الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

اختبارات افتتاحية صعبة للعراق والأردن ضد النرويج والنمسا في المجموعتين التاسعة والعاشرة

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
TT

الأرجنتين تستهل حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر... وفرنسا تصطدم بالسنغال

ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)
ميسي يتوسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريب قبل مواجهة الجزائر (رويترز)

يخوض الثلاثي العربي: الجزائر، والعراق، والأردن، اختبارات صعبة في بداية مشوارهم بمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، بمواجهات ضد منتخبات الأرجنتين (حاملة اللقب) والنرويج والنمسا، توالياً، بينما تصطدم فرنسا بالسنغال، اليوم (بالتوقيت المحلي للبلدان المستضيفة).

في المجموعة العاشرة، يستهل منتخب الأرجنتين حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر في مدينة كانساس سيتي الأميركية، الساعة (01:00 بتوقيت غرينيتش)، بطموح أن يصبح ثالث فريق في التاريخ ينجح في حصد اللقب مرتين متتاليتين، بعد إيطاليا والبرازيل.

وتشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة على التوالي، بعدما قدمت مشواراً قوياً للغاية في تصفيات أميركا الجنوبية؛ حيث تصدرت القائمة برصيد 38 نقطة من 18 مباراة، منها فوز كبير على الغريم التقليدي، البرازيل، بنتيجة 4-1.

كما واصل القائد ليونيل ميسي تألقه اللافت، بعدما تصدر قائمة هدافي التصفيات برصيد 8 أهداف، مؤكداً أنه لا يزال العنصر الأهم في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني، رغم تقدمه في العمر.

وبعد أن قاد بلاده للتتويج في قطر 2022، يستعد ميسي للمشاركة في النسخة السادسة له في كأس العالم، على أمل أن تكون حسن الختام لمسيرته الدولية.

إحسان حداد أحر ركائز منتخب الأردن (ا ف ب)cut out

المهاجم الأرجنتيني المخضرم (38 عاماً) كان قد لمَّح إلى نهاية مشواره مع المنتخب بعد التتويج بكأس العالم، وقال حينها: «من الواضح أني أردت أن أنهي مسيرتي بهذه الطريقة. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».

لكن ميسي الذي سيبلغ 39 عاماً في منتصف المونديال الحالي، قبل نهاية هذا الشهر، واصل اللعب غير قادر على مقاومة إغراء أكبر مسرح كروي في العالم.

على الحمادي مهاجم العراق (اب)cut out

وقال ميسي بعد الفوز الودي على آيسلندا 3-0 في ألاباما الأسبوع الماضي: «أنا سعيد. أستمتع بكل لحظة مع المنتخب، ومتحمس كما كنت دائماً». وأوضح: «كانت هناك شكوك بسبب ما قلته في كأس العالم السابقة؛ إذ اعتقدت أن من الصعب بالنسبة لي أن أشارك مرة أخرى بسبب عدد السنوات التي يجب أن تمر. ولكني بدأت أشعر بأني بحالة جيدة، وكنت أتعامل مع الأمور يوماً بيوم. أتيحت لي الفرصة للَّعب، لاستعادة إيقاعي، وكل شيء حدث بشكل طبيعي».

وخاض ميسي أول مباراة له في كأس العالم مراهقاً عام 2006 في ألمانيا، قبل أن يقود الأرجنتين لاحقاً إلى نهائي 2014 في البرازيل، عندما خسرت في الوقت الإضافي أمام ألمانيا 0-1. ويتطلع ميسي ورفاقه لتفادي مفاجآت البداية، كما حدث في مونديال 2022 عندما سقطت الأرجنتين أمام السعودية؛ خصوصاً أن منافسهم الجزائري يملك كل أسلحة التهديد اللازمة للخروج بنتيجة إيجابية. ويخوض المنتخب الجزائري النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه، وبطموح التقدم لأدوار خروج المغلوب، بعد تطور ملموس في المستوى تحت إدارة المدرب البوسني- السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

ووجَّهت الجزائر إنذاراً شديد اللهجة قبل العرس العالمي، بتغلبها على هولندا 1-0 في عقر دارها في روتردام، في مباراة ودية.

ووعد بيتكوفيتش بتقديم الأفضل في المونديال، وقال: «لدينا أهداف عدة، وأولها أن تكون التحضيرات التي أجريناها قادرة على قيادتنا لتحقيق شيء ما في مباراتنا الأولى، ثم التقدم خطوة بخطوة».

