نجم السويد يرفض الاحتفال أمام تونس احتراماً لجذوره العائلية

نجم المباراة ياسين العياري الذي سجل هدفين في مرمى تونس (أ.ف.ب)
نجم المباراة ياسين العياري الذي سجل هدفين في مرمى تونس (أ.ف.ب)
TT

نجم السويد يرفض الاحتفال أمام تونس احتراماً لجذوره العائلية

نجم المباراة ياسين العياري الذي سجل هدفين في مرمى تونس (أ.ف.ب)
نجم المباراة ياسين العياري الذي سجل هدفين في مرمى تونس (أ.ف.ب)

استهلّ المنتخب السويدي مشواره في «كأس العالم 2026» بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزاً عريضاً على تونس بنتيجة 5-1، ليتصدر المجموعة السادسة مع نهاية الجولة الأولى.

وكان نجم المباراة ياسين العياري، الذي سجل هدفين، بينما أضاف كل من ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس وماتياس سفانبرغ الأهداف الثلاثة الأخرى للمنتخب السويدي.

وافتتح العياري التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة بتسديدة بعيدة المدى، قبل أن يعود ويختتم مهرجان الأهداف، في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بهدف رائع آخر من خارج منطقة الجزاء.

ولفت العياري الأنظار بعد هدفه الأول، بعدما اكتفى برفع يديه دون احتفال، احتراماً لتونس؛ بلد والده.

وعزَّز ألكسندر إيزاك تقدم السويد بالهدف الثاني، في الدقيقة 30، بعد هجمة مرتدّة سريعة قادها جيوكيريس، قبل أن يقلّص عمر الرقيق الفارق لتونس بتسجيله الهدف الوحيد لمنتخب بلاده في الدقيقة 43.

لكن الرد السويدي جاء سريعاً، حيث صنع إيزاك الهدف الثالث لزميله جيوكيريس الذي انفرد بالحارس وسجل بسهولة، قبل أن يضيف سفانبرغ الهدف الرابع في الدقيقة 84 بعد مراجعة مطوَّلة لتقنية حَكَم الفيديو المساعد.

وبهذا الفوز أكد المنتخب السويدي، العائد إلى «كأس العالم» بعد غيابه عن نسخة 2022، أنه أحد أبرز المنافسين في المجموعة التي تضم أيضاً هولندا واليابان.

وقال ألكسندر إيزاك، بعد اللقاء، إن التناغم بينه وبين جيوكيريس يمنح المنتخب حلولاً هجومية متنوعة، في حين أشاد المدرب جراهام بوتر بالأداء الجماعي لفريقه، مؤكداً أن نجاح الثنائي الهجومي جاء نتيجة العمل الجماعي للفريق بأكمله.

وكانت المباراة الأخرى في المجموعة قد انتهت بتعادل هولندا واليابان 2-2، ما منح السويد صدارة الترتيب بعد الجولة الأولى.

وتلتقي السويد مع هولندا، في الجولة الثانية، يوم السبت المقبل، في هيوستن، بينما تواجه تونس منتخب اليابان في مباراةٍ قد تكون مصيرية لحظوظها في التأهل.


مقالات ذات صلة

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

رياضة عالمية جود بيلينغهام (أ.ب)

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

تربع نادي ريال مدريد الإسباني على عرش تاريخ بطولات كأس العالم بعد أن قادته الثنائية المذهلة لنجمه الإنجليزي جود بيلينغهام في شباك النرويج إلى تحطيم رقم قياسي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

يامال وكوبارسي ودوي وأوريلي يشعلون سباق جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

يشتعل الصراع بين المواهب الشابة الواعدة في ملاعب أميركا الشمالية مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026 من محطتها قبل الأخيرة حيث لم تتبق سوى أربع مباريات فقط.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية ملعب «سوفي» يتوجه نحو استضافة فعالياته الكبرى المقبلة بثقة أكبر بعد النجاح (رويترز)

