حرم هدف عكسي مصر من تحقيق أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعدما تعادلت 1 - 1 مع منتخب بلجيكا في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة، في مباراة احتفل خلالها محمد صلاح بعيد ميلاده 34 وأصبح حمزة عبد الكريم أصغر لاعب سناً يمثل مصر والعرب في النهائيات في مشاركة «الفراعنة» الرابعة.
فرحة مصرية بهدف عاشور (أ.ب)
وضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة رائعة من صلاح الذي احتفلت الجماهير بعيد ميلاده في المدرجات من خلال اللافتات، وحيّته فور خروجه في الدقيقة 76 ليحل عبد الكريم بدلاً منه ويحقق هذا الإنجاز التاريخي.
وأصبح عاشور رابع لاعب يسجل لمصر في تاريخ مشاركاتها في النهائيات بعد عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني وصلاح.
وكادت مصر أن تضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول وبداية الشوط الثاني خاصة عبر عمر مرموش ومصطفى زيكو قبل أن يسدد كيفن دي بروين ركلة حرة في الدقيقة 53 في القائم.
صلاح يقود هجمة مصرية (إ.ب.أ)
وتعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من محمد هاني الذي أودع الكرة في شباك الحارس مصطفى شوبير تحت ضغط من روميلو لوكاكو الذي كان قد حل بديلاً قبلها بعدة ثوان.
وتعملق شوبير في أكثر من مناسبة خلال المباراة لتخرج مصر بنقطة ثمينة من مباراة كانت قريبة فيها من تحقيق إنجاز تاريخي.
لاعبو الأخضر بعد نهاية المباراة أمام أوروغواي (رويترز)
نجا منتخب أوروغواي، الفائز بكأس العالم مرتين، من مفاجآت مونديال 2026 بالتعادل 1 - 1 مع نظيره السعودي في انطلاقة مشوار الفريقين بالمجموعة الثامنة.
وأنهى المنتخب السعودي الشوط الأول متقدماً بهدف عبد الإله العمري في الدقيقة 41، وتعادل منافسه بصعوبة بهدف ماكسيميليانو أراوخو في الدقيقة 80، ليحصل كل فريق على نقطة في مجموعة انطلقت منافساتها بمفاجأة مدوية بتعادل سلبي بين إسبانيا بطل «يورو 2024»، مع منتخب الرأس الأخضر الذي يشارك في كأس العالم لأول مرة.
كنو شكَّل ثقلاً كبيراً في وسط الميدان (أ.ف.ب)
وحرم هذا التعادل أيضاً المنتخب السعودي من رد اعتباره من الخسارة أمام أوروغواي بنتيجة صفر - 1 في الدور الأول لمونديال 2018 الذي أُقيم في روسيا.
وشهدت الجولة الأولى لهذه النسخة مفاجآت عدة مثل تعادل المغرب مع البرازيل 1 - 1، وقطر مع سويسرا، ومصر مع بلجيكا بالنتيجة نفسها، إضافة إلى تعادل اليابان مع هولندا بنتيجة 2 - 2، وفوز أستراليا على تركيا 2 - صفر.
فرحة سعودية لم تكتمل (أ.ف.ب)
وفي الجولة الثانية للمجموعة الثامنة، سيخوض المنتخب السعودي اختباراً صعباً جديداً أمام إسبانيا، مساء الأحد المقبل، بينما ستلعب أوروغواي ضد الرأس الأخضر في الساعات الأولى من يوم الاثنين.
في الدقائق الأولى من المباراة، تألَّق محمد العويس حارس المرمى السعودي، وأنقذ شباكه بالتصدِّي لتسديدة ماكسيميليانو أراوخو، وبعدها رأسية من فيدريكو فالفيردي نجم ريال مدريد في أول 6 دقائق.
العويس بطل الملحمة الكروية بلا منازع (إ.ب.أ)
دخل الأخضر أجواء اللقاء تدريجياً بتسديدة لسالم الدوسري بجوار القائم بعد تمريرة من مصعب الجوير في الدقيقة 18، وبعدها بـ3 دقائق مرَّت رأسية رودريغو بنتانكور بجوار القائم لتضيع فرصة جديدة لأوروغواي.