وأضاف: «منذ توليت المهمة أردت تكوين فريق تنافسي وجاهز. صحيح أن هناك فوارق بين الأرجنتين ومنتخبات أخرى، ولكن هدف المجموعة وكل لاعب أن نكون حاضرين، ونبحث عن الفوز ضد أي منافس مهما كان».

وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين المنتخبين، كانت هناك مباراة واحدة ودية أقيمت عام 2007، على ملعب «كامب نو» في برشلونة، وانتهت بفوز الأرجنتين 4-3، سجل منها ميسي ثنائية.

حاج موسي أحد أوراق الجزائر الرابحة (ا ف ب)cut out

ويتطلع بيتكوفيتش إلى السير على خطى مواطنه وحيد خليلودجيتش، عندما قاد «محاربي الصحراء» إلى الدور الثاني لمونديال البرازيل 2014، قبل أن يودعوا البطولة بصعوبة أمام ألمانيا 1-2 بعد وقت إضافي. وقاد بيتكوفيتش منتخب سويسرا إلى الدور الثاني في مونديال روسيا 2018، وربع نهائي كأس أوروبا صيف 2021، والمركز الرابع في دوري الأمم الأوروبية 2019.

ويدرك الجزائريون أن المباراة الأولى تشكل مفتاحاً مهماً للبطولة، وبالتالي ستكون المواجهة ضد أبطال العالم امتحاناً مهماً لجاهزية المخضرم رياض محرز ورفاقه.

وفي سن الـ35 عاماً، يطمح محرز مهاجم مانشستر سيتي السابق والأهلي السعودي حالياً، إلى إنهاء مسيرته الدولية على أفضل نحو، بعد إخفاقات مريرة، مثل الفشل في التأهل إلى مونديالَي 2018 و2022، والخروج من الدور الأول في أمم أفريقيا في نسخ 2017 و2022 و2024، ومن ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر معدودة.

ويمتلك بيتكوفيتش مزيجاً في تشكيلته، بين عناصر موهوبة تنشط في أوروبا، على غرار الحارس لوكا زيدان نجل الفرنسي الأسطورة زين الدين زيدان، ومدافع بوروسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني، ومدافع مانشستر سيتي الإنجليزي ريان آيت نوري، ولاعب وسط باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة، ومهاجم مرسيليا أمين غويري، والموهوب أنيس حاج موسى، بالإضافة إلى القائد محرز.

الأردن... ظهور أول لتحقيق مفاجأة

وضمن المجموعة نفسها (العاشرة) يستهل الأردن أول مباراة بتاريخه في المعترك العالمي بمواجهة النمسا، في سان فرانسيسكو، بأمل تحقيق مفاجأة.

وستكون هذه المباراة محط أنظار الأردنيين لمشاهدة منتخب بلادهم أول مرة في النهائيات، وشعورهم ممزوج بين الفخر بالإنجاز والقلق من قوة المنافسين. ولكن منتخب الأردن وجَّه لجمهوره رسائل قوية في السنوات الماضية، حين حقق وصافة كأس آسيا 2023، وكأس العرب 2025، في إنجاز غير مسبوق أيضاً. ويضم الأردن، بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، لاعبين عدة لديهم خبرات دولية متراكمة، وتجارب احترافية متعددة في الملاعب الأوروبية والعربية.

وقال السلامي لحظة وصول الأردن إلى الولايات المتحدة: «سعداء جداً بالوجود في كأس العالم لكتابة التاريخ. وصولنا كان مستحقاً». ويعوِّل الأردن على مهاجم رين الفرنسي موسى التعمري، صاحب 7 أهداف في التصفيات، إلى جانب يزن العرب وعلي علوان، في ظل غياب يزن النعيمات، صاحب 8 أهداف في التصفيات، بسبب قطع في الرباط الصليبي، وبديله الشاب إبراهيم صبرة الذي أصيب قبل أيام قليلة من المونديال.

وقال التعمري (28 عاماً): «مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، ولكننا لن نتوقف عند هذا الحد. أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن، وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية».

مهمة صعبة للعراق... وفرنسا تخشى السنغال

وفي المجموعة التاسعة القوية يستهل العراق مشواره بمواجهة النرويج بقيادة العملاق إرلينغ هالاند، بينما تصطدم فرنسا (إحدى المرشحات للقب) مع السنغال، على وقع ذكريات مونديال 2002 المخيبة.

ويتواجه المنتخبان العراقي والنرويجي في بوسطن، بطموح الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من طموحهما في التأهل للدور الثاني.

وكان العراق المنتخب الـ48 (الأخير) الذي حجز بطاقته إلى هذه النسخة، بعد أن خاض 21 مباراة شاقة في التصفيات (أكثر من أي منتخب آخر) فحجز بطاقته للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك.

وقبل 40 عاماً، خسر العراق مبارياته الثلاث بفارق هدف واحد في كل مرة، مما يبقي التوقعات متواضعة، في ظل سعي «أسود الرافدين» إلى حصد أول نقطة لهم في النهائيات.

وحقق العراق نتائج متباينة في المباريات الودية الأخيرة: فوز صعب على أندورا (1-0)، وتعادل مشجع مع إسبانيا (1-1)، ثم خسارة أمام فنزويلا 0-2.

كما تعكَّرت التحضيرات أكثر حين تم توقيف المهاجم البارز أيمن حسين، واستجوابه مدة 7 ساعات من قبل سلطات الحدود الأميركية.

بدورها، شهدت تحضيرات النرويج اضطراباً بعد إلغاء مباراة ودية في اللحظة الأخيرة ضد اسكوتلندا، بينما تستعد للمشاركة في أول نهائيات منذ خروجها من ثمن النهائي عام 1998.

وكان مدربها ستاله سولباكن لاعباً آنذاك، ويضم فريقه الحالي نجوماً أبرزهم الهداف الفتاك هالاند، نجم مانشستر سيتي، وينظر إليه على أنه يمتلك القدرة على الذهاب بعيداً في البطولة. وبخلاف هالاند، يبرز أيضاً في خط الهجوم ألكسندر سورلوث (30 عاماً) لاعب أتلتيكو مدريد، وخلفهما مارتن أوديغارد قائد خط الوسط المتوَّج بطلاً للدوري الإنجليزي مع آرسنال.

وتعكس خسارة واحدة فقط في آخر 16 مباراة (12 فوزاً، و3 تعادلات) مدى ثبات المستوى لمنتخب النرويج، إلى جانب كونه واحداً من منتخبين أوروبيين فقط تأهلا بعلامة كاملة (8 انتصارات).

وضمن المجموعة نفسها يبدأ المنتخب الفرنسي مشواره بمواجهة السنغال على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، وعلى وقع ذكريات المباراة الافتتاحية لنسخة 2002 في سيول، عندما فجَّر ممثل أفريقيا مفاجأة مدوية بالفوز على فرنسا حاملة اللقب حينها.

ويخوض المنتخب الفرنسي المونديال الأميركي وهو مرشح للفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعد التتويج بنسختي 1998 و2018، بفضل قوة أسلحته الهجومية، مثل: كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسيه.

ويخوض ديدييه ديشامب مباراته العشرين مدرباً لفرنسا في ثالث عرس عالمي، مع العلم بأن الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات لمدرب في المونديال يبلغ 25، وهو أمر من الممكن كسره حال واصل المنتخب الفرنسي رحلته إلى الأدوار النهائية.

ويرجع الفضل لديشامب في بلوغ فرنسا لنهائيين متتاليين لكأس العالم، علماً بأن هذه النسخة ستكون الأخيرة له على رأس المنتخب. وبعد تصفيات شبه مثالية (5 انتصارات، وتعادل واحد)، تدخل فرنسا بمعنويات عالية، وتسعى لأن تصبح ثالث منتخب في التاريخ يبلغ 3 نهائيات متتالية.

من جهتها، تأهلت السنغال أيضاً إلى ثالث نهائيات متتالية بعد تصفيات دون أي هزيمة (7 انتصارات، و3 تعادلات)، ولكنها لم تنجح في تجاوز ثمن النهائي.

ويعود أفضل إنجاز لها إلى 2002 حين بلغت ربع النهائي، في حملة بدأت بفوز غير مسبوق 1-0 في المباراة الافتتاحية على فرنسا بطلة العالم وقتها. غير أن تكرار هذا الإنجاز يبدو صعباً، في ظل عدم تحقيقها أي فوز في مبارياتها التحضيرية أمام منتخبات مشاركة في البطولة (تعادل وخسارة).

وتعوِّل فرنسا على كتيبة من النجوم، أبرزهم مبابي (27 عاماً) الفائز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في مونديال 2022 (8 أهداف)، إضافة إلى ديمبيلي الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم العام الماضي، والساعي لتكرارها بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع فريق سان جيرمان الشهر الماضي.

وتدخل السنغال منافسات المونديال وسط نزاع مع المغرب حول أحقية التتويج بلقب بطل أفريقيا. وفاز منتخب السنغال على المغرب 1-صفر في الوقت الإضافي لنهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولكن تم تجريده من اللقب بسبب سلوك اللاعبين وانسحابهم بضعة دقائق، اعتراضاً على الحكم الذي احتسب ركلة جزاء لصالح المغرب (أُهدِرت) قبل استئناف المباراة. وبعد شهرين من ختام المسابقة أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تجريد السنغال من اللقب؛ لكن الأخيرة صعَّدت الأمر باللجوء للمحكمة الرياضية الدولية اعتراضاً على القرار. وتضع السنغال آمالها على النجم والقائد ساديو ماني، البالغ من العمر 34 عاماً، لتحقيق بداية جيدة بالمونديال. ويبرز في صفوفها أيضاً عناصر أصحاب خبرة كبيرة، مثل حارس المرمى إدوارد ميندي، ولاعب الوسط إدريسا جي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي. ميسي يتطلع لإنجاز تاريخي مع الأرجنتين... وفرنسا تخشى السنغال وذكريات مونديال 2002


مقالات ذات صلة

«فير سكوير» تطالب «فيفا» بمنع إنفانتينو من الترشح للرئاسة بسبب «انتهاك حدود الولاية»

رياضة عالمية إنفانتنيو (أ.ف.ب)

«فير سكوير» تطالب «فيفا» بمنع إنفانتينو من الترشح للرئاسة بسبب «انتهاك حدود الولاية»

أُرسلت رسالة إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تطالب المنظمة بالحكم بعدم أهلية جياني إنفانتينو للترشح لولاية جديدة.

The Athletic (جنيف)
رياضة عالمية البلجيكي سيباستيان بوكونيولي (رويترز)

بوكونيولي يقترب من خلافة كلارك في تدريب منتخب اسكوتلندا

بات البلجيكي سيباستيان بوكونيولي، المدرب السابق ليونيون سانت جيلواز وموناكو، مرشحاً بقوة لتولي منصب المدير الفني لمنتخب اسكوتلندا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية  يورغن كلوب (رويترز)

كلوب ينفي نصحه سعيد الملا بالانتقال إلى دورتموند

أشارت تقارير إعلامية إلى تعثر صفقة انتقال الملا، نجم منتخب ألمانيا تحت 21 عاماً، إلى دورتموند.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية قضية انفانتينو قد تفضي إلى أنظمة جديدة في أروقة الفيفا (أ.ب)

حقبة ما بعد إنفانتينو... تقليص صلاحيات رئيس «فيفا» و«رقابة صارمة»

كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن تحركات ومناقشات كبيرة خلف الكواليس بين أبرز أصحاب النفوذ في كرة القدم العالمية لإصلاح «فيفا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني مارسيلو جاياردو، المدير الفني السابق لريفر بليت (رويترز)

الأرجنتيني جاياردو ضمن قائمة المرشحين لتدريب منتخب الإكوادور

دخل الأرجنتيني مارسيلو جاياردو، المدير الفني السابق لريفر بليت، دائرة المرشحين لتولي تدريب منتخب الإكوادور خلفاً لسيباستيان بيكاسيسي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

قرعة «النخبة الآسيوية»: 32 نادياً بالنسخة الموسعة... والسعودية واليابان بخمسة ممثلين

نادي الاتحاد نجح في عبور الجزيرة الإماراتي في الدور التمهيدي (الاتحاد الآسيوي)
نادي الاتحاد نجح في عبور الجزيرة الإماراتي في الدور التمهيدي (الاتحاد الآسيوي)
TT

قرعة «النخبة الآسيوية»: 32 نادياً بالنسخة الموسعة... والسعودية واليابان بخمسة ممثلين

نادي الاتحاد نجح في عبور الجزيرة الإماراتي في الدور التمهيدي (الاتحاد الآسيوي)
نادي الاتحاد نجح في عبور الجزيرة الإماراتي في الدور التمهيدي (الاتحاد الآسيوي)

تتجه الأنظار، الثلاثاء، إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث تُجرى قرعة مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2026 - 2027، في النسخة الثالثة من البطولة بشكلها الجديد، التي تشهد توسيع المشاركة إلى 32 نادياً، بزيادة ثمانية أندية عن النسخة السابقة، بواقع 16 نادياً في منطقة الغرب ومثلها في الشرق.

وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً تفاصيل وآلية القرعة، وذلك تأكيداً لانفراد «الشرق الأوسط» سابقاً بشأن التغييرات المرتقبة في المسابقة، إذ حصل كل من منطقتي الغرب والشرق على أربعة مقاعد إضافية، فيما تمثل السعودية واليابان بخمسة أندية لكل منهما، بعدما نجح الاتحاد السعودي وغامبا أوساكا الياباني، وهما من أبطال آسيا السابقين، في تجاوز الدور التمهيدي.

ووزعت أندية كل منطقة على أربعة أوعية، ويخوض كل فريق ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين، بواقع أربع مباريات على أرضه وأربع خارجها، مع تطبيق مبدأ حماية أندية الاتحاد الوطني الواحد، بما يمنع مواجهة فريقين من الدولة نفسها خلال مرحلة الدوري.

وفي منطقة الغرب، يضم الوعاء الأول الأهلي السعودي حامل اللقب، إلى جانب العين الإماراتي والسد القطري واستقلال الإيراني، فيما يضم الوعاء الثاني النصر السعودي ونفتشي الأوزبكي والقوة الجوية العراقي وشباب الأهلي الإماراتي.

القرعة ستسحب صباح اليوم الثلاثاء بكوالالمبور (الاتحاد الآسيوي)

ويأتي الهلال السعودي في الوعاء الثالث إلى جانب الغرافة القطري وتراكتور الإيراني والوصل الإماراتي، بينما يضم الوعاء الرابع القادسية السعودي والشمال القطري والاتحاد السعودي وباختاكور الأوزبكي.

ولا تعتمد الآلية على سحب ثمانية منافسين بصورة منفصلة لكل فريق، وإنما على شبكة قرعة ثابتة تتكون في الغرب من أربعة أعمدة هي إيه وبي وسي ودي. وتسحب أندية الوعاء الأول على المواقع إيه 1 وبي 1 وسي 1 ودي 1، ثم أندية الوعاء الثاني على إيه 2 وبي 2 وسي 2 ودي 2، وتكرر العملية نفسها مع الوعاءين الثالث والرابع.

وبمجرد استقرار النادي في موقعه داخل الشبكة، تتحدد مبارياته الثماني تلقائياً، إذ يواجه الأندية الأربعة الموجودة في العمود الواقع إلى يمينه على أرضه، بينما يحل ضيفاً على الأندية الأربعة الموجودة في العمود الواقع إلى يساره. فعلى سبيل المثال، يستضيف النادي الموجود في العمود بي الأندية الأربعة الموجودة في العمود سي، ويحل ضيفاً على الأندية الأربعة الموجودة في العمود إيه. وترتبط أطراف الشبكة بالطريقة نفسها، بحيث تواجه أندية العمود إيه فرق العمود بي على أرضها، وتلعب خارج أرضها أمام فرق العمود دي.

وسيطبق برنامج القرعة الإلكتروني مبدأ حماية أندية الاتحاد الوطني الواحد، بحيث لا توضع أندية الدولة نفسها في أعمدة متجاورة، وهو ما يمنع مواجهتها بعضها بعضاً. كما يطبق مبدأ العدالة الرياضية للحد من تكرار أنماط المباريات على أرض الفريق أو خارجها بين أندية اتحادين وطنيين بعينهما، مع منع أي تعارض قد يؤدي إلى توقف عملية السحب.

وتطبق الآلية نفسها في منطقة الشرق من خلال الأعمدة «إي وإف وجي وإتش»، وسط مشاركة مجموعة من الأندية البارزة، يتقدمها كاشيما أنتلرز، وجيونبوك هيونداي موتورز، وبوريرام يونايتد، وشنغهاي بورت، وفيسيل كوبي وبوهانغ ستيلرز.

وتشهد البطولة ظهور الشمال القطري وسانغا كيوتو الياباني للمرة الأولى على الصعيد القاري، فيما يشارك القادسية السعودي وكونغ آن هانوي الفيتنامي للمرة الأولى في المستوى الأعلى من بطولات الأندية الآسيوية.

ويدخل الأهلي السعودي البطولة بصفته حامل لقب النسختين الماضيتين، باحثاً عن إنجاز تاريخي يتمثل في أن يصبح أول فريق يتوج باللقب ثلاث مرات متتالية، ويقود طموحاته المدرب البوسني مارينو بوسيتش، الذي حل محل الألماني ماتياس يايسله بعد رحيل الأخير لتدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

ويواجه الأهلي منافسة تضم ثمانية أندية سبق لها التتويج باللقب، هي العين الإماراتي والهلال والاتحاد السعوديان والسد القطري وغامبا أوساكا وكاشيما أنتلرز اليابانيان وجيونبوك هيونداي موتورز وبوهانغ ستيلرز الكوريان الجنوبيان.

وتنطلق مرحلة الدوري في 14 سبتمبر (أيلول)، وتستمر حتى 17 فبراير (شباط)، على أن يتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى من كل منطقة إلى دور الـ16، الذي يقام بنظام الذهاب والإياب خلال الفترة من 1 إلى 17 مارس (آذار) 2027.

وبعد ذلك تنتقل البطولة إلى السعودية لإقامة النهائيات المجمعة، التي تشمل ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية، خلال الفترة من 23 أبريل (نيسان) وحتى 1 مايو (أيار) 2027.

ويحجز بطل دوري أبطال آسيا للنخبة مقعداً في الملحق الأفريقي - الآسيوي - الهادئ لكأس العالم للأندية 2027، الذي يشكل المباراة الافتتاحية لكأس القارات للأندية 2027.


كأس الملك: النصر يخشى كمين الدرعية... والاتحاد في مأزق النجمة

جانب من تحضيرات الدرعية لمواجهة النصر (نادي الدرعية)
جانب من تحضيرات الدرعية لمواجهة النصر (نادي الدرعية)
TT

كأس الملك: النصر يخشى كمين الدرعية... والاتحاد في مأزق النجمة

جانب من تحضيرات الدرعية لمواجهة النصر (نادي الدرعية)
جانب من تحضيرات الدرعية لمواجهة النصر (نادي الدرعية)

تتواصل، اليوم الثلاثاء، منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الملك في يومها الثالث، وسط تطلعات الفرق إلى حجز مقاعدها في الدور المقبل، إذ يحل النصر ضيفاً على الدرعية، ويواجه الاتحاد مضيفه النجمة في بريدة، فيما يلتقي الفيصلي مع نيوم في المجمعة، والجبلين مع الاتفاق في حائل، ويستضيف الأخدود نظيره الخليج في أبها.

وتتجه الأنظار إلى مواجهة الدرعية والنصر، في اختبار يحمل الكثير من الطموحات لأصحاب الأرض الذين سجلوا حضورهم الأول في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، في مقابل بداية قوية للنصر الذي يتطلع إلى مواصلة انطلاقته الإيجابية والعبور إلى الدور المقبل.

انج بوستيكوغلو خلال التحضيرات (نادي النصر)

ويدخل النصر المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما دشن مشواره في الدوري بانتصار عريض على الفتح بثلاثية نظيفة، مقدماً بداية قوية رغم غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

في المقابل، يسعى الدرعية، الصاعد حديثاً إلى دوري المحترفين، إلى تأكيد الصورة المثالية التي ظهر بها في مباراته الأولى بالمسابقة، رغم خسارته أمام الأهلي بهدف دون رد. ويأمل الفريق في مقارعة النصر والبحث عن إحدى مفاجآت دور الـ32.

وفي بريدة، يستقبل النجمة نظيره الاتحاد في مواجهة يتطلع من خلالها أصحاب الأرض إلى تحقيق مفاجأة وإقصاء حامل الطموحات الكبيرة من البطولة، مستفيدين من البداية المتواضعة للاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الخلود في الجولة الأولى.

ويعيش النجمة مرحلة إعادة بناء بعد هبوطه الموسم الماضي إلى دوري الدرجة الأولى، واضعاً العودة السريعة إلى دوري المحترفين ضمن أبرز أهدافه. وعزز النادي صفوفه مساء الأحد بجملة من الصفقات، شملت محترفين أجانب وعدداً من العناصر المحلية، في مسعى لرفع جاهزية الفريق قبل استكمال استحقاقاته.

أما الاتحاد، فيدخل اللقاء باحثاً عن استعادة توازنه وتجنب أي مفاجأة مبكرة قد تنهي مشواره في البطولة، خصوصاً في ظل تطلعاته إلى الظهور بصورة مختلفة عن تلك التي قدمها في مستهل مشواره بالدوري.

الاتحاد يريد العبور بهدوء على حساب النجمة (نادي الاتحاد)

وفي المجمعة، يستضيف الفيصلي نظيره نيوم في مواجهة يسعى خلالها «عنابي سدير» إلى تسجيل حضوره بين الكبار وتجاوز منافسه الذي بدأ موسمه بصورة مثالية، بعدما تغلب على الفيحاء 2 - 1 في الجولة الأولى من الدوري.

ورغم خسارته أمام الهلال 2 - 4 في ظهوره الأول هذا الموسم، قدم الفيصلي مستويات لافتة وكان قريباً في أكثر من مناسبة من العودة في النتيجة، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة نيوم في اختبار لا يقبل التعويض.

وفي حائل، يستعيد الجبلين ذكريات مواجهته أمام الاتفاق قبل موسمين، عندما نجح في إقصائه من البطولة، وكان الفريق الشرقي حينها تحت قيادة الإنجليزي ستيفن جيرارد. إلا أن المعطيات تبدو مختلفة هذه المرة، بعدما سجل الاتفاق بداية مميزة في الدوري بفوزه على الرياض 4 - 2.

ويقود الجبلين البرتغالي غوفيا، صاحب الخبرة في الملاعب السعودية، والذي سبق له خوض تجربة مميزة مع النادي، إلى جانب توليه قيادة التعاون بصورة مؤقتة في وقت سابق. وعزز الجبلين صفوفه بعدد من الصفقات استعداداً للموسم الجديد، أبرزها لاعب منتخب الرأس الأخضر يانيك سيميدو، والبرازيلي ليفانور، المهاجم الخبير الذي سبق له تمثيل التعاون والفيصلي والبكيرية.

وفي أبها، يحتضن ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية بالمحالة مواجهة الأخدود والخليج، حيث يتطلع الفريقان إلى خطف بطاقة العبور ومواصلة المشوار في البطولة.

ويأمل الأخدود، الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي بعد سنوات قضاها بين أندية دوري المحترفين، في تحقيق المفاجأة وتجاوز الخليج، مستفيداً من طبيعة مباريات الكؤوس التي تفتح الباب أمام جميع الاحتمالات.

في المقابل، يدخل الخليج اللقاء بعد خروجه بتعادل ثمين أمام التعاون خارج أرضه في الجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين، ويتطلع إلى البناء على بدايته الإيجابية والعودة من أبها ببطاقة التأهل إلى الدور المقبل.


سبيرتسيان: الأهم تحقيق الفوز والتأهل... وغدًا يوم جديد

الأرميني إدوارد سبيرتسيان لاعب الأهلي (النادي الأهلي)
الأرميني إدوارد سبيرتسيان لاعب الأهلي (النادي الأهلي)
TT

سبيرتسيان: الأهم تحقيق الفوز والتأهل... وغدًا يوم جديد

الأرميني إدوارد سبيرتسيان لاعب الأهلي (النادي الأهلي)
الأرميني إدوارد سبيرتسيان لاعب الأهلي (النادي الأهلي)

أعرب الأرميني إدوارد سبيرتسيان، لاعب الأهلي، عن سعادته بتحقيق الفوز على الأنوار والتأهل إلى الدور المقبل، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة، وأن الفريق نجح في تغيير الأمور خلال الشوط الثاني.

وقال سبيرتسيان عقب اللقاء: «لم تكن مباراة سهلة اليوم، لكن الأهم هو تحقيق الفوز والتأهل للدور القادم».وعن بدايته المميزة مع الأهلي، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا خلال أول مباراتين، أوضح: «نعم، إنها بداية رائعة، لكن ما حدث اليوم قد حدث، وغدًا يوم جديد، وعليّ أن أستعد للمباراة القادمة».

وحول ما تغير في الشوط الثاني، قال: «في الشوط الأول كانت لدينا فرص لم نستغلها، وأنا بنفسي أضعت 3 أو 4 فرص، لكن بين الشوطين أخبرنا المدرب بما علينا تغييره، وضرورة استغلال الفرص والتسجيل، وهذا ما حدث».