الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

اختبارات افتتاحية صعبة للعراق والأردن ضد النرويج والنمسا في المجموعتين التاسعة والعاشرة

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
TT

الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)

يخوض الثلاثي العربي: الجزائر، والعراق، والأردن، اختبارات صعبة في بداية مشوارهم بمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، بمواجهات ضد منتخبات الأرجنتين (حاملة اللقب) والنرويج والنمسا، توالياً، بينما تصطدم فرنسا بالسنغال، اليوم (بالتوقيت المحلي للبلدان المستضيفة).

في المجموعة العاشرة، يستهل منتخب الأرجنتين حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر في مدينة كانساس سيتي الأميركية، الساعة (01:00 بتوقيت غرينيتش)، بطموح أن يصبح ثالث فريق في التاريخ ينجح في حصد اللقب مرتين متتاليتين، بعد إيطاليا والبرازيل.

وتشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة على التوالي، بعدما قدمت مشواراً قوياً للغاية في تصفيات أميركا الجنوبية؛ حيث تصدرت القائمة برصيد 38 نقطة من 18 مباراة، منها فوز كبير على الغريم التقليدي، البرازيل، بنتيجة 4-1.

كما واصل القائد ليونيل ميسي تألقه اللافت، بعدما تصدر قائمة هدافي التصفيات برصيد 8 أهداف، مؤكداً أنه لا يزال العنصر الأهم في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني، رغم تقدمه في العمر.

وبعد أن قاد بلاده للتتويج في قطر 2022، يستعد ميسي للمشاركة في النسخة السادسة له في كأس العالم، على أمل أن تكون حسن الختام لمسيرته الدولية.

إحسان حداد أحر ركائز منتخب الأردن (ا ف ب)cut out

المهاجم الأرجنتيني المخضرم (38 عاماً) كان قد لمَّح إلى نهاية مشواره مع المنتخب بعد التتويج بكأس العالم، وقال حينها: «من الواضح أني أردت أن أنهي مسيرتي بهذه الطريقة. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».

لكن ميسي الذي سيبلغ 39 عاماً في منتصف المونديال الحالي، قبل نهاية هذا الشهر، واصل اللعب غير قادر على مقاومة إغراء أكبر مسرح كروي في العالم.

على الحمادي مهاجم العراق (اب)cut out

وقال ميسي بعد الفوز الودي على آيسلندا 3-0 في ألاباما الأسبوع الماضي: «أنا سعيد. أستمتع بكل لحظة مع المنتخب، ومتحمس كما كنت دائماً». وأوضح: «كانت هناك شكوك بسبب ما قلته في كأس العالم السابقة؛ إذ اعتقدت أن من الصعب بالنسبة لي أن أشارك مرة أخرى بسبب عدد السنوات التي يجب أن تمر. ولكني بدأت أشعر بأني بحالة جيدة، وكنت أتعامل مع الأمور يوماً بيوم. أتيحت لي الفرصة للَّعب، لاستعادة إيقاعي، وكل شيء حدث بشكل طبيعي».

وخاض ميسي أول مباراة له في كأس العالم مراهقاً عام 2006 في ألمانيا، قبل أن يقود الأرجنتين لاحقاً إلى نهائي 2014 في البرازيل، عندما خسرت في الوقت الإضافي أمام ألمانيا 0-1. ويتطلع ميسي ورفاقه لتفادي مفاجآت البداية، كما حدث في مونديال 2022 عندما سقطت الأرجنتين أمام السعودية؛ خصوصاً أن منافسهم الجزائري يملك كل أسلحة التهديد اللازمة للخروج بنتيجة إيجابية. ويخوض المنتخب الجزائري النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه، وبطموح التقدم لأدوار خروج المغلوب، بعد تطور ملموس في المستوى تحت إدارة المدرب البوسني- السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

ووجَّهت الجزائر إنذاراً شديد اللهجة قبل العرس العالمي، بتغلبها على هولندا 1-0 في عقر دارها في روتردام، في مباراة ودية.

ووعد بيتكوفيتش بتقديم الأفضل في المونديال، وقال: «لدينا أهداف عدة، وأولها أن تكون التحضيرات التي أجريناها قادرة على قيادتنا لتحقيق شيء ما في مباراتنا الأولى، ثم التقدم خطوة بخطوة».

