شالكه يسعى لاستعادة الدولي الألماني السابق روبن غوسنسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294187-%D8%B4%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%BA%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%B3
شالكه يسعى لاستعادة الدولي الألماني السابق روبن غوسنس
الدولي الألماني السابق روبن غوسنس (رويترز)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
شالكه يسعى لاستعادة الدولي الألماني السابق روبن غوسنس
الدولي الألماني السابق روبن غوسنس (رويترز)
أفادت تقارير صحافية بأن نادي شالكه، العائد إلى الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، يسعى للتعاقد مع الدولي الألماني السابق روبن غوسنس خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وذكرت صحيفة «بيلد» وقناة «سكاي» أن شالكه يستهدف ضم غوسنس (32 عاماً)، بعد عودته إلى دوري الأضواء عقب 3 مواسم قضاها في دوري الدرجة الثانية.
ويرتبط غوسنس بعقد مع فيورنتينا الإيطالي يمتد حتى عام 2028، إلا أن التقارير أشارت إلى أنه قد يوافق على تخفيض راتبه من أجل الانتقال إلى شالكه، بعدما أكد في تصريحات سابقة أن النادي هو الأقرب إلى قلبه.
وقضى غوسنس معظم مسيرته الاحترافية في هولندا وإيطاليا، فيما كانت تجربته الوحيدة في الدوري الألماني مع يونيون برلين خلال موسم 2023-2024.
كشفت تقارير صحفية أن كريم أديمي مهاجم منتخب ألمانيا ونادي بوروسيا دورتموند وافق على الانضمام إلى برشلونة بطل الدوري الإسباني، لكن لم يتم الاتفاق بعد على قيمة.
اقترب كريم أديمي، نجم فريق بوروسيا دورتموند الألماني، من الانضمام لصفوف برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
موخوفا تبلغ نهائي «ويمبلدون» أول مرة بعد إقصاء غوفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294198-%D9%85%D9%88%D8%AE%D9%88%D9%81%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D9%88%D9%81
موخوفا تحتفل بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف (إ.ب.أ)
ويمبلدون إنجلترا:«الشرق الأوسط»
TT
ويمبلدون إنجلترا:«الشرق الأوسط»
TT
موخوفا تبلغ نهائي «ويمبلدون» أول مرة بعد إقصاء غوف
موخوفا تحتفل بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف (إ.ب.أ)
بلغت التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة الـ9 عالمياً، نهائي «بطولة ويمبلدون»؛ ثالثة بطولات التنس الأربع الكبرى، أول مرة في مسيرتها، بعدما تغلبت بصعوبة على الأميركية كوكو غوف، المصنفة الـ7 عالمياً، بنتيجة 6 - 2 و1 - 6 و7 - 6 (12 - 10)، الخميس.
الأميركية كوكو غوف خلال مواجهتها أمام التشيكية كارولينا موخوفا (أ.ف.ب)
وبعد 3 سنوات من بلوغها أول نهائي بالبطولات الأربع الكبرى، في «رولان غاروس»، ستسعى موخوفا إلى إحراز أول لقب كبير في مسيرتها، بعدما أنقذت نقطة المباراة أمام غوف في المجموعة الحاسمة.
موخوفا بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف بنصف نهائي «فردي السيدات» في «بطولة ويمبلدون» (إ.ب.أ)
وتلتقي اللاعبة التشيكية في النهائي، السبت، مواطنتها ليندا نوسكوفا، المصنفة الـ12، أو الأوكرانية مارتا كوستيوك، المصنفة الـ13، اللتين تلتقيان في نصف النهائي الآخر لاحقاً اليوم.
التشيكية كارولينا موخوفا (في الخلف) تصافح حكم الكرسي بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف في نصف نهائي «فردي السيدات» (أ.ف.ب)
حرب اللوائح والنفوذ... قضية بالوغون تعيد صدام «الفيفا» و«اليويفا» إلى الواجهةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294195-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9
الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
حرب اللوائح والنفوذ... قضية بالوغون تعيد صدام «الفيفا» و«اليويفا» إلى الواجهة
الأميركي فولارين بالوغون يجادل الحكم أدهم مخادمة خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
لم تعد قضية مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون مجرد حالة انضباطية في كأس العالم، بل تحولت إلى محطة جديدة في الخلاف المستمر بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعدما قرر «الفيفا» تجميد عقوبة الإيقاف التلقائي التي كانت ستُفرض على اللاعب عقب طرده.
وأثار القرار ردود فعل حادة من جانب «اليويفا»، الذي عدّ أن تجاوز مبدأ الإيقاف التلقائي بعد البطاقة الحمراء يمس مبدأ المساواة في تطبيق اللوائح، خصوصاً في بطولة بحجم كأس العالم، وبعد تطبيق العقوبة نفسها على لاعبين آخرين دون استثناء.
ويرى «اليويفا» أن العقوبات الانضباطية يجب أن تُطبق بصورة متساوية على جميع اللاعبين، حفاظاً على نزاهة المنافسات ومصداقيتها.
وزادت القضية تعقيداً بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه أجرى اتصالاً برئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو، طالب خلاله بإعادة النظر في العقوبة المفروضة على بالوغون.
