«فيفا» يجري تحقيقاً بشأن مغنية فنزويلية تشتهر بتقليد شاكيراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5285000-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%85%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D9%87%D8%B1-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7
«فيفا» يجري تحقيقاً بشأن مغنية فنزويلية تشتهر بتقليد شاكيرا
المغنية الفنزويلية شاكيبيكا (يسار) إلى جوار شاكيرا (حساب المغنية على «إنستغرام»)
مدريد :«الشرق الأوسط»
TT
مدريد :«الشرق الأوسط»
TT
«فيفا» يجري تحقيقاً بشأن مغنية فنزويلية تشتهر بتقليد شاكيرا
المغنية الفنزويلية شاكيبيكا (يسار) إلى جوار شاكيرا (حساب المغنية على «إنستغرام»)
واجهت المغنية والمقلدة الفنزويلية ريبيكا مايلانو، المعروفة باسم شاكيبيكا، أزمة قانونية حادة في ضوء تحقيق يجريه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن استخدامها غير المصرح به لصور ورموز وعلامات تجارية محمية تابعة لبطولة كأس العالم 2026، ما قد يعرضها لغرامة مالية باهظة.
وتأتي هذه الأزمة بسبب أدائها استعراضاً مستوحى من الأغنية الرسمية للمونديال الحالي، تحمل اسم «داي داي»، وتؤديها الفنانة الكولومبية شاكيرا، بالتعاون مع المغني برنا بوي.
وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن «فيفا» يحقق في استخدام شاكيبيكا لعناصر بصرية ورسومات ترويجية وشعارات محمية بموجب قوانين الملكية الفكرية دون الحصول على إذن مسبق، وهو ما يشكل انتهاكاً لحقوق الطبع والنشر، ويؤثر على الشركات الراعية والناشرين.
ويراقب الفيفا بدقة أي استغلال تجاري غير قانوني لعلاماته المسجلة لمنع إعطاء انطباع بوجود ارتباط رسمي أو ترويج معتمد، خصوصاً في ظل صرامة الاتفاقيات وحقوق البثّ المبرمة، وفي حال ثبوت الغرض التجاري من العرض، فقد يتخذ إجراءات قانونية رسمية ضدها، علماً بأنه لم يتم فرض عقوبة رسمية أو رفع دعوى قضائية حتى الآن.
وتملك ريبيكا مايلانو مسيرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في محاكاة أسلوب شاكيرا وصوتها ورقصاتها منذ أن بدأت مشوارها في برامج المواهب بفنزويلا، ونجحت في بناء قاعدة جماهيرية دولية، تضم أكثر من 650 ألف متابع على منصات التواصل الاجتماعي من خلال تقديم عروض لأغانٍ شهيرة مثل هيبس دونت لاي وواكا واكا، مع تأكيدها المستمر على عدم وجود أي ارتباط رسمي يجمعها بالفريق الإداري للفنانة شاكيرا.
أعلن نيوكاسل يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الخميس، تعاقده مع لاعب الوسط الهولندي شيان ستير (18 عاماً)، قادماً من أياكس أمستردام.
توضح تقنيات «الفار» كيف تساعد الكاميرات والحساسات على مراجعة القرارات من دون إلغاء التقدير التحكيمي أو الجدل.
نسيم رمضان (لندن)
حرب اللوائح والنفوذ... قضية بالوغون تعيد صدام «الفيفا» و«اليويفا» إلى الواجهةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294195-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9
الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
حرب اللوائح والنفوذ... قضية بالوغون تعيد صدام «الفيفا» و«اليويفا» إلى الواجهة
الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
لم تعد قضية مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون مجرد حالة انضباطية في كأس العالم، بل تحولت إلى محطة جديدة في الخلاف المستمر بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعدما قرر «الفيفا» تجميد عقوبة الإيقاف التلقائي التي كانت ستُفرض على اللاعب عقب طرده.
وأثار القرار ردود فعل حادة من جانب «اليويفا»، الذي عدّ أن تجاوز مبدأ الإيقاف التلقائي بعد البطاقة الحمراء يمس مبدأ المساواة في تطبيق اللوائح، خصوصاً في بطولة بحجم كأس العالم، وبعد تطبيق العقوبة نفسها على لاعبين آخرين دون استثناء.
ويرى «اليويفا» أن العقوبات الانضباطية يجب أن تُطبق بصورة متساوية على جميع اللاعبين، حفاظاً على نزاهة المنافسات ومصداقيتها.
وزادت القضية تعقيداً بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أجرى اتصالاً برئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو، طالب خلاله بإعادة النظر في العقوبة المفروضة على بالوغون.
بالوغون يحاول التسجيل في مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (أ.ب)
ورغم تأكيد «الفيفا» لاحقاً استقلالية أجهزته القضائية والتأديبية، فإن الإعلان عن الاتصال أثار نقاشاً واسعاً بشأن العلاقة بين القرارات الرياضية والضغوط السياسية.
كما أعادت القضية تسليط الضوء على التباين في نهج رئيسي المؤسستين. فقد تبنى رئيس «اليويفا» ألكسندر تسيفرين خلال السنوات الأخيرة مواقف واضحة في عدد من الملفات الدولية، من بينها استمرار حظر الأندية والمنتخبات الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا، كما أصدر «اليويفا» عام 2025 بياناً أدان فيه استهداف المدنيين والأطفال في غزة.
في المقابل، يحافظ إنفانتينو على علاقة وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو ما زاد من الجدل الذي رافق قضية بالوغون، رغم نفي «الفيفا» وجود أي تأثير سياسي على قراراته.
