الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

اختبارات افتتاحية صعبة للعراق والأردن ضد النرويج والنمسا في المجموعتين التاسعة والعاشرة

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
TT

الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)

يخوض الثلاثي العربي: الجزائر، والعراق، والأردن، اختبارات صعبة في بداية مشوارهم بمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، بمواجهات ضد منتخبات الأرجنتين (حاملة اللقب) والنرويج والنمسا، توالياً، بينما تصطدم فرنسا بالسنغال، اليوم (بالتوقيت المحلي للبلدان المستضيفة).

في المجموعة العاشرة، يستهل منتخب الأرجنتين حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر في مدينة كانساس سيتي الأميركية، الساعة (01:00 بتوقيت غرينيتش)، بطموح أن يصبح ثالث فريق في التاريخ ينجح في حصد اللقب مرتين متتاليتين، بعد إيطاليا والبرازيل.

وتشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة على التوالي، بعدما قدمت مشواراً قوياً للغاية في تصفيات أميركا الجنوبية؛ حيث تصدرت القائمة برصيد 38 نقطة من 18 مباراة، منها فوز كبير على الغريم التقليدي، البرازيل، بنتيجة 4-1.

كما واصل القائد ليونيل ميسي تألقه اللافت، بعدما تصدر قائمة هدافي التصفيات برصيد 8 أهداف، مؤكداً أنه لا يزال العنصر الأهم في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني، رغم تقدمه في العمر.

وبعد أن قاد بلاده للتتويج في قطر 2022، يستعد ميسي للمشاركة في النسخة السادسة له في كأس العالم، على أمل أن تكون حسن الختام لمسيرته الدولية.

إحسان حداد أحر ركائز منتخب الأردن (ا ف ب)cut out

المهاجم الأرجنتيني المخضرم (38 عاماً) كان قد لمَّح إلى نهاية مشواره مع المنتخب بعد التتويج بكأس العالم، وقال حينها: «من الواضح أني أردت أن أنهي مسيرتي بهذه الطريقة. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».

لكن ميسي الذي سيبلغ 39 عاماً في منتصف المونديال الحالي، قبل نهاية هذا الشهر، واصل اللعب غير قادر على مقاومة إغراء أكبر مسرح كروي في العالم.

على الحمادي مهاجم العراق (اب)cut out

وقال ميسي بعد الفوز الودي على آيسلندا 3-0 في ألاباما الأسبوع الماضي: «أنا سعيد. أستمتع بكل لحظة مع المنتخب، ومتحمس كما كنت دائماً». وأوضح: «كانت هناك شكوك بسبب ما قلته في كأس العالم السابقة؛ إذ اعتقدت أن من الصعب بالنسبة لي أن أشارك مرة أخرى بسبب عدد السنوات التي يجب أن تمر. ولكني بدأت أشعر بأني بحالة جيدة، وكنت أتعامل مع الأمور يوماً بيوم. أتيحت لي الفرصة للَّعب، لاستعادة إيقاعي، وكل شيء حدث بشكل طبيعي».

وخاض ميسي أول مباراة له في كأس العالم مراهقاً عام 2006 في ألمانيا، قبل أن يقود الأرجنتين لاحقاً إلى نهائي 2014 في البرازيل، عندما خسرت في الوقت الإضافي أمام ألمانيا 0-1. ويتطلع ميسي ورفاقه لتفادي مفاجآت البداية، كما حدث في مونديال 2022 عندما سقطت الأرجنتين أمام السعودية؛ خصوصاً أن منافسهم الجزائري يملك كل أسلحة التهديد اللازمة للخروج بنتيجة إيجابية. ويخوض المنتخب الجزائري النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه، وبطموح التقدم لأدوار خروج المغلوب، بعد تطور ملموس في المستوى تحت إدارة المدرب البوسني- السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

ووجَّهت الجزائر إنذاراً شديد اللهجة قبل العرس العالمي، بتغلبها على هولندا 1-0 في عقر دارها في روتردام، في مباراة ودية.