وأضاف: «منذ توليت المهمة أردت تكوين فريق تنافسي وجاهز. صحيح أن هناك فوارق بين الأرجنتين ومنتخبات أخرى، ولكن هدف المجموعة وكل لاعب أن نكون حاضرين، ونبحث عن الفوز ضد أي منافس مهما كان».

وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين المنتخبين، كانت هناك مباراة واحدة ودية أقيمت عام 2007، على ملعب «كامب نو» في برشلونة، وانتهت بفوز الأرجنتين 4-3، سجل منها ميسي ثنائية.

حاج موسي أحد أوراق الجزائر الرابحة (ا ف ب)cut out

ويتطلع بيتكوفيتش إلى السير على خطى مواطنه وحيد خليلودجيتش، عندما قاد «محاربي الصحراء» إلى الدور الثاني لمونديال البرازيل 2014، قبل أن يودعوا البطولة بصعوبة أمام ألمانيا 1-2 بعد وقت إضافي. وقاد بيتكوفيتش منتخب سويسرا إلى الدور الثاني في مونديال روسيا 2018، وربع نهائي كأس أوروبا صيف 2021، والمركز الرابع في دوري الأمم الأوروبية 2019.

ويدرك الجزائريون أن المباراة الأولى تشكل مفتاحاً مهماً للبطولة، وبالتالي ستكون المواجهة ضد أبطال العالم امتحاناً مهماً لجاهزية المخضرم رياض محرز ورفاقه.

وفي سن الـ35 عاماً، يطمح محرز مهاجم مانشستر سيتي السابق والأهلي السعودي حالياً، إلى إنهاء مسيرته الدولية على أفضل نحو، بعد إخفاقات مريرة، مثل الفشل في التأهل إلى مونديالَي 2018 و2022، والخروج من الدور الأول في أمم أفريقيا في نسخ 2017 و2022 و2024، ومن ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر معدودة.

ويمتلك بيتكوفيتش مزيجاً في تشكيلته، بين عناصر موهوبة تنشط في أوروبا، على غرار الحارس لوكا زيدان نجل الفرنسي الأسطورة زين الدين زيدان، ومدافع بوروسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني، ومدافع مانشستر سيتي الإنجليزي ريان آيت نوري، ولاعب وسط باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة، ومهاجم مرسيليا أمين غويري، والموهوب أنيس حاج موسى، بالإضافة إلى القائد محرز.

الأردن... ظهور أول لتحقيق مفاجأة

وضمن المجموعة نفسها (العاشرة) يستهل الأردن أول مباراة بتاريخه في المعترك العالمي بمواجهة النمسا، في سان فرانسيسكو، بأمل تحقيق مفاجأة.

وستكون هذه المباراة محط أنظار الأردنيين لمشاهدة منتخب بلادهم أول مرة في النهائيات، وشعورهم ممزوج بين الفخر بالإنجاز والقلق من قوة المنافسين. ولكن منتخب الأردن وجَّه لجمهوره رسائل قوية في السنوات الماضية، حين حقق وصافة كأس آسيا 2023، وكأس العرب 2025، في إنجاز غير مسبوق أيضاً. ويضم الأردن، بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، لاعبين عدة لديهم خبرات دولية متراكمة، وتجارب احترافية متعددة في الملاعب الأوروبية والعربية.

وقال السلامي لحظة وصول الأردن إلى الولايات المتحدة: «سعداء جداً بالوجود في كأس العالم لكتابة التاريخ. وصولنا كان مستحقاً». ويعوِّل الأردن على مهاجم رين الفرنسي موسى التعمري، صاحب 7 أهداف في التصفيات، إلى جانب يزن العرب وعلي علوان، في ظل غياب يزن النعيمات، صاحب 8 أهداف في التصفيات، بسبب قطع في الرباط الصليبي، وبديله الشاب إبراهيم صبرة الذي أصيب قبل أيام قليلة من المونديال.

وقال التعمري (28 عاماً): «مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، ولكننا لن نتوقف عند هذا الحد. أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن، وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية».

مهمة صعبة للعراق... وفرنسا تخشى السنغال

وفي المجموعة التاسعة القوية يستهل العراق مشواره بمواجهة النرويج بقيادة العملاق إرلينغ هالاند، بينما تصطدم فرنسا (إحدى المرشحات للقب) مع السنغال، على وقع ذكريات مونديال 2002 المخيبة.

ويتواجه المنتخبان العراقي والنرويجي في بوسطن، بطموح الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من طموحهما في التأهل للدور الثاني.