نجاح ملعب «سوفي» في كأس العالم يعزز الثقة قبيل «سوبر بول» و«الأولمبياد»

قال مسؤول تنفيذي بارز إن ملعب «سوفي» يتوجه نحو استضافة فعالياته الكبرى المقبلة بثقة أكبر، بعد النجاح في التعامل مع حشود جماهيرية شهراً كاملاً في كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الشرطة الفرنسية ستكون حاضرة في كل المدن لمراقبة الاحتفالات (رويترز)

مونديال 2026: فرنسا تعبئ 70 ألف شرطي ودركي لتأمين نصف النهائي

سيُنشر «70 ألف شرطي ودركي» في فرنسا، الثلاثاء، لتأمين عيد 14 يوليو (تموز) الوطني ومباراة نصف نهائي مونديال 2026 المقام في أميركا الشمالية بين فرنسا وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

توخيل: رايس أمضى 3 أيام طريح الفراش قبل مواجهة النرويج

كشف توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أن لاعب الوسط ديكلان رايس خاض مواجهة منتخب بلاده أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.

شوق الغامدي (الرياض)

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

جود بيلينغهام (أ.ب)
جود بيلينغهام (أ.ب)
TT

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

جود بيلينغهام (أ.ب)
جود بيلينغهام (أ.ب)

تربع نادي ريال مدريد الإسباني على عرش تاريخ بطولات كأس العالم بعد أن قادته الثنائية المذهلة لنجمه الإنجليزي جود بيلينغهام في شباك النرويج إلى تحطيم رقم قياسي تاريخي صمد طويلاً في المونديال.

ورفعت هذه الثنائية الرصيد الإجمالي للأهداف التي أحرزها لاعبو النادي الملكي في مونديال 2026 إلى 19 هدفاً، ليتجاوز الملكي رسمياً الرقم القياسي السابق البالغ 18 هدفاً، والذي كان يتشاركه كل من نادي هيدفيج المجري بنسخة 1954، وبايرن ميونيخ الألماني في نسخة 2014، وباريس سان جيرمان الفرنسي في النسخة الماضية عام 2022.

ويأتي هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق بفضل القوة الهجومية الضاربة للاعبي ريال مدريد في المونديال الحالي، حيث يتصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة هدافي النادي الملكي في المونديال برصيد ثمانية أهداف، يليه مباشرة بيلينغهام في المرتبة الثانية برصيد ستة أهداف.

كيليان مبابي (أ.ف.ب)

وضمت لوحة الشرف التهديفية للنادي الإسباني النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي سجل أربعة أهداف قبل توديع السامبا للمونديال، بالإضافة إلى النجم الشاب أردا جولر الذي دوّن هدفاً وحيداً رفقة المنتخب التركي خلال دور المجموعات، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية، اليوم الأحد.

وبهذه الحصيلة التي بلغت 19 هدفاً، نجح ريال مدريد في التفوق على المنافسين الثلاثة له، حيث حقق نادي هيدفيج المجري تواجده التاريخي عام 1954 بفضل 11 هدفاً سجلها الأسطورة شاندور كوتشيس هداف تلك النسخة، بينما قاد توماس مولر هجوم بايرن ميونيخ بخمسة أهداف في مونديال البرازيل 2014، في حين حظي باريس سان جيرمان بأهدافه الـ18 في مونديال قطر 2022 عبر كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي اللذين احتلا صدارة هدافي تلك البطولة برصيد ثمانية وسبعة أهداف على الترتيب.


يامال وكوبارسي ودوي وأوريلي يشعلون سباق جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

يامال وكوبارسي ودوي وأوريلي يشعلون سباق جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

يشتعل الصراع بين المواهب الشابة الواعدة في ملاعب أميركا الشمالية مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026 من محطتها قبل الأخيرة، حيث لم تتبق سوى أربع مباريات فقط لحسم هوية الفائز بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب شاب في البطولة.