ووعد بيتكوفيتش بتقديم الأفضل في المونديال، وقال: «لدينا أهداف عدة، وأولها أن تكون التحضيرات التي أجريناها قادرة على قيادتنا لتحقيق شيء ما في مباراتنا الأولى، ثم التقدم خطوة بخطوة».

وأضاف: «منذ توليت المهمة أردت تكوين فريق تنافسي وجاهز. صحيح أن هناك فوارق بين الأرجنتين ومنتخبات أخرى، ولكن هدف المجموعة وكل لاعب أن نكون حاضرين، ونبحث عن الفوز ضد أي منافس مهما كان».

وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين المنتخبين، كانت هناك مباراة واحدة ودية أقيمت عام 2007، على ملعب «كامب نو» في برشلونة، وانتهت بفوز الأرجنتين 4-3، سجل منها ميسي ثنائية.

حاج موسي أحد أوراق الجزائر الرابحة (ا ف ب)cut out

ويتطلع بيتكوفيتش إلى السير على خطى مواطنه وحيد خليلودجيتش، عندما قاد «محاربي الصحراء» إلى الدور الثاني لمونديال البرازيل 2014، قبل أن يودعوا البطولة بصعوبة أمام ألمانيا 1-2 بعد وقت إضافي. وقاد بيتكوفيتش منتخب سويسرا إلى الدور الثاني في مونديال روسيا 2018، وربع نهائي كأس أوروبا صيف 2021، والمركز الرابع في دوري الأمم الأوروبية 2019.

ويدرك الجزائريون أن المباراة الأولى تشكل مفتاحاً مهماً للبطولة، وبالتالي ستكون المواجهة ضد أبطال العالم امتحاناً مهماً لجاهزية المخضرم رياض محرز ورفاقه.

وفي سن الـ35 عاماً، يطمح محرز مهاجم مانشستر سيتي السابق والأهلي السعودي حالياً، إلى إنهاء مسيرته الدولية على أفضل نحو، بعد إخفاقات مريرة، مثل الفشل في التأهل إلى مونديالَي 2018 و2022، والخروج من الدور الأول في أمم أفريقيا في نسخ 2017 و2022 و2024، ومن ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر معدودة.

ويمتلك بيتكوفيتش مزيجاً في تشكيلته، بين عناصر موهوبة تنشط في أوروبا، على غرار الحارس لوكا زيدان نجل الفرنسي الأسطورة زين الدين زيدان، ومدافع بوروسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني، ومدافع مانشستر سيتي الإنجليزي ريان آيت نوري، ولاعب وسط باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة، ومهاجم مرسيليا أمين غويري، والموهوب أنيس حاج موسى، بالإضافة إلى القائد محرز.

الأردن... ظهور أول لتحقيق مفاجأة

وضمن المجموعة نفسها (العاشرة) يستهل الأردن أول مباراة بتاريخه في المعترك العالمي بمواجهة النمسا، في سان فرانسيسكو، بأمل تحقيق مفاجأة.

وستكون هذه المباراة محط أنظار الأردنيين لمشاهدة منتخب بلادهم أول مرة في النهائيات، وشعورهم ممزوج بين الفخر بالإنجاز والقلق من قوة المنافسين. ولكن منتخب الأردن وجَّه لجمهوره رسائل قوية في السنوات الماضية، حين حقق وصافة كأس آسيا 2023، وكأس العرب 2025، في إنجاز غير مسبوق أيضاً. ويضم الأردن، بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، لاعبين عدة لديهم خبرات دولية متراكمة، وتجارب احترافية متعددة في الملاعب الأوروبية والعربية.

وقال السلامي لحظة وصول الأردن إلى الولايات المتحدة: «سعداء جداً بالوجود في كأس العالم لكتابة التاريخ. وصولنا كان مستحقاً». ويعوِّل الأردن على مهاجم رين الفرنسي موسى التعمري، صاحب 7 أهداف في التصفيات، إلى جانب يزن العرب وعلي علوان، في ظل غياب يزن النعيمات، صاحب 8 أهداف في التصفيات، بسبب قطع في الرباط الصليبي، وبديله الشاب إبراهيم صبرة الذي أصيب قبل أيام قليلة من المونديال.