وكان العراق المنتخب الـ48 (الأخير) الذي حجز بطاقته إلى هذه النسخة، بعد أن خاض 21 مباراة شاقة في التصفيات (أكثر من أي منتخب آخر) فحجز بطاقته للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك.

وقبل 40 عاماً، خسر العراق مبارياته الثلاث بفارق هدف واحد في كل مرة، مما يبقي التوقعات متواضعة، في ظل سعي «أسود الرافدين» إلى حصد أول نقطة لهم في النهائيات.

وحقق العراق نتائج متباينة في المباريات الودية الأخيرة: فوز صعب على أندورا (1-0)، وتعادل مشجع مع إسبانيا (1-1)، ثم خسارة أمام فنزويلا 0-2.

كما تعكَّرت التحضيرات أكثر حين تم توقيف المهاجم البارز أيمن حسين، واستجوابه مدة 7 ساعات من قبل سلطات الحدود الأميركية.

بدورها، شهدت تحضيرات النرويج اضطراباً بعد إلغاء مباراة ودية في اللحظة الأخيرة ضد اسكوتلندا، بينما تستعد للمشاركة في أول نهائيات منذ خروجها من ثمن النهائي عام 1998.

وكان مدربها ستاله سولباكن لاعباً آنذاك، ويضم فريقه الحالي نجوماً أبرزهم الهداف الفتاك هالاند، نجم مانشستر سيتي، وينظر إليه على أنه يمتلك القدرة على الذهاب بعيداً في البطولة. وبخلاف هالاند، يبرز أيضاً في خط الهجوم ألكسندر سورلوث (30 عاماً) لاعب أتلتيكو مدريد، وخلفهما مارتن أوديغارد قائد خط الوسط المتوَّج بطلاً للدوري الإنجليزي مع آرسنال.

وتعكس خسارة واحدة فقط في آخر 16 مباراة (12 فوزاً، و3 تعادلات) مدى ثبات المستوى لمنتخب النرويج، إلى جانب كونه واحداً من منتخبين أوروبيين فقط تأهلا بعلامة كاملة (8 انتصارات).

وضمن المجموعة نفسها يبدأ المنتخب الفرنسي مشواره بمواجهة السنغال على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، وعلى وقع ذكريات المباراة الافتتاحية لنسخة 2002 في سيول، عندما فجَّر ممثل أفريقيا مفاجأة مدوية بالفوز على فرنسا حاملة اللقب حينها.

ويخوض المنتخب الفرنسي المونديال الأميركي وهو مرشح للفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد التتويج بنسختي 1998 و2018، بفضل قوة أسلحته الهجومية، مثل: كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه.

ويخوض ديدييه ديشامب مباراته العشرين مدرباً لفرنسا في ثالث عرس عالمي، مع العلم بأن الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات لمدرب في المونديال يبلغ 25، وهو أمر من الممكن كسره حال واصل المنتخب الفرنسي رحلته إلى الأدوار النهائية.

ويرجع الفضل لديشامب في بلوغ فرنسا لنهائيين متتاليين لكأس العالم، علماً بأن هذه النسخة ستكون الأخيرة له على رأس المنتخب. وبعد تصفيات شبه مثالية (5 انتصارات، وتعادل واحد)، تدخل فرنسا بمعنويات عالية، وتسعى لأن تصبح ثالث منتخب في التاريخ يبلغ 3 نهائيات متتالية.

من جهتها، تأهلت السنغال أيضاً إلى ثالث نهائيات متتالية بعد تصفيات دون أي هزيمة (7 انتصارات، و3 تعادلات)، ولكنها لم تنجح في تجاوز ثمن النهائي.

ويعود أفضل إنجاز لها إلى 2002 حين بلغت ربع النهائي، في حملة بدأت بفوز غير مسبوق 1-0 في المباراة الافتتاحية على فرنسا بطلة العالم وقتها. غير أن تكرار هذا الإنجاز يبدو صعباً، في ظل عدم تحقيقها أي فوز في مبارياتها التحضيرية أمام منتخبات مشاركة في البطولة (تعادل وخسارة).

وتعوِّل فرنسا على كتيبة من النجوم، أبرزهم مبابي (27 عاماً) الفائز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في مونديال 2022 (8 أهداف)، إضافة إلى ديمبيلي الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم العام الماضي، والساعي لتكرارها بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع فريق سان جيرمان الشهر الماضي.