في آخر 10 دقائق كان المنتخب السعودي الأكثر خطورة، حيث تصدَّى حارس المرمى فرناندو موسليرا لتسديدة من عبد الإله العمري قبل أن يفتتح العمري النتيجة بعدها بعد ركلة ركنية ارتقى لها محمد كنو برأسية قوية، وأكملها العمري بقدمه في الشباك.
البريكان في محاولة تهديفية (أ.ف.ب)
وسعت أوروغواي لإدراك التعادل، لكن العويس تصدَّى لمحاولة جديدة أمام فيدريكو فيناس، بعدها ذهبت رأسية داروين نونيز بجوار القائم، لينتهي الشوط الأول بتقدم «الأخضر».
في الشوط الثاني، هدَّد فيناس ومانويل أوغارتي المرمى السعودي بأكثر من محاولة خطيرة، كانت أقربها تسديدة أوغارتي التي ارتدت من القائم الأيمن، بعدها تصدَّى محمد العويس لتسديدة جديدة من فيدريكو فالفيردي.
دونيس يوجه ناصر الدوسري قبل الزج به (أ.ب)
لم ينتبه الدفاع السعودي لخطورة فيناس الذي ارتقى لكرة عرضية من الجهة اليسرى، ليقابلها بضربة رأس أبعدها العويس بيده، ليكملها ماكسيميليانو أراوخو بيسراه في الشباك، ويمنح أوروغواي التعادل في الدقيقة 80.
طمع المنتخب الأوروغواياني في تسجيل هدف ثانٍ، حيث أضاع أكثر من محاولة مثل رأسية سيباستيان كاسيرس فوق العارضة، ثم تسديدة قوية من برايان رودريغيز بجوار القائم في الدقيقتين 83 و84، وردَّ الأخضر السعودي بتسديدة خطيرة لسعود عبد الحميد لاعب لانس الفرنسي مرَّت فوق العارضة بالدقيقة 87.
جماهير سعودية ساندت «الأخضر» في مباراته المونديالية (رويترز)
احتسب الحكم 7 دقائق وقتاً بدلاً من الضائع، كان بطلها حارس المرمى السعودي محمد العويس، الذي أنقذ مرماه من فرصتين خطيرتين لنيكولاس دي لا كروز، وفيدريكو فالفيردي، بعدها مرَّت رأسية سيباستيان كاسيرس بجوار القائم.
أداء رجولي قدَّمه نجوم «الأخضر» أمام أوروغواي (رويترز)
وحاول جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، تنشيط الصفوف أمام ضغط أوروغواي بـ3 تبديلات دفعة واحدة، بإشراك عبد الله الحمدان وفراس البريكان وعلي لاجامي، مكان متعب الحربي والبريكان وسعود عبد الحميد.
وواصل العويس تألقه بالتصدي لفرصة جديدة وأخيرة أمام بريان رودريغيز في الدقيقة 96، ليمنح الحارس السعودي منتخب بلاده نقطة ثمينة.
مظاهرات حاشدة في لوس أنجليس قبل المباراة الأولى لإيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5284587-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
المتظاهرون احتشدوا أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» (رويترز)
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
مظاهرات حاشدة في لوس أنجليس قبل المباراة الأولى لإيران
المتظاهرون احتشدوا أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» (رويترز)
تجمَّع مئات المعارضين للنظام الإيراني أمام ملعب «سوفاي ستاديوم» في لوس أنجليس، قبل المباراة الأولى لإيران ضد نيوزيلندا ضمن مونديال 2026.
ولوَّح المتظاهرون بالعَلم الإيراني القديم الذي يعود إلى ما قبل ثورة 1979، والذي يتوسطه أسد وشمس، وقرعوا الطبول وهتفوا ضد «تيم ملّي» الذي يرون فيه أداة دعاية لطهران.
وقالت آفا أمين، وهي طالبة فلسفة حضرت للمشارَكة في المظاهرة وهي تحمل لافتة تطالب بـ«تغيير النظام»: «هذا الفريق ليس فريق الشعب الإيراني، بل فريق النظام». وأضافت: «عندما يُقتل الشعب، يغمضون أعينهم ويبقون صامتين».
وتُقام المباراة وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ إن الجالية الإيرانية الكبيرة في لوس أنجليس التي يُشار إليها أحياناً باسم «طهرانجليس»، كانت تستعد لهذه المظاهرة منذ أسابيع.