وقال التعمري (28 عاماً): «مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، ولكننا لن نتوقف عند هذا الحد. أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن، وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية».

مهمة صعبة للعراق... وفرنسا تخشى السنغال

وفي المجموعة التاسعة القوية يستهل العراق مشواره بمواجهة النرويج بقيادة العملاق إرلينغ هالاند، بينما تصطدم فرنسا (إحدى المرشحات للقب) مع السنغال، على وقع ذكريات مونديال 2002 المخيبة.

ويتواجه المنتخبان العراقي والنرويجي في بوسطن، بطموح الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من طموحهما في التأهل للدور الثاني.

وكان العراق المنتخب الـ48 (الأخير) الذي حجز بطاقته إلى هذه النسخة، بعد أن خاض 21 مباراة شاقة في التصفيات (أكثر من أي منتخب آخر) فحجز بطاقته للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك.

وقبل 40 عاماً، خسر العراق مبارياته الثلاث بفارق هدف واحد في كل مرة، مما يبقي التوقعات متواضعة، في ظل سعي «أسود الرافدين» إلى حصد أول نقطة لهم في النهائيات.

وحقق العراق نتائج متباينة في المباريات الودية الأخيرة: فوز صعب على أندورا (1-0)، وتعادل مشجع مع إسبانيا (1-1)، ثم خسارة أمام فنزويلا 0-2.

كما تعكَّرت التحضيرات أكثر حين تم توقيف المهاجم البارز أيمن حسين، واستجوابه مدة 7 ساعات من قبل سلطات الحدود الأميركية.

بدورها، شهدت تحضيرات النرويج اضطراباً بعد إلغاء مباراة ودية في اللحظة الأخيرة ضد اسكوتلندا، بينما تستعد للمشاركة في أول نهائيات منذ خروجها من ثمن النهائي عام 1998.

وكان مدربها ستاله سولباكن لاعباً آنذاك، ويضم فريقه الحالي نجوماً أبرزهم الهداف الفتاك هالاند، نجم مانشستر سيتي، وينظر إليه على أنه يمتلك القدرة على الذهاب بعيداً في البطولة. وبخلاف هالاند، يبرز أيضاً في خط الهجوم ألكسندر سورلوث (30 عاماً) لاعب أتلتيكو مدريد، وخلفهما مارتن أوديغارد قائد خط الوسط المتوَّج بطلاً للدوري الإنجليزي مع آرسنال.

وتعكس خسارة واحدة فقط في آخر 16 مباراة (12 فوزاً، و3 تعادلات) مدى ثبات المستوى لمنتخب النرويج، إلى جانب كونه واحداً من منتخبين أوروبيين فقط تأهلا بعلامة كاملة (8 انتصارات).

وضمن المجموعة نفسها يبدأ المنتخب الفرنسي مشواره بمواجهة السنغال على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، وعلى وقع ذكريات المباراة الافتتاحية لنسخة 2002 في سيول، عندما فجَّر ممثل أفريقيا مفاجأة مدوية بالفوز على فرنسا حاملة اللقب حينها.

ويخوض المنتخب الفرنسي المونديال الأميركي وهو مرشح للفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد التتويج بنسختي 1998 و2018، بفضل قوة أسلحته الهجومية، مثل: كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه.

ويخوض ديدييه ديشامب مباراته العشرين مدرباً لفرنسا في ثالث عرس عالمي، مع العلم بأن الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات لمدرب في المونديال يبلغ 25، وهو أمر من الممكن كسره حال واصل المنتخب الفرنسي رحلته إلى الأدوار النهائية.

ويرجع الفضل لديشامب في بلوغ فرنسا لنهائيين متتاليين لكأس العالم، علماً بأن هذه النسخة ستكون الأخيرة له على رأس المنتخب. وبعد تصفيات شبه مثالية (5 انتصارات، وتعادل واحد)، تدخل فرنسا بمعنويات عالية، وتسعى لأن تصبح ثالث منتخب في التاريخ يبلغ 3 نهائيات متتالية.

من جهتها، تأهلت السنغال أيضاً إلى ثالث نهائيات متتالية بعد تصفيات دون أي هزيمة (7 انتصارات، و3 تعادلات)، ولكنها لم تنجح في تجاوز ثمن النهائي.