وشهدت مباريات دور الثمانية توهجاً لافتاً لعدد من النجوم الصاعدين الذين قادوا منتخبات بلادهم إلى المربع الذهبي، وفي مقدمتهم الثنائي الإسباني لامين يامال وباو كوبارسي، والمهاجم الفرنسي دزيري دوي، والمدافع الإنجليزي نيكو أوريلي، ليثبت هذا الرباعي جدارته بالدخول في القائمة النهائية للمرشحين للجائزة المرموقة قبل الصدام الناري المرتقب في نصف النهائي، حيث تلتقي فرنسا مع إسبانيا، وتواجه إنجلترا منتخب الأرجنتين.

باو كوبارسي (أ.ب)

وفرض المدافع الإسباني باو كوبارسي نفسه كأحد العمالقة في الخط الخلفي لمنتخب بلاده رغم كونه ابن 19 عاماً، حيث خاض كل الدقائق الممكنة في مباريات إسبانيا الست في المونديال حتى الآن، وشكل ركيزة أساسية في جدار دفاعي حديدي لم يستقبل سوى هدف وحيد طوال ما يقارب 600 دقيقة من اللعب.

دزيري دوي (رويترز)

ويسير على خطاه زميله في المنتخب لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً، الذي عاد بقوة بعد غيابه عن التشكيلة الأساسية في المباراة الافتتاحية للماتادور بسبب إصابة سبقت المونديال، ليقدم أداءً مذهلاً في مباراتي دور الـ16 والثمانية، وتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة في مناسبتين، كما جاء في المركز السابع بوصفه أكثر اللاعبين تسديداً على المرمى برصيد 10 محاولات ناجحة.

وفي المعسكر الفرنسي، نجح الجناح الأيسر دزيري دوي في خطف الأنظار واستغلال الدقائق التي تقاسمها مع زميله برادلي باركولا، حيث افتتح مساهماته التهديفية بهز شباك النرويج في ختام دور المجموعات، قبل أن يواصل التألق بصناعة هدفين حاسمين متتاليين في مباراتي دور الـ 16 ودور الثمانية ليقود الديوك نحو المربع الذهبي بنجاح كبير.

نيكو أوريلي (أ.ف.ب)

وعلى الجانب الآخر، وجد الإنجليزي نيكو أوريلي ضالته في مركز الظهير الأيسر لمنتخب «الأسود الثلاثة»، حيث بدأ أساسياً في خمس مباريات من أصل ست خاضها فريقه في البطولة، مقدماً إضافة هجومية واضحة ودقة تمرير استثنائية بلغت 93 في المائة، حسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب أدواره الدفاعية الصلبة التي جعلت منه من أبرز الأوراق الرابحة في كتيبة المنتخب الإنجليزي بالمونديال.


نجاح ملعب «سوفي» في كأس العالم يعزز الثقة قبيل «سوبر بول» و«الأولمبياد»

ملعب «سوفي» يتوجه نحو استضافة فعالياته الكبرى المقبلة بثقة أكبر بعد النجاح (رويترز)
ملعب «سوفي» يتوجه نحو استضافة فعالياته الكبرى المقبلة بثقة أكبر بعد النجاح (رويترز)
TT

نجاح ملعب «سوفي» في كأس العالم يعزز الثقة قبيل «سوبر بول» و«الأولمبياد»

ملعب «سوفي» يتوجه نحو استضافة فعالياته الكبرى المقبلة بثقة أكبر بعد النجاح (رويترز)
ملعب «سوفي» يتوجه نحو استضافة فعالياته الكبرى المقبلة بثقة أكبر بعد النجاح (رويترز)

قال مسؤول تنفيذي بارز إن ملعب «سوفي» يتوجه نحو استضافة فعالياته الكبرى المقبلة بثقة أكبر بعد النجاح في التعامل مع حشود من الجماهير شهراً كاملاً في كأس العالم لكرة القدم، واستخدام أرضية عشبية مؤقتة، وتطبيق إجراءات أمنية مشددة بشأن مباريات اتسمت بحساسية سياسية.

