بيلسا: لست عارض أزياء... والشوط الثاني أهدرنا الأهداف

بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)
بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)
TT

بيلسا: لست عارض أزياء... والشوط الثاني أهدرنا الأهداف

بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)
بيلسا قال إن فريقه كان قادراً على الخروج بـ10 أهداف في الشوط الثاني (أ.ف.ب)

أقرَّ الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروغواي، بأنَّ فريقه واجه صعوبات كبيرة خلال الشوط الأول أمام المنتخب السعودي، مؤكداً أنَّ التحسُّن الذي ظهر على أداء لاعبيه بعد الاستراحة كان كفيلاً بتغيير مجريات اللقاء، معادّاً أنَّ فريقه أهدر كثيراً من الفرص التي كان من الممكن أن تمنحه الانتصار.

وقال بيلسا، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «كان هناك اختلاف واضح بين الشوط الأول والشوط الثاني. ما قدَّمناه في الشوط الثاني كان بإمكاننا تقديمه منذ البداية، لكننا لم نفعل ذلك. صنعنا عدداً من الفرص، سجلنا بعضها وأهدرنا أخرى، وهذا أمر يحدث في كرة القدم».

وأضاف مدرب أوروغواي أنَّ هدف المنتخب السعودي المبكر وضع فريقه تحت ضغط كبير، موضحاً: «لحظة تسجيل المنتخب السعودي الهدف الأول كانت صعبةً بالنسبة لنا. واجهنا بعض المشكلات في الشوط الأول، ولم نستطع الحفاظ على إيقاع لعب سريع، كما ارتكبنا أخطاء استغلها المنافس وسجَّل منها هدف التَّقدُّم».

وأشار بيلسا إلى أنَّ فقدان السيطرة على الكرة كان أحد أسباب معاناة فريقه، قائلاً: «إذا لم نستطع الاستحواذ على الكرة فمن الطبيعي أن يمتلكها الفريق الآخر، وهذا ما حدث خلال الشوط الأول».

وعن مدى عدالة نتيجة التعادل، قال: «في النهاية نحن لم ننتصر، لكن المنتخب السعودي ظهر بصورة جيدة، وهذا يرتبط أيضاً بعدم قدرتنا على تقديم الأداء الذي نريده. أعتقد أننا كنا نستحق تسجيل عدد كبير من الأهداف في الشوط الثاني بعدما تغيَّرت صورة الفريق بين الشوطين».

وشدَّد المدرب الأرجنتيني على أنَّه يفضِّل التركيز على أداء فريقه بدلاً من تحليل المنافسين، مضيفاً: «أنا لا أقوم بتحليل الفرق الأخرى بقدر ما أركز على فريقي. كان لدينا كل شيء لنلعب منذ البداية بالطريقة نفسها التي ظهرنا بها في الشوط الثاني».

وفي جانب آخر، ردَّ بيلسا على التساؤلات التي أُثيرت بشأن ظهوره مطأطئ الرأس خلال جلسة التصوير الرسمية الخاصة بـ«فيفا»، وما إذا كان ذلك يحمل رسالة احتجاج أو اعتراض، قائلاً: «لم أفهم المقصود من السؤال. لا أعتقد أنَّ هناك ما يستدعي تفسير كل شيء. عندما ألتقط صورةً لست محترفاً في التصوير، فهل يجب أن أحدق في عيون المُصوِّر؟ لا أفهم الأمر».

وأضاف: «هناك حدود لما يمكن تفسيره. إذا كنت أنظر إلى الأسفل، فهل يجب أن أشرح السبب؟ أحياناً لا توجد ضرورة لتفسير كل شيء، ولسنا مضطرين لالتقاط الصور كما يفعل عارضو الأزياء».


مقالات ذات صلة

المسحل: روح الأخضر عالية... نواصل العمل

رياضة سعودية المسحل أشاد بجماهير الأخضر التي دعمت اللاعبين في المباراة (أ.ب)

المسحل: روح الأخضر عالية... نواصل العمل

أشاد ياسر المسحل بمستوى لاعبي المنتخب السعودي، والروح التي ظهروا بها في أول مباراة بكأس العالم، مؤكداً أن الفريق سيواصل العمل، والتحضير بقوة للمواجهة المقبلة

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة سعودية الفيصل أشاد بالمستوى المميز الذي قدمه نجوم الأخضر في بداية المشوار المونديالي (وزارة الرياضة)