ويعود أفضل إنجاز لها إلى 2002 حين بلغت ربع النهائي، في حملة بدأت بفوز غير مسبوق 1-0 في المباراة الافتتاحية على فرنسا بطلة العالم وقتها. غير أن تكرار هذا الإنجاز يبدو صعباً، في ظل عدم تحقيقها أي فوز في مبارياتها التحضيرية أمام منتخبات مشاركة في البطولة (تعادل وخسارة).

وتعوِّل فرنسا على كتيبة من النجوم، أبرزهم مبابي (27 عاماً) الفائز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في مونديال 2022 (8 أهداف)، إضافة إلى ديمبيلي الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم العام الماضي، والساعي لتكرارها بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع فريق سان جيرمان الشهر الماضي.

وتدخل السنغال منافسات المونديال وسط نزاع مع المغرب حول أحقية التتويج بلقب بطل أفريقيا. وفاز منتخب السنغال على المغرب 1-صفر في الوقت الإضافي لنهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولكن تم تجريده من اللقب بسبب سلوك اللاعبين وانسحابهم بضعة دقائق، اعتراضاً على الحكم الذي احتسب ركلة جزاء لصالح المغرب (أُهدِرت) قبل استئناف المباراة. وبعد شهرين من ختام المسابقة أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تجريد السنغال من اللقب؛ لكن الأخيرة صعَّدت الأمر باللجوء للمحكمة الرياضية الدولية اعتراضاً على القرار. وتضع السنغال آمالها على النجم والقائد ساديو ماني، البالغ من العمر 34 عاماً، لتحقيق بداية جيدة بالمونديال. ويبرز في صفوفها أيضاً عناصر أصحاب خبرة كبيرة، مثل حارس المرمى إدوارد ميندي، ولاعب الوسط إدريسا جي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي. ميسي يتطلع لإنجاز تاريخي مع الأرجنتين... وفرنسا تخشى السنغال وذكريات مونديال 2002


مقالات ذات صلة

إلى أين يتجه محمد صلاح بعد المونديال؟

رياضة عربية رغم الخروج المؤلم ترك صلاح انطباعاً واضحاً بأنه ما زال لاعباً يصنع الفارق في أكبر المناسبات (رويترز)

إلى أين يتجه محمد صلاح بعد المونديال؟

وسط الفوضى التي اجتاحت مدرجات ملعب أتلانتا، وبعد واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة، كان المشهد الأكثر هدوءاً هو الذي جمع محمد صلاح وليونيل ميسي.

The Athletic (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية غريغور كوبيل (أ.ب)

شموخ كوبيل يعيد سويسرا إلى الثمانية الكبار بكأس العالم

كتب غريغور كوبيل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم السويسرية، بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل إلى دور الثمانية ببطولة كأس العالم للمرة الأولى منذ 72 عاماً.

«الشرق الأوسط» (برن)
رياضة عالمية تجمع آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه (أ.ف.ب)

اعتقال 19 شخصاً في احتفالات الأرجنتينيين بالتأهل لدور الثمانية لكأس العالم

ألقي القبض على 19 شخصاً في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وسط احتفالات عمت أرجاء البلاد بعد فوز منتخب «راقصو التانغو» المثير على مصر بنتيجة 3 / 2.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
رياضة عالمية إنفانتينو ذاهب لولاية رابعة (أ.ب)

إنفانتينو... رئيس لا تُسقطه الأزمات بل تقوده إلى ولاية رابعة

لم تكن قضية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون مجرد خلاف قانوني حول بطاقة حمراء أو تفسير مادة في اللائحة التأديبية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كلوب الاسم الأبرز لتولى تدريب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)

ماتيوس: امنحوا كلوب الحرية ليحقق النجاح مع ألمانيا

يأمل لوثار ماتيوس، أسطورة المنتخب الألماني لكرة القدم، أن يحظى يورغن كلوب بحرية إبداعية واسعة، إذا تم تعيينه مدرباً جديداً لمنتخب «الماكينات».

