات العمودية. لا يملك ترابطاً واضحاً بين صناع اللعب. لا يملك تنوعاً كافياً بين الأطراف والعمق. وعندما يواجه كتلة دفاعية منخفضة يتحول استحواذه إلى دوران طويل حول المنطقة من دون أن يفتحها.
ومع ذلك يبقى رونالدو هو الجزء الأكثر وضوحاً في الأزمة، لأنه الأكبر سناً، والأكثر شهرة، والأكثر إثارة للجدل. في السابق كان وجوده يحل مشكلات كثيرة. اليوم صار وجوده يحتاج إلى حلول كثيرة.
هذا لا يلغي قيمته التاريخية، ولا قدرته على التسجيل في لحظة واحدة، لكنه يجعل مارتينيز أمام معضلته الأزلية: كيف يمكن أن يحافظ على مكانة أعظم لاعب في تاريخ البرتغال من دون أن يدفع الفريق ثمن ذلك تكتيكياً؟ وكيف يمكن أن يستفيد من رونالدو داخل منطقة الجزاء من دون أن تتحول كل هجمة إلى محاولة قسرية للبحث عنه؟
الأرجنتين قدمت الجواب مع ميسي: ابنِ منظومة تعرف كيف تخدم النجم، لكن بشرط أن يكون النجم نفسه لا يزال قادراً على جعل المنظومة أفضل. أما البرتغال فقد قدمت أمام الكونغو الديمقراطية صورة معاكسة: نجم كبير يبحث عن مكانه داخل فريق لا يعرف تماماً كيف يوصله إلى المكان الصحيح.
وبين ميسي الذي لا يزال يربط كل شيء حوله، ورونالدو الذي بدا منفصلاً عن زملائه في معظم فترات المباراة، ظهرت الفجوة التي تخيف البرتغاليين. ليست فجوة الأرقام، أو البطولات، أو التاريخ، بل فجوة اللحظة الحالية: لاعب ما زال المشروع كله يدور حوله بانسجام، ولاعب آخر صار مشروعه داخل المنتخب سؤالاً مفتوحاً.
لهذا لم يكن تعادل البرتغال مجرد بداية باهتة. كان إنذاراً مبكراً. أمام أوزبكستان، لن يحتاج مارتينيز إلى قرار عاطفي، بل إلى جواب تكتيكي واضح. إما أن يصنع لفريقه طريقة تجعل رونالدو مفيداً، وإما أن يعترف بأن المنتخب يحتاج إلى شكل هجومي مختلف. أما البقاء في المنطقة الوسطى، حيث يلعب رونالدو لأنه رونالدو من دون خطة تحميه وتحمي الفريق، فقد يكون الطريق الأسرع لتحويل حلم البرتغال الكبير إلى جدل لا ينتهي.