أكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أنه سيمضي في ترشحه لإعادة انتخابه في مارس (آذار) 2027، رغم الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها من أجل الاستقالة على خلفية محاولته بيع حصص في بطولات «فيفا» إلى مستثمرين من القطاع الخاص.
وبحسب «سكاي سبورتس»، الأحد، رفض إنفانتينو التنحي عن منصبه، وسط توقعات بأن يواجه منافساً في الانتخابات التي ستقام خلال كونغرس «فيفا» في المغرب العام المقبل، فيما سيكون أمام الراغبين في منافسته حتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل لإعلان نيتهم الترشح.
وأكد متحدث باسم «فيفا» موقف إنفانتينو بصورة صريحة، موضحاً أن رئيس الاتحاد الدولي أعلن منذ أبريل (نيسان) الماضي عزمه خوض انتخابات 2027، وأن موقفه لم يتغير، وسيكون مرشحاً لإعادة انتخابه.
ويأتي تثبيت ترشح إنفانتينو في وقت يتعرض فيه لضغوط من نواب لرئيس «فيفا» في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية، على خلفية الأزمة التي أعقبت مشروع إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في أصول وبطولات الاتحاد الدولي.
وكانت دول أوروبية قد سحبت الشهر الماضي تهديدها بمقاطعة مسابقات «فيفا» بعدما تلقت ضمانات بعدم تكرار محاولات مماثلة لتغيير هيكل اللعبة، فيما يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قيادة تحرك دولي يستهدف دفع إنفانتينو إلى مغادرة منصبه.
وفي الأسابيع الأخيرة، استثمر إنفانتينو جولاته الخارجية في إبراز الأموال التي نجح «فيفا» في جمعها والاستثمارات التي ضخها في اتحادات كرة القدم الوطنية، التي يمتلك كل واحد منها صوتاً متساوياً في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، بصرف النظر عن حجمه أو ثقله الكروي.
وحضر إنفانتينو هذا الأسبوع منافسات كأس العالم للشابات تحت 20 عاماً في بولندا، إلا أنه رفض الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بمستقبله أو الخلاف الحالي مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