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: عبد الله حماد يجهز قائمته للترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

عبد الله حماد (واس)
عبد الله حماد (واس)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: عبد الله حماد يجهز قائمته للترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم

عبد الله حماد (واس)
عبد الله حماد (واس)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن عبد الله بن فيصل حماد، الرئيس التنفيذي لأكاديمية مهد الرياضية وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم الحالي (منذ مايو - أيار 2022)، بدأ تجهيز ملفه وقائمته الانتخابية تمهيداً لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، في انتظار الحصول على الضوء الأخضر لإعلان ترشحه رسمياً مع فتح باب الترشح.

وكانت «الشرق الأوسط» قد كشفت في وقت سابق، الثلاثاء، أن بدر الرزيزاء يدرس كذلك الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ما ينذر بمنافسة مرتقبة على قيادة الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، في ظل ترقب الوسط الرياضي لإعلان الأسماء التي ستدخل السباق رسمياً بعد فتح باب الترشح.

وبحسب المصادر، فإن حماد يعمل خلال الفترة الحالية على استكمال تشكيل قائمة تضم عدداً من الأسماء ذات الخبرات الرياضية والإدارية والاستثمارية، استعداداً لدخول السباق الانتخابي الذي ينتظر أن ينطلق بعد اعتماد الجدول الزمني للانتخابات.

وأضافت المصادر أن اسم وليد معاذ، الرئيس التنفيذي لنادي العلا، يبرز كأحد المرشحين للانضمام إلى قائمة حماد، حيث يُتداول اسمه ليتولى منصب الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم في حال تشكيل القائمة. ويعدّ معاذ من الكفاءات الإدارية في الوسط الرياضي السعودي، إذ عمل لسنوات في النادي الأهلي، وشغل خلال مسيرته عدداً من المناصب التنفيذية والإدارية.

وأكدت المصادر أن اسم عبد الله حماد ظل مطروحاً كأحد أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم منذ فبراير (شباط) 2024، عقب خروج المنتخب السعودي من بطولة كأس آسيا 2023، قبل أن يعود اسمه بقوة خلال الأسابيع الأخيرة مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة.

وتابعت المصادر: «اسم حماد ليس غريباً على صعيد الترشح، إذ ظل اسمه متداولاً في الأوساط الرياضية منذ أكثر من عامين».

ويشغل حماد حالياً منصب الرئيس التنفيذي، وأمين عام مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية، كما يعدّ أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم منذ مايو 2022، وكان جزءاً من منظومة العمل داخل الاتحاد خلال السنوات الأربع الماضية.

ويملك حماد خبرات ميدانية وإدارية متعددة، إذ يحمل درجة البكالوريوس في إدارة التدريب من جامعة سيرام العليا في فرنسا، ودرجة الماجستير الرياضي من كلية يوهان كرويف للدراسات الرياضية في هولندا، إضافة إلى حصوله على جميع رخص التدريب الأوروبية، ودبلوم التطوير الفني من الاتحاد الألماني لكرة القدم.

كما سبق لحماد العمل ضمن فريق استكشاف المواهب في أكاديمية أياكس الهولندية، ومساعداً لمدرب فرق الناشئين في نادي آي جي إف الدنماركي، ومدرباً أول لفريق الشباب في نادي دوسلدورف الألماني، إلى جانب إشرافه على مركز المواهب في أكاديمية أسباير القطرية، قبل انتقاله إلى العمل التنفيذي في الرياضة السعودية.

ويأتي ذلك في وقت تدخل فيه انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم مرحلة حاسمة، إذ تعقد الجمعية العمومية غير العادية، الأربعاء، للتصويت على التعديلات المقترحة على النظام الأساسي ولائحة الانتخابات، تمهيداً لبدء الإجراءات الرسمية الخاصة بانتخاب مجلس إدارة جديد.

ومن المنتظر أن يعلن رئيس الاتحاد الحالي ياسر المسحل، خلال أعمال الجمعية العمومية، تقديم موعد الانتخابات، على أن يواصل تسيير أعمال الاتحاد حتى تسليم المهمة إلى المجلس المنتخب الذي يفترض أن يتم مطلع سبتمبر (أيلول) في أبعد تقدير.