الفيصل: بداية مميزة تعكس عزيمة نجوم الأخضر

أشاد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل بالمستوى الذي قدمه المنتخب السعودي أمام الأوروغواي في كأس العالم 2026، مؤكداً ثقته بلاعبي «الأخضر» على الظهور بصورة مميزة

«الشرق الأوسط» (ميامي )
رياضة سعودية بوشل قال إنه لا يجب التقليل من منتخب الرأس الأخضر (رويترز)

بوشل: تركيزنا على إسبانيا… ولا نقلل من الرأس الأخضر

أبدى لاعب المنتخب السعودي، نواف بوشل، رضاه عن خروج المنتخب السعودي بنقطة التعادل أمام منتخب أوروغواي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026.

سعد السبيعي (ميامي)
رياضة سعودية تمبكتي قال إنهم سيقاتلون أمام إسبانيا رغم صعوبة المهمة (إ.ب.أ)

تمبكتي لـ«الشرق الأوسط»: نقطة التعادل لا ترضينا

أكد حسان تمبكتي، مدافع المنتخب السعودي، أنَّ نتيجة التعادل أمام أوروغواي لم تكن مرضيةً لطموحات لاعبي «الأخضر»، مشدداً على أنَّ الهدف كان تحقيق النقاط الـ3.

سعد السبيعي (ميامي )
رياضة سعودية دونيس قال إنه يواصل تعرفه على الفريق (أ.ب)

دونيس: نقطة أوروغواي ثمينة... ونتيجة إسبانيا فاجأتني

أبدى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، رضاه عن التعادل الذي حقَّقه «الأخضر» أمام أوروغواي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026.

علي العمري (ميامي)

مدرب نيوزيلندا بعد التعادل مع إيران: أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ

دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)
دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)
TT

مدرب نيوزيلندا بعد التعادل مع إيران: أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ

دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)
دارين بازيلي المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا (أ.ب)

أعرب دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، عن فخره بالمستوى الذي قدمه فريقه في لقائه ضد منتخب إيران ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

وخيم التعادل الإيجابي 2-2 على لقاء منتخب إيران مع منتخب نيوزيلندا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات للمونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وفي إنجلوود بولاية كاليفورنيا الأميركية، بادر إيلياه جاست بالتسجيل لمنتخب نيوزيلندا مبكراً في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل رامين رضائيان للمنتخب الإيراني في الدقيقة 32.

وعاد جاست لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثاني للمنتخب النيوزيلندي في الدقيقة 55، غير أن محمد مهدي محبي، منح التعادل لإيران مرة أخرى في الدقيقة 64.

وبتلك النتيجة، تقاسم منتخبا إيران ونيوزيلندا صدارة المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، متفوقين بفارق الأهداف على منتخبي مصر، وبلجيكا، اللذين حصدا أيضاً نقطة وحيدة، عقب تعادلهما 1-1 في سياتل في وقت سابق بالجولة نفسها.

وقال بازيلي عقب المباراة: «أنا فخور للغاية باللاعبين. لقد شعرنا بخيبة أمل بعض الشيء لعدم الفوز، فقد كنا متقدمين مرتين في النتيجة».

أضاف مدرب نيوزيلندا: «سيؤلمنا الأمر قليلاً لأننا أهدرنا فرصة لكتابة التاريخ الليلة، لكننا لم نخسر، ولعبنا بشكل رائع. لذا أنا فخور باللاعبين حقاً».

وكان منتخب نيوزيلندا يبحث عن حصد انتصاره الأول في كأس العالم، خلال مشاركته الثالثة في البطولة، بعد نسختي 1982 و2010 بإسبانيا وجنوب أفريقيا على الترتيب.

وبعد أن خاض مباراته السابعة في المونديال، حصد منتخب نيوزيلندا تعادله الرابع في البطولة، فيما تلقى 3 هزائم.

من جانبه، صرح جاست: «إنه شعور مميز للغاية. لدينا الكثير من الأهداف التي كنا نرغب في تحقيقها، وكان الهدف الأول بالنسبة لنا هو تسجيل أول هدف».

وتابع: «هناك الكثير من الإيجابيات في تلك المباراة. أنا سعيد للغاية. هدف واحد كان رائعاً، وهدفان أمر مذهل. نعلم أننا سنواجه خصوماً أقوياء، لذا أمامنا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به».

ويلعب المنتخب المصري مع نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة التي تشهد مواجهة مرتقبة أيضاً بين منتخبي إيران وبلجيكا.