وتدخل السنغال منافسات المونديال وسط نزاع مع المغرب حول أحقية التتويج بلقب بطل أفريقيا. وفاز منتخب السنغال على المغرب 1-صفر في الوقت الإضافي لنهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولكن تم تجريده من اللقب بسبب سلوك اللاعبين وانسحابهم بضعة دقائق، اعتراضاً على الحكم الذي احتسب ركلة جزاء لصالح المغرب (أُهدِرت) قبل استئناف المباراة. وبعد شهرين من ختام المسابقة أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تجريد السنغال من اللقب؛ لكن الأخيرة صعَّدت الأمر باللجوء للمحكمة الرياضية الدولية اعتراضاً على القرار. وتضع السنغال آمالها على النجم والقائد ساديو ماني، البالغ من العمر 34 عاماً، لتحقيق بداية جيدة بالمونديال. ويبرز في صفوفها أيضاً عناصر أصحاب خبرة كبيرة، مثل حارس المرمى إدوارد ميندي، ولاعب الوسط إدريسا جي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي. ميسي يتطلع لإنجاز تاريخي مع الأرجنتين... وفرنسا تخشى السنغال وذكريات مونديال 2002


مقالات ذات صلة

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

رياضة عالمية فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

جدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تمسك بلاده بحقها في استضافة نهائي كأس العالم 2030، المقرر أن تنظمه المغرب، وإسبانيا، والبرتغال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب يستعد لإعلان قائمته الأولى مع المنتخب الألماني

يقدم يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، مؤشراً أولياً عن الطريقة التي يريد بها بناء المنتخب الألماني، بعد الظهور المخيّب في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور (رويترز)

مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور

اتفق المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو على قيادة منتخب الإكوادور استعداداً لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.

«الشرق الأوسط» (كيتو (الإكوادور))
رياضة عالمية روبرت مورينو (أ.ف.ب)

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

قال المدرب الإسباني المؤقت لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم روبرت مورينو الاثنين، إنه يريد أن يجعل جماهير كرة القدم في البلاد «سعيدة».

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)

الهلال والنصر يدشنان رحلة «النخبة»... طموح اللقب يبدأ من الرياض والعين

النصر يتأهب لمواجهة العين الإماراتي (نادي النصر)
النصر يتأهب لمواجهة العين الإماراتي (نادي النصر)
TT

الهلال والنصر يدشنان رحلة «النخبة»... طموح اللقب يبدأ من الرياض والعين

النصر يتأهب لمواجهة العين الإماراتي (نادي النصر)
النصر يتأهب لمواجهة العين الإماراتي (نادي النصر)

تستكمل الأندية السعودية، الثلاثاء، ظهورها في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة بمواجهتين من العيار الثقيل، إذ يستهل الهلال رحلته القارية باستضافة الغرافة القطري على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض، فيما يعود النصر إلى البطولة من بوابة اختبار صعب خارج أرضه أمام العين الإماراتي على ملعب هزاع بن زايد.

وتحمل المواجهتان طموحات كبيرة للهلال والنصر، فالأول يعود إلى البطولة وفي ذاكرته مرارة الخروج من دور الـ16 في الموسم الماضي، بينما يسجل الثاني عودته إلى «النخبة» بعدما غاب عن نسختها الماضية لمشاركته في دوري أبطال آسيا 2، واضعاً اللقب القاري ضمن أبرز أهدافه هذا الموسم.

وفي الرياض، يدشن الهلال رحلته أمام الغرافة وهو يعيش حالة فنية ومعنوية مرتفعة، خصوصاً بعد ردة الفعل القوية التي أظهرها في الجولة الأخيرة من الدوري السعودي للمحترفين عندما اكتسح التعاون بسداسية نظيفة.

وجاء الانتصار العريض ليعيد الهلال سريعاً إلى طريق الانتصارات، ويؤكد حجم القوة الهجومية التي يمتلكها الإيطالي سيموني إنزاغي قبل الانتقال إلى المعترك القاري.

ولا تغيب عن ذاكرة إنزاغي لحظة وداع النسخة الماضية من البطولة، عندما انتهت رحلة الهلال في دور الـ16 أمام السد القطري بركلات الترجيح، وهي النهاية التي تجعل الفريق يدخل النسخة الجديدة برغبة مضاعفة في تقديم مشوار مختلف والوصول إلى المراحل الأخيرة.