وتأتي هذه الأزمة في سياق خلافات ممتدة منذ سنوات بين «الفيفا» و«اليويفا» حول عدد من الملفات، أبرزها الروزنامة الدولية، وتوسيع كأس العالم، وآليات توزيع العائدات المالية، إضافة إلى توجه «الفيفا» نحو توسيع صلاحياته في إدارة البطولات العالمية.
ويبرز مشروع كأس العالم للأندية بوصفه من أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، إذ يسعى «الفيفا» إلى تطوير البطولة وتوسيعها من خلال زيادة عدد الأندية المشاركة والمباريات وتعزيز قيمتها التجارية، بينما ينظر «اليويفا» إلى هذه الخطوة بوصفها منافسة مباشرة لبطولاته القارية، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.
ورغم أن «اليويفا» قام هو الآخر بتوسيع بعض مسابقاته، فإنه يبدي مخاوف من أن يؤدي توسع «الفيفا» في بطولات الأندية إلى تقليص نفوذه في هذا المجال، في ظل تنافس الطرفين على اللاعبين أنفسهم، والروزنامة ذاتها، والأسواق التجارية وحقوق البث.
ولم يعد الخلاف مقتصراً على الجوانب الرياضية، إذ تقدمت النقابة الدولية للاعبين المحترفين في أوروبا، ورابطة الدوريات الأوروبية، ورابطة الدوري الإسباني، بشكوى رسمية ضد «الفيفا» أمام المفوضية الأوروبية، اعتراضاً على آلية إدارة المسابقات الدولية.
وتثير هذه الشكوى تساؤلات حول الجمع بين دور «الفيفا» بصفتها جهة تضع القواعد المنظمة لكرة القدم العالمية، وفي الوقت نفسه بصفتها جهة تنظم بطولات تحقق منها عائدات تجارية مباشرة.
وفي ظل استمرار هذا التجاذب بين أكبر مؤسستين في كرة القدم العالمية، تبقى قضية بالوغون أحدث فصول الصراع بين «الفيفا» و«اليويفا»، وتعكس خلافاً أوسع يتجاوز حدود العقوبات الانضباطية إلى ملفات النفوذ، وإدارة اللعبة، ومستقبل بطولاتها العالمية.
شالكه يسعى لاستعادة الدولي الألماني السابق روبن غوسنسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294187-%D8%B4%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%BA%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%B3
شالكه يسعى لاستعادة الدولي الألماني السابق روبن غوسنس
الدولي الألماني السابق روبن غوسنس (رويترز)
أفادت تقارير صحافية بأن نادي شالكه، العائد إلى الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، يسعى للتعاقد مع الدولي الألماني السابق روبن غوسنس خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وذكرت صحيفة «بيلد» وقناة «سكاي» أن شالكه يستهدف ضم غوسنس (32 عاماً)، بعد عودته إلى دوري الأضواء عقب 3 مواسم قضاها في دوري الدرجة الثانية.
ويرتبط غوسنس بعقد مع فيورنتينا الإيطالي يمتد حتى عام 2028، إلا أن التقارير أشارت إلى أنه قد يوافق على تخفيض راتبه من أجل الانتقال إلى شالكه، بعدما أكد في تصريحات سابقة أن النادي هو الأقرب إلى قلبه.
وقضى غوسنس معظم مسيرته الاحترافية في هولندا وإيطاليا، فيما كانت تجربته الوحيدة في الدوري الألماني مع يونيون برلين خلال موسم 2023-2024.
يقدّم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، الجمعة، خورخي خيسوس مدرباً جديداً للمنتخب الوطني، خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز، وفق ما علمت «وكالة الأنباء الفرنسية»، الخميس، من مصدر مقرب من الملف.
وأشار المصدر إلى أن المدرب البرتغالي، البالغ 71 عاماً، والاتحاد البرتغالي لكرة القدم، توصلا إلى «اتفاق كامل»، على أن يعقدا مؤتمراً صحافياً الجمعة عند الساعة الثالثة مساءً بالتوقيت المحلي (14:00 بتوقيت غرينيتش)، في مقر الاتحاد بضواحي لشبونة.
وسيتولى خورخي خيسوس قيادة المنتخب البرتغالي بعد 5 أيام من خروجه من دور الـ16 لكأس العالم 2026، إثر خسارته أمام إسبانيا 0-1.
ومن المقرر أن يوقع المدرب، الذي غادر نادي النصر السعودي في مايو (أيار) الماضي بعد قيادته الفريق لإحراز لقب الدوري، عقداً لمدة 4 سنوات يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، التي تستضيفها البرتغال وإسبانيا والمغرب بشكل مشترك.
ويُعد خورخي خيسوس من أبرز المدربين في تاريخ الكرة البرتغالية، إذ أشرف على تدريب عدد كبير من الأندية في بلاده، أبرزها بنفيكا وسبورتينغ لشبونة.
وخارج البرتغال، تولى تدريب فلامنغو البرازيلي وفنربهشه التركي، قبل أن ينتقل إلى الدوري السعودي؛ حيث درب الهلال ثم النصر، وقاد الأخير، الذي يضم مواطنه النجم كريستيانو رونالدو، إلى التتويج بلقب الدوري.
وبعد خروج البرتغال من كأس العالم، الاثنين، أكد كريستيانو رونالدو، البالغ 41 عاماً والفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، أن مشاركته في مونديال 2026 كانت الأخيرة في مسيرته، من دون أن يحسم قراره بشأن مواصلة اللعب دولياً.
وكان روبرتو مارتينيز قد تولى تدريب منتخب البرتغال منذ عام 2023، وقاده إلى الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية في يونيو (حزيران) 2025.