ويسعى منتخب مصر الذي يشارك للمرة الرابعة في كأس العالم بعد نسخ 1934 و1990 و2018 في تحقيق انتصاره الأول بكأس العالم، والتأهل للأدوار الإقصائية في المونديال لأول مرة.

يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.


رانغنيك يحذر النمسا من «المفاجأة الأردنية»

رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)
رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)
TT

رانغنيك يحذر النمسا من «المفاجأة الأردنية»

رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)
رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا (د.ب.أ)

يخشى رالف رانغنيك، مدرب منتخب النمسا أن يصبح فريقه أحدث منتخب أوروبي يقع ضحية الفرق الآسيوية في كأس العالم لكرة القدم، إذا لم يقدم أفضل ما لديه أمام الأردن، المشارك لأول مرة في البطولة اليوم الثلاثاء.

وخسرت جمهورية التشيك 2-1 أمام كوريا الجنوبية قبل أن تفسد أستراليا عودة تركيا إلى كأس العالم بالفوز عليها 2-صفر.

وتعادلت اليابان 2-2 مع هولندا يوم الأحد، كما تعادلت سويسرا، المرشحة للتأهل عن المجموعة الثانية، مع قطر 1-1، بعد أربع سنوات من خروج الدولة الخليجية من البطولة دون أي فوز بصفتها مضيفة كأس العالم 2022. وقال رانغنيك للصحافيين يوم الاثنين في ملعب سان فرنسيسكو باي أريا، حيث المباراة الأولى للنمسا أمام الأردن في المجموعة العاشرة: «لقد شهدنا عدداً من المفاجآت خلال كأس العالم هذه».

وأضاف: «إذا نظرتم إلى المباريات، والنتائج، فقد كان هناك 12 تعادلاً، وستة انتصارات فقط. لم تفز أي منتخبات من أميركا الجنوبية».

وتابع قائلاً: «لن تكون هذه مباراة سهلة. سيكون المنافس صعباً. سيحاول استدراجنا، وتجاوز الضغط، ثم سيحاول استغلال المساحات المفتوحة لشن هجمات مرتدة... هذا ما نتوقعه منهم».

ولم يكشف رانغنيك عن أي ملامح لتشكيلته الأساسية، لكنه قال إنه استقر الأسبوع الماضي على التشكيل المكون من 11 لاعباً أمام الأردن، وإن جميع لاعبي فريقه في حالة صحية جيدة.


«هذا لا يعنيكم»... ردّ غاضب من رضائيان عن صافرات استهجان النشيد الإيراني

رضائيان قال إن هذا شأن داخلي (أ.ب)
رضائيان قال إن هذا شأن داخلي (أ.ب)
TT

«هذا لا يعنيكم»... ردّ غاضب من رضائيان عن صافرات استهجان النشيد الإيراني

رضائيان قال إن هذا شأن داخلي (أ.ب)
رضائيان قال إن هذا شأن داخلي (أ.ب)

«هذا لا يعنيكم». هكذا ردّ الإيراني رامين رضائيان، صاحب هدف وتمريرة حاسمة في مرمى نيوزيلندا (2-2) مساء الاثنين على سؤال أحد الصحافيين بشأن صافرات استهجان سُمعت في ملعب «سوفاي» في لوس أنجليس أثناء عزف النشيد الإيراني خلال مباراة دخول «منتخب إيران» غمار المونديال.

وقال رضائيان بلهجة حازمة لكنها مهذبة: «إذا كان هناك أي مشكلة بيننا، فهي شأننا، ولا تعنيكم».

وأضاف: «أحترمكم، لكن هذا موضوع يخصّنا نحن، وسنقوم بحلّه، لا تقلقوا».

واستهلّ المنتخب الإيراني مشاركته في كأس العالم بتعادل مع نيوزيلندا، في مباراة استغلّها أفراد الجالية الإيرانية الكبيرة في لوس أنجليس للتعبير عن معارضتهم للجمهورية الإيرانية.

ونُظّمت تجمعات مناهضة للسلطة الإيرانية خارج ملعب سوفاي، حيث اتهم بعض المحتجين المنتخب الوطني بخدمة السلطة.

وداخل الملعب، أطلق بعض المتفرجين صافرات استهجان أثناء النشيد.

في المقابل، حظي اللاعبون الإيرانيون بتشجيع صاخب من الجمهور الذي كانت غالبيته مؤيدة لإيران.