ويملك الهلال أفضلية واضحة على الورق، بداية من عاملي الأرض والجمهور، وصولاً إلى قائمة مدججة بالنجوم والخيارات الهجومية المتنوعة التي صنعت الفارق في الفترة الأخيرة.

ويتقدم البرازيلي غابرييل مارتينيلي هذه الأسماء بعدما خطف الأضواء بتسجيله ثلاثية في سداسية التعاون، إلى جانب الإنجليزي أولي واتكينز والهولندي سمرفيل، فيما يمنح الصربي سيرغي سافيتش والبرتغالي روبن نيفيز الفريق ثقلاً كبيراً في وسط الملعب، إلى جانب عدد من العناصر المحلية مثل مندش ومحمد كنو.

ويبحث الهلال عن بداية مثالية تمنحه أول ثلاث نقاط في البطولة، خصوصاً أن الطموحات لا تقف عند حدود تجاوز مرحلة الدوري، بل تمتد إلى المنافسة على اللقب والعودة إلى منصة التتويج الآسيوية.

أما الغرافة، فيصل إلى الرياض وهو يعرف جيداً حجم الاختبارات التي تنتظره أمام الأندية السعودية، بعدما واجه عدداً منها في النسخة الماضية، وخسر أمام الهلال والأهلي، فيما كانت خسارته الأكبر أمام الاتحاد بسباعية نظيفة.

ولا يعيش الفريق القطري أفضل فتراته على الصعيد المحلي، إذ يحتل المركز التاسع برصيد 4 نقاط بعد أربع جولات، حقق خلالها انتصاراً وتعادلاً مقابل خسارتين، وهي بداية تضعه أمام تحدٍ أكبر عندما يواجه الهلال في الرياض.

ويقود الغرافة المدرب بيدرو مارتينيز، ويملك مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة، يتقدمها الجزائري ياسين براهيمي، وفلورينيل كومان، والمهاجم فرنك ماغري، ولاعب الوسط فابريسيو دياز، إلى جانب التونسي فرجاني ساسي الذي سبق له تمثيل النصر السعودي.

كما يعود الكوري الجنوبي جانغ هيون سو لمواجهة فريقه السابق الهلال، بعدما أمضى تجربة ناجحة بقميص الأزرق العاصمي، وهو ما يضيف بُعداً خاصاً للمواجهة بالنسبة إلى المدافع المخضرم.

وفي مدينة العين، تتجه الأنظار إلى واحدة من أبرز مواجهات الجولة عندما يحل النصر ضيفاً على العين الإماراتي، في لقاء يعيد الفريق السعودي إلى دوري أبطال آسيا للنخبة بعد غيابه عن النسخة الماضية.

وكان النصر قد شارك في دوري أبطال آسيا 2 خلال الموسم الماضي، وبلغ المباراة النهائية قبل أن يخسر فرصة التتويج، ليعود هذه المرة إلى البطولة الأعلى قارياً بطموحات كبيرة ورغبة في المنافسة على لقب ظل هدفاً مهماً للفريق.

كما لا تزال تجربة مشاركته الأخيرة في «النخبة» حاضرة في الذاكرة، بعدما انتهى مشواره في النسخة قبل الماضية عند الدور نصف النهائي، ما يجعل العودة الجديدة محملة بطموحات تتجاوز مجرد الحضور.

ويخوض النصر موسمه الحالي بصورة مختلفة تحت قيادة الأسترالي بوستيكوغلو، الذي تولى المهمة خلفاً للبرتغالي خورجي خيسوس، وأجرى تغييرات على طريقة الفريق وأسلوبه.

ورغم امتلاك النصر مجموعة كبيرة من النجوم، فإن مستوياته شهدت بعض التذبذب خلال الفترة الأخيرة، وكان آخرها تعادله أمام الخليج في الجولة الماضية من الدوري، ما يجعله مطالباً بإظهار ردة فعل مختلفة في الاختبار القاري.

ويبقى الاستقرار على صعيد الأسماء أحد أبرز أسلحة النصر، بوجود البرتغالي كريستيانو رونالدو في مقدمة الخيارات الهجومية، إلى جانب مواطنه جواو فيليكس الذي يمثل ورقة من أهم أوراق الفريق، والسنغالي ساديو ماني، في وقت يتوقع فيه استمرار غياب الفرنسي كينغسلي كومان بداعي الإصابة.