واستضاف الملعب، الذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار، في إنغليوود بولاية كاليفورنيا الأميركية 8 مباريات في كأس العالم، بينها المواجهة الافتتاحية للولايات المتحدة، ومباراتان لمنتخب إيران دون وقوع أي حوادث كبيرة.

وأكد أوتو بنيديكت؛ النائب الأول لرئيس شؤون المرافق والساحات في ملعب «سوفي» و«هوليوود بارك»، أن هذه التجربة ثمرة سنوات من التخطيط.

وقال بنيديكت في مقابلة مع «رويترز»: «أعتقد أن الأمور سارت على ما يرام للغاية من منظور السلامة العامة».

وأضاف: «بالنظر إلى عدد المباريات وحجمها واستضافة مباراتين لمنتخب إيران... فإن جهود جميع شركائنا في إنفاذ القانون وأجهزتنا الاتحادية وحتى المحلية تضافرت».

وشكلت هذه السلسلة من المباريات اختباراً ناجحاً للملعب الذي سيستضيف مباراة «سوبر بول» في الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية في فبراير (شباط) المقبل، بالإضافة إلى منافسات السباحة، وحفلي الافتتاح والختام في «أولمبياد لوس أنجليس 2028».

وذكر بنيديكت أن «أنظمة الملعب الخاصة ببيع التذاكر وتنظيم حركة الجماهير، وخدمات الطعام والشراب، والدخول إلى الملعب والخروج منه، أثبتت كفاءتها تحت الضغط المتكرر الذي تعرضت له في كأس العالم؛ إذ كانت أعداد كبيرة من المشجعين يزورون الملعب لأول مرة».

وقال: «لم نرَ في أي لحظة خلال تجولنا مناطق جعلتنا نفكر: مهلاً، المكان هنا ضيق جداً، ولا توجد مساحة كافية هنا... لقد رأينا أن كل شيء يسير بسلاسة تامة».

وأشار بنيديكت إلى أن جماهير كرة القدم تخلق نمطاً تشغيلياً مختلفاً عن ذلك الذي تخلقه تلك الموجودة في مباريات دوري كرة القدم الأميركية؛ «إذ يترك مزيد من المشجعين مقاعدهم في الاستراحة بين الشوطين ويشكلون ضغطاً على الممرات وأماكن بيع الطعام ودورات المياه في الوقت نفسه».

وقال بنيديكت إن الملعب تعامل مع تلك التدفقات بنجاح، وإنه زود الموظفين بمعلومات مفيدة للفعاليات المستقبلية.

كما نال الملعب الثناء على العشب الطبيعي المؤقت الذي استُخدم خصيصاً من أجل البطولة.

وأضاف بنيديكت أن أرضية الملعب فاقت التوقعات، وأن حيويتها ازدادت مع استمرار الفعاليات، لكنه أضاف أن «الإبقاء على العشب بشكل دائم ليس أمراً واقعياً بالنسبة إلى ملعب يستضيف فريقين من دوري كرة القدم الأميركية وحفلات موسيقية وفعاليات أخرى». وقال: «لن تكون العملية مجدية»، مشيراً إلى عمق الملعب تحت سطح الأرض، وهيكل السقف الذي يغطَّى، وجدول الفعاليات المستمر على مدار العام.

ورغم أن بنيديكت رأى أن ملعب «سوفي» كان ينبغي، «دون شك، أن يستضيف مباراة ما قبل النهائي أو النهائي»، فإنه أشار إلى أن «بطولة كأس العالم أثبتت مع ذلك جاهزيته لاستضافة مباراة (سوبر بول) أخرى، بعد تنظيمها أيضاً في 2022، وكذلك استعداده لاستضافة (دورة الألعاب الأولمبية - لوس أنجليس 2028)».

وقال: «هذا يمنحنا القدرة على أن نقول لأي شخص آتٍ إلى هنا، وحتى بشأن العمليات الخاصة بالملعب، إن ما نقوم به هو المناسب... دعونا نواصل المضي قدماً في هذه الأمور».