بالوغون يحاول التسجيل في مرمى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (أ.ب)
ورغم تأكيد «الفيفا» لاحقاً استقلالية أجهزته القضائية والتأديبية، فإن الإعلان عن الاتصال أثار نقاشاً واسعاً بشأن العلاقة بين القرارات الرياضية والضغوط السياسية.
كما أعادت القضية تسليط الضوء على التباين في نهج رئيسي المؤسستين. فقد تبنى رئيس «اليويفا» ألكسندر تسيفرين خلال السنوات الأخيرة مواقف واضحة في عدد من الملفات الدولية، من بينها استمرار حظر الأندية والمنتخبات الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا، كما أصدر «اليويفا» عام 2025 بياناً أدان فيه استهداف المدنيين والأطفال في غزة.
في المقابل، يحافظ إنفانتينو على علاقة وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو ما زاد من الجدل الذي رافق قضية بالوغون، رغم نفي «الفيفا» وجود أي تأثير سياسي على قراراته.
وتأتي هذه الأزمة في سياق خلافات ممتدة منذ سنوات بين «الفيفا» و«اليويفا» حول عدد من الملفات، أبرزها الروزنامة الدولية، وتوسيع كأس العالم، وآليات توزيع العائدات المالية، إضافة إلى توجه «الفيفا» نحو توسيع صلاحياته في إدارة البطولات العالمية.
ويبرز مشروع كأس العالم للأندية بوصفه من أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، إذ يسعى «الفيفا» إلى تطوير البطولة وتوسيعها من خلال زيادة عدد الأندية المشاركة والمباريات وتعزيز قيمتها التجارية، بينما ينظر «اليويفا» إلى هذه الخطوة بوصفها منافسة مباشرة لبطولاته القارية، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.
ورغم أن «اليويفا» قام هو الآخر بتوسيع بعض مسابقاته، فإنه يبدي مخاوف من أن يؤدي توسع «الفيفا» في بطولات الأندية إلى تقليص نفوذه في هذا المجال، في ظل تنافس الطرفين على اللاعبين أنفسهم، والروزنامة ذاتها، والأسواق التجارية وحقوق البث.
ولم يعد الخلاف مقتصراً على الجوانب الرياضية، إذ تقدمت النقابة الدولية للاعبين المحترفين في أوروبا، ورابطة الدوريات الأوروبية، ورابطة الدوري الإسباني، بشكوى رسمية ضد «الفيفا» أمام المفوضية الأوروبية، اعتراضاً على آلية إدارة المسابقات الدولية.
وتثير هذه الشكوى تساؤلات حول الجمع بين دور «الفيفا» بصفتها جهة تضع القواعد المنظمة لكرة القدم العالمية، وفي الوقت نفسه بصفتها جهة تنظم بطولات تحقق منها عائدات تجارية مباشرة.
وفي ظل استمرار هذا التجاذب بين أكبر مؤسستين في كرة القدم العالمية، تبقى قضية بالوغون أحدث فصول الصراع بين «الفيفا» و«اليويفا»، وتعكس خلافاً أوسع يتجاوز حدود العقوبات الانضباطية إلى ملفات النفوذ، وإدارة اللعبة، ومستقبل بطولاتها العالمية.
يقدّم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، الجمعة، خورخي خيسوس مدرباً جديداً للمنتخب الوطني، خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز، وفق ما علمت «وكالة الأنباء الفرنسية»، الخميس، من مصدر مقرب من الملف.
وأشار المصدر إلى أن المدرب البرتغالي، البالغ 71 عاماً، والاتحاد البرتغالي لكرة القدم، توصلا إلى «اتفاق كامل»، على أن يعقدا مؤتمراً صحافياً الجمعة عند الساعة الثالثة مساءً بالتوقيت المحلي (14:00 بتوقيت غرينيتش)، في مقر الاتحاد بضواحي لشبونة.
وسيتولى خورخي خيسوس قيادة المنتخب البرتغالي بعد 5 أيام من خروجه من دور الـ16 لكأس العالم 2026، إثر خسارته أمام إسبانيا 0-1.
ومن المقرر أن يوقع المدرب، الذي غادر نادي النصر السعودي في مايو (أيار) الماضي بعد قيادته الفريق لإحراز لقب الدوري، عقداً لمدة 4 سنوات يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، التي تستضيفها البرتغال وإسبانيا والمغرب بشكل مشترك.
ويُعد خورخي خيسوس من أبرز المدربين في تاريخ الكرة البرتغالية، إذ أشرف على تدريب عدد كبير من الأندية في بلاده، أبرزها بنفيكا وسبورتينغ لشبونة.
وخارج البرتغال، تولى تدريب فلامنغو البرازيلي وفنربهشه التركي، قبل أن ينتقل إلى الدوري السعودي؛ حيث درب الهلال ثم النصر، وقاد الأخير، الذي يضم مواطنه النجم كريستيانو رونالدو، إلى التتويج بلقب الدوري.
وبعد خروج البرتغال من كأس العالم، الاثنين، أكد كريستيانو رونالدو، البالغ 41 عاماً والفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، أن مشاركته في مونديال 2026 كانت الأخيرة في مسيرته، من دون أن يحسم قراره بشأن مواصلة اللعب دولياً.
وكان روبرتو مارتينيز قد تولى تدريب منتخب البرتغال منذ عام 2023، وقاده إلى الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية في يونيو (حزيران) 2025.