ولا تبدو مهمة النصر سهلة أمام العين، الذي يملك تاريخاً وخبرة كبيرين في المنافسات الآسيوية، فضلاً عن بدايته القوية هذا الموسم على الصعيد المحلي.

ويحتل العين المركز الثاني في الدوري الإماراتي، متساوياً في الرصيد مع الجزيرة المتصدر ومتأخراً عنه بفارق الأهداف، بعدما جمع نقاطه من أربع انتصارات وتعادل خلال خمس جولات، محافظاً على سجله خالياً من الخسارة.

ويقود الفريق الإماراتي الصربي فلاديمير إيفيتش، ويملك مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، يتقدمها الحارس المخضرم خالد عيسى والمغربي سفيان رحيمي، إلى جانب عبد الكريم تراوري وكاكو، الذي يعرف أجواء الكرة السعودية بعدما سبق له تمثيل التعاون، فيما يحضر المغربي الحسين رحيمي ضمن الخيارات الهجومية.


«خليجي 27»... 8 منتخبات تدخل مرحلة التجهيز الأخيرة

جانب من تحضيرات اليمن في جدة (الاتحاد اليمني)
جانب من تحضيرات اليمن في جدة (الاتحاد اليمني)
TT

«خليجي 27»... 8 منتخبات تدخل مرحلة التجهيز الأخيرة

جانب من تحضيرات اليمن في جدة (الاتحاد اليمني)
جانب من تحضيرات اليمن في جدة (الاتحاد اليمني)

تدخل المنتخبات الخليجية الـ8 المرحلة الأخيرة من استعداداتها للمشاركة في النسخة الـ27 من «كأس الخليج العربي لكرة القدم - خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية لأول مرة في تاريخ البطولة، خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) وحتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وسط تفاوت في برامج الإعداد بين المعسكرات الخارجية والتجمعات المحلية والمباريات الودية.

وتضم المجموعة الأولى السعودية والعراق وعُمان والكويت، فيما تضم الثانية قطر والإمارات والبحرين واليمن، وتقام منافسات البطولة على «استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية» و«استاد الأمير عبد الله الفيصل»، على أن تقام مباراتا نصف النهائي يوم 3 أكتوبر، والمباراة النهائية في 6 من الشهر ذاته.

ومع اقتراب موعد ركلة البداية، دخل بعض المنتخبات المعسكرات الفعلية، فيما تنتظر أجهزة فنية أخرى انتهاء ارتباطات لاعبيها مع أنديتهم قبل إعلان القوائم النهائية، في الوقت الذي اختار فيه المنتخب اليمني الوصول مبكراً إلى جدة، بينما فضلت الكويت إقامة معسكر في قطر قبل استكمال استعداداتها في السعودية.

السعودية... قائمة دونيس الأربعاء والتجمع في جدة

يترقب السعوديون الأربعاء إعلان اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، قائمته النهائية المشاركة في البطولة، قبل دخول «الأخضر» تجمعه في جدة قبل أسبوع من انطلاق المنافسات.

ويبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة الكويت في 23 سبتمبر على «استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية»، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين مع بداية سباق المجموعة الأولى.

ويبحث «الأخضر» عن استعادة لقب «كأس الخليج» الذي يغيب عنه منذ أكثر من عقدين، إذ يعود آخر تتويج سعودي بالبطولة إلى نسخة 2003 التي أقيمت في الكويت.

العراق... غيابات بارزة

ويُترقب إعلان قائمة المنتخب العراقي المشاركة في «خليجي27» الأربعاء، على أن تصل بعثته إلى جدة يوم 20 سبتمبر، حيث ستقيم بفندق «ماريوت»، من دون خوض مباراة ودية قبل انطلاق البطولة.

ومن المتوقع أن تشهد القائمة غيابات بارزة، يتقدمها غياب القائد جلال حسن بعد مسيرة امتدت 16 عاماً مع المنتخب، إلى جانب مهند علي «ميمي» والحارس الشاب كميل سعدي وكيفن يعقوب بسبب الإصابة، فضلاً عن ريبين سولاقا بعد إعلانه الاعتزال.

وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني أخباراً إيجابية بجاهزية المدافع آكام هاشم بعد تعافيه من الإصابة، وكذلك علي جاسم، فيما سيكون سيف رشيد، هداف الدوري العراقي حتى الآن برصيد 5 أهداف، ضمن الخيارات المتاحة، على أن يحمل أيمن حسين شارة قيادة المنتخب خلال البطولة. ويفتتح العراق مشواره أمام عُمان في 23 سبتمبر على «استاد الأمير عبد الله الفيصل».

عُمان... انتظار النهضة والسيب

ولم يعلن المنتخب العُماني قائمته حتى الآن؛ إذ ينتظر الجهاز الفني انتهاء ارتباطات لاعبي النهضة والسيب في الاستحقاق الآسيوي قبل حسم الأسماء التي ستشارك في البطولة.

وسيكون المنتخب العُماني على موعد مع العراق في الجولة الافتتاحية، قبل استكمال مشواره في المجموعة التي تضم أيضاً السعودية والكويت.

دونيس سيعلن تشكيلة الأخضر الأربعاء (الاتحاد السعودي)

الكويت... معسكر بالدوحة وودية اليمن

ودخل المنتخب الكويتي مرحلة متقدمة من استعداداته؛ إذ اختار المدرب البرتغالي هيليو سوزا 27 لاعباً للمشاركة في التحضيرات، قبل دخول المعسكر في قطر.

وخاض «الأزرق» مباراة ودية أمام نادي لوسيل انتهت بفوزه 2 - 0، فيما تتضمن تحضيراته مواجهة ودية أمام اليمن في 18 سبتمبر، قبل دخول أجواء البطولة.

ولا تحمل اختيارات سوزا مفاجآت كبيرة؛ إذ تضم أسماء بارزة، بينها الحارس خالد الرشيدي ومحمد دحام ويوسف ناصر، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، من بينها عبد الله القرزعي الذي سبقت له المشاركة في تصفيات «كأس آسيا تحت 20 عاماً»، وكان «أفضل لاعب» وهداف الدوري تحت 20 سنة.

وتحظى المواجهة الافتتاحية أمام السعودية باهتمام خاص داخل المعسكر الكويتي، ووصفها يوسف الحقان، مدافعُ المنتخب، بأنها تحمل «حسابات خاصة» بوصفها «ديربي الخليج»، فيما أكد عدد من لاعبي «الأزرق» أهمية الخروج بنتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة في بقية مشوار المجموعة.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، كان آخرها عام 2010.

البحرين... 9 من منتخب الشباب

بدأ المنتخب البحريني تجمعه المحلي الأحد 13 سبتمبر على الملاعب الخارجية لـ«الاتحاد البحريني لكرة القدم»، ضمن برنامج يمتد حتى موعد السفر إلى جدة في 20 من الشهر نفسه.

وشهدت القائمة الأولية إضافة علي مهران، فيما يبرز وجود 9 لاعبين من منتخب تحت 20 عاماً، إلى جانب عودة الحارس إبراهيم لطف الله، بينما يبقى موقف المدافع أمين بنعدي غير محسوم بسبب الإصابة، إذ سيحدد الجهاز الفني موقفه وفق مدى اكتمال جاهزيته.

ويواصل المنتخب تدريباته حتى 16 سبتمبر، قبل إعلان القائمة النهائية في اليوم التالي، ثم يدخل معسكراً محلياً في فندق «دبلومات راديسون بلو» يوم 18 سبتمبر، ويخوض تدريبه الأخير بالبحرين يوم 19، قبل السفر إلى جدة في اليوم التالي، من دون خوض مباريات ودية.

ومن المقرر أن يلتحق لاعبو المحرق والخالدية، بالإضافة إلى محمد مرهون لاعب الكويت الكويتي، بالتجمع فور انتهاء ارتباطاتهم في «دوري أبطال آسيا2».

اليمن... الوصول المبكر وودية الكويت

واختار المنتخب اليمني الوصول مبكراً إلى جدة لدخول معسكر تحضيري بقيادة مدربه نور الدين ولد علي، في خطوة تمنحه فرصة التأقلم مع أجواء المدينة التي تستضيف منافسات البطولة.

ويخوض المنتخب اليمني مباراة ودية أمام الكويت في 18 سبتمبر، ضمن استعداداته الأخيرة، فيما شهد المعسكر التحاق عدد من اللاعبين تباعاً، بينهم ناصر محمدوه المحترف في كاظمة الكويتي، وعادل عباس لاعب فئة الشباب في نادي الشباب السعودي، إلى جانب طارق شهاب، أحد لاعبي المهجر في بريطانيا.