ويعارض جزء كبير من الشتات الإيراني بشدة النظام الإيراني، ويسعى إلى استغلال الاهتمام الذي يولده المونديال للتذكير بالانتهاكات التي ارتكبها هذا النظام القائم منذ 47 عاماً.
ومن بين المحتجين، رفع بعضهم فسيفساء من صور إيرانيين قضوا خلال القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية ضد النظام في يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي أسفر عن آلاف القتلى، بحسب كثير من المنظمات غير الحكومية.
وتابعت آفا أمين: «لقد فقدنا كثيراً من الناس في يناير. عندما يطالب الناس بالحرية في إيران يُقتلون، ولذلك يجب أن نكون هنا. نحن هنا لنكون صوتهم ولنرفع علمنا».
وقبل 3 ساعات من المباراة، التقت «وكالة الصحافة الفرنسية» متظاهرين عدة، يحملون تذاكر ويرتدون قمصاناً مطبوعة بهذا العلم الذي يعود إلى ما قبل الثورة.
ويعتزم كثيرون منهم تغطية أنفسهم لإدخال هذا الرمز إلى داخل الملعب، إذ يُعدُّ غير مقبول لدى السلطات الإيرانية وممنوعاً من حيث المبدأ بموجب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تحظر الرموز السياسية داخل الملاعب.
وهدَّدت طهران بإيقاف المباراة إذا رُفع علم ما قبل الثورة في المباراة أو لافتات ذات طابع سياسي.
ويضاف هذا الغضب المُوجَّه ضد المنتخب الإيراني إلى التوترات الكثيرة التي يواجهها «تيم ملّي» في هذه البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وبسبب الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير (شباط)، بقيت مشاركة المنتخب غير مؤكدة حتى اللحظة الأخيرة.
وبدلاً من الإقامة في أريزونا كما كان مقرراً، انتقل الفريق إلى تيخوانا في المكسيك لإقامة معسكره.
كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لأعضاء من الجهاز الفني لمبارياته الـ3 في دور المجموعات التي تُقام على أراضيها.
وهذه هي المرة الأولى في تاريخ كأس العالم التي تستضيف فيها دولة بلداً تخوض معه حرباً.
لكن الولايات المتحدة أعلنت، الأحد، عشية المباراة، اتفاقاً يُفترض أن يضع حداً للأعمال العدائية مع إيران.
ميسي يرش الماء على وجهه للتخفيف من حرارة الأجواء خلال تدريبات الأرجنتين (أ.ف.ب)
كانساس سيتي الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
كانساس سيتي الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
ميسي يهيمن على كواليس الأرجنتين... والعالم ينتظر سحره
ميسي يرش الماء على وجهه للتخفيف من حرارة الأجواء خلال تدريبات الأرجنتين (أ.ف.ب)
ربما لم يظهر ليونيل ميسي أمام وسائل الإعلام، لكنه هيمن على جزء كبير من المؤتمرات الصحافية للمنتخب الأرجنتيني قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم، حيث شدَّد المدرب ليونيل سكالوني على أهميته المحورية.
ويستعد القائد البالغ من العمر 38 عاماً لخوض مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي، في وقت أكد فيه المدرب وزملاؤه أنَّ تأثيره لم يتراجع، مع استعداد حامل اللقب لمواجهة الجزائر، يوم الثلاثاء.
وقال سكالوني للصحافيين: «ليس الأرجنتينيون وحدهم، بل أعتقد أنَّ الجميع يريد رؤية ميسي على أرض الملعب»، مؤكداً أنَّ المهاجم تعافَى من إصابة عضلية أخيراً، ومن المتوقع أن يبدأ المباراة أساسياً.
وكان ميسي قد بقي على مقاعد البدلاء خلال الفوز 2 - صفر على هندوراس في مباراة ودية في السادس من يونيو (حزيران)، قبل أن يشارك بديلاً في الانتصار 3 - صفر على آيسلندا الأسبوع الماضي، مُسجِّلاً هدفاً من ركلة جزاء.
ورفض سكالوني أي إيحاء بأنَّ وجود لاعب إنتر ميامي قد يُشكِّل عبئاً على الفريق، مؤكداً أنَّ تأثيره لم يفتر رغم تغير ظروفه البدنية عبر السنوات.
وقال: «لقد كان دائماً حاضراً وأساسياً بالنسبة لنا، والآن أكثر من أي وقت مضى».