مصادر: «الهلال» يقترب من ضم محمد العويس… و«الشباب» يغريه بـ«الأساسي»

حارس المرمى الدولي محمد العويس (نادي العلا)
حارس المرمى الدولي محمد العويس (نادي العلا)
TT

مصادر: «الهلال» يقترب من ضم محمد العويس… و«الشباب» يغريه بـ«الأساسي»

حارس المرمى الدولي محمد العويس (نادي العلا)
حارس المرمى الدولي محمد العويس (نادي العلا)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، أن حارس المرمى الدولي محمد العويس تلقّى عرضين رسميين من ناديي الهلال والشباب، تمهيداً للتعاقد معه، خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وأكدت المصادر أن اللاعب يُفضل العودة إلى «الهلال»، وأن انتقاله يقترب لـ«الأزرق» بنسبة 90 في المائة، رغم أن نادي الشباب عرَض عليه أن يكون أساسياً في كل المباريات.

ووفقاً للمصادر، فإن العرض الهلالي يمتد لمدة عامين، وسط مفاضلة يُجريها الحارس قبل حسم مستقبله، بعد الموسم اللافت الذي قدّمه مع نادي العلا والمنتخب السعودي.

واستعاد العويس مكانته مع المنتخب السعودي في «كأس العالم 2026»، بعدما قدم مستويات مميزة، خصوصاً في مباراتيْ أوروغواي والرأس الأخضر، وكان أحد أبرز عناصر المنتخب خلال البطولة.


الهلال يعين وليد القاسم مديراً للفريق الأول… ويودع عبد الله رديف

وليد القاسم مديراً للفريق الأول (نادي الهلال)
وليد القاسم مديراً للفريق الأول (نادي الهلال)
TT

الهلال يعين وليد القاسم مديراً للفريق الأول… ويودع عبد الله رديف

وليد القاسم مديراً للفريق الأول (نادي الهلال)
وليد القاسم مديراً للفريق الأول (نادي الهلال)

واصل نادي الهلال استكمال هيكله الإداري استعداداً للموسم الجديد، بإعلانه تعيين وليد القاسم مديراً للفريق الأول لكرة القدم، خلفاً لسعود كريري الذي انتهت علاقته بالنادي مع نهاية الموسم الماضي، بالتزامن مع إعلان انتهاء علاقة النادي بالمهاجم عبد الله رديف بعد نهاية عقده بين الطرفين.

وأوضح الهلال أن تعيين القاسم يأتي ضمن خطواته الرامية إلى بناء منظومة رياضية متكاملة تضم كفاءات وخبرات متخصصة، بما يعزز التكامل بين الجوانب الفنية والإدارية، ويوفر بيئة عمل احترافية تدعم تحقيق مستهدفات النادي على المستويات المحلية والقارية والدولية.

ويحمل القاسم درجة الماجستير في إدارة الجودة من جامعة بورتسموث البريطانية، ويمتلك خبرة إدارية ورياضية، إذ سبق له العمل إدارياً لمنتخبي السعودية للناشئين والبراعم لمدة 3 أعوام، كما شغل منصب مساعد مدير الفريق الأول لكرة القدم في الهلال لمدة 8 أعوام، إلى جانب تخصصه في مجال التميز المؤسسي.

وفي سياق متصل، أعلن الهلال انتهاء علاقته بالمهاجم عبد الله رديف (23 عاماً)، بعد اتفاق الطرفين على عدم تجديد العقد عقب انتهاء مدته.

وقدّمت إدارة شركة نادي الهلال شكرها للاعب على ما بذله من جهود طوال فترة تمثيله الفريق، مثمنةً إسهاماته في تحقيق عدد من الإنجازات مع الفريق الأول، ومتمنيةً له التوفيق في مسيرته المقبلة.

ولم يحظَ رديف بفرص مشاركة كبيرة مع الهلال، إذ قضى جانباً كبيراً من السنوات الماضية معاراً إلى عدة أندية، كان آخرها الفيحاء خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية حتى نهاية الموسم المنصرم، بعدما سبق له تمثيل الاتفاق والشباب والتعاون بنظام الإعارة.