ويبدأ اليمن مشواره في المجموعة الثانية أمام الإمارات في 24 سبتمبر على «استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية»، ثم يواجه قطر في 27 من الشهر ذاته.

قطر... تغييرات محدودة متوقعة

ويستعد المنتخب القطري للكشف عن قائمته المشاركة في «خليجي27» الأربعاء، وسط توقعات بألا تشهد تغييرات كبيرة مقارنة بالقائمة التي شاركت في كأس العالم.

ويبدأ المنتخب القطري مشواره بمواجهة البحرين في 24 سبتمبر، قبل مواجهة اليمن بالجولة الثانية يوم 27، ثم الإمارات في 30 سبتمبر بختام منافسات دور المجموعات.

الإمارات... داليتش يبدأ المهمة بـ62 لاعباً

في المقابل، حسم المنتخب الإماراتي قائمته مبكراً، بعدما أعلن الكرواتي زلاتكو داليتش اختيار 26 لاعباً لخوض البطولة في أول قائمة له منذ توليه المهمة خلفاً للروماني كوزمين أولاريو.

وحافظ داليتش، الذي قاد كرواتيا إلى وصافة «كأس العالم 2018» والمركز الثالث في نسخة 2022، على معظم الأسماء التي خاضت التصفيات المؤهلة إلى «مونديال 2026».

وتضم القائمة خالد عيسى وحمد المقبالي وفهد الظنحاني في حراسة المرمى، إلى جانب أسماء من بينها فابيو ليما وعلي صالح وسلطان عادل وحارب عبد الله.

كما تضم القائمة 16 لاعباً مجنساً، بينهم 4 وجوه جديدة، هم يوري سيزار وبالا غويليرام من شباب الأهلي، ومامادو كوليبالي لاعب الجزيرة، وعثمان كمارا لاعب الشارقة.

ويقيم «الأبيض» معسكراً داخلياً في أبوظبي خلال الفترة من 16 إلى 21 سبتمبر، يتضمن عدداً من الحصص التدريبية، قبل مغادرة البعثة إلى جدة في 21 من الشهر ذاته.

ويستهل المنتخب الإماراتي مشواره أمام اليمن في 24 سبتمبر، ثم يواجه البحرين يوم 27 منه، قبل لقاء قطر في 30 سبتمبر بختام دور المجموعات.


الدوري السعودي للمحترفين... 6 فرق بلا انتصارات

الفتح خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
الفتح خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدوري السعودي للمحترفين... 6 فرق بلا انتصارات

الفتح خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)
الفتح خسر مباراته الأخيرة أمام نيوم (تصوير: عدنان مهدلي)

دخلت ستة أندية فترة التوقف الحالية في الدوري السعودي للمحترفين دون أن تتمكن من تحقيق أي انتصار بعد مرور سبع جولات من الموسم، في مؤشر مبكر على اتساع دائرة المعاناة في الجزء الأخير من جدول الترتيب.

ويتصدر الخليج هذه المجموعة برصيد 5 نقاط، جمعها من خمس تعادلات، يليه الشباب بأربع نقاط، بينما يملك كل من الفتح والفيصلي والتعاون ثلاث نقاط، ويتذيل أبها الترتيب بنقطتين فقط.

وتكشف الأرقام أن المشكلة لم تعد مرتبطة بنتيجة عابرة أو جولتين، إذ أكملت هذه الأندية سبع مباريات كاملة دون فوز، قبل الدخول في توقف طويل يمنح الأجهزة الفنية والإدارات مساحة واسعة لإعادة تقييم العمل قبل استئناف المنافسات في أكتوبر.

وسيكون الضغط الأكبر على الفرق التي لا تملك سوى هامش محدود في جدول الترتيب، خصوصًا أبها والتعاون والفتح والفيصلي، في وقت قد تتحول فيه فترة التوقف إلى مرحلة إعداد ثانية للموسم، سواء على مستوى العمل الفني أو استعادة المصابين أو إجراء تغييرات داخل الأجهزة الفنية.

وكانت الجولة السابعة قد أبقت الشباب بلا انتصار بعد تعادله مع الفيحاء، والخليج بعد تعادله مع النصر، فيما خسر التعاون أمام الهلال بسداسية، وسقط الفتح أمام نيوم 4-2، وخسر الفيصلي أمام الاتحاد 3-1، بينما خرج أبها بنقطة من تعادله مع